لا يسعنا ونحن نبسط وثيراً، في عدد اليوم من ملحق «العلم الثقافي»، ملفاً خاصاً، حول التجربة الإبداعية للأديب المغربي الكبير «أحمد المديني»، إلا أن نشحذ أذهاننا بِمِبْرَدِ التفكير، لنستحضر ملفات إضائية مازالت شاخصة وعالقة كالثريا في سقف ذاكرة الثقافة المغربية، حول شخصيات أدبية مغربية عريقة اسماً وقلماً، وهم؛ الراحل عبد الجبار السحيمي، خناثة بنونة، حسن الطريبق، مبارك ربيع ومحمد بنيس؛ ليتضح مع تَصَرُّم الأعوام مدى التاريخ، أن إنجاز الملف، ينضح بخصلة الحفاظ على الموروث الثقافي والأدبي خشية أن تتأكَّله آفة النسيان؛ الملف الثقافي إذاً، ليس ضريحاً تنتصب طلوله شامخة، لأجل الزيارات الرسمية للأفكار، إنما هو نفخ لروح الحياة في تراث أدبائنا للأبد؛ بل إن الملف الأدبي، مرجع للباحث والطالب والناقد، الذين يجدون جميعاً ضالتهم في الأعمال الأدبية ما التأمت، بدل أن يضيعوا في توزعها شذر مذر بالصحف والمجلات..!
اليوم، ونحن نرص عتبة هذا الملف، لا ندعي أننا ننصب سلماً هارمونياً سامقاً، يليق بسمفونية يلتئم في عنفوانها المبدع الروائي والقاص والباحث والإعلامي والشاعر والناقد الدكتور ثم الإنسان «أحمد المديني»؛ وهي جميعاً خصائل وصفات جسدها بالحذافير أديبنا المتعدد فرداً حتى بنى صرحاً يناهز خمسين عملا أدبياً، مما يجعلنا عاجزين عن الإحاطة أو الكتابة عن تجربته الثرة، بقفزة من زانة القلم..!
لذا شملتنا غبطة عارمة بأجنحتها، حين بادر الأصدقاء في فرع اتحاد كُتاب المغرب بالقصر الكبير، إلى تحرير أحمد المديني من ربقة الأوراق، كي تتحدث أعماله الأدبية في لقاء علني، وعلى رأس هؤلاء الأصدقاء المبدع الوديع «عبد الإله المويسي» الذي أسعفنا بصدره الرحيب، للملمة دراسات هذا الملف؛ أجل لقد زجَّ الأصدقاء بالقصر الكبير، بالفيض الهادر والمتفلِّت لحبر المديني، في حوزة النقد قبل أن يمتزج بماء البحر وينتقل مترحلا خلف الأطلسي، إلى الضفة الأخرى..!
تُرى هل اكتملت سيماء الوجه الأدبي لأحمد المديني بهذا الملف؛ جزْماً لا؛ إنما نضَعُ بعضاً من أديبنا في وضح الذاكرة الثقافية المغربية، لنترك للقمر أن يكتمل في أعين الناس..!
(افتتاحية عدد اليوم من ملحق "العلم الثقافي"(2014/6/5)، الخاص بالأديب المغربي أحمد المديني
اليوم، ونحن نرص عتبة هذا الملف، لا ندعي أننا ننصب سلماً هارمونياً سامقاً، يليق بسمفونية يلتئم في عنفوانها المبدع الروائي والقاص والباحث والإعلامي والشاعر والناقد الدكتور ثم الإنسان «أحمد المديني»؛ وهي جميعاً خصائل وصفات جسدها بالحذافير أديبنا المتعدد فرداً حتى بنى صرحاً يناهز خمسين عملا أدبياً، مما يجعلنا عاجزين عن الإحاطة أو الكتابة عن تجربته الثرة، بقفزة من زانة القلم..!
لذا شملتنا غبطة عارمة بأجنحتها، حين بادر الأصدقاء في فرع اتحاد كُتاب المغرب بالقصر الكبير، إلى تحرير أحمد المديني من ربقة الأوراق، كي تتحدث أعماله الأدبية في لقاء علني، وعلى رأس هؤلاء الأصدقاء المبدع الوديع «عبد الإله المويسي» الذي أسعفنا بصدره الرحيب، للملمة دراسات هذا الملف؛ أجل لقد زجَّ الأصدقاء بالقصر الكبير، بالفيض الهادر والمتفلِّت لحبر المديني، في حوزة النقد قبل أن يمتزج بماء البحر وينتقل مترحلا خلف الأطلسي، إلى الضفة الأخرى..!
تُرى هل اكتملت سيماء الوجه الأدبي لأحمد المديني بهذا الملف؛ جزْماً لا؛ إنما نضَعُ بعضاً من أديبنا في وضح الذاكرة الثقافية المغربية، لنترك للقمر أن يكتمل في أعين الناس..!
(افتتاحية عدد اليوم من ملحق "العلم الثقافي"(2014/6/5)، الخاص بالأديب المغربي أحمد المديني