علي سيف الرعيني |يكتب|عيد الولاية!

إنه عيد اكبر وذكرى للنور والهداية والهدى ويوم من ايام الله عيد للنصر لمعرفة الحق واهله والباطل واهله لمقاومة الطغاة ومناسبة دينية عظيمة نستلهم منها ما يضمد جراح هذه الامة ولمعالجة قضايا وضعنا الراهن !!

ومن الأهمية أن نسعى في عيد الغدير الى ترسيخ الوعي الولائي الذي يغني مشروع الوحدة الإسلامية، وينقذ المجتمع الاسلامي من ترسبات الزيف والتحريف، الذي كان قائما آنذاك، ومن ثم تفاقم الغزو الثقافي والانحدار الاخلاقي وضعف القيم السامية في الوقت الراهن، وجهل الحق وأهله والغوص في التضليل، ودوّامة التسويف التي يتعرض لها الحق والحقائق في وقت واحد.

وعندما يتوه الناس عن الحق، بسبب سياسة خلط الاوراق، واعتماد اساليب الخداع والكذب، وتدمير القيم الاسلامية، فهناك معيار ثابت ينبغي أن يعتمده المسلمون وصولا الى الحق، يتمثل هذا المعيار في الحل المنطقي الذي وضعه أمير المؤمنين الامام علي بن أبي طالب عليه السلام أمام الانسان، حتى لا يتوه ولا تختلط عليه الامور، فلا يعرف الحق بسبب أساليب الخداع التي يلجأ لها الاعداء والمغرضون من اهل الدجل والخديعة والكذب، وفي هذه الحالة قد يغيرون الحق الى باطل وبالعكس، لأنهم بارعون في عمليات التضليل.

لذلك يقول الامام حين يطالبه أحد البسطاء بسيف يفرّق بين أهل الحق وأهل الباطل، فيجيبه عليه‏ السلام: (اعرف الحق تعرف أهله واعرف الباطل تعرف أهله، إنّ الحق لا يُعرف بالرجال‏ وانّما يُعرف الرجال بالحقّ)

وبالتالي اليس حري بنا كامة إسلامية ومجتمع إسلامي اصابته الفرقةومزقه الشتات ان يلتف الجميع حول راية الحق والتي ثبت ساريتها الإمام علي عليه السلام ؟؟

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى