الحقيقة أنني عايشت حرفها منذ ثلاث سنوات ..تلامس الحرف الجميل وترسم إضافات واعدة من تجربتها الشعرية المتميزة.. فكنت عايشت عن قرب لغتها الشعرية حينما نشرت لها قصيدة في صفحة " إبداعات " التي كانت تعدها صحيفة " الحياة ".. تلون مشهدها الراقي في ولوج عالم القصيد والتفرد في ملازمة هاجس لها
يمنحنا ذلك الإيحاء الواعد في رسم توليفاتها المختلفة من تراتيل أسلوبية ماتعة و التي سرعان ما تفتقت من خلال نشرها أول ديوان شعري لها في ساحة البعث الشعري المخصب تحيلنا والقارئ المولع و المتحصن بتلك الجماليات التي تشده بقوة للبوح الجمالي الرصين وتلازم جديدها وتجربتها و تلك الروح من التشبث بالنص الذي يخترق الذات أحاسيسا من بعث الكلمات التي التصقت بمضامين رسومات لها حيث نعيش عبرها بريقها الراقي من الاضافات التي كانت تنشرها هنا وهناك في منابر عديدة عرفت جيدا أنها تلك الشاعرة التي تبني بريقها الشعري عبر تراتيل من البعث الراقي من الإضافات التي رسمت توليفتها في تجسيد ذلك الهاجس من الحراك الابداعي الذي كان يغوص داخل ذاتها المتيمة بفواصل من جميل محطات ..تصنعها بقوة تلك الكلمات البراقة والضاربة في عمق التميز..
كذلك عرفتها عن قرب شاعرة متمرسة وتابعتها عبر دراستها الجامعية.. تستلهم من واقعها لمسة شعرية ضاربة في عمق التخمين الجمالي الذي كان يواكب كل معنى له رؤية و زخما يصنع الجديد المتجدد و الذي افلحت فيه و في تثوير ملكاتها الشعرية ..
إنها الشاعرة المتميزة لبنى مجرقي التي عرفتها تؤكد جدارتها الشعرية الإبداعية تحيلنا على الحرف الجميل والمتميز ..
كذلك حاولت أن أتابع مساراتها المختلفة وتجربتها الابداعية من تلك اللحظة التي نشرت لها نصوصا شعرية تلامس تلك الأحاسيس الجمالية التي كانت تتعطر بها وبتراتيلها حاولت ولوج عالمها هذا المسكون بالمعاني الحالمة كي أعيش لغتها الشاعرية من خلال سيرتها ومساراتها مع الحرف الجميل..
سيرة ذاتية أدبية :
الإسم لبنى مجرقي أستاذة التعليم الثانوي في مادة الفلسفة
متحصلة على جائزة الطالب المؤلف في جامعة محمد الصديق بن يحي في فئة الشعر مسابقة وطنية تعنى بالتأليف في طبعتها الأولى و الثانية
_ متحصلة على المرتبة الثانية وطنيا في مسابقة تحدي القراءة في المدرسة العليا للأساتذة بجامعة ورقلة
-متحصلة على المرتبة الاولى وطنيا في مسابقة شاعر فلسطين المنظمة من طرف جمعية العلماء المسلمين
صاحبة ديوان " موانيء الحلم " الصادر عن دار فهرنهايت للنشر والتوزيع
فائزة بالجائزة الأولى عربيا في الشعر عن مسابقة الريشة الذهبية للقصيدة النبوية الشريفة والمنظمة من طرف نادي نجوم الأدب العربي المصري
صاحبة المرتبة الثانية وطنيا عن المسابقة الوطنية لأحسن شعر في نوفمبر ، والمنظمة من طرف جامعة محمد لمين دباغين سطيف 2 لسنة
فائزة بعدة ألقاب عربية ووطنية في عدة مجالات منها الإلقاء الشعري خواطر
فائزة بالمرتبة الأولى ولائيا في مسابقة تحدي القراءة المنظم من طرف جامعة سطيف 2
مشاركة في مختلف الملتقيات الوطنية
مشاركة في عدة كتب عربية جامعة منها ترانيم العرب ، نظرة ألبوم
صاحبة المرتبة الأولى وطنيا في المسابقة المنظمة من طرف نادي القلم الادبي التابع لجامعة محمد لمين دباغين سطيف 2
متناظرة مشاركة في المسابقة الوطنية المنظمة من طرف جامعة عمار ثليجي بالأغواط للمناظرات
مؤطرة للعديد من الورشات في فنيات القراءة بحصولي على المرتبة الأولى في المسابقة الوطنية في مسابقة العشرين كتاب والمنظمة من طرف نادي سفراء الأمل للإبداع الثقافي والمبادرات التطوعية
- مستضافة في العديد من البرامج التلفزيونية على غرار يوم جديد على القناة الشبابية .
- روبورتاج مع قناة النهار في إطار الإحتفالات الخاصة بعيد الإستقلال في بلدية اولاد عدوان سطيف
_ روبورتاج مع قناة الشروق يحكي مسيرتي في الأدب .
_ مشاركة في العديد من التظاهرات الثقافية الخاصة بدار الثقافة هواري بومدين
_ مشاركة في العديد من الدورات التدريبية في الكتابة الدرامية على غرار ورشة الكتابة الدرامية المنظمة من طرف جمعية فنون المسرح
والورشة في الأيام المسرحية العربية في ولاية سطيف
إخترت لها قصيدة من شعرها الجميل
ما لَم تَقُلهُ النّشرَةُ الأخيرة !
أكتُب بملحِ الدّمع
يا " تشرينُ "
فيَدُ المؤرّخ هالها التّدوينُ
واسكُب على الأرضِ الدّماءَ
لربّما ..
ينمو بها الزّيتونُ والنِّسرينُ !
ولرُبَّما تَحيا الضّمائرُ
مِن جُذورِ الرّوحِ ..
تَسقي مَجدَها " حِطّينُ "
يُحكى ..
بأنّ حمامة بَيضاءَ
تَمرَحُ في السّماء
اغتالَها السّكّينُ !
وبأنّها ..
أنثى بحجمِ الجُرحِ
تَكبُرُ في البُطولَة
واسمُها " شيرينُ "
وبأنّها ..
أنشودَةٌ ثَورِيّةٌ
- رغمَ التّألّق -
خانَها التّلحينُ !
كذلك عايشت حرف شاعرة إسمها لبنى مجرقي.. هي عشيرتي ومن قبيلتي.. ويمكنك القول ..أنها فعلا في القلب..
يمنحنا ذلك الإيحاء الواعد في رسم توليفاتها المختلفة من تراتيل أسلوبية ماتعة و التي سرعان ما تفتقت من خلال نشرها أول ديوان شعري لها في ساحة البعث الشعري المخصب تحيلنا والقارئ المولع و المتحصن بتلك الجماليات التي تشده بقوة للبوح الجمالي الرصين وتلازم جديدها وتجربتها و تلك الروح من التشبث بالنص الذي يخترق الذات أحاسيسا من بعث الكلمات التي التصقت بمضامين رسومات لها حيث نعيش عبرها بريقها الراقي من الاضافات التي كانت تنشرها هنا وهناك في منابر عديدة عرفت جيدا أنها تلك الشاعرة التي تبني بريقها الشعري عبر تراتيل من البعث الراقي من الإضافات التي رسمت توليفتها في تجسيد ذلك الهاجس من الحراك الابداعي الذي كان يغوص داخل ذاتها المتيمة بفواصل من جميل محطات ..تصنعها بقوة تلك الكلمات البراقة والضاربة في عمق التميز..
كذلك عرفتها عن قرب شاعرة متمرسة وتابعتها عبر دراستها الجامعية.. تستلهم من واقعها لمسة شعرية ضاربة في عمق التخمين الجمالي الذي كان يواكب كل معنى له رؤية و زخما يصنع الجديد المتجدد و الذي افلحت فيه و في تثوير ملكاتها الشعرية ..
إنها الشاعرة المتميزة لبنى مجرقي التي عرفتها تؤكد جدارتها الشعرية الإبداعية تحيلنا على الحرف الجميل والمتميز ..
كذلك حاولت أن أتابع مساراتها المختلفة وتجربتها الابداعية من تلك اللحظة التي نشرت لها نصوصا شعرية تلامس تلك الأحاسيس الجمالية التي كانت تتعطر بها وبتراتيلها حاولت ولوج عالمها هذا المسكون بالمعاني الحالمة كي أعيش لغتها الشاعرية من خلال سيرتها ومساراتها مع الحرف الجميل..
سيرة ذاتية أدبية :
الإسم لبنى مجرقي أستاذة التعليم الثانوي في مادة الفلسفة
متحصلة على جائزة الطالب المؤلف في جامعة محمد الصديق بن يحي في فئة الشعر مسابقة وطنية تعنى بالتأليف في طبعتها الأولى و الثانية
_ متحصلة على المرتبة الثانية وطنيا في مسابقة تحدي القراءة في المدرسة العليا للأساتذة بجامعة ورقلة
-متحصلة على المرتبة الاولى وطنيا في مسابقة شاعر فلسطين المنظمة من طرف جمعية العلماء المسلمين
صاحبة ديوان " موانيء الحلم " الصادر عن دار فهرنهايت للنشر والتوزيع
فائزة بالجائزة الأولى عربيا في الشعر عن مسابقة الريشة الذهبية للقصيدة النبوية الشريفة والمنظمة من طرف نادي نجوم الأدب العربي المصري
صاحبة المرتبة الثانية وطنيا عن المسابقة الوطنية لأحسن شعر في نوفمبر ، والمنظمة من طرف جامعة محمد لمين دباغين سطيف 2 لسنة
فائزة بعدة ألقاب عربية ووطنية في عدة مجالات منها الإلقاء الشعري خواطر
فائزة بالمرتبة الأولى ولائيا في مسابقة تحدي القراءة المنظم من طرف جامعة سطيف 2
مشاركة في مختلف الملتقيات الوطنية
مشاركة في عدة كتب عربية جامعة منها ترانيم العرب ، نظرة ألبوم
صاحبة المرتبة الأولى وطنيا في المسابقة المنظمة من طرف نادي القلم الادبي التابع لجامعة محمد لمين دباغين سطيف 2
متناظرة مشاركة في المسابقة الوطنية المنظمة من طرف جامعة عمار ثليجي بالأغواط للمناظرات
مؤطرة للعديد من الورشات في فنيات القراءة بحصولي على المرتبة الأولى في المسابقة الوطنية في مسابقة العشرين كتاب والمنظمة من طرف نادي سفراء الأمل للإبداع الثقافي والمبادرات التطوعية
- مستضافة في العديد من البرامج التلفزيونية على غرار يوم جديد على القناة الشبابية .
- روبورتاج مع قناة النهار في إطار الإحتفالات الخاصة بعيد الإستقلال في بلدية اولاد عدوان سطيف
_ روبورتاج مع قناة الشروق يحكي مسيرتي في الأدب .
_ مشاركة في العديد من التظاهرات الثقافية الخاصة بدار الثقافة هواري بومدين
_ مشاركة في العديد من الدورات التدريبية في الكتابة الدرامية على غرار ورشة الكتابة الدرامية المنظمة من طرف جمعية فنون المسرح
والورشة في الأيام المسرحية العربية في ولاية سطيف
إخترت لها قصيدة من شعرها الجميل
ما لَم تَقُلهُ النّشرَةُ الأخيرة !
أكتُب بملحِ الدّمع
يا " تشرينُ "
فيَدُ المؤرّخ هالها التّدوينُ
واسكُب على الأرضِ الدّماءَ
لربّما ..
ينمو بها الزّيتونُ والنِّسرينُ !
ولرُبَّما تَحيا الضّمائرُ
مِن جُذورِ الرّوحِ ..
تَسقي مَجدَها " حِطّينُ "
يُحكى ..
بأنّ حمامة بَيضاءَ
تَمرَحُ في السّماء
اغتالَها السّكّينُ !
وبأنّها ..
أنثى بحجمِ الجُرحِ
تَكبُرُ في البُطولَة
واسمُها " شيرينُ "
وبأنّها ..
أنشودَةٌ ثَورِيّةٌ
- رغمَ التّألّق -
خانَها التّلحينُ !
كذلك عايشت حرف شاعرة إسمها لبنى مجرقي.. هي عشيرتي ومن قبيلتي.. ويمكنك القول ..أنها فعلا في القلب..