نوادر إبراهيم عبدالله - نلِتُ الحظ بخالتي...

حظيت ذات تمشية على البحر
بحجر أزرق
وبطبعي أتونس بالأشياء الصامتة
تفهمني
أتودد إلى لغتها
حدثني الحجر
أنه موجة
لُطِمتْ بصرخة قلب كُسِر
شكى خذلانه للبحر
فلفظ البحر شكواه
على هيئة حجر

تمت تسميتي بالقرعة
نلت الحظ بخالتي
أسمتني.....
حتى جاء اليوم
يومي هذا
وأنا أُناول طفل قطعة حلوى
سألني عن اسمي
قلت له حلوى
ضحك
ثم رحل
هرعت نحو المرآة
فعلى جبيني اسم آخر
يقرأه فقط من ذاق المُر

على كف القارئة تلك
خط مائل
سهمٌ حاد
لم يشهد الندم
عندما واجهتها بخداعها
اتهمتني بالشعوذة
رفعت سبابتي بوجهها
أصاب سهم يدها قلبي
فنَدِم.....

أزور قبرًا قُرب البحر
به ورد لا يذبل
لا أحد يزوره
حبست السؤال بمخيلتي كثيرا
لماذا الورد
ولا زائر
لماذا أنا؟
أتاني في منامي طفل لطيف
يسألني الماء وأمه
أدركت أن البحر فرقه عنها
عدت الصباح لأزور القبر
لم أجده
كان الطفل أحلامي
والبحر قدر

نوادر إبراهيم

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى