تقفزُ الجبالُ فوق آهتي
تدهسُني الريحُ
تصفعُني الجهاتُ
وتُمطِرُ الأوجاعُ في قلبي
وتستحيلُ الدروبُ إلى مدافعٍ
والسماءٌ بعضُ قهري
والينابيع تتدفَّقُ بهزائمي
رصاصاُ يئزُّ في وحدتي
وذكرياتٍ تقنصُ أنفاسي
الأرضُ تزهرُ بالقنابلِ
شرفَتي الساقطةُ تتلوى من الدمارِ
حربٌ على القمرِ
حيثُ يدكُّ بالمقابرِ
الأكفانُ غيومٌ تلوِّحُ
إلى أغصانِنا
البحرُ يشربُ جراحَنا
وأبليسُ يلعقُ شحوبَ النظراتِ
رمالٌ تتكدَّسُ فوق الندى
وجحيمٌ ينبثقٌ من لقمةّ
نطاردُ ظلَّها
جوعٌ يأكلُ الجدرانَ
موتٌ يسدلُ النوافذَ
والضوءُ عكًّازً العَدمِ
الملائكةُ تستجيرُ
العصافيرُ تترامى
والفراشاتُ تعزفُ لحنَ الحرائقِ
صديقٌ يفتري على الزهرةِ
وٱخرٌ يدلُّ عليها اليباسُ
حياتُنا باتت مميتةً
ضحكاتٌنا صارت جلطةً في الشفتينِ
ويرقدُ فوق أسرتِنا الهلاكُ
خانَنا الماءّ
غدرَنا الهواءُ
باعَنا الحبُّ
وأخلصَ لنا العذابُ
أحلامُنا كانت مخصيَّةً
همساتُنا أنقضَّ عليها
الظلامُ .*
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
تدهسُني الريحُ
تصفعُني الجهاتُ
وتُمطِرُ الأوجاعُ في قلبي
وتستحيلُ الدروبُ إلى مدافعٍ
والسماءٌ بعضُ قهري
والينابيع تتدفَّقُ بهزائمي
رصاصاُ يئزُّ في وحدتي
وذكرياتٍ تقنصُ أنفاسي
الأرضُ تزهرُ بالقنابلِ
شرفَتي الساقطةُ تتلوى من الدمارِ
حربٌ على القمرِ
حيثُ يدكُّ بالمقابرِ
الأكفانُ غيومٌ تلوِّحُ
إلى أغصانِنا
البحرُ يشربُ جراحَنا
وأبليسُ يلعقُ شحوبَ النظراتِ
رمالٌ تتكدَّسُ فوق الندى
وجحيمٌ ينبثقٌ من لقمةّ
نطاردُ ظلَّها
جوعٌ يأكلُ الجدرانَ
موتٌ يسدلُ النوافذَ
والضوءُ عكًّازً العَدمِ
الملائكةُ تستجيرُ
العصافيرُ تترامى
والفراشاتُ تعزفُ لحنَ الحرائقِ
صديقٌ يفتري على الزهرةِ
وٱخرٌ يدلُّ عليها اليباسُ
حياتُنا باتت مميتةً
ضحكاتٌنا صارت جلطةً في الشفتينِ
ويرقدُ فوق أسرتِنا الهلاكُ
خانَنا الماءّ
غدرَنا الهواءُ
باعَنا الحبُّ
وأخلصَ لنا العذابُ
أحلامُنا كانت مخصيَّةً
همساتُنا أنقضَّ عليها
الظلامُ .*
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول