تعتبر السياحة غير المستدامة أحد أسباب تلوث البيئة الطبيعية بالبلاستيك و غيره , و
بخاصة البيئة الساحلية التي تشهد ممارسة مختلف الأنشطة الترفيهية و أنواع الرياضات
المائية من سباحة و غوص و ركوب الأمواج و ركوب اليخوت و الزوارق الشراعية و
صيد و مشاهدة و تصوير الكائنات المائية مثل المرجان و الأسماك , بالإضافة إلى المشي
و التشمس و الاسترخاء و ممارسة ألعاب الفريسبي ( الصحن الطائر ) و اليوغا و الكرة
الطائرة الشاطئية و تنس الشاطئ ( فريسكوبول كاريوكا ) وكرة القدم الشاطئية و العدو و
غيرها كثيرة , ناهيك عن السياحة الداخلية و الحضرية التي تسبب أيضا بإنتاج كميات
هائلة من أنواع البلاستيك الذي ينتهي أمره أخيرا في البحار و المحيطات . فلو أخذنا
فرنسا هذا البلد السياحي المهم جدا على خارطة السياحة العالمية لوجدنا أن ( 79 ) بالمائة
من البلاستيك الآتي من قطاع السياحة الفرنسي ينتهي به الأمر في البحر الأبيض
المتوسط , و ( 12 ) بالمائة من النفايات و الفضلات الموجودة في البحر تأتي عن طريق
الأنهار , و أن ( 21 ) بالمائة من اجمالي هذا البلاستيك يعود بشكل أو بآخر إلى السواحل
الفرنسية المديدة خلال عام واحد فقط , و بخاصة بالقرب من ( نيس و مرسيليا و
كورسيكا ) . علما يضم هذا البحر نحو ( 25000 ) نوع من النباتات و الحيوانات و منها
( 60 ) بالمائة فريدة في المنطقة و يحتوي على ( 7 ) بالمائة من إجمالي نفايات البلاستيك
الدقيقة في العالم وفقا للصندوق العالمي للطبيعة الذي جاء في أحد تقاريره أيضا بأن معظم
النفايات البلاستيكية في البحر المذكور مصدرها إسبانيا و تركيا و فرنسا و إيطاليا و
مصر و إن بنسب مختلفة .
علما ان معظم المواد البلاستيكية منتجة من النفط و الغاز و الفحم , و هي مواد قذرة و
غير قابلة للتجدد , و قد ساهمت بدون شك و بشكل كبير في التقدم البشري و التنمية في
العديد من الجوانب , و أحدثت تحولات بينة في العديد من الصناعات منذ استخدامه بكثافة
في بداية القرن العشرين , بما في ذلك صناعة السياحة و السفر , فأستخدمت كعناصر
أساسية في الفناق و المطاعم و المنشآت السياحية ( الزجاجات , الأكواب و الصحون ,
الملاعق و الأشواك أحادية الاستخدام و مجموعات الزينة و علب الشامبو و العطور و
المطهرات و الأمشاط و فرش الأسنان و حاويات و أكياس الزبالة و السجاجيد و الأفرشة
و الستائر و الأنابيب و الكابلات , الكمامات و الكفوف و الكمامات و الكراسي و الموائد
.. الخ ) , و يعزى ذلك إلى : -
أولا : خفة وزنها و سهولة نقلها .
ثانيا : سعرها المناسب بالمقارنة مع بقية المواد .
ثالثا : متانتها و إمكانية تدويرها .
رابعا : سهولة استخدامها و خزنها .
و كان التأثير السلبي للسياحة على البيئة و البيئة البحرية خصوصا أحد مجالات البحث
النشطة على مدار السنوات الماضية وفقا للأدبيات السياحية , و ذلك لأهمية الموضوع و
خطورته , إذ يتم دراسة ( البصمة البلاستيكية للسياحة ) و سلوكيات السواح و الأنشطة و
الفعاليات السياحية و مساهمات الفنادق و المنشآت السياحية في التلوث البلاستيكي في
سياقات السياحة عموما مع التركيز على الساحلية / البحرية منها . مع وجود ( مبادرة
البلاستيك العالمية للسياحة ) التي أطلقت من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة و منظمة
السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة و بالتعاون مع مؤسسة إلين ماك آرثر , و تهدف إلى
دراسة مصادر و كيفية التلوث البلاستيكي من جراء السياحة و الآليات التي يتم بموجبها
معالجتها أو الحد منها بالتعاون المشترك بين الجهات المعنية بالسياحة كالشركات و
أصحاب المصالح ( المستثمرون ) و الحكومات و المنظمات الدولية و الوطنية و غيرها
من الجوانب .
بخاصة البيئة الساحلية التي تشهد ممارسة مختلف الأنشطة الترفيهية و أنواع الرياضات
المائية من سباحة و غوص و ركوب الأمواج و ركوب اليخوت و الزوارق الشراعية و
صيد و مشاهدة و تصوير الكائنات المائية مثل المرجان و الأسماك , بالإضافة إلى المشي
و التشمس و الاسترخاء و ممارسة ألعاب الفريسبي ( الصحن الطائر ) و اليوغا و الكرة
الطائرة الشاطئية و تنس الشاطئ ( فريسكوبول كاريوكا ) وكرة القدم الشاطئية و العدو و
غيرها كثيرة , ناهيك عن السياحة الداخلية و الحضرية التي تسبب أيضا بإنتاج كميات
هائلة من أنواع البلاستيك الذي ينتهي أمره أخيرا في البحار و المحيطات . فلو أخذنا
فرنسا هذا البلد السياحي المهم جدا على خارطة السياحة العالمية لوجدنا أن ( 79 ) بالمائة
من البلاستيك الآتي من قطاع السياحة الفرنسي ينتهي به الأمر في البحر الأبيض
المتوسط , و ( 12 ) بالمائة من النفايات و الفضلات الموجودة في البحر تأتي عن طريق
الأنهار , و أن ( 21 ) بالمائة من اجمالي هذا البلاستيك يعود بشكل أو بآخر إلى السواحل
الفرنسية المديدة خلال عام واحد فقط , و بخاصة بالقرب من ( نيس و مرسيليا و
كورسيكا ) . علما يضم هذا البحر نحو ( 25000 ) نوع من النباتات و الحيوانات و منها
( 60 ) بالمائة فريدة في المنطقة و يحتوي على ( 7 ) بالمائة من إجمالي نفايات البلاستيك
الدقيقة في العالم وفقا للصندوق العالمي للطبيعة الذي جاء في أحد تقاريره أيضا بأن معظم
النفايات البلاستيكية في البحر المذكور مصدرها إسبانيا و تركيا و فرنسا و إيطاليا و
مصر و إن بنسب مختلفة .
علما ان معظم المواد البلاستيكية منتجة من النفط و الغاز و الفحم , و هي مواد قذرة و
غير قابلة للتجدد , و قد ساهمت بدون شك و بشكل كبير في التقدم البشري و التنمية في
العديد من الجوانب , و أحدثت تحولات بينة في العديد من الصناعات منذ استخدامه بكثافة
في بداية القرن العشرين , بما في ذلك صناعة السياحة و السفر , فأستخدمت كعناصر
أساسية في الفناق و المطاعم و المنشآت السياحية ( الزجاجات , الأكواب و الصحون ,
الملاعق و الأشواك أحادية الاستخدام و مجموعات الزينة و علب الشامبو و العطور و
المطهرات و الأمشاط و فرش الأسنان و حاويات و أكياس الزبالة و السجاجيد و الأفرشة
و الستائر و الأنابيب و الكابلات , الكمامات و الكفوف و الكمامات و الكراسي و الموائد
.. الخ ) , و يعزى ذلك إلى : -
أولا : خفة وزنها و سهولة نقلها .
ثانيا : سعرها المناسب بالمقارنة مع بقية المواد .
ثالثا : متانتها و إمكانية تدويرها .
رابعا : سهولة استخدامها و خزنها .
و كان التأثير السلبي للسياحة على البيئة و البيئة البحرية خصوصا أحد مجالات البحث
النشطة على مدار السنوات الماضية وفقا للأدبيات السياحية , و ذلك لأهمية الموضوع و
خطورته , إذ يتم دراسة ( البصمة البلاستيكية للسياحة ) و سلوكيات السواح و الأنشطة و
الفعاليات السياحية و مساهمات الفنادق و المنشآت السياحية في التلوث البلاستيكي في
سياقات السياحة عموما مع التركيز على الساحلية / البحرية منها . مع وجود ( مبادرة
البلاستيك العالمية للسياحة ) التي أطلقت من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة و منظمة
السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة و بالتعاون مع مؤسسة إلين ماك آرثر , و تهدف إلى
دراسة مصادر و كيفية التلوث البلاستيكي من جراء السياحة و الآليات التي يتم بموجبها
معالجتها أو الحد منها بالتعاون المشترك بين الجهات المعنية بالسياحة كالشركات و
أصحاب المصالح ( المستثمرون ) و الحكومات و المنظمات الدولية و الوطنية و غيرها
من الجوانب .