عرض /محمد عباس محمد عرابي
بعد رحلة غنية بالإبداع: الشعر والكتابة والإسهامات الثقافية. امتدت لأكثر من خمسة عقود،ودعنا الشاعر سمير عبدالباقي عوض أديب الموقف والكلمة. الذي وافته المنية، عن عمر يناهز الـ87 عامًا(رحمه الله وأسكنه فسيح جناته )
وكما يقول الكاتب أحمد سلامة :"لقد كان (رحمه الله وأسكنه فسيح جناته )
واحدًا من أبرز شعراء جيل الرواد، وعلمًا من أعلام الكتابة للطفل والمسرح، وصاحب مشروع أدبي متفرد جمع بين الأصالة والمعرفة الواسعة بالأدب العربي القديم والحديث، إلى جانب إلمام عميق بالأدب الغربي والروسي".
وقد أنجز (رحمه الله وأسكنه فسيح جناته )ما يقرب من 150 عملًا إبداعيًا تنوعت بين الشعر والمسرح والرواية والسيرة الذاتية، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الثقافة العربية بوصفه مبدعًا كبيرًا وصاحب رسالة أدبية وإنسانية رفيعة”.ومن أعمالهالروائية "هكذا تكلمت الأحجار" و"زمن الزنازين".
وهو من مواليد 15 مارس 1939 وهو من أبرز شعراء العامية في مصر. له أربعين ديوانا بالعامية والفصحى منها 6 للأطفال، وحصل على جائزة التفوق.
ولد الشاعر سمير عبد الباقي(رحمه الله)في قرية ميت سلسيل التابعة لمركز الدقهلية لأب كان يعمل مدرسا ثم مأذونًا شرعيًا وهو الشيخ عبدالباقى عوض وانتقل إلى مدينة القاهرة، وحصل على الشهادة الابتدائية عام 1950، وشهادة الثقافة العام 1954، والتوجيهية - القسم العلمي عام 1955 ثم التحق بكلية الزراعة جامعة عين شمس حيث تخرج في قسم الاقتصاد الزراعي و التعاون عام 1966م
وفي منتصف الخمسينات اجتذبه النشاط العام في القرية وفي الكلية وابتدأ يمارس الكتابة في قصائد أولية بالفصحى، وبالعامية نشر بعضها في جريدة المساء القاهرية في أعوام 1975 و1985.
*وطنيته :كون مع شباب قريته لجانا لاستقبال المهاجرين من بورسعيد أيام العدوان الثلاثي والتدريب على المقاومة الشعبية، وأصدر مجلة حائط في القرية، كما قدم معهم العديد من المسرحيات بأبسط الإمكانيات المتاحة من خلال نادي الطلبة
*جهوده الإعلامية وإصدار المجلات :
أسس، وساهم في تأسيس، أو شارك في تحرير، عدد من المجلات والجرائد الأدبية، من بينها، جريدة صوت الفلاحين، التي رفعت شعار "الأرض والديمقراطية"، وجريدة "المقاومة الشعبية"، ومجلة "سمير"، ومجلة "صباح الخير"، و"شمروخ الأراجوز".
*جهوده في أدب الأطفال :
شارك بالكتابة للأطفال، سواء بتأسيس مجلات تخاطب وعيهم، أو بتولي إدارات تتعلق بذلك في بعض المؤسسات الثقافية المصرية أو الأهلية، كما شارك في عدد كبير من المؤتمرات والمهرجات المتعلقة بالطفل، كما خصص جزءا من كتاباته لمسرح الطفل، الفرقة المركزية لمسرح العرائس بالثقافة الجماهيرية، أو من خلال مشروع للعرائس ولخيال الظل. كما أن له العديد من الدراسات النقدية.
خصائص أسلوبه :
تميّز عبد الباقي(رحمه الله ) بأسلوب جمع بين البساطة والعمق، ما منحه حضورًا واسعًا داخل المشهد الشعري والثقافي، كما ارتبط اسمه بعدد من الأعمال الغنائية والقصائد التي لاقت انتشارًا كبيرًا في العالم العربي.
*من كتبه :
على هامش السيرة الهلالية
«قال أحد رجاله … إن في بلاد نَجْد ملِكًا عظيمَ الشأن … يقال له ابن حنظل النعمان … لا يُردُّ عن حوضه إنسان … وإنَّ مَن ينزل بأرضه ويَلوذ بحمايته، يعيش سعيدًا تحت رايته.»
يمنح الخيال عُمرًا أطولَ للسيرة الهلالية، ويزيد بريقَها بتقادُم القرون؛ فتصبح ينبوعًا للرُّواة، ينسجون على مِنوالها حكاياتِ البطولة، ويُعيد الأدباءُ إنتاجها كلَّ حينٍ بين دفتَي كتُبهم، ومن هؤلاء الأدباء «سمير عبد الباقي»، الذي يُعيد الحكايةَ بأسلوب شائق يتميَّز بالسرد الشعبي؛ حيث يجنح إلى السجع فيمنح الكلامَ جرسًا موسيقيًّا رَقْراقًا تهفو إليه آذانُ المستمعين، مُصطفيًا منها التفاصيلَ والأحداث ذات البُعد الإنساني، وما تحمله من سمات الصراع الدرامي بين الخير والشر، وما يعبِّر عن حُب الوطن وآلام الغُربة.(على هامش السيرة الهلالية | سمير عبد الباقي | مؤسسة هنداوي)
من أبرز أعماله ثلاثية روائية تشمل "ولا هم يحزنون"، "زمن الزنازين"، و"موال الصبا في المشيب"، التي تجمع بين السيرة الذاتية والخيال، معبرًا فيها عن تجاربه الشخصية وتاريخ مصر. يُعتبر سمير عبد الباقي رمزًا ثقافيًا وثوريًا، حيث يجمع بين الإبداع الأدبي والالتزام الوطني، ويُشاد به كشاعر يعكس روح الشارع المصري بأصدق الكلمات وأبسطها.
poetsgate.com
جوائزه :
حصل على جائزة اتحاد الكتاب لشعر العامية ووسام الشرف والالتزام بالوطن والشعب.
أبرز الدراسات عنه:
خليفة، علي محمد السيد(2012): شخصية الشاعر في مسرح الطفل عند ألفريد فرج وسمير عبدالباقي والسيد حافظ : دراسة فنية
الجمعية المصرية للدراسات السردية، كتابات , ع 3،ص ص 149 - 261
*شعر الأطفال في مصر: بانوراما الشعراء
يتناول البحث التأريخ والتوثيق لشعر الأطفال في مصر، بداية من أواخر القرن التاسع عشر وصولاً للشعراء الحاليين، وتقديم هؤلاء الرواد الأوائل ومنجزهم الشعري، الذي فتح الآفاق أمام شعراء الأطفال بعد ذلك في مصر والعالم العربي –باعتبار أن مصر لها الريادة في هذا المجال –وجعله فنا قائما بذاته بداية من الشاعر محمد عثمان جلال (1898) أول من كتب شعرا للأطفال، متأثرا بلافونتين الفرنسي وحكاياته الخرافية، وقدم أكثر من مئتي حكاية شعرية للأطفال، وجاء من بعده أمير الشعراء أحمد شوقي الذي كتب حكاياته وقصائده الشعرية للأطفال، متأثرا أيضا بلافونتين الفرنسي، ويعرج البحث على تجارب بعض الشعراء المحدثين الذين أتوا بعد شوقي، وكان لهم إنجاز ملموس، مثل: محمد الهراوي الذي يعد من أوائل من انصرفوا بجد وإخلاص إلى كتابة شعر الأطفال، وإبراهيم العرب الذي يرجع الفضل في اكتشافه وتقديمه إلى الكاتب الراحل عبدالتواب يوسف بعد أن كان منسياً، وصولا إلى شعراء الجيل الحالي ممن لهم إنجاز كبير في مجال الكتابة الشعرية للأطفال، أمثال: سمير عبدالباقي، أحمد زرزور، وأنس داوود، وأحمد سويلم، وأحمد فضل شبلول، واستطاعت الورقة أن تلقي الضوء على أهمية شعر الأطفال، بإظهار بعض القيم الإيجابية والسلوكية والتربوية من خلال النماذج الشعرية التي قدمناها لكل شاعر من الشعراء الذين تناولهم البحث.
*نعي الكاتب والروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد:
مسترجعًا ذكرياته مع الشاعر الراحل: "يا الهي، إلى جنة الخلد يا سمير، كل الأيام الجميلة تستيقظ حولي الآن، أيام الأمل".
ويقول الكاتب والروائي عبد المجيد: "كانت صداقتنا فائقة الجمال وكتبت عن شيء منها في كتبي ومقالاتي ولا أنسى منتصف السبعينات حين كنت أعمل في قصر ثقافة الريحاني وأخصص ليلة لعدلي فخري يشدو فيها بأشعار سمير عبد الباقي حتى تغيرت الأحوال وتركت المكان وسافر عدلي إلى بيروت. ألف رحمة لك يا سمير ولك الجنة يا رب وخالص لعزاء لابنته الدكتورة فيروز وكل الأحباء".
*نعي الكاتب والناقد الأدبي شعبان يوسف:
"مع السلامة يا صديقي الحبيب مع السلامة والقلب يقطر حزناً.. الشاعر الكبير سمير عبد الباقي سلم على الحبايب الأبنودي وحداد وجاهين وحجاب".
المراجع :
محمد لطفي :وفاة الشاعر سمير عبدالباقي عن عمر يناهز 87 عامًا
صحيفة مصراوي 22/05/2026https://www.masrawy.com/news/news_egypt/details/2026/5/22/2992184
محمد فؤاد :وفاة الشاعر الكبير سمير عبد الباقي عن عمر ناهز 87 عاما
الجمعة، 22 مايو 2026 صحيفة اليوم السابع
الكاتب أحمد سلامةحزب التحالف ينعي الكاتب الكبير سمير عبدالباقي: أحد أبرز شعراء جيل الرواد، 22 مايو، 2026 صحيفة درب
صحيفة العربي :أديب الموقف والكلمة.. الموت يغيب الشاعر المصري سمير عبد الباقي
22 مايو 2026
https://www.google.com/searchالشاعر سمير عبدالباقي
الزراع، عبده (مؤلف)شعر الأطفال في مصر: بانوراما الشعراء، مجلة الرافد
حكومة الشارقة - دائرة الثقافة والإعلام الإمارات
ع228
أغسطس 2016
1437
ص ص 131 - 134
بعد رحلة غنية بالإبداع: الشعر والكتابة والإسهامات الثقافية. امتدت لأكثر من خمسة عقود،ودعنا الشاعر سمير عبدالباقي عوض أديب الموقف والكلمة. الذي وافته المنية، عن عمر يناهز الـ87 عامًا(رحمه الله وأسكنه فسيح جناته )
وكما يقول الكاتب أحمد سلامة :"لقد كان (رحمه الله وأسكنه فسيح جناته )
واحدًا من أبرز شعراء جيل الرواد، وعلمًا من أعلام الكتابة للطفل والمسرح، وصاحب مشروع أدبي متفرد جمع بين الأصالة والمعرفة الواسعة بالأدب العربي القديم والحديث، إلى جانب إلمام عميق بالأدب الغربي والروسي".
وقد أنجز (رحمه الله وأسكنه فسيح جناته )ما يقرب من 150 عملًا إبداعيًا تنوعت بين الشعر والمسرح والرواية والسيرة الذاتية، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الثقافة العربية بوصفه مبدعًا كبيرًا وصاحب رسالة أدبية وإنسانية رفيعة”.ومن أعمالهالروائية "هكذا تكلمت الأحجار" و"زمن الزنازين".
وهو من مواليد 15 مارس 1939 وهو من أبرز شعراء العامية في مصر. له أربعين ديوانا بالعامية والفصحى منها 6 للأطفال، وحصل على جائزة التفوق.
ولد الشاعر سمير عبد الباقي(رحمه الله)في قرية ميت سلسيل التابعة لمركز الدقهلية لأب كان يعمل مدرسا ثم مأذونًا شرعيًا وهو الشيخ عبدالباقى عوض وانتقل إلى مدينة القاهرة، وحصل على الشهادة الابتدائية عام 1950، وشهادة الثقافة العام 1954، والتوجيهية - القسم العلمي عام 1955 ثم التحق بكلية الزراعة جامعة عين شمس حيث تخرج في قسم الاقتصاد الزراعي و التعاون عام 1966م
وفي منتصف الخمسينات اجتذبه النشاط العام في القرية وفي الكلية وابتدأ يمارس الكتابة في قصائد أولية بالفصحى، وبالعامية نشر بعضها في جريدة المساء القاهرية في أعوام 1975 و1985.
*وطنيته :كون مع شباب قريته لجانا لاستقبال المهاجرين من بورسعيد أيام العدوان الثلاثي والتدريب على المقاومة الشعبية، وأصدر مجلة حائط في القرية، كما قدم معهم العديد من المسرحيات بأبسط الإمكانيات المتاحة من خلال نادي الطلبة
*جهوده الإعلامية وإصدار المجلات :
أسس، وساهم في تأسيس، أو شارك في تحرير، عدد من المجلات والجرائد الأدبية، من بينها، جريدة صوت الفلاحين، التي رفعت شعار "الأرض والديمقراطية"، وجريدة "المقاومة الشعبية"، ومجلة "سمير"، ومجلة "صباح الخير"، و"شمروخ الأراجوز".
*جهوده في أدب الأطفال :
شارك بالكتابة للأطفال، سواء بتأسيس مجلات تخاطب وعيهم، أو بتولي إدارات تتعلق بذلك في بعض المؤسسات الثقافية المصرية أو الأهلية، كما شارك في عدد كبير من المؤتمرات والمهرجات المتعلقة بالطفل، كما خصص جزءا من كتاباته لمسرح الطفل، الفرقة المركزية لمسرح العرائس بالثقافة الجماهيرية، أو من خلال مشروع للعرائس ولخيال الظل. كما أن له العديد من الدراسات النقدية.
خصائص أسلوبه :
تميّز عبد الباقي(رحمه الله ) بأسلوب جمع بين البساطة والعمق، ما منحه حضورًا واسعًا داخل المشهد الشعري والثقافي، كما ارتبط اسمه بعدد من الأعمال الغنائية والقصائد التي لاقت انتشارًا كبيرًا في العالم العربي.
*من كتبه :
على هامش السيرة الهلالية
«قال أحد رجاله … إن في بلاد نَجْد ملِكًا عظيمَ الشأن … يقال له ابن حنظل النعمان … لا يُردُّ عن حوضه إنسان … وإنَّ مَن ينزل بأرضه ويَلوذ بحمايته، يعيش سعيدًا تحت رايته.»
يمنح الخيال عُمرًا أطولَ للسيرة الهلالية، ويزيد بريقَها بتقادُم القرون؛ فتصبح ينبوعًا للرُّواة، ينسجون على مِنوالها حكاياتِ البطولة، ويُعيد الأدباءُ إنتاجها كلَّ حينٍ بين دفتَي كتُبهم، ومن هؤلاء الأدباء «سمير عبد الباقي»، الذي يُعيد الحكايةَ بأسلوب شائق يتميَّز بالسرد الشعبي؛ حيث يجنح إلى السجع فيمنح الكلامَ جرسًا موسيقيًّا رَقْراقًا تهفو إليه آذانُ المستمعين، مُصطفيًا منها التفاصيلَ والأحداث ذات البُعد الإنساني، وما تحمله من سمات الصراع الدرامي بين الخير والشر، وما يعبِّر عن حُب الوطن وآلام الغُربة.(على هامش السيرة الهلالية | سمير عبد الباقي | مؤسسة هنداوي)
من أبرز أعماله ثلاثية روائية تشمل "ولا هم يحزنون"، "زمن الزنازين"، و"موال الصبا في المشيب"، التي تجمع بين السيرة الذاتية والخيال، معبرًا فيها عن تجاربه الشخصية وتاريخ مصر. يُعتبر سمير عبد الباقي رمزًا ثقافيًا وثوريًا، حيث يجمع بين الإبداع الأدبي والالتزام الوطني، ويُشاد به كشاعر يعكس روح الشارع المصري بأصدق الكلمات وأبسطها.
الشاعر سمير عبد الباقي عوض | بوابة الشعراء
سمير عبد الباقي عوض مواليد 15 مارس 1939 هو شاعر مصري بارز يعد احد اهم شعراء العامية في مصر ولد في قرية ميت سلسيل بمركز الدقهلية لاب كان يعمل مدرسا ثم ماذونا شرعيا وهو الشيخ عبد الباقي عوض انتقل لاحقا الى القاهرة حيث اكمل تعليمه وحياته المهنية والابدا…
poetsgate.com
حصل على جائزة اتحاد الكتاب لشعر العامية ووسام الشرف والالتزام بالوطن والشعب.
أبرز الدراسات عنه:
خليفة، علي محمد السيد(2012): شخصية الشاعر في مسرح الطفل عند ألفريد فرج وسمير عبدالباقي والسيد حافظ : دراسة فنية
الجمعية المصرية للدراسات السردية، كتابات , ع 3،ص ص 149 - 261
*شعر الأطفال في مصر: بانوراما الشعراء
يتناول البحث التأريخ والتوثيق لشعر الأطفال في مصر، بداية من أواخر القرن التاسع عشر وصولاً للشعراء الحاليين، وتقديم هؤلاء الرواد الأوائل ومنجزهم الشعري، الذي فتح الآفاق أمام شعراء الأطفال بعد ذلك في مصر والعالم العربي –باعتبار أن مصر لها الريادة في هذا المجال –وجعله فنا قائما بذاته بداية من الشاعر محمد عثمان جلال (1898) أول من كتب شعرا للأطفال، متأثرا بلافونتين الفرنسي وحكاياته الخرافية، وقدم أكثر من مئتي حكاية شعرية للأطفال، وجاء من بعده أمير الشعراء أحمد شوقي الذي كتب حكاياته وقصائده الشعرية للأطفال، متأثرا أيضا بلافونتين الفرنسي، ويعرج البحث على تجارب بعض الشعراء المحدثين الذين أتوا بعد شوقي، وكان لهم إنجاز ملموس، مثل: محمد الهراوي الذي يعد من أوائل من انصرفوا بجد وإخلاص إلى كتابة شعر الأطفال، وإبراهيم العرب الذي يرجع الفضل في اكتشافه وتقديمه إلى الكاتب الراحل عبدالتواب يوسف بعد أن كان منسياً، وصولا إلى شعراء الجيل الحالي ممن لهم إنجاز كبير في مجال الكتابة الشعرية للأطفال، أمثال: سمير عبدالباقي، أحمد زرزور، وأنس داوود، وأحمد سويلم، وأحمد فضل شبلول، واستطاعت الورقة أن تلقي الضوء على أهمية شعر الأطفال، بإظهار بعض القيم الإيجابية والسلوكية والتربوية من خلال النماذج الشعرية التي قدمناها لكل شاعر من الشعراء الذين تناولهم البحث.
*نعي الكاتب والروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد:
مسترجعًا ذكرياته مع الشاعر الراحل: "يا الهي، إلى جنة الخلد يا سمير، كل الأيام الجميلة تستيقظ حولي الآن، أيام الأمل".
ويقول الكاتب والروائي عبد المجيد: "كانت صداقتنا فائقة الجمال وكتبت عن شيء منها في كتبي ومقالاتي ولا أنسى منتصف السبعينات حين كنت أعمل في قصر ثقافة الريحاني وأخصص ليلة لعدلي فخري يشدو فيها بأشعار سمير عبد الباقي حتى تغيرت الأحوال وتركت المكان وسافر عدلي إلى بيروت. ألف رحمة لك يا سمير ولك الجنة يا رب وخالص لعزاء لابنته الدكتورة فيروز وكل الأحباء".
*نعي الكاتب والناقد الأدبي شعبان يوسف:
"مع السلامة يا صديقي الحبيب مع السلامة والقلب يقطر حزناً.. الشاعر الكبير سمير عبد الباقي سلم على الحبايب الأبنودي وحداد وجاهين وحجاب".
المراجع :
محمد لطفي :وفاة الشاعر سمير عبدالباقي عن عمر يناهز 87 عامًا
صحيفة مصراوي 22/05/2026https://www.masrawy.com/news/news_egypt/details/2026/5/22/2992184
محمد فؤاد :وفاة الشاعر الكبير سمير عبد الباقي عن عمر ناهز 87 عاما
الجمعة، 22 مايو 2026 صحيفة اليوم السابع
الكاتب أحمد سلامةحزب التحالف ينعي الكاتب الكبير سمير عبدالباقي: أحد أبرز شعراء جيل الرواد، 22 مايو، 2026 صحيفة درب
صحيفة العربي :أديب الموقف والكلمة.. الموت يغيب الشاعر المصري سمير عبد الباقي
22 مايو 2026
https://www.google.com/searchالشاعر سمير عبدالباقي
الزراع، عبده (مؤلف)شعر الأطفال في مصر: بانوراما الشعراء، مجلة الرافد
حكومة الشارقة - دائرة الثقافة والإعلام الإمارات
ع228
أغسطس 2016
1437
ص ص 131 - 134