تساؤلات طرحها إعلاميون في المؤتمر الثاني للمجلس الوطني للصحافيين الجزائريين
( هل الصحفي الجزائري رجل تغيير و صانع قرار؟ )
هل الصحفي رجل تنوير؟ و ماهي رسالته؟ في قت يتصاعد النضال ضد الإستعمار في كل شكاله فكرا و سياسة و اقتصادا و في ظل التغيرات الجيوسياسية التي يعيشها العالم و ما تعانيه الشعوب من قمع و حصار على غرار ما يحدث في غزة من تجويع و تقتيل و هل للصحفي دور فعال في نقل ما يحدث للرأي العام؟، فما يجمع الإعلاميين علي مستوي القطر العربية عامة و في الجزائر خاصة هو وضع يدا في يد لمواجهة هذا الإستعمار فيجعله يتحرك داخل و خارج بلاده، ليوصل صوت المضطهدين طالما توجد ثنائية الوطن و الأمة العربية و الإسلامية و هذا يقتضي توحيد الخطاب الإعلامي العربي و تسويقه في أحسن صورة
( هل الصحفي الجزائري رجل تغيير و صانع قرار؟ )
هل الصحفي رجل تنوير؟ و ماهي رسالته؟ في قت يتصاعد النضال ضد الإستعمار في كل شكاله فكرا و سياسة و اقتصادا و في ظل التغيرات الجيوسياسية التي يعيشها العالم و ما تعانيه الشعوب من قمع و حصار على غرار ما يحدث في غزة من تجويع و تقتيل و هل للصحفي دور فعال في نقل ما يحدث للرأي العام؟، فما يجمع الإعلاميين علي مستوي القطر العربية عامة و في الجزائر خاصة هو وضع يدا في يد لمواجهة هذا الإستعمار فيجعله يتحرك داخل و خارج بلاده، ليوصل صوت المضطهدين طالما توجد ثنائية الوطن و الأمة العربية و الإسلامية و هذا يقتضي توحيد الخطاب الإعلامي العربي و تسويقه في أحسن صورة
هي إشكالية عالجها إعلاميون جزائريون في المؤتمر الثاني للمجلس الوطني للصحافيين الجزائريين بعد أن استأنف هذا المجلس نشاطه و حيويته بفضل أقلام ناضلت و لا تزال تناضل من أجل حرية التعبير و تحقيق العدالة ،مهما كانت العقبات و المعوقات ، هو المؤتمر الذي حضرته وجوه إعلامية من مختلف المؤسسات الإعلامية الوطنية و الدولية و ممثلي القنوات الفضائية، جدد فيه المجلس تركيبته البشرية من خلال انتخاب أحد الوجوه الإعلامية المعروفة في الساحة وهو الأستاذ عمار شريتي رئيسا للمجلس بالأغلبية الساحقة، وهو رئيس "موقع ملتيميديا" الإذاعة الجزائرية ، و قد ناقش المؤتمرون واقع الصحافة في الجزائر و دور الصحفي الجزائري في صناعة القرار و الرأي العام، و تساؤلات حول العديد من القضايا و ما يحدث في الساحة العربية و الدولية، و ماهي المشكلات التي تواجه الصحافيين الذين غالبا ما يتعرضون للحصار و الاعتقالات من أجل حرية لتعبير، في ظل الظروف الأمنية التي عاشتها البلاد .
و تعود فكرة إنشاء المجلس الوطني للصحافيين الجزائريين إلى الإعلامي رياض بوخدشة الرئيس السابق للمجلس الذي توفي متأثرا بفيروس كورونا، هي رسالة نبيلة أراد فقيد الكلمة الحرة رياض بوخدشة أن تكون للسلطة الرابعة في الجزائر كلمتها المسموعة ، بعد التضحيات التي قدمها رجل الإعلام ، وسط المعركة يواجه العنف و التطرف و من أجل إعادة الإعتبار للصحفي في الجزائر ، لكن ما تزال المنظومة الإعلامية في الجزائر تعاني من نقائص بالجملة، خاصة ما تعلق بالجانب الإجتماعي للصحفي و المراسل الصحفي، كانت للمجلس كلمته و قراره و هو يرفع صوته خلال هذا المؤتمر في طبعته الثانية ليعبر عن الاستمرارية لأداء الرسالة الإعلامية من أجل كرامة الصحفي و إعادة الهيبة للصحافة و الإعلام، ليس في الجزائر فحسب و إنما في العالم العربي ككل و التضحيات التي تقدمها الصحافة العربية، و بالأخص في أوقات الحروب ، حيث بات من الضروري إبراز مكانة الصحفي في ظل الذكاء الإصطناعي
كانت عبارات اتسمت بالحماس النضالي قالها عمار شريتي الرئيس الجديد للمجلس الوطني للصحافيين الجزائريين ، عبارات تسللت إلى قلوب المؤتمرين ، حين دعاهم إلى رفع كل التحديات و العمل في الأطر التنظيمية و الأخلاقية، واحترام القوانين التي تكرس حرية الصحافة و الدساتير المعمول بها، لترقية العمل الصحفي إلى مستوى الاحترافية، و في هذا كله يحرص المجلس الوطني للصحافيين الجزائريين على أن يقود معركة كبيرة ، حيث كانت له مساهمة كبيرة في كثير من الفعاليات و القاءات مع الطبقة السياسية، و ممثلي الدولة من صناع القرار، عبّر فيها عن أفكاره و أطروحاته و رؤيته الاستشرافية لمستقبل الصحافة في الجزائر و على كل المستويات ، لكنه وجد نفسه أمام ديناصورات أرادت تكسير جناحيه و تعطله عن التحليق في سماء الحرية ، فقد تعرض المجلس لهزات عنيفة و فتنة كبيرة خاصة مع حادثة جمال بن اسماعيل، و لكنه بفضل تعقل إعلاميين و رزانتهم حاول المجلس تهدئة الوضع.
و ها هو المؤتمر الثاني للسلطة الرابعة في الجزائر يستأنف نشاطه و حركيته في أجواء أخوية هادئة سادها الوعي النضالي بأهمية الرسالة الإعلامية، إنه الوعي التاريخي الذي يفرض على الإعلام الحُرِّ التمسك بثوابته طالما هناك رابط روحي يجمع بين الإعلاميين في العالم العربي، نشير هنا ان المجلس الوطني للصحافيين الجزائريين يعدُّ منبرا يدافع عن الصحفي و حرية التعبير في الأطر القانونية و النظامية و الأخلاقية ، بحيث لا يمكن مقارنته بجمعية أو منظمة، فهو كمؤسسة نقابية تعمل و تناضل لترويج صورة الإعلام الجزائري في الخارج، نقابة لا تمارس ثقافة التهميش أو الإقصاء و ذلك عملا بالقانون رقم 23/02 المؤرخ في 24 أفريل 2023 ، خاصة و أن الرئيس عبد المجيد تبون تعهد في كل خطاباته بأن يعيد الإعتبار للسلطة الرابعة من أجل بناء جزائر جديدة قوية برجالها و كوادرها ، من أجل التنمية المستدامة تحافظ فيها الجزائر على مكانتها في المحافل الدولية .
لكي لا نُستعمر، يجب أن نتخلص من القابلية للاستعمار ( مالك بن نبي)
علجية عيش