رسالة إلى عاقل.. كل المفاهيم تشوهت و تحولت إلى سراب
ربما جاءت هذه العبارات متأخرة ، المهم أني أدركتها....
مجنون من يرهق نفسه و راحته من أجل لا شيئ ، من أجل اناس لا تبحث عن الفكر و التثقيف و التعقل ، همّها بطنها و التظاهر
من أجل مجتمع لا يقرأ ، لا يفكّر، لا يعي، لا يسعى إلى التغيير من أجل الرُقّي
مجتمع يُجَرِّدَكَ من العقل ، يجعلك تستهلك و لا تفكر و لا تقرر و لا تحدد مصيرك بنفسكَ
مجتمع يدّعي التديّن و هو بعيد كل البعد عن الدّين
مجتمع يتهم الناس بالكفر، و كأنه هو ملاكٌ أو نبيٌّ مرسل من عند الله، و الناس كلهم زنادقة
مجتمع يؤمن بالمظاهر فقط و لا يرى إلى الجوهر، أنت في نظره لا شيئ
مجتمع يبحث عن من يدفع أكثر حتى و لو على حساب المبادئ و القيم
كفرتٌ ببعض الأشياء كما كفرتُ ببعض الناس بعد أن سقط قناعهم، و كشفتهم على حقيقتهم.. ( شعارهم : أنت خصمي لأنك لست على مذهبي)
رأيتهم مثل البالون المنفوخ ، فإن أحدثتَ فيه ثقبا ، تسمع صوت ( بُمْ) ، لكنك تجده أجوف، و يخرج منه هواءً فاسدا
هي الذهنيات الفاسدة التي لا ترى الناس بشر، بل تراهم مصلحة ( أنتَ ماذا تساوي؟ أنتَ كم تدفع؟، ) يريدونك أن تكون (صمٌّ بُكُمٌ عُمْيٌ)
لا تناقش.... لا تنتقد..... لا ترفض..... لا تعارض.....، تصفق فقط و تردد "جاء فلان، عاش فلان و يحيا فلان"
يريدون أن يكون لك " ذَنَبٌ "، تحركه كلما رأيتهم
هي "التبعية " في أبشع أشكالها و في أبشع صورها ، و يتجاهلون أنك إنسان دفع عمرهُ ثمن أشياء نبيلة ( الإنسانية) ، أفنى عمره على حساب صحته و راحته من أجل غاية نبيلة، لكن المادة أعمت بصيرة هؤلاء
أتعبتني الذهنيات الفاسدة ، و أرهقتني، فالطيبون لا مكان لهم في هذا المجتمع
هناك أشياء كثيرة تجبرك على الرحيل و أنت تبحث عن جواب لسؤال:
هل الذين يحيطون بك من طينة البشر؟ و سؤال يتبعه سؤال:
لماذا يقاطع الناس الإنتخابات؟
لماذا يموت أطفال أبرياء بالنار؟ وما ذنبهم؟
لماذا يهاجر الشباب عبر قوارب الموت؟
لماذا يأكل المواطن من " الزبّالة" و هناك من يحجُ إلى الكعبة كل سنة
لم يعد الحج ركن من أركان الإسلام الخمس ، بل تحوّل إلى مكان للسياحة و "التراباندو"
كل المفاهيم تشوّهت.. و أصبح كل شيئ سراب
رأيت الزّيف يمشي و يتمختر ببطن منتفخة فأدركت أننا نعيش في حضارة البؤس
لا تحدثني عن الدّين و التديّن ، أريد أن أراه في فكركَ و في سلوكك أنتَ
علجية عيش
ربما جاءت هذه العبارات متأخرة ، المهم أني أدركتها....
مجنون من يرهق نفسه و راحته من أجل لا شيئ ، من أجل اناس لا تبحث عن الفكر و التثقيف و التعقل ، همّها بطنها و التظاهر
من أجل مجتمع لا يقرأ ، لا يفكّر، لا يعي، لا يسعى إلى التغيير من أجل الرُقّي
مجتمع يُجَرِّدَكَ من العقل ، يجعلك تستهلك و لا تفكر و لا تقرر و لا تحدد مصيرك بنفسكَ
مجتمع يدّعي التديّن و هو بعيد كل البعد عن الدّين
مجتمع يتهم الناس بالكفر، و كأنه هو ملاكٌ أو نبيٌّ مرسل من عند الله، و الناس كلهم زنادقة
مجتمع يؤمن بالمظاهر فقط و لا يرى إلى الجوهر، أنت في نظره لا شيئ
مجتمع يبحث عن من يدفع أكثر حتى و لو على حساب المبادئ و القيم
كفرتٌ ببعض الأشياء كما كفرتُ ببعض الناس بعد أن سقط قناعهم، و كشفتهم على حقيقتهم.. ( شعارهم : أنت خصمي لأنك لست على مذهبي)
رأيتهم مثل البالون المنفوخ ، فإن أحدثتَ فيه ثقبا ، تسمع صوت ( بُمْ) ، لكنك تجده أجوف، و يخرج منه هواءً فاسدا
هي الذهنيات الفاسدة التي لا ترى الناس بشر، بل تراهم مصلحة ( أنتَ ماذا تساوي؟ أنتَ كم تدفع؟، ) يريدونك أن تكون (صمٌّ بُكُمٌ عُمْيٌ)
لا تناقش.... لا تنتقد..... لا ترفض..... لا تعارض.....، تصفق فقط و تردد "جاء فلان، عاش فلان و يحيا فلان"
يريدون أن يكون لك " ذَنَبٌ "، تحركه كلما رأيتهم
هي "التبعية " في أبشع أشكالها و في أبشع صورها ، و يتجاهلون أنك إنسان دفع عمرهُ ثمن أشياء نبيلة ( الإنسانية) ، أفنى عمره على حساب صحته و راحته من أجل غاية نبيلة، لكن المادة أعمت بصيرة هؤلاء
أتعبتني الذهنيات الفاسدة ، و أرهقتني، فالطيبون لا مكان لهم في هذا المجتمع
هناك أشياء كثيرة تجبرك على الرحيل و أنت تبحث عن جواب لسؤال:
هل الذين يحيطون بك من طينة البشر؟ و سؤال يتبعه سؤال:
لماذا يقاطع الناس الإنتخابات؟
لماذا يموت أطفال أبرياء بالنار؟ وما ذنبهم؟
لماذا يهاجر الشباب عبر قوارب الموت؟
لماذا يأكل المواطن من " الزبّالة" و هناك من يحجُ إلى الكعبة كل سنة
لم يعد الحج ركن من أركان الإسلام الخمس ، بل تحوّل إلى مكان للسياحة و "التراباندو"
كل المفاهيم تشوّهت.. و أصبح كل شيئ سراب
رأيت الزّيف يمشي و يتمختر ببطن منتفخة فأدركت أننا نعيش في حضارة البؤس
لا تحدثني عن الدّين و التديّن ، أريد أن أراه في فكركَ و في سلوكك أنتَ
علجية عيش