رغم تنوع الأساليب وتباين المواضيع التي عالجتها الفنان سعاد أرفال ابنة أزيلال مدينة الماء والخضرة ، ورغم اختلاف تقنيات التنفيذ التي استعملتها الرسم على الكنفاس وأواني تقليدية قديمة مثل الغربال وادخال الشطابة التقليدية وجلود الأغنام وكمامات كورونا .....، فقد عرف العنقاء الجبلية كيف تحافظ على وحدة شخصيتها الفنية، وهذا يعزى إلى قدرتها على إعادة استعمال شريحة واسعة من الرموز الامازيغية والأشكال الهائمة في الكون البصري لمحيطها، لكن وفق رؤية جديدة أيمانا منها بضرورة الجفاظ على رموز الهوية المغربية بتعدد روافدها الفنية واللغوية.
عرفت أعمالها عددا من التحولات كما تدل على ذلك سلسلة لوحاتها، إنها تحث على التفكير في ماضي كموروث حضاري يجب الجفاظ عليه وحاضر ثقافة حية ومتطورة ، إذ هي تعطل الأشياء المبتذلة لتغيرها لتخرجا من الجانب التقليدي النفعي الى الجانب الفني الجمالي والفلسفي .
أعمالها المثيرة للأحاسيس المفعمة بالرغبة بالحياة والتشبث بالأمل رغم رحلة العلاج الطويلة التي بدأتها منذ سنة 2014 مما جعل حياتها شبيهة بحياة التشكيلية فريدة كاهلو المكسيكية مما جعلنا نسميها فريدا ألاطلس رمز المعاناة والتحدي والأمل وقوة الشخصية الفرق الوحيد بينهما أن الفنان أرفال وجدت السند والاخلاص والدعم الغير المشروط من طرف زوجها واسرتها ومما يزيد من جمالية أعمالها استعمال الألوان الساخنة بل شهدت أعمالها ظهور تصورات تشكيلية مجددة وجريئة بادخال مواد واواني عتيقة لأعمالها الفنية وأصيلة ومتجذرة في الحياة المغربية الأمازيغية في الاستعمال اليومي ، منطلقها الأول هوالتساؤل عن كنه الأشياء واخراجها من الاستعمال النفعي الى الاستعمال الفلسفي الفني . فوظفت حماسها وانفعالاتها العاطفية لمزاجها في المزج بين المتضادات وفي التذويب الديناميكي للقيم والتعابير محققة انزياحا فنيا وضحا في اطار براديمي متكامل الاسس الفكرية والجمالية في جراة واضحة بتطويع المواد لاخضاعها لمنظورها الفكري والوضع الروحي والنفسي الذين تمر منه ما .
إن أدخالها لمجموعة من الأدوات المنزلية بأعمالها واستعمال الكمامات الصحية أعمال جعلت منها رائدة هذا التوجه الذي يحول المواد والمتلاشيات والاواني الى قطع فنية جمالية ، فرمزية هذه الأشياء تحيلنا على الموروث الثقافي الأمازيغي في تداخل واضح مع الموروث العربي أما رمزية كمامة كورنا فهي رمز لمرحلة الازمة الحاضرة التي مر منها المغرب كباقي دول العالم، وهذا يعبر عن ميلاد كرامة جديدة من خنذق الألم والمعاناة والتوجس والتشبث بالأمل، كما أنها أول من شقت الطريق أمام البحث في الخصوصية التشكيلية الفاعلة باقليم أزيلال خصوصا وبالجهة عمموما. لقد أخرجت من العالم الغامض للجائحة علامات جمالية مستعادة لتجعل منها قاعدة عمل فني غير مكتمل لكنه حداثي بكل تأكيد، لتفتح أعمالها طريقا جديدة تنأى عما هو فلكلوري أجوف ، إلى عمل ابداعي عميق يسائل المتلقي والانسان المثقف على حد سواء..... كتاب: سيميائية التشكيل من النظرية إلى التطبيق.....خيرة جليل
عرفت أعمالها عددا من التحولات كما تدل على ذلك سلسلة لوحاتها، إنها تحث على التفكير في ماضي كموروث حضاري يجب الجفاظ عليه وحاضر ثقافة حية ومتطورة ، إذ هي تعطل الأشياء المبتذلة لتغيرها لتخرجا من الجانب التقليدي النفعي الى الجانب الفني الجمالي والفلسفي .
أعمالها المثيرة للأحاسيس المفعمة بالرغبة بالحياة والتشبث بالأمل رغم رحلة العلاج الطويلة التي بدأتها منذ سنة 2014 مما جعل حياتها شبيهة بحياة التشكيلية فريدة كاهلو المكسيكية مما جعلنا نسميها فريدا ألاطلس رمز المعاناة والتحدي والأمل وقوة الشخصية الفرق الوحيد بينهما أن الفنان أرفال وجدت السند والاخلاص والدعم الغير المشروط من طرف زوجها واسرتها ومما يزيد من جمالية أعمالها استعمال الألوان الساخنة بل شهدت أعمالها ظهور تصورات تشكيلية مجددة وجريئة بادخال مواد واواني عتيقة لأعمالها الفنية وأصيلة ومتجذرة في الحياة المغربية الأمازيغية في الاستعمال اليومي ، منطلقها الأول هوالتساؤل عن كنه الأشياء واخراجها من الاستعمال النفعي الى الاستعمال الفلسفي الفني . فوظفت حماسها وانفعالاتها العاطفية لمزاجها في المزج بين المتضادات وفي التذويب الديناميكي للقيم والتعابير محققة انزياحا فنيا وضحا في اطار براديمي متكامل الاسس الفكرية والجمالية في جراة واضحة بتطويع المواد لاخضاعها لمنظورها الفكري والوضع الروحي والنفسي الذين تمر منه ما .
إن أدخالها لمجموعة من الأدوات المنزلية بأعمالها واستعمال الكمامات الصحية أعمال جعلت منها رائدة هذا التوجه الذي يحول المواد والمتلاشيات والاواني الى قطع فنية جمالية ، فرمزية هذه الأشياء تحيلنا على الموروث الثقافي الأمازيغي في تداخل واضح مع الموروث العربي أما رمزية كمامة كورنا فهي رمز لمرحلة الازمة الحاضرة التي مر منها المغرب كباقي دول العالم، وهذا يعبر عن ميلاد كرامة جديدة من خنذق الألم والمعاناة والتوجس والتشبث بالأمل، كما أنها أول من شقت الطريق أمام البحث في الخصوصية التشكيلية الفاعلة باقليم أزيلال خصوصا وبالجهة عمموما. لقد أخرجت من العالم الغامض للجائحة علامات جمالية مستعادة لتجعل منها قاعدة عمل فني غير مكتمل لكنه حداثي بكل تأكيد، لتفتح أعمالها طريقا جديدة تنأى عما هو فلكلوري أجوف ، إلى عمل ابداعي عميق يسائل المتلقي والانسان المثقف على حد سواء..... كتاب: سيميائية التشكيل من النظرية إلى التطبيق.....خيرة جليل