بقلم : سري القدوة
السبت 18 تموز / يوليو 2026.
الضربات العسكرية على إيران تتواصل حيث دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة أشد خطورة، في وقت أعاد فيه الجيش الأميركي فرض الحصار البحري على الموانئ والسواحل الإيرانية وبدأ جولة جديدة من الغارات وسط تهديدات واشنطن بسحق إيران وتدميرها .
تزامنت التهديدات الأمريكية مع بدء القوات الأميركية جولة إضافية من الضربات داخل إيران حيث استهدفت عمليات الجيش الأمريكي مواصلة إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز، بينما لا تزال القوات الأمريكية في حالة تأهب وجاهزية لتنفيذ مزيد من الضربات على حسب بيان للجيش الأمريكي معلنا أيضا أن الغارات ستستمر وفقاً للتطورات الميدانية، بينما تشير تصريحات الرئيس ترامب الأخيرة إلى عدم وجود سقف زمني معلن للحملة العسكرية .
وتزامنت هذه التطورات مع تقارير عن تحركات عسكرية أميركية وإيرانية مكثفة في المنطقة، في وقت تصر فيه طهران على التمسك بدورها في إدارة المضيق، بينما تقول واشنطن إنها تعمل على حماية السفن التجارية وضمان حرية الملاحة، ويمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، ما يجعل أي مواجهة ممتدة داخله تهديداً مباشراً لإمدادات النفط والتجارة الدولية .
وبات من الواضح بان قرار ترامب إعادة فرض الحصار «أدى، بشكل أو بآخر، إلى تقويض مذكرة التفاهم» التي أُبرمت بين واشنطن وطهران بوساطة باكستانية، وأن الترتيبات السياسية السابقة باتت مهددة بالانهيار الكامل، بعدما عادت الولايات المتحدة إلى استخدام الغارات والعقوبات والحصار البحري في وقت واحد، ورغم إعلان ترامب إجراء محادثات مع إيران، فإن استمرار العمليات العسكرية والتهديد باستهداف منشآت الطاقة يضعف فرص العودة السريعة إلى مسار التفاوض .
انعكس التصعيد العسكري فوراً على أسواق الطاقة، إذ ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي بنسبة 1%، متجاوزة مستوى 80 دولاراً للبرميل، وجاء الارتفاع على خلفية المخاوف من تضرر حركة الملاحة عبر مضيق هرمز أو انتقال الضربات الأميركية إلى منشآت الطاقة الإيرانية، بعد أن أكد ترامب أن استهدافها لا يزال خياراً مطروحاً في مرحلة لاحقة .
تجمع واشنطن في تصعيدها الجديد بين الضغط العسكري والحصار البحري والتهديد الاقتصادي، بينما تعتبر طهران أن الإجراءات الأميركية أطاحت عملياً بمذكرة التفاهم ومسار وقف الحرب، وتضع تصريحات ترامب قرار إنهاء الضربات بيده من دون الإعلان عن أهداف نهائية محددة أو جدول زمني للعملية، ما يفتح الباب أمام حملة عسكرية طويلة قد تمتد إلى قطاعات أكثر حساسية داخل إيران، وبين محادثات لا توقف القصف، وحصار يخنق الموانئ، وتهديد مؤجل لمنشآت الطاقة، تبدو المواجهة الأميركية الإيرانية أقرب إلى حرب مفتوحة على جميع الاحتمالات، فيما يبقى مضيق هرمز نقطة الاشتعال الأخطر ومفتاح الضغط الأكبر بيد الطرفين .
سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
[email protected]
سري القدوة
رئيس تحرير جريدة الصباح
http://www.alsbah.net
السبت 18 تموز / يوليو 2026.
الضربات العسكرية على إيران تتواصل حيث دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة أشد خطورة، في وقت أعاد فيه الجيش الأميركي فرض الحصار البحري على الموانئ والسواحل الإيرانية وبدأ جولة جديدة من الغارات وسط تهديدات واشنطن بسحق إيران وتدميرها .
تزامنت التهديدات الأمريكية مع بدء القوات الأميركية جولة إضافية من الضربات داخل إيران حيث استهدفت عمليات الجيش الأمريكي مواصلة إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز، بينما لا تزال القوات الأمريكية في حالة تأهب وجاهزية لتنفيذ مزيد من الضربات على حسب بيان للجيش الأمريكي معلنا أيضا أن الغارات ستستمر وفقاً للتطورات الميدانية، بينما تشير تصريحات الرئيس ترامب الأخيرة إلى عدم وجود سقف زمني معلن للحملة العسكرية .
وتزامنت هذه التطورات مع تقارير عن تحركات عسكرية أميركية وإيرانية مكثفة في المنطقة، في وقت تصر فيه طهران على التمسك بدورها في إدارة المضيق، بينما تقول واشنطن إنها تعمل على حماية السفن التجارية وضمان حرية الملاحة، ويمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، ما يجعل أي مواجهة ممتدة داخله تهديداً مباشراً لإمدادات النفط والتجارة الدولية .
وبات من الواضح بان قرار ترامب إعادة فرض الحصار «أدى، بشكل أو بآخر، إلى تقويض مذكرة التفاهم» التي أُبرمت بين واشنطن وطهران بوساطة باكستانية، وأن الترتيبات السياسية السابقة باتت مهددة بالانهيار الكامل، بعدما عادت الولايات المتحدة إلى استخدام الغارات والعقوبات والحصار البحري في وقت واحد، ورغم إعلان ترامب إجراء محادثات مع إيران، فإن استمرار العمليات العسكرية والتهديد باستهداف منشآت الطاقة يضعف فرص العودة السريعة إلى مسار التفاوض .
انعكس التصعيد العسكري فوراً على أسواق الطاقة، إذ ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي بنسبة 1%، متجاوزة مستوى 80 دولاراً للبرميل، وجاء الارتفاع على خلفية المخاوف من تضرر حركة الملاحة عبر مضيق هرمز أو انتقال الضربات الأميركية إلى منشآت الطاقة الإيرانية، بعد أن أكد ترامب أن استهدافها لا يزال خياراً مطروحاً في مرحلة لاحقة .
تجمع واشنطن في تصعيدها الجديد بين الضغط العسكري والحصار البحري والتهديد الاقتصادي، بينما تعتبر طهران أن الإجراءات الأميركية أطاحت عملياً بمذكرة التفاهم ومسار وقف الحرب، وتضع تصريحات ترامب قرار إنهاء الضربات بيده من دون الإعلان عن أهداف نهائية محددة أو جدول زمني للعملية، ما يفتح الباب أمام حملة عسكرية طويلة قد تمتد إلى قطاعات أكثر حساسية داخل إيران، وبين محادثات لا توقف القصف، وحصار يخنق الموانئ، وتهديد مؤجل لمنشآت الطاقة، تبدو المواجهة الأميركية الإيرانية أقرب إلى حرب مفتوحة على جميع الاحتمالات، فيما يبقى مضيق هرمز نقطة الاشتعال الأخطر ومفتاح الضغط الأكبر بيد الطرفين .
سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
[email protected]
سري القدوة
رئيس تحرير جريدة الصباح
http://www.alsbah.net