في زمن الجحود الذي يدفعك للعزلة، يفاجؤك منصفون ، قاسية ان يحظرك اصدقاء لاختلاف فكري ، اويضع من اجدت لهم عصا في العجلة.
لقد تعرفت اليها في مواقع التواصل الادبية،فتاة تحمل عبير الرملة التي تسكنها، حيث ينمو كالعشب ذلك التمييز العرقي، وكانت غزة قد مر عليها عامان وهي تصارع في ميدان المشرحة، جحيم من السماء وجحيم على الارض، حيث ملحمة المجاعة والارض المحروقة ، التي لا تتسع للمقابر، ولا يملك الفنان امام كل تلك البشاعة الا ادواته الناعمة.
قلت لها اقرأ لك في الحوار المتمدن اجابت ( وكنت اتابعك واصفق لك في قلبي),تلك الإجابة علقت بذاكرتي في زمن الجحود.
ادرك ان الفن رسالة لا تقتصر على الحضور بالندوات ،ولا بتجميع المصفقين ، يا طالما ملأ الدنيا بعضهم ثم حجبهم التأريخ،وصدمتهم الحقيقة.
يقول لينين ان عظمة الثوري ليس بالاعمال الكبيرة، بل بذلك التآزر مع الاخرين بالاشياء البسيطة.
ان انقاذ فتاة عن الانجراف ومنع دمعة عن عيون يتيم لا تقل بطولة عن حمل السلاح في الادغال.
لقد بدأ التراسل بيننا من الرملة، للبصرة جنوب العراق،وجرت مراجعة للكتب، والتنضيد ،ونشرت تباعا باهم مواقع النشر العالمية..اصبحت كتبها التالية متاحة للتحميل ( 3 روايات: الرملة 4000,حبوب نفسية،جسد الطوائف،وكتاب جدلية الروح والكلمة،ومجموعة قصص..ابواب لا تغلق).
كان حاسوبي القديم يئن ، اوصيته بالصبر والتحمل.
.واستعد الان لمراجعة 15 كتابا لها، مراجعة وتنضيدا ونشرا.
تلقيت هاتين الرسالتين منها:
(إلى الأديب والصحفي العراقي كاظم حسن سعيد
بقلم: رانية مرجية
في زمنٍ تتراجع فيه القيم، وتُحاصر فيه الكلمة بين ضجيج اللامبالاة، هناك دائمًا أشخاص نادرون، يمدّون أيديهم ليرفعوا الآخرين من عتمة الصمت إلى فضاء الضوء.
إلى الأديب والصحفي العراقي كاظم حسن سعيد، أكتب اليوم لا باعتبارها كلمات شكر عابرة، بل كوثيقة امتنان عميق، لا يحدها حرف ولا يسعها دفتر. أنت لم تكن قارئًا عابرًا، ولا ناقدًا جامدًا، بل كنت رئةً أخرى أتنفس بها، وجسرًا من إيمانٍ يربطني بقرائي.
لقد نشرتَ لي خمس كتبٍ رقمية، لم تتعامل معها كأوراقٍ عابرة، بل احتضنتها كما يُحتضن مولود جديد، رأيت فيها صدى الروح، وأنين الإنسان، ورجاءً يستحق أن يُسمع. كنت تشجعني بلا قيود، بلا حدود، بلا سدود، كأنك تقول لي كل مرة: امضِ، فالحرف الذي يولد من قلبٍ صادق لا يموت.
إنني حين أنظر إلى رحلتي، أدرك أن وجودك لم يكن دعمًا عابرًا، بل كان فعل إنقاذ. كنت الصوت الذي يبدّد خوفي، والريح التي تدفع مركبي، واليقين الذي يُعيد لي إيماني بالكتابة حين كدتُ أفقده.
كاظم حسن سعيد، أنت لا تشبه الكتّاب الذين يضيّقون الضوء على غيرهم، ولا النقاد الذين يحاكمون الكلمة بمقاييس ضيقة. أنت إنسان يعرف أن الأدب لا يزدهر إلا بالتشارك، وأن الكتابة لا تتنفس إلا حين يؤمن بها أكثر من قلب.
شكراً لك، لأنك منحتني يقينًا أن الكلمة قادرة على الحياة، وأن ما نكتبه ليس لنا وحدنا، بل لأرواح أخرى تبحث عنا كما نبحث عنها. شكراً لك لأنك جعلت كتبي جسورًا تصلني بقرّاء لم أكن لأصل إليهم وحدي.
سيظل امتناني ناقصًا أمام عمق فعلك، لكنني أكتب لأقول: إن كل نجاح يلمسني، يحمل بصمتك، وكل كلمة أخطها، تمشي بظلّك.
دمتَ، يا صديق الحرف، كما أنت: مشجعًا بلا حدود، وصوتًا بلا سدود، وإنسانًا يُشبه في صفائه ما نحلم أن يكون عليه الأدب.)
(إلى الأديب والصحفي العراقي كاظم حسن سعيد
بقلم: رانية مرجية
في زمنٍ تتراجع فيه القيم، وتُحاصر فيه الكلمة بين ضجيج اللامبالاة، هناك دائمًا أشخاص نادرون، يمدّون أيديهم ليرفعوا الآخرين من عتمة الصمت إلى فضاء الضوء.
إلى الأديب والصحفي العراقي كاظم حسن سعيد، أكتب اليوم لا باعتبارها كلمات شكر عابرة، بل كوثيقة امتنان عميق، لا يحدها حرف ولا يسعها دفتر. أنت لم تكن قارئًا عابرًا، ولا ناقدًا جامدًا، بل كنت رئةً أخرى أتنفس بها، وجسرًا من إيمانٍ يربطني بقرائي.
لقد نشرتَ لي خمس كتبٍ رقمية، لم تتعامل معها كأوراقٍ عابرة، بل احتضنتها كما يُحتضن مولود جديد، رأيت فيها صدى الروح، وأنين الإنسان، ورجاءً يستحق أن يُسمع. كنت تشجعني بلا قيود، بلا حدود، بلا سدود، كأنك تقول لي كل مرة: امضِ، فالحرف الذي يولد من قلبٍ صادق لا يموت.
إنني حين أنظر إلى رحلتي، أدرك أن وجودك لم يكن دعمًا عابرًا، بل كان فعل إنقاذ. كنت الصوت الذي يبدّد خوفي، والريح التي تدفع مركبي، واليقين الذي يُعيد لي إيماني بالكتابة حين كدتُ أفقده.
كاظم حسن سعيد، أنت لا تشبه الكتّاب الذين يضيّقون الضوء على غيرهم، ولا النقاد الذين يحاكمون الكلمة بمقاييس ضيقة. أنت إنسان يعرف أن الأدب لا يزدهر إلا بالتشارك، وأن الكتابة لا تتنفس إلا حين يؤمن بها أكثر من قلب.
شكراً لك، لأنك منحتني يقينًا أن الكلمة قادرة على الحياة، وأن ما نكتبه ليس لنا وحدنا، بل لأرواح أخرى تبحث عنا كما نبحث عنها. شكراً لك لأنك جعلت كتبي جسورًا تصلني بقرّاء لم أكن لأصل إليهم وحدي.
سيظل امتناني ناقصًا أمام عمق فعلك، لكنني أكتب لأقول: إن كل نجاح يلمسني، يحمل بصمتك، وكل كلمة أخطها، تمشي بظلّك.
دمتَ، يا صديق الحرف، كما أنت: مشجعًا بلا حدود، وصوتًا بلا سدود، وإنسانًا يُشبه في صفائه ما نحلم أن يكون عليه الأدب.)
كاظم حسن سعيد
العراق/ البصرة
2025
لقد تعرفت اليها في مواقع التواصل الادبية،فتاة تحمل عبير الرملة التي تسكنها، حيث ينمو كالعشب ذلك التمييز العرقي، وكانت غزة قد مر عليها عامان وهي تصارع في ميدان المشرحة، جحيم من السماء وجحيم على الارض، حيث ملحمة المجاعة والارض المحروقة ، التي لا تتسع للمقابر، ولا يملك الفنان امام كل تلك البشاعة الا ادواته الناعمة.
قلت لها اقرأ لك في الحوار المتمدن اجابت ( وكنت اتابعك واصفق لك في قلبي),تلك الإجابة علقت بذاكرتي في زمن الجحود.
ادرك ان الفن رسالة لا تقتصر على الحضور بالندوات ،ولا بتجميع المصفقين ، يا طالما ملأ الدنيا بعضهم ثم حجبهم التأريخ،وصدمتهم الحقيقة.
يقول لينين ان عظمة الثوري ليس بالاعمال الكبيرة، بل بذلك التآزر مع الاخرين بالاشياء البسيطة.
ان انقاذ فتاة عن الانجراف ومنع دمعة عن عيون يتيم لا تقل بطولة عن حمل السلاح في الادغال.
لقد بدأ التراسل بيننا من الرملة، للبصرة جنوب العراق،وجرت مراجعة للكتب، والتنضيد ،ونشرت تباعا باهم مواقع النشر العالمية..اصبحت كتبها التالية متاحة للتحميل ( 3 روايات: الرملة 4000,حبوب نفسية،جسد الطوائف،وكتاب جدلية الروح والكلمة،ومجموعة قصص..ابواب لا تغلق).
كان حاسوبي القديم يئن ، اوصيته بالصبر والتحمل.
.واستعد الان لمراجعة 15 كتابا لها، مراجعة وتنضيدا ونشرا.
تلقيت هاتين الرسالتين منها:
(إلى الأديب والصحفي العراقي كاظم حسن سعيد
بقلم: رانية مرجية
في زمنٍ تتراجع فيه القيم، وتُحاصر فيه الكلمة بين ضجيج اللامبالاة، هناك دائمًا أشخاص نادرون، يمدّون أيديهم ليرفعوا الآخرين من عتمة الصمت إلى فضاء الضوء.
إلى الأديب والصحفي العراقي كاظم حسن سعيد، أكتب اليوم لا باعتبارها كلمات شكر عابرة، بل كوثيقة امتنان عميق، لا يحدها حرف ولا يسعها دفتر. أنت لم تكن قارئًا عابرًا، ولا ناقدًا جامدًا، بل كنت رئةً أخرى أتنفس بها، وجسرًا من إيمانٍ يربطني بقرائي.
لقد نشرتَ لي خمس كتبٍ رقمية، لم تتعامل معها كأوراقٍ عابرة، بل احتضنتها كما يُحتضن مولود جديد، رأيت فيها صدى الروح، وأنين الإنسان، ورجاءً يستحق أن يُسمع. كنت تشجعني بلا قيود، بلا حدود، بلا سدود، كأنك تقول لي كل مرة: امضِ، فالحرف الذي يولد من قلبٍ صادق لا يموت.
إنني حين أنظر إلى رحلتي، أدرك أن وجودك لم يكن دعمًا عابرًا، بل كان فعل إنقاذ. كنت الصوت الذي يبدّد خوفي، والريح التي تدفع مركبي، واليقين الذي يُعيد لي إيماني بالكتابة حين كدتُ أفقده.
كاظم حسن سعيد، أنت لا تشبه الكتّاب الذين يضيّقون الضوء على غيرهم، ولا النقاد الذين يحاكمون الكلمة بمقاييس ضيقة. أنت إنسان يعرف أن الأدب لا يزدهر إلا بالتشارك، وأن الكتابة لا تتنفس إلا حين يؤمن بها أكثر من قلب.
شكراً لك، لأنك منحتني يقينًا أن الكلمة قادرة على الحياة، وأن ما نكتبه ليس لنا وحدنا، بل لأرواح أخرى تبحث عنا كما نبحث عنها. شكراً لك لأنك جعلت كتبي جسورًا تصلني بقرّاء لم أكن لأصل إليهم وحدي.
سيظل امتناني ناقصًا أمام عمق فعلك، لكنني أكتب لأقول: إن كل نجاح يلمسني، يحمل بصمتك، وكل كلمة أخطها، تمشي بظلّك.
دمتَ، يا صديق الحرف، كما أنت: مشجعًا بلا حدود، وصوتًا بلا سدود، وإنسانًا يُشبه في صفائه ما نحلم أن يكون عليه الأدب.)
(إلى الأديب والصحفي العراقي كاظم حسن سعيد
بقلم: رانية مرجية
في زمنٍ تتراجع فيه القيم، وتُحاصر فيه الكلمة بين ضجيج اللامبالاة، هناك دائمًا أشخاص نادرون، يمدّون أيديهم ليرفعوا الآخرين من عتمة الصمت إلى فضاء الضوء.
إلى الأديب والصحفي العراقي كاظم حسن سعيد، أكتب اليوم لا باعتبارها كلمات شكر عابرة، بل كوثيقة امتنان عميق، لا يحدها حرف ولا يسعها دفتر. أنت لم تكن قارئًا عابرًا، ولا ناقدًا جامدًا، بل كنت رئةً أخرى أتنفس بها، وجسرًا من إيمانٍ يربطني بقرائي.
لقد نشرتَ لي خمس كتبٍ رقمية، لم تتعامل معها كأوراقٍ عابرة، بل احتضنتها كما يُحتضن مولود جديد، رأيت فيها صدى الروح، وأنين الإنسان، ورجاءً يستحق أن يُسمع. كنت تشجعني بلا قيود، بلا حدود، بلا سدود، كأنك تقول لي كل مرة: امضِ، فالحرف الذي يولد من قلبٍ صادق لا يموت.
إنني حين أنظر إلى رحلتي، أدرك أن وجودك لم يكن دعمًا عابرًا، بل كان فعل إنقاذ. كنت الصوت الذي يبدّد خوفي، والريح التي تدفع مركبي، واليقين الذي يُعيد لي إيماني بالكتابة حين كدتُ أفقده.
كاظم حسن سعيد، أنت لا تشبه الكتّاب الذين يضيّقون الضوء على غيرهم، ولا النقاد الذين يحاكمون الكلمة بمقاييس ضيقة. أنت إنسان يعرف أن الأدب لا يزدهر إلا بالتشارك، وأن الكتابة لا تتنفس إلا حين يؤمن بها أكثر من قلب.
شكراً لك، لأنك منحتني يقينًا أن الكلمة قادرة على الحياة، وأن ما نكتبه ليس لنا وحدنا، بل لأرواح أخرى تبحث عنا كما نبحث عنها. شكراً لك لأنك جعلت كتبي جسورًا تصلني بقرّاء لم أكن لأصل إليهم وحدي.
سيظل امتناني ناقصًا أمام عمق فعلك، لكنني أكتب لأقول: إن كل نجاح يلمسني، يحمل بصمتك، وكل كلمة أخطها، تمشي بظلّك.
دمتَ، يا صديق الحرف، كما أنت: مشجعًا بلا حدود، وصوتًا بلا سدود، وإنسانًا يُشبه في صفائه ما نحلم أن يكون عليه الأدب.)
كاظم حسن سعيد
العراق/ البصرة
2025