بعد جلوسي في سينما ثقافة دمياط واحتشادي لمشاهدة فيلم "الفك المفترس" وهي المرة الأولى التي أدخل فيها سينما في حياتي و لم أتجاوز حينها الثالثة عشر، بدأ الفيلم بعد أن أطفأت الأنوار: مبهرا مثيرا مدهشا فى كل شيء ، عالم ساحر من الصورة لم أتوقع كل هذا الجمال والخيال الجامح المجنون, فكنت في لهاث متواصل لمتابعة احداث الفيلم التي وقعت تأثيرها بعد : تطور أحداثه للأسوأ، وهو آثار الفزع والخوف في نفسي وخاصة بعد افتراس القرش جميلات الفيلم المقبلات على الحياة: ببراءة الاطفال غرس المخرج تل الصورة في نفسي ببشاعة لا يستطيع المشاهد غير التعاطف معها والرثاء لها.
لم أكن أعرف قبل دخولي السينما أن للصورة التي كنت أظنها تسلية وقتلا للوقت وتزجية للفراغ ؛كل هذا التأثير على النفس والقدرة على تكوين العقل وتشكيل الوعي، فلن تترك الصورة مشاعرك وأحاسيسك على الحياد، لن تستطيع الافلات من قوة تأثير هذا العالم المجنون لا خيار لك انت:مع أو ضد، تحت تأثير تيار خفي وقوة ناعمة تتسلل لداخلك تعمل على توجيهك وأنت سعيد باستسلامك لها ،وهذا شأن كل عمل فني درس النفس البشرية وتجول بداخلها بعمق ووقف على أسرارها ونجح في الاستحواذ عليها..
موسيقى الفيلم التصويرية تسري في جهازي العصبي تبث رعباً لم اعشه من قبل فاتحة ابوابا لعوالم مفزعة تسحبني للعيش بكل خلجة من نفسي بداخلها، أشهد لمؤلفها بوقوفه على مواطن الفزع لدي البشر اينما وجدوا، لشدة انقباضي أتحسس من بجواري استمد منه اطمئنانا لتلتقي يدي بيده في منتصف المسافة لكونه صغيرا مثلي ويبحث عن تواصل يعيد لنفسه الأمان .
بعد اندماجي في الفيلم اصبحت مشاعري موزعة بين الانبهار بما اشاهد من أحداث مثيرة وزوايا كاميرة المخرج المدهش الفنان الساحر، لقدرته سحب بصرك من خلالها وإرسالها ما يريد من رسائل بما ان الفيلم تصنيفه رعب فلم تتوقف لقطاته المفزعة إلى حد توقف أنفاسي لفحوى ما يرسله الينا في فيلمه الصدمة القادر على تذويبي والعيش بداخله ، فقمت بتوزيع مشاعري بين الاستمتاع الممزوج بالدهشة وبين الخوف على ما تبقى من ابطال الفيلم المتوحد معهم وكأن مصيرهم بعد افتراس القرش لبطلته الجميلة مرتبط بمصيري، عشت بعدها الحزن والخوف والفزع لا يخصم منه شيئا ؛ بعد تنحي العقل وأصبح خارج المعادلة مفسحا الطريق الانفعال النفسي ثم حديثاً بيني وبين نفسي ما ؛هذا العالم المثير ما هذه السينما ما كل هذه الدنيا أتساءل أي شياطين صنعوا هذا العالم يتلاعبون فيه بمشاعر الناس ليتحول الشخص لمادة رخوة لينة طيعة قابلة للتشكيل لما يرسلونه من قواهم الناعمة.
أقترب الفيلم من نهايته وخوفي على بطل الفيلم يزيد بمرورك الوقت بعد التهام القرش لكل أفراد السفينة وكان حزني عميقاً خاصةً على جميلاته ولم يتبقى على ظهر السفينة غير البطل و مشاهد يأس يحاصرها الموت من كل اتجاه، عبرت عنها الموسيقى التصويرية أثناء مصارعته القرش ، وكانت رغبة بفتح حوارا مع من بالجوار، فأبى صوتي الخروج وظل حبيسا في صدري، وبطل الفيلم يحاول البقاء على قيد الحياة بعد غرق السفينة ولم يتبق منها إلا قطعة صغيرة من مؤخرتها تعلن في حسرة ويأس أنه لا محالة عما قليل المحيط ساحبها لقاعه.
البطل منهك القوى ولكن: رغبته في الحياة اقوى من الموت، و لم يفقد الامل بعد رغم قتامة الصورة فيتناول أنبوبة بوتاجاز وهي آخر ما تبقى على السفينة ثم يلقيها على القرش، الذي يتلقفها بفكه لتحشر بين ضروسه، فيصوب البطل البندقية قبل أن تهوى مؤخرة السفينة إلى القاع بلحظات ويطلق منها عيارا يصيب الأنبوبة التي تنفجر لتمزق القرش إلى آلاف من نثرات اللحم المتطاير فى الهواء، ثم كانت آلاف من الطيور تسبح فوق بركة الدماء لتفترس لحم القرش المتناثر على وجه المحيط بعد تحوله لوجبة شهية في عملية لتبادل الأدوار في قانون الحياة الأزلي الابدي... لينجو البطل وانجو معه بعد عيشي دور البطولة بعد توحدي معه بأنني من قتل القرش ؟!.....و خرج صوتي أخيرا من صدري , وبدأت حوارا مع من بجواري.
لم أكن أعرف قبل دخولي السينما أن للصورة التي كنت أظنها تسلية وقتلا للوقت وتزجية للفراغ ؛كل هذا التأثير على النفس والقدرة على تكوين العقل وتشكيل الوعي، فلن تترك الصورة مشاعرك وأحاسيسك على الحياد، لن تستطيع الافلات من قوة تأثير هذا العالم المجنون لا خيار لك انت:مع أو ضد، تحت تأثير تيار خفي وقوة ناعمة تتسلل لداخلك تعمل على توجيهك وأنت سعيد باستسلامك لها ،وهذا شأن كل عمل فني درس النفس البشرية وتجول بداخلها بعمق ووقف على أسرارها ونجح في الاستحواذ عليها..
موسيقى الفيلم التصويرية تسري في جهازي العصبي تبث رعباً لم اعشه من قبل فاتحة ابوابا لعوالم مفزعة تسحبني للعيش بكل خلجة من نفسي بداخلها، أشهد لمؤلفها بوقوفه على مواطن الفزع لدي البشر اينما وجدوا، لشدة انقباضي أتحسس من بجواري استمد منه اطمئنانا لتلتقي يدي بيده في منتصف المسافة لكونه صغيرا مثلي ويبحث عن تواصل يعيد لنفسه الأمان .
بعد اندماجي في الفيلم اصبحت مشاعري موزعة بين الانبهار بما اشاهد من أحداث مثيرة وزوايا كاميرة المخرج المدهش الفنان الساحر، لقدرته سحب بصرك من خلالها وإرسالها ما يريد من رسائل بما ان الفيلم تصنيفه رعب فلم تتوقف لقطاته المفزعة إلى حد توقف أنفاسي لفحوى ما يرسله الينا في فيلمه الصدمة القادر على تذويبي والعيش بداخله ، فقمت بتوزيع مشاعري بين الاستمتاع الممزوج بالدهشة وبين الخوف على ما تبقى من ابطال الفيلم المتوحد معهم وكأن مصيرهم بعد افتراس القرش لبطلته الجميلة مرتبط بمصيري، عشت بعدها الحزن والخوف والفزع لا يخصم منه شيئا ؛ بعد تنحي العقل وأصبح خارج المعادلة مفسحا الطريق الانفعال النفسي ثم حديثاً بيني وبين نفسي ما ؛هذا العالم المثير ما هذه السينما ما كل هذه الدنيا أتساءل أي شياطين صنعوا هذا العالم يتلاعبون فيه بمشاعر الناس ليتحول الشخص لمادة رخوة لينة طيعة قابلة للتشكيل لما يرسلونه من قواهم الناعمة.
أقترب الفيلم من نهايته وخوفي على بطل الفيلم يزيد بمرورك الوقت بعد التهام القرش لكل أفراد السفينة وكان حزني عميقاً خاصةً على جميلاته ولم يتبقى على ظهر السفينة غير البطل و مشاهد يأس يحاصرها الموت من كل اتجاه، عبرت عنها الموسيقى التصويرية أثناء مصارعته القرش ، وكانت رغبة بفتح حوارا مع من بالجوار، فأبى صوتي الخروج وظل حبيسا في صدري، وبطل الفيلم يحاول البقاء على قيد الحياة بعد غرق السفينة ولم يتبق منها إلا قطعة صغيرة من مؤخرتها تعلن في حسرة ويأس أنه لا محالة عما قليل المحيط ساحبها لقاعه.
البطل منهك القوى ولكن: رغبته في الحياة اقوى من الموت، و لم يفقد الامل بعد رغم قتامة الصورة فيتناول أنبوبة بوتاجاز وهي آخر ما تبقى على السفينة ثم يلقيها على القرش، الذي يتلقفها بفكه لتحشر بين ضروسه، فيصوب البطل البندقية قبل أن تهوى مؤخرة السفينة إلى القاع بلحظات ويطلق منها عيارا يصيب الأنبوبة التي تنفجر لتمزق القرش إلى آلاف من نثرات اللحم المتطاير فى الهواء، ثم كانت آلاف من الطيور تسبح فوق بركة الدماء لتفترس لحم القرش المتناثر على وجه المحيط بعد تحوله لوجبة شهية في عملية لتبادل الأدوار في قانون الحياة الأزلي الابدي... لينجو البطل وانجو معه بعد عيشي دور البطولة بعد توحدي معه بأنني من قتل القرش ؟!.....و خرج صوتي أخيرا من صدري , وبدأت حوارا مع من بجواري.