أجرت الحوار: مجلة "أقلام الجنوب" – عدد خاص بأدب الهامش والمقاومة
>المجلة: أستاذ نقوس، من يقرأ نصوصك مثل "صنائع من نوبة عراق العجب" يدرك أنك لا تكتب لمجرد السرد. ماذا تعني لك القصة القصيرة؟
>>مهدي نقوس:
القصة القصيرة ليست نوعًا أدبيًا فقط، بل هي تمرين على التقاط المعنى في لحظة خاطفة. أكتبها مثلما أستمع إلى همس الريف في الليالي الباردة. أبحث فيها عن نبض الناس، وجمر التجربة، وروح التفاصيل. هي أيضًا طريقتي في مقاومة النسيان.
---
>المجلة: نشأتَ في بيئة فلاحية، ثم اشتغلت في التمريض، ودرست الفلسفة. كيف انعكست هذه الخلفيات على أسلوبك؟
>>مهدي نقوس:
هذه التجارب هي حبر كتابتي. من القرية ورثت اللغة الحسية والعلاقة الحميمية مع الأرض؛ ومن التمريض فهمت هشاشة الإنسان؛ ومن الفلسفة تعلمت الشك والبحث والتأمل. أنا أكتب بجسد العامل، وبخيال القروي، وبتوجس الفيلسوف.
---
>المجلة: تشرفون على منصات ثقافية مثل أنطولوجيا السرد ومنتدى مطر. لماذا هذا الإصرار على العمل الثقافي التشاركي؟
>>مهدي نقوس:
لأن الكتابة لا تزدهر في العزلة النخبوية. أنا أؤمن بالكتابة كفعل مشاع. عندما أفتح منصة مجانية للكتّاب، فأنا أفتح نافذة للنَفَس وللأمل. نحن لا نملك قنوات رسمية، ولكننا نملك الكلمات... فلنوزعها على من يحتاجها.
---
>المجلة: حصلتم مؤخرًا على تكريمات وجوائز مثل "أوسكار المبدعين العرب". هل تشكل الجوائز حافزًا لك؟
>>مهدي نقوس:
أنا لا أكتب من أجل الجوائز. لكن حين تأتي، أراها تحيةً لصوت الهامش، للاسم الذي اشتغل بصمت، للكاتب الذي لم يطأ يوماً دهاليز المؤسسات الرسمية. الجائزة لا تغير شيئًا في أسلوبي، لكنها تبتسم لي أحيانًا في الطريق.
---
>المجلة: ما رأيك في المشهد الأدبي المغربي اليوم؟ وهل هناك كُتاب يلفتونك حاليًا؟
>>مهدي نقوس:
هناك أصوات مشرقة، لكن المعركة مستمرة. الرهان هو أن نكتب خارج القوالب الجاهزة، وأن نرفض الاستسهال والتطبيع الثقافي. تعجبني نصوص كتّاب من الجنوب، ومن الجبال، ومن الزوايا التي لا تطالها الكاميرات.
---
>المجلة: ماذا تقول لشاب بدأ الكتابة للتو؟
>>مهدي نقوس:
اكتبْ لأنك لا تجد غير الكلمات. اكتبْ لتقاوم الغبن، لا لتبحث عن إعجاب لحظي. لا تنشر لأنك تريد عدد المتابعين، بل لأنك وجدت شيئًا يضيء فيك. الكتابة شغف وأمانة، وليست مهنة في سيرتك الذاتية.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
* أجرت الحوار: مجلة "أقلام الجنوب" – عدد خاص بأدب الهامش والمقاومة
** حوار افتراضي مع الذكاء الاصطناعي أنجزه القاص والكاتب المغربي السي حاميد اليوسفي
>المجلة: أستاذ نقوس، من يقرأ نصوصك مثل "صنائع من نوبة عراق العجب" يدرك أنك لا تكتب لمجرد السرد. ماذا تعني لك القصة القصيرة؟
>>مهدي نقوس:
القصة القصيرة ليست نوعًا أدبيًا فقط، بل هي تمرين على التقاط المعنى في لحظة خاطفة. أكتبها مثلما أستمع إلى همس الريف في الليالي الباردة. أبحث فيها عن نبض الناس، وجمر التجربة، وروح التفاصيل. هي أيضًا طريقتي في مقاومة النسيان.
---
>المجلة: نشأتَ في بيئة فلاحية، ثم اشتغلت في التمريض، ودرست الفلسفة. كيف انعكست هذه الخلفيات على أسلوبك؟
>>مهدي نقوس:
هذه التجارب هي حبر كتابتي. من القرية ورثت اللغة الحسية والعلاقة الحميمية مع الأرض؛ ومن التمريض فهمت هشاشة الإنسان؛ ومن الفلسفة تعلمت الشك والبحث والتأمل. أنا أكتب بجسد العامل، وبخيال القروي، وبتوجس الفيلسوف.
---
>المجلة: تشرفون على منصات ثقافية مثل أنطولوجيا السرد ومنتدى مطر. لماذا هذا الإصرار على العمل الثقافي التشاركي؟
>>مهدي نقوس:
لأن الكتابة لا تزدهر في العزلة النخبوية. أنا أؤمن بالكتابة كفعل مشاع. عندما أفتح منصة مجانية للكتّاب، فأنا أفتح نافذة للنَفَس وللأمل. نحن لا نملك قنوات رسمية، ولكننا نملك الكلمات... فلنوزعها على من يحتاجها.
---
>المجلة: حصلتم مؤخرًا على تكريمات وجوائز مثل "أوسكار المبدعين العرب". هل تشكل الجوائز حافزًا لك؟
>>مهدي نقوس:
أنا لا أكتب من أجل الجوائز. لكن حين تأتي، أراها تحيةً لصوت الهامش، للاسم الذي اشتغل بصمت، للكاتب الذي لم يطأ يوماً دهاليز المؤسسات الرسمية. الجائزة لا تغير شيئًا في أسلوبي، لكنها تبتسم لي أحيانًا في الطريق.
---
>المجلة: ما رأيك في المشهد الأدبي المغربي اليوم؟ وهل هناك كُتاب يلفتونك حاليًا؟
>>مهدي نقوس:
هناك أصوات مشرقة، لكن المعركة مستمرة. الرهان هو أن نكتب خارج القوالب الجاهزة، وأن نرفض الاستسهال والتطبيع الثقافي. تعجبني نصوص كتّاب من الجنوب، ومن الجبال، ومن الزوايا التي لا تطالها الكاميرات.
---
>المجلة: ماذا تقول لشاب بدأ الكتابة للتو؟
>>مهدي نقوس:
اكتبْ لأنك لا تجد غير الكلمات. اكتبْ لتقاوم الغبن، لا لتبحث عن إعجاب لحظي. لا تنشر لأنك تريد عدد المتابعين، بل لأنك وجدت شيئًا يضيء فيك. الكتابة شغف وأمانة، وليست مهنة في سيرتك الذاتية.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
* أجرت الحوار: مجلة "أقلام الجنوب" – عدد خاص بأدب الهامش والمقاومة
** حوار افتراضي مع الذكاء الاصطناعي أنجزه القاص والكاتب المغربي السي حاميد اليوسفي