في الراحلين ما بين الخطايا
أمضمضُ فمَ البُعدِ بكِ
أطلو أظافركِ بي
يا امرأةً شيطاني الشوقُ
أحرّرني من نظراتهن
وأُطعِمُ قططي الأيام
وأتسلق صدركِ خشيةَ الهداية
أطهو هناك ما طَلَّ من أساي
وأتركهُن يعلّقن أثوابهن فوق ليلِ
الترقّب
لا بيتَ إلاكِ
لا وطنَ سواكِ
أرتديكِ شالًا كلما داهمني نونُ
النسوة
وما بين عتباتِ الحكايا
أنطقُ اسمكِ حكايةً للقمر
وأتشهدُ بالسفرِ ملءَ السماوات
روعةً، بالتوازي مع أول عَرَقٍ
ينضحُ منكِ
أتجاوزُ الحدَّ في كلِّ شيءٍ
أُصدّقكِ متحدثةً باسمِ غرامنا
فقط أخبريهم كيف اكتشفنا
قدسيةَ القُبَلِ
وكيف همسنا للشيطان في أذنه
بأن الحضنَ سرٌّ إلهي
ووجهٌ آخر للتكهنِ
يفتكني عيناكِ
كلُّ امرأةٍ تبدأُ منكِ
وكُلّي أخرجُ منكِ وَلَهًا قُدسيًّا
أشتهي من المدى مشهدًا سائلًا
يمدحُ خُطانا حين مضينا
إلى الأبدية
واتخذناها أساسًا بكرًا لكِ
الآن أُدسُّ سرًّا صورتكِ
في يدِ الاشتياق
وأمشّطُ ضفائرَ المحبة
ميلادًا آخر
وفي أفقِ عينيكِ
آوينا أنا والطيورُ المغرّدة
بالطهارةِ
نُقدّسُ نكهتكِ تنزيلًا
سامحيني!
حين سجدَ لكِ الشيطان
كنتُ أُوسوِسُ له من خلفِ
عينيكِ
وأُطعِمُه تفّاحًا مصابًا بكِ
كم هو مرحٌ أن أحكي للنملِ
أنكِ حُبّي الذي لم يبدأ
سترَين، حين تمشين بينهُن
كم قدسيةٌ تسكنكِ؟
فعودي لهذا الصوتِ الشيطاني
جِديني في الوساوس
جِديني في أحلامِ الملائكة
وما بين الاصطفاءِ واللّا
أدري أنكِ التعريفُ الفاصل
للحلال والحرام
عليكِ السلامُ في تنزيلِ التشهي
وفي أنشودةِ الرحيل
ومن انحدارٍ في شفتيكِ التوتيّة
أُؤسّسُ لسفرٍ
فقط أمضي!
سأتساقطُ منكِ في كلِّ الطُّرُقات
أهُشُّ عنكِ الملعونين
أمضمضُ فمَ البُعدِ بكِ
أطلو أظافركِ بي
يا امرأةً شيطاني الشوقُ
أحرّرني من نظراتهن
وأُطعِمُ قططي الأيام
وأتسلق صدركِ خشيةَ الهداية
أطهو هناك ما طَلَّ من أساي
وأتركهُن يعلّقن أثوابهن فوق ليلِ
الترقّب
لا بيتَ إلاكِ
لا وطنَ سواكِ
أرتديكِ شالًا كلما داهمني نونُ
النسوة
وما بين عتباتِ الحكايا
أنطقُ اسمكِ حكايةً للقمر
وأتشهدُ بالسفرِ ملءَ السماوات
روعةً، بالتوازي مع أول عَرَقٍ
ينضحُ منكِ
أتجاوزُ الحدَّ في كلِّ شيءٍ
أُصدّقكِ متحدثةً باسمِ غرامنا
فقط أخبريهم كيف اكتشفنا
قدسيةَ القُبَلِ
وكيف همسنا للشيطان في أذنه
بأن الحضنَ سرٌّ إلهي
ووجهٌ آخر للتكهنِ
يفتكني عيناكِ
كلُّ امرأةٍ تبدأُ منكِ
وكُلّي أخرجُ منكِ وَلَهًا قُدسيًّا
أشتهي من المدى مشهدًا سائلًا
يمدحُ خُطانا حين مضينا
إلى الأبدية
واتخذناها أساسًا بكرًا لكِ
الآن أُدسُّ سرًّا صورتكِ
في يدِ الاشتياق
وأمشّطُ ضفائرَ المحبة
ميلادًا آخر
وفي أفقِ عينيكِ
آوينا أنا والطيورُ المغرّدة
بالطهارةِ
نُقدّسُ نكهتكِ تنزيلًا
سامحيني!
حين سجدَ لكِ الشيطان
كنتُ أُوسوِسُ له من خلفِ
عينيكِ
وأُطعِمُه تفّاحًا مصابًا بكِ
كم هو مرحٌ أن أحكي للنملِ
أنكِ حُبّي الذي لم يبدأ
سترَين، حين تمشين بينهُن
كم قدسيةٌ تسكنكِ؟
فعودي لهذا الصوتِ الشيطاني
جِديني في الوساوس
جِديني في أحلامِ الملائكة
وما بين الاصطفاءِ واللّا
أدري أنكِ التعريفُ الفاصل
للحلال والحرام
عليكِ السلامُ في تنزيلِ التشهي
وفي أنشودةِ الرحيل
ومن انحدارٍ في شفتيكِ التوتيّة
أُؤسّسُ لسفرٍ
فقط أمضي!
سأتساقطُ منكِ في كلِّ الطُّرُقات
أهُشُّ عنكِ الملعونين