وأنا أنتظر منتصف ليلة أمس الأحد وصباح اليوم الاثنين، شعرت ببعض التعب، الناتج عن حُمّى ألمّت بي الأسبوع الماضي..
تابعت من قبل كل مقابلات منتخب الشبان لأقل من 20 سنة في كأس العالم بالشيلي، وعز علي أن أفوت هذه المباراة النهائية..
كنت أقول مع نفسي المنتخب الأرجنتيني منتخب قوي مدجج بتاريخ طويل لشعب يتنفس الكرة وجماهير تعتبر لاعبيها ومدربيها ملوك المستديرة.. إذن جميل أن تواجه منتخبا من هذا الحجم.. منتخب بلادك قهر الكبار اسبانيا والبرازيل والولايات المتحدة وفرنسا.. منتخب خرج بسبعة أرواح من دائرة الموت..
سمعت بعض تصريحات لاعبي وجمهور منتخب الأرجنتين فيها شيئ من النرجسية وتقزيم حجم الخصم.. على العكس من ذلك سمعت تصريح للمدرب القدير محمد وهبي يتحدث فيه بمنطق الكرة: ليس هناك منتخب لا يُهزم..
شاهدت كذلك شريط فيديو للجمهور المغربي الذي التحق بالشيلي رفقة وزير الخارجية السيد ناصر بوريطة ورئيس الجامعة الملكية السيد فوزي لقجع في منزل السفيرة نزهة الغالي.. اللقطات تنقل نبضات من الحميمية والتمغربيت..
دقت ساعة البداية.. لم يعجبني حماس معلق قناة الرياضية.. كان حماسا مبالغا فيه، فاقد للمنطق تماما.. قلبت إلى قناة ليكيب الفرنسية.. استمتعت بتعليق محايد..
ثم جاءت الدقيقة 12 الزابيري يتعرض لعرقلة داخل أو على مشارف مربع العمليات.. الحكم يتغاضى عن الخطأ.. المدرب وهبي يشهر الورقة الخضراء.. الحكم يراجع شريط الفيديو، ويمنح ورقة صفراء للحارس، ويعلن عن ضربة خطأ.. معلقو قناة ليكيب يؤكدون أن الحكم تساهل مع الحارس فهو يستحق على الأقل الورقة الحمراء.. الزابيري يركن الكرة بشكل ساحر في الزاوية اليمنى للحارس الارجنتيني، ويشعل النار في المقاهي والمنازل، وكأنه يلقن الخصم درسا في تسديد ضربات الخطأ.. الآن اصبحنا أمام مقابلة أخرى.. الرقص على موسيقى التانغو فقد بُعده العاطفي، وتحول إلى غضب وانفعال واضحين.. قلت مع نفسي الخصم وقع في شر أعماله.. ثم جاءت الدقيقة 29 كرة في العمق ينسل معمّا يقف ويراوغ ويقوسها للزابيري الذي لا يتردد في إسكانها داخل الشباك.. نزل الهدف الثاني مثل سطل ماء بارد على منتخب التانجو الذي جن جنونه وخرج من المباراة..
عرف المدرب وهبي بعد ذلك كيف يمتض غضب المنتخب الأرجنتيني ويجرجره إلى صافرة النهاية.. المدرب الأرجنتيني أيضا فقد تركيزه عندما أشهر البطاقة الخضراء وسأله الحكم ماذا يريد هل يحتج على لمسة يد أو دفع.. وهو ما سخر منه معلقي قناة ليكيب لأن اللقطة كانت واضحة ولا شيء فيها..
المقاهي والبيوت عندنا في المغرب اهتزت بالفرح وخرجت إلى الشوارع.. فرح الفوز بكأس العالم لأقل من 20 سنة لأول مرة في تاريخ البلد.. والفوز بهداف الكأس وبلقب أحسن لاعب في الدورة.. شيء لا يصدقه العقل..
الشباب شرفوا البلد وافريقيا وأشعلوا الفرح في العالم.. المغرب قادم.. يفتح الطريق للفوز بكأس العالم للكبار..
قنوات العالم الرياضية كلها تتغنى بمنتخب المغرب وتشرح لجمهورها كيف تطورت الكرة في هذا البلد العريق..
تذكرت شروط الجامعة الأرجنتينية للعب مباراة ودية مع منتخب الكبار في التوقف الدولي القادم.. طلبوا 10 ملايين دولار وفندق من خمسة نجوم وملعبين للتداريب.. عجرفة وتكبر بلا حدود..
جاء الرد من المهاجم الشاب الزابيري ابن حي سيدي يوسف بن علي.. نحن لا نخاف أحدا.. تكلموا كثيرا قبل المباراة، دخلنا المباراة وأكلناهم...
بقليل من الحياء عليهم تقديم اعتذار للجامعة الملكية المغربية على هذه العجرفة التي لا تتجاوز الورق، أما الملعب فقد شهد العالم ما وقع فيه..
مع نصيحة لبعض شباب زد 212 الرافض لكرة القدم الشعب يريد كأس افريقيا وكأس العالم وإصلاح الصحة والتعليم ومحاربة الفساد..
مراكش 20 أكتوبر 2025
تابعت من قبل كل مقابلات منتخب الشبان لأقل من 20 سنة في كأس العالم بالشيلي، وعز علي أن أفوت هذه المباراة النهائية..
كنت أقول مع نفسي المنتخب الأرجنتيني منتخب قوي مدجج بتاريخ طويل لشعب يتنفس الكرة وجماهير تعتبر لاعبيها ومدربيها ملوك المستديرة.. إذن جميل أن تواجه منتخبا من هذا الحجم.. منتخب بلادك قهر الكبار اسبانيا والبرازيل والولايات المتحدة وفرنسا.. منتخب خرج بسبعة أرواح من دائرة الموت..
سمعت بعض تصريحات لاعبي وجمهور منتخب الأرجنتين فيها شيئ من النرجسية وتقزيم حجم الخصم.. على العكس من ذلك سمعت تصريح للمدرب القدير محمد وهبي يتحدث فيه بمنطق الكرة: ليس هناك منتخب لا يُهزم..
شاهدت كذلك شريط فيديو للجمهور المغربي الذي التحق بالشيلي رفقة وزير الخارجية السيد ناصر بوريطة ورئيس الجامعة الملكية السيد فوزي لقجع في منزل السفيرة نزهة الغالي.. اللقطات تنقل نبضات من الحميمية والتمغربيت..
دقت ساعة البداية.. لم يعجبني حماس معلق قناة الرياضية.. كان حماسا مبالغا فيه، فاقد للمنطق تماما.. قلبت إلى قناة ليكيب الفرنسية.. استمتعت بتعليق محايد..
ثم جاءت الدقيقة 12 الزابيري يتعرض لعرقلة داخل أو على مشارف مربع العمليات.. الحكم يتغاضى عن الخطأ.. المدرب وهبي يشهر الورقة الخضراء.. الحكم يراجع شريط الفيديو، ويمنح ورقة صفراء للحارس، ويعلن عن ضربة خطأ.. معلقو قناة ليكيب يؤكدون أن الحكم تساهل مع الحارس فهو يستحق على الأقل الورقة الحمراء.. الزابيري يركن الكرة بشكل ساحر في الزاوية اليمنى للحارس الارجنتيني، ويشعل النار في المقاهي والمنازل، وكأنه يلقن الخصم درسا في تسديد ضربات الخطأ.. الآن اصبحنا أمام مقابلة أخرى.. الرقص على موسيقى التانغو فقد بُعده العاطفي، وتحول إلى غضب وانفعال واضحين.. قلت مع نفسي الخصم وقع في شر أعماله.. ثم جاءت الدقيقة 29 كرة في العمق ينسل معمّا يقف ويراوغ ويقوسها للزابيري الذي لا يتردد في إسكانها داخل الشباك.. نزل الهدف الثاني مثل سطل ماء بارد على منتخب التانجو الذي جن جنونه وخرج من المباراة..
عرف المدرب وهبي بعد ذلك كيف يمتض غضب المنتخب الأرجنتيني ويجرجره إلى صافرة النهاية.. المدرب الأرجنتيني أيضا فقد تركيزه عندما أشهر البطاقة الخضراء وسأله الحكم ماذا يريد هل يحتج على لمسة يد أو دفع.. وهو ما سخر منه معلقي قناة ليكيب لأن اللقطة كانت واضحة ولا شيء فيها..
المقاهي والبيوت عندنا في المغرب اهتزت بالفرح وخرجت إلى الشوارع.. فرح الفوز بكأس العالم لأقل من 20 سنة لأول مرة في تاريخ البلد.. والفوز بهداف الكأس وبلقب أحسن لاعب في الدورة.. شيء لا يصدقه العقل..
الشباب شرفوا البلد وافريقيا وأشعلوا الفرح في العالم.. المغرب قادم.. يفتح الطريق للفوز بكأس العالم للكبار..
قنوات العالم الرياضية كلها تتغنى بمنتخب المغرب وتشرح لجمهورها كيف تطورت الكرة في هذا البلد العريق..
تذكرت شروط الجامعة الأرجنتينية للعب مباراة ودية مع منتخب الكبار في التوقف الدولي القادم.. طلبوا 10 ملايين دولار وفندق من خمسة نجوم وملعبين للتداريب.. عجرفة وتكبر بلا حدود..
جاء الرد من المهاجم الشاب الزابيري ابن حي سيدي يوسف بن علي.. نحن لا نخاف أحدا.. تكلموا كثيرا قبل المباراة، دخلنا المباراة وأكلناهم...
بقليل من الحياء عليهم تقديم اعتذار للجامعة الملكية المغربية على هذه العجرفة التي لا تتجاوز الورق، أما الملعب فقد شهد العالم ما وقع فيه..
مع نصيحة لبعض شباب زد 212 الرافض لكرة القدم الشعب يريد كأس افريقيا وكأس العالم وإصلاح الصحة والتعليم ومحاربة الفساد..
مراكش 20 أكتوبر 2025