التأويل: هو تفسير أحادي مغلق للنص، لا يعتدُّ به و لا يبنى على نتائجه، و من يقوم به هم هواة النقد - و هم ليسوا نقادا - يذهبون إلى النصوص و يؤولوها مباشرة، و عملهم أقرب الى عمل مفسرّي الأحلام، إنّهم يلتجؤون الى هذه الطريقة، لإنهم لا يعرفون الطريقة العلمية في تحليل النصوص، بإتباع المنهج العلمي لأحدى النظريات النقدية الخمس، و للأسف هم الأكثرية المطلقة التي تتسيّد الساحة الأدبية، و المهرجانات و الندوات و الزووم، لأنّهم استسهلوا عملية الكتابة و التأليف، فتراهم او تراهنّ كلّ سنة يطبعون أكثر من 5 مطبوعات لا قيمة لها، تتكدس في دور النشر و بلا قراءة او إقتناء او حتى السؤال عنها، لأنّها إجتهادات شخصية لا قيمة لها، لأنهم يكتبون عن صاحب النص و ليس على النص، و كتابتهم عبارة عن مجاملات لأصدقائهم او لمصالح شخصية،
أمّا النقاد: فهم متخصصون بواحدة او بأكثر من النظريات النقدية الخمس، و يقدمون دراسة نقدية بإتباعهم المنهجية العلمية في التحليل الأدبي، و تحليلهم هو دراسة نقدية منهجية علمية يؤخذ بها و بنتائجها، لأنهم يكتبون عن النص و ليس عن صاحبه، لا يجاملون على حساب علمية طروحاتهم، و هم قلّة قليلة جدا جدا، لا تتعدى أصابع اليد الواحدة،
أيّة محاولة لأعادة إحياء ( موت الناقد ) هي مضيعة للوقت و محاولة يائسة، و العملية النقدية تقوّضت برمتها
و هذه هي المعادلة الجديدة
( المؤلف = النص )
( الناقد = القارئ )
و لم يعد من الممكن إعادة الروح الى جسد ميّت، و رحم الله المتنبي القائل :
فَالْمَوْتُ تُعْرَفُ بِالصِّفَاتِ طِبَاعُهُ / لَمْ تَلْقَ خَلْقًا ذَاقَ مَوْتًا آيِبَا
أمّا النقاد: فهم متخصصون بواحدة او بأكثر من النظريات النقدية الخمس، و يقدمون دراسة نقدية بإتباعهم المنهجية العلمية في التحليل الأدبي، و تحليلهم هو دراسة نقدية منهجية علمية يؤخذ بها و بنتائجها، لأنهم يكتبون عن النص و ليس عن صاحبه، لا يجاملون على حساب علمية طروحاتهم، و هم قلّة قليلة جدا جدا، لا تتعدى أصابع اليد الواحدة،
أيّة محاولة لأعادة إحياء ( موت الناقد ) هي مضيعة للوقت و محاولة يائسة، و العملية النقدية تقوّضت برمتها
و هذه هي المعادلة الجديدة
( المؤلف = النص )
( الناقد = القارئ )
و لم يعد من الممكن إعادة الروح الى جسد ميّت، و رحم الله المتنبي القائل :
فَالْمَوْتُ تُعْرَفُ بِالصِّفَاتِ طِبَاعُهُ / لَمْ تَلْقَ خَلْقًا ذَاقَ مَوْتًا آيِبَا