المهدي ضربان - هؤلاء هم في القلب: اليوم مع الكاتب المصري متولي محمد متولي بصل... يمنحك بريقا من تجربته ..!!

بدأت حكايتي الإنسانية معه من لحظة إرتسم لي مشهده الجميل.. يلوح في سماء المشهد الإعلامي الذي منحني رؤية أن أعيش محطاته مع الإعلام والكتابة والإبداع يشق طريقة في الحياة الإبداعية العربية بنوع من الوقار الذي لازم هاجسا أن يرسم خلاصات تجربته.. يهندس المقال ويستخرج تبويبا محترفا يطوع الفهرس ويحيل ذاته على محطات العالم كي ينثر تجاربه في سيل من كتابات مفهرسة. تؤكد جدارته في جلب أقلام من كل القارات و بلغاتها ..تؤكد تواجدها وتواصلها تعميقا لرؤية أن ننقل تجاب الآخرين.. نكتب بلغتهم ونقوم بتلك الوسائط من الترجمة تجعل من المقال يخضع للقيمة العالمية ولرأسمال.. يجعل مقالي يصدر بلغات العالم.. أتصدر المشهد لوحدي دون وسائط دون خجل من أنني أبحث عن ذلك الذي يلون أفكاري ..
إنه ينتج العالمية من الأفكار التي تؤكدها مقالات من مختلف بقاع العالم تحيل القارئ على فكر الآخر وترسم يافطة بلون المعنى الذي ينشده الكاتب كي ينتشر في قارات العالم من خلال تخمين هذا الرجل الذي وهب حياته كي ترتسم لديه لوحات من مختلف التصويبات التي تنتج الفكر بتوابل عديدة..فيها تلك التوليفة القيمية التي صنع رساميلها هذا الرجل المبدع والكاتب والقاص والشاعر والناقد والدارس لكل تلك المفاهيم التي ترتسم لتؤكد جدارته في إستنطاق هذه المتون التي طوعها كي تسير تحت وصايته ..
عرفته بالصدفة عن طريق الإعلامية والقاصة و الروائية الشاعرة تركية لوصيف لأجدني عضوا في هيئة تحرير تختلف عن الهيئات التي عشت فيها من قبل فرسوماته وألوانه المضمونية كان لها أن تزين مشهدي مع الكتابة عبر رسالة إعلامية تتجه الى الإبداع الجزائري الخالص فكنت ضمن هيئة تحرير تبحث وترسم خلاصات إسمية لكتاب وفعاليات من أسماء بحصاد إعلامي نوعي يؤكد تواجده وتخندقه في المشهد العالمي الضارب في عمق الإحترافية ..كان لي أن أكون واحدا من ضمن هيئة تحرير مجلة النخبة الجزائرية الإلكترونية . تؤسس للجديد المتجدد في الساحة الأدبية والابداعية الجزائرية وكان لي عبر الإعلامية تركية لوصيف أن أكون ضمن قائمة أسماء رسمها حبا وأخوة عزيزي الجميل الذي منحني صوته مع فنيات التحرير الإعلامية أرسم خلاصاتي مع هذا المصري الكبير من دمياط المصرية باسم جمالي فيه تلك الصنعة المحترفة من إخراج ولمسات مضمونية يسويها حسب تخمينه الجاد والواعد صديقنا في المحبة والحرف الاعلامي الاديب متولي محمد متولي بصل أن أتواصل معه لأجده وقد لبسني و رصدني و بايعني محبة ورسم لي توليفة من تناغم أن أكون ضمن قائمته التي رصدها قلبه الجميل ..
قال لي الإعلامي الأديب متولي محمد متولي : " شكرا أستاذ مهدي على مجهوداتك الطيبة ..وسعدت بك وبهذه الاضافات .."..وفعلا تحقق لي و للاعلامية تركية لوصيف هذا النصاب من المحبة الأخوية التي يغدقها في شخصينا معا هذا المتميز الكبير متولي الذي إرتسم معنى جميلا في نسقه الإنساني الجميل ..
سيرة ذاتية :
متولي محمد متولي
من مواليد 1971 محافظة دمياط..جمهورية مصر العربية ..
• عضو نادي الأدب بقصر ثقافة دمياط .
• عضو في العديد من الأندية والمنتديات الأدبية .
• صدر له :روايات:
شعبان في خبر كان.. عن دار أمارجي للطباعة والنشر في العراق أغسطس 2023 م
مجموعات قصصية:
• الديك ذو العرف الأبيض ..عن دار الوهيبي للطبع والنشر والتوزيع عام 2021 م
• الحب في الوقت الضائع.. عن دار مؤسسة النيل والفرات للطبع والنشر والتوزيع، عام 2021 م
ديوان شعر فصحى:
• بحار بلا مرسى ، عن دار الوهيبي للطبع والنشر والتوزيع، عام 2021 ..
• قبل أن تُرفع الجلسة ..عن دار الوهيبي للطبع والنشر والتوزيع، عام 2022 م
ديوان شعر عامية:
• نفسي اشوف النيل بيضحك.. عن دار نشر ميتابوك للطباعة والنشر والتوزيع ، عام 2021 م
• في مجال السيرة الذاتية أصدرت دار أمارجي للطباعة والنشر كتابا عن سيرته الذاتية ضمن سلسلة ( أسماء لامعة في سماء المدينة ) وهو الإصدار الثالث من هذه السلسلة، وصدرت الطبعة الأولى 2023 ..
له تحت الطبع :
روايات :
• الربيع الذي لا يأتي
• العجوز والبحر
• مكالمة بعد منتصف الليل
مجموعات قصصية:
• مأساة حصان.
• زلزال يوم القيامة
• الرجل الذي سرق دبا ( مجموعة قصص قصيرة جدا )
ديوان شعر فصحى:
• من يهتف في الميدان
• موعد مع الأمل
ديوان شعر عامية:
• أغاني (مجموعة أغنيات عامية مصرية)
• ليه يا بلد
• العمر لحظة حب.
• يوميات رمضانية
• نشرت له العديد من القصائد والقصص في مجلات وجرائد ورقية وإليكترونية مختلفة ..
قال شعرا عن فلسطين :
شمسُ فلسطين
ماذا سنقول لرمضان
وكيف نصومه بعد الآن ؟!
وكيف نواري سوءة مَنْ
ضيَّعناهم بالخذلان ؟!
كيف نصوم وكيف نُصلِّي
وندعو ونلتمس الغفران ؟!
ودمُ الشهداء يُقاضينا
ويلعنُ فينا كل جبان !
كذلك عايشت إسما جميلا متولي محمد متولي ..أراه من عشيرتي ومن قبيلتي ..ويمكنك القول.. وبكل فخر.. أنه فعلا في القلب ..

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى