كرة القدم د/محمد عباس عرابي. - لا للتعصب الرياضي نعم للروح الرياضي

إعداد /محمد عباس عرابي.


هناك إجماع بالفطرة لدى الجميع على مقت وكراهية العنف والتعصب والإيذاء والإتلاف بشتى صوره، ومن الظواهر التي يجب الوقوف عندها، وتلافيها ظاهرة العنف الرياضي التي يجب أن تزول لدى محبي الألعاب الرياضية ومحبي ومشجعي الفرق، وأن تحل محلها الروح الرياضية.
وقد أحسنت مجلة المعرفة صنعًا حينما ناقشت ظاهرة التعصب الرياضي (مظاهرها – أسبابها – علاجها)، واستهلت ذلك ببيان مدى اهتمام الملايين بأحوال الرياضة في مختلف دول العالم.
ومن خلال هذا الملف نخلص إلى آراء المختصين حول ظاهرة التعصب الرياضي
- يرى الدكتور صلاح السقا أستاذ علم النفس الرياضي:
أصبحت هذه الظاهرة أحيانا في بعض الدول خطيرة حيث تعدت حدود الملاعب، فبعض الجماهير الرياضية أخذوا يحتفلون بعد الفوز بطريقة غير حضارية عن طريق الاعتداء على الآخرين وإلحاق الأذى والضرر بهم أو بممتلكاتهم.
-العنف التعصب الرياضي ظاهرة معقدة تدخل فيها عدة متغيرات داخلية وخارجية
*مقترحات الوقاية والحد من ظاهرة التعصب الرياضي:
وأمام ما يحدث من شكوى الرياضة من بعض التصرفات اللامسؤولة أثناء تشجيع الفرق الرياضية، وهذا يوجب ما يلي:
*على المثقفين الرياضيين وكذا التربويين: مسؤولية تربية الأجيال على:
- مفاهيم صحيحة لمعنى الرياضة، وغرس القيم الإيجابية والقيم والسلوكيات في نفوس الأجيال منذ نعومة أظفارهم.
-ضرورة تجنب الممارسات الخاطئة التي تصاحب الأنشطة الرياضية
لابد من تشجيع الجماهير على الوعي اللائق مناصرة الفريق المفضل، والتحلي بالروح الرياضية
-على التربويين تقويم السلوك غير المناسب، وتعليم الأفراد كيفية السيطرة على العنف، والتحكم والسيطرة على انفعالاتهم
- تنمية الروح الرياضية لدى النشء، وتعليمهم القيم الاجتماعية للرياضة
- تشجيع الرياضيين على التحلي بالروح الرياضية، والالتزام بقواعد اللعبة
- تطوير المعرفة الرياضية لدى العاملين لدى وسائل الإعلام الجماهيري.
على المدرسة والمجتمع تعريف الطلاب وأفراد المجتمع المقصود بالرياضة، والممارسة الصحيحة لها، وكيفية التشجيع وآدابه وضوابطه، ومعنى التنافس الرياضي، واكتساب الروح الرياضية وتنميتها كسلوك وممارسة
-تعليم الأجيال مقت الفوضى، وأن نغرس في نفوسهم التسامح وقبول الآخر
-استثمار النجومية واستغلال حب الجماهير لهم في تمرير السمات الحسنة والقدوة الصالحة لدى النشء وعموم المشجعين
-يرى منصور الأحمد أن الرياضة المدرسية لها الدور الأكبر في تنمية الوعي الرياضي لدى الأجيال، والتحذير من خطر التعصب الرياضي.
وعلى المدرسة تعزيز السلوك الإيجابي أثناء ممارسة الرياضة المدرسية
تحفيز الطلاب على عدم الاختلاف الذي يولد التعصب
على وسائل الإعلام البعد عن كل ما يعزز التعصب الرياضي، وتوعية أفراد المجتمع بأهداف وغايات ومضامين النشاط المدرسي.
المراجع:
وزارة التعليم السعودية، مجلة المعرفة، العدد79، شوال 1422هـ-يناير 2002م، ملف التعصب الرياضي، ص ص 10-57

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى