د. عبدالجبار العلمي - أين مني مجلس أنتَ به؟

أَينَ مِنِّي مَجْلِسٌ أَنْتَ بِهِ
تَحتَ أَشْجَارِ الحديقَة ؟
أَيْنَ مَمْشَى الْبَحْرِ أَيْنَا ؟
هَلْ تُرَى نَرْجِعُ يَوْماً
نَحْتَسِي قَهْوَتَنَا تَحتَ ظِلالِ اليَاسَمِينِ؟
في انْتِظَارِ الشَّاعِرِ الْعاَشِقِ يَأْتِي
مُنْشِداً « أضحى تنائيهِ بديلاً من تدانيهْ »
هّارِباً مِنْ حَاسِديهِ،
حَارِمِيهِ طِيبَ لُقْيَا عَاشِقِيهِ
أَيْنَ مِنَّا مَجْلِسُ الْعِشْقِ مَعَهْ ؟
بَعْدَ أَنْ حَلَّ صَبَاحُ الْبَيْنِ يُجْرِي أَدْمُعَهْ
هَلْ نُوَاسِيهِ، صَدِيقِي؟
أَمْ كِلاَنَا يَعْشَقُ الْحُسْنَ وَيَهْفُو لِلْوِصَالْ؟
لا يُؤَاسِيهِ سِوَى طِيبِ اللِّقَاء ْ
في الْبَسَاتِينِ الظَّلِيلَةْ
حَيْثُ « تَعْتَلُّ النَّسَائِمْ »
لاِعْتِلاَلِهْ
أَيْنَ مِنَّا مَجْلِسٌ نَحْنُ بهِ
في انْتِظَارِ الشَّاعِرِ الْعَاشِقِ لُورْكَا
لِقَضَاءِ الأُمْسيَّة
نَحْتَسِي قَهْوَتَنَا تَحتَ ظِلالِ الْيَاسَمِينْ
وَنُغَنِّي أُغْنِيَاتِ الْعَاشِقِينْ ..

تعليقات

أعلى