- رصاص الاحتلال يغتال الكلمة الحرة: أنس الشريف ومحمد قريقع شهداء الحقيقة في غزة.

لم يكتفِ العدو الصهيوني بقتل الأطفال والنساء وتدمير البيوت، بل مدّ يده الغادرة إلى صوت الحقيقة نفسه. ففي جريمة بشعة، استهدفت طائرات الاحتلال الخيمة التي كان يتواجد فيها الصحفيان الفلسطينيان أنس الشريف ومحمد قريقع في غزة، فأردتهما شهيدين وهما يحملان الكاميرا لا السلاح، الكلمة لا الرصاصة.

هذه ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة ما دام الاحتلال يعتقد أنه قادر على الإفلات من العقاب. إسرائيل تقتل الصحفيين بدم بارد، لأنها تخشى الصورة التي تفضح جرائمها، وتخاف من الكلمة التي تكسر روايتها الكاذبة أمام العالم.

نحن كصحفيين وكتّاب، لن نصمت. نعلنها صرخة مدوية: دماء أنس ومحمد وكل الشهداء من الأسرة الصحفية أمانة في أعناقنا. سنكتب، ونصور، ونفضح، وننشر حتى تصل الحقيقة إلى كل بيت في هذا العالم، وحتى يعرف الجميع أن إسرائيل تمارس الإبادة والقمع بلا رحمة ولا رادع.

ندعو جميع الصحفيين في العالم إلى الوقوف معنا، إلى أن تتحول أقلامهم وكاميراتهم إلى جبهة مواجهة ضد هذه الآلة الإجرامية. لن يُسكتونا، ولن تموت الحقيقة… حتى لو قتلوا كل من يحملها.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى