د. محمد عباس محمد عرابي - القصيبي في الطائف للمؤرخ حماد السالمي

عرض محمد عباس محمد عرابي

القصيبي في الطائف للمؤرخ حماد السالمي.jpg


كتاب "القصيبي في الطائف" للمؤرخ حماد السالمي نشره النادي الأدبي الثقافي بالطائف 1431هـ - 2010م
محتويات الكتاب
اشتمل الكتاب على:
* مجموعة من مساجلات شعرية، ومطارحات فكرية ونثار أفكار في الشعر والإدارة والتنمية.. وذكريات جمعت غازي القصيبي رحمه الله مع عدد من أدباء ومثقفي الطائف.

* (هل للشعر مكان في القرن العشرين)،
محاضرة لمعالي الدكتور غازي القصيبي ألقاها في النادي الأدبي بالطائف عام 1396هـ
*خواطر في التنمية وهي محاضرة (عام 1397هـ)
*مساجلات شعرية تمت بين القصيبي وهو سفير وعلي بن عويض الأزوري.
* العصفورية:المعلومة بوصفها شخصية سردية . للناقد الكبير عبد الله محمد الغذامي
* قراءة في رواية العصفورية التي كتبها غازي القصيبي عام 1996م.(على ضفاف العصفورية) للدكتور عالي سرحان القرشي رحمه الله .
*القصبي ..عالم في واحد
* غازي القصيبي في نادي الطائف الأدبي :وكتبه حمد زيد الزيد
حديث الأستاذ عبد الرحمن بن فيصل المعمر عن ذكرياته مع غازي القصيبي.. وقد بين الأستاذ محمد الزايدي أن النادي الأدبي بالطائف شهد حضوراً كثيفاً من رجال الإدارة والعلم والأدب ومحبي الشعر الأصيل عندما استضاف النادي الشاعر غازي القصيبي عام 1396هـ فقد امتلأت ساحة فناء فيلا السيد عيسى الدباغ التي استأجرها النادي بالحضور الكبير وكانت من أجمل الأمسيات.
* غازي القصيبي..يحقق مكانة الشعر والشاعر في القرن العشرين للكاتب محمد خلف الزايدي .
* غازي القصيبي..الوزير المخلص الأمين ؟! للكاتب علي خضران القرني (رحمه الله)
*خواطر طائفية للقصيبي .للكاتب محمد منصور الشقحاء .
القصيبي..سيرة موجزة
ويرى المؤرخ الكبير أن هذا الكتاب ما هو إلا جزء بسيط من آثار غازي القصيبي العلمية والأدبية، ونفحات من ذكريات
ومن خلاصة محتويات الكتاب نقتطف ما يلي:
*على الشاعر العربي أن يعلم أن كتاباته للشعر في حد ذاتها لا تعفيه من واجبه الأساسي كمواطن عربي عليه المساهمة في القافلة الوطنية التي تعمل على ازدهاره وريادته.
والمساهمة قدر الاستطاعة في تحقيق التنمية الوطنية
*أن القصيبي من خلال رواية دخل مغامرة الكتابة السردية ودفع بنفسه نحو التجريب المغامر، وقد سبق ذلك تجريب السرد التقليدي في روايته (شقة الخرية )
وكان الختام قول القصيبي :
ويا بلاداً نذرت العمر.. زَهرتَه
لعزّها!... دُمتِ!... إني حان إبحاري
تركتُ بين رمال البيد أغنيتي
وعند شاطئكِ المسحورِ.. أسماري
إن ساءلوكِ فقولي: لم أبعْ قلمي
ولم أدنّس بسوق الزيف أفكاري
وإن مضيتُ.. فقولي: لم يكن بَطَلاً
وكان طفلي.. ومحبوبي.. وقيثاري
يا عالم الغيبِ! ذنبي أنتَ تعرفُه
وأنت تعلمُ إعلاني.. وإسراري
وأنتَ أدرى بإيمانٍ مننتَ به
علي.. ما خدشته كل أوزاري
* غازي عبد الرحمن القصيبي (2 مارس 1940 - 15 أغسطس 2010) شاعر وأديب وسفير دبلوماسي ووزير سعودي، قضى في الأحساء سنوات عمره الأولى ،ثم انتقل بعدها إلى المنامة بالبحرين ليدرس فيها مراحل التعليم، حصل على درجة البكالوريس من كلية الحقوق في جامعة القاهرة، ثم حصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا التي لم يكن يريد الدراسة بها، بل كان يريد دراسة القانون الدولي في جامعات أخرى من جامعات أمريكا، وبالفعل حصل على عدد من القبولات في جامعات عدة ،ولكن لمرض أخيه نبيل اضطر إلى الانتقال إلى جواره، والدراسة في جنوب كاليفورنيا وبالتحديد في لوس أنجلوس ولم يجد التخصص المطلوب فيها فاضطر إلى دراسة العلاقات الدولية أما الدكتوراة ففي العلاقات الدولية من جامعة لندن والتي كانت رسالتها فيها حول اليمن كما أوضح ذلك في كتابه حياة في الإدارة.(موقع الديوان )
المراجع : القصيبي في الطائف
القصيبي في الطائف
*القصيبي في الطائف، نثار أفكار وذكريات أشعار
المؤلف: حماد حامد السالمي
سنة النشر: 1431هـ - 2010م
الطبعة: 1
عدد الصفحات: 158 صفحة
الغلاف: غلاف ورقي
الأبعاد: 24×14
* ديوان غازي القصيبي - الديوان

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى