[12/9, 11:53 ص] Abeer: يسعد مساك اخي العزيز
ارسلت لي الزميله نسبت رقم حضرتك للتواصل المباشر معك فيما يخص البحث عن فرص للنشر للمخطوطه الشعريه
اسمي عبير محمد
كاتبة وشاعرة من مدينة غزة
اعتذر لسوء الانترنت وظروف النزوح الحالية لذلك ربما تصلك دائما رسائلي متأخرة
مع خالص تقديري
[16/9, 8:29 م] الكاتب توفييق فياض: الغالية عبير..
اسعدني مرورك بي وإن في المشيب وفي الربع الأخير من خريف العمر....
انا في انتظار " ديوانك "وساعمل كل ما في وسعي على دفعه الى دار نشر محترمة اذا ارتأيته يستحق اسمك...
لا تترددي...ولا تتوقفي عن الكتابة...اكتبي يا صغيرتي ..ثم اكتبي...
[16/9, 8:35 م] Abeer: ما بعرف اذا ضل فينا حيل نكتب انا بحكي معك والقصف ما سكت ولا دقيقه
[16/9, 8:35 م] Abeer: يحكي معك وما بعرف لاي دقيقه راح نعيش
[16/9, 8:36 م] Abeer: البلد يتنحرق وقلوبنا تتحرق معها
[16/9, 8:36 م] Abeer: بدناش نطلع من بيوتنا
[16/9, 8:36 م] Abeer: بس ولادنا خايفين القصف جنوني
[16/9, 8:37 م] Abeer: معقول في حد سمعنا لمين نكتب وليش نكتب
[16/9, 8:38 م] Abeer: انا اسفه بحكي معك وانا مش قادرة تعبنا يالله دخيلك سمعنا يالله
[16/9, 8:54 م] Abeer: نحن على أرض الواقع قرأنا كل انواع الموت والقهر والذل والجوع والنزوح . لكن تعبنا ما ضل فينا والعالم بيستمتع بموتنا غزة مدينه كلها حياة ما حد يعرفها الا الي زارها حولها لخراب وموت ودمار
[16/9, 8:55 م] Abeer: شكرا على تواصلك واسفه إن كنت انفعلت لكن ما نعيشه هو اهوال يوم القيامه بكل صدق
[16/9, 8:55 م] Abeer: انا ارسلت بحضرتك الملف ولكن التحميل بطىء جدا لانه ما عنا نت فقط حزم واتس الاتصالات وهي ضعيفه جدا
[16/9, 8:57 م] Abeer: انا كتبت ليس للعالم كتبت لاشجع بنتي أنها تقرأ النص وترسمه بنتي عاشت صدمه نفسيه بعد ما انقصف البيت على راسنا وفقدت فرصه التعليم لسنتين فكل اللوحات هي من رسمها
[16/9, 8:57 م] Abeer: ووعدتها إنه نوصل انا وعي صوتنا لاي حد
[19/9, 10:42 ص] Abeer: كنت حابه اتواصل معك واسمع صوتك ربما جاء صوتك في اصعب لحظات حياتي ولا ادري ان كان القدر يضع في طريقنا ما لا نعرفه . لكني اثق بأن الصدف دائما تهدينا اجمل الاصدقاء .
النجاة أصبحت أمرا مكلفا هنا في غزة . فنقضي يومنا فقط في تفاصيل بسيطه جدا كيف نخرج من تحت القصف لمكان آخر تحت القصف لكن بدرجه أقل كيف نبحث عن رفيق خبز في مطاردة ساخنه مع الموت . كيف نجد مكان فيه اتصالات لتطمئن على أحبابنا وكيف نجد اتصال انترنت لنعرف مالذي يحدث حولنا ونتابع تعليمات المنسق .
[19/9, 10:45 ص] Abeer: انا سعيدة جدا باي فرصه تتيح لنا أن يسمعنا العالم وكنت قد قلت لك ما كتبته كان وعد مني لابنتي بأني لن اتركها بين مخالب العجز والقهر والصدمه وباننا معا ستصنع شيئا وربنا ننجح في إيصاله .
[19/9, 10:48 ص] Abeer: لقد خسرت كل شىء فعليا ولكني اجتهد إن لا يخسر اولادي أحلامهم وهذه حرب أخرى لا تقل صعوبه
[27/9, 11:05 ص] Abeer: كانت تحضن أبناءها كما تُحضن الكتب المقدسة وقت الطوفان. تُخبئ الطفل تحت معطفها، كأنها تُخفي الحياة من الموت لم يعد في صدرها حليب... بل دعاء.
الأم في الحرب لا تبكي، لأن البكاء قد يُسقط البيت فوق من فيه."
#عبير
[27/9, 11:10 ص] Abeer: خرجت من تحت الأنقاض، تحمل ظلالًا أكثر من الضوء.كان جسدها يعرج، لكن قلبها يمشي بثبات الناجين.
- أتعلم النجاة لا تعني الحياة، بل أن تبقى دون أن تموت كليًا.
فقد أصبح الناجون قبيلة من الصمت، يتعرفون على بعضهم من نظرات الذهول."
#عبير
#فصول المقتله
[29/9, 7:31 م] Abeer: هنا.....
الخوف ليس صراخًا، بل السكون الطويل قبل الانفجار.الخوف علّق مفاتيح البيوت على صدور أصحابها، دون أن يفتح بابًا واحدًا.
ياصديقي حين يسكت الرصاص، يبدأ الخوف الحقيقي.
#عبير
[4/10, 12:07 م] Abeer: في قلبي حطّاب
"في زمنٍ يُقصى فيه الضوء، يصبح الحنين فأسًا تُغذّيه الذاكرة."
كيف يُحبّ الإنسان، وفي داخله مدينةٌ مقتولة؟
يركض سريعًا تحت جدران خيمته المثقوبة،
ويدثّر وجهه بأقمشةٍ باليةٍ نتنة،
ألقتها طائرةٌ تدّعي الإنسانيّة،
جاءت ذات مرّة لتُلقي معلباتِ قهرٍ،
وأغطيةً نُسِجت من خيوطِ الزّيف.
كان يرتعد.
لكنه لم يفهم لماذا.
أهو خوفه من الموت الذي صرعه قبل نهاية الطريق؟
أم لأنه في اليوم السابق جمع أشلاء طفلٍ صغير،
فرمته ماكينةُ القتلِ المسنونة،
وظلّ يبحث عن كيسٍ صغير يواري به براءةً مبتورة؟
ربما...
كان خجله من شكله الغريب،
من عيونٍ جاحظةٍ لم يعرفها في وجهه،
ومن تجاعيدَ شقّت جسده بلا استئذان.
ظلّ يبحث داخله عن السبب،
وفي كلّ مرّةٍ،
لا يجد إجابةً واضحة.
مرّ الليلُ طويلاً، كأنه أزلٌ بلا نهاية.
ومع ذلك، ظلّ الجسدُ النّحيل الذي فقد نصفه
يرتعد أكثر فأكثر.
كلّما قطعت البرودة أوصاله،
ارتجفت ذاكرته من الحنين.
كان الدخان كثيفًا في داخله،
يحجب الرؤية.
لكنّه اكتشف هناك، في العمق،
أن في قلبه حطّابًا بيدين قويتين، لا يشعر بالتعب .
كلّما نمت داخله شجرةُ أمل،
اقتلعها قبل أن تكبر .
لكنه ظل يسأل ،
إن كان في قلبي حطّابٌ لا ينام،
فمن الذي يزرع الأشجار كل ليلة؟ !!
ومن يترك الحنين على حافّة الباب
كأنّه ضوءٌ قديم
لا يريد أن ينطفئ؟
---
#عبير
[10/10, 2:30 م] Abeer: كيفك
[10/10, 2:31 م] Abeer: اسفه ما شفت مكالمتك كنت مشغوله بتوليع النار وعمل الغداء
[10/10, 2:31 م] Abeer: طمني عنك
[10/10, 2:32 م] Abeer: نفسيتي كانت سيئه اليوم هيك غيمه كبيره غيمت جواتي
[10/10, 2:33 م] Abeer: الاخبار عن بيتي مش تمام للمره الثالثه بينضرب مش ضايل منه غير عمدان اسمنت
[10/10, 2:34 م] Abeer: يبدو راح نطول بالخيمه
[10/10, 2:35 م] Abeer: بتعرف وجودك بجد بيعطيني شويه طاقه لاكمل
[10/10, 2:36 م] Abeer: كل مره كنت تحكي معي فيها كنت احس انه في شي حلو لسه عايش جواتي
[10/10, 2:37 م] Abeer: خايفه اصل للمره الي بيموت فيها كل شي داخلي وبينطفي ركضت كتير في الحرب من مكان لمكان ومن نفسي ومن غيري حتى ما اصل لهذا الاشي بس بجد حاسه روحي تعبت مشتاقه لميناء تحط فيها وترتااااااااح
[10/10, 2:38 م] Abeer: تعبت كتييييييييير من كل شي بهاي الحياه
[10/10, 2:38 م] Abeer: واكتر شي تعبت منه هو انا
عبير
[10/10, 2:40 م] Abeer: سنتين من التعب اشتقت فيها لحضن يسكت كل شي صار وكل شي راح وكل شي انكسر
[10/10, 2:42 م] Abeer: سنتين وانا وحدي بكل شي بكل خوفي وقلقي ووجعي بحمله من مكان لمكان ومن حيطه لخيمه بس الان اول مره احس بكل هالتعب بس مابدي انخ لانه صعب اوقف بعدها
[12/9, 11:53 ص] Abeer: يسعد مساك اخي العزيز
ارسلت لي الزميله نسبت رقم حضرتك للتواصل المباشر معك فيما يخص البحث عن فرص للنشر للمخطوطه الشعريه
اسمي عبير محمد
كاتبة وشاعرة من مدينة غزة
اعتذر لسوء الانترنت وظروف النزوح الحالية لذلك ربما تصلك دائما رسائلي متأخرة
مع خالص تقديري
[16/9, 8:29 م] الكاتب توفييق فياض: الغالية عبير..
اسعدني مرورك بي وإن في المشيب وفي الربع الأخير من خريف العمر....
انا في انتظار " ديوانك "وساعمل كل ما في وسعي على دفعه الى دار نشر محترمة اذا ارتأيته يستحق اسمك...
لا تترددي...ولا تتوقفي عن الكتابة...اكتبي يا صغيرتي ..ثم اكتبي...
[16/9, 8:35 م] Abeer: ما بعرف اذا ضل فينا حيل نكتب انا بحكي معك والقصف ما سكت ولا دقيقه
[16/9, 8:35 م] Abeer: يحكي معك وما بعرف لاي دقيقه راح نعيش
[16/9, 8:36 م] Abeer: البلد يتنحرق وقلوبنا تتحرق معها
[16/9, 8:36 م] Abeer: بدناش نطلع من بيوتنا
[16/9, 8:36 م] Abeer: بس ولادنا خايفين القصف جنوني
[16/9, 8:37 م] Abeer: معقول في حد سمعنا لمين نكتب وليش نكتب
[16/9, 8:38 م] Abeer: انا اسفه بحكي معك وانا مش قادرة تعبنا يالله دخيلك سمعنا يالله
[16/9, 8:54 م] Abeer: نحن على أرض الواقع قرأنا كل انواع الموت والقهر والذل والجوع والنزوح . لكن تعبنا ما ضل فينا والعالم بيستمتع بموتنا غزة مدينه كلها حياة ما حد يعرفها الا الي زارها حولها لخراب وموت ودمار
[16/9, 8:55 م] Abeer: شكرا على تواصلك واسفه إن كنت انفعلت لكن ما نعيشه هو اهوال يوم القيامه بكل صدق
[16/9, 8:55 م] Abeer: انا ارسلت بحضرتك الملف ولكن التحميل بطىء جدا لانه ما عنا نت فقط حزم واتس الاتصالات وهي ضعيفه جدا
[16/9, 8:57 م] Abeer: انا كتبت ليس للعالم كتبت لاشجع بنتي أنها تقرأ النص وترسمه بنتي عاشت صدمه نفسيه بعد ما انقصف البيت على راسنا وفقدت فرصه التعليم لسنتين فكل اللوحات هي من رسمها
[16/9, 8:57 م] Abeer: ووعدتها إنه نوصل انا وعي صوتنا لاي حد
[19/9, 10:42 ص] Abeer: كنت حابه اتواصل معك واسمع صوتك ربما جاء صوتك في اصعب لحظات حياتي ولا ادري ان كان القدر يضع في طريقنا ما لا نعرفه . لكني اثق بأن الصدف دائما تهدينا اجمل الاصدقاء .
النجاة أصبحت أمرا مكلفا هنا في غزة . فنقضي يومنا فقط في تفاصيل بسيطه جدا كيف نخرج من تحت القصف لمكان آخر تحت القصف لكن بدرجه أقل كيف نبحث عن رفيق خبز في مطاردة ساخنه مع الموت . كيف نجد مكان فيه اتصالات لتطمئن على أحبابنا وكيف نجد اتصال انترنت لنعرف مالذي يحدث حولنا ونتابع تعليمات المنسق .
[19/9, 10:45 ص] Abeer: انا سعيدة جدا باي فرصه تتيح لنا أن يسمعنا العالم وكنت قد قلت لك ما كتبته كان وعد مني لابنتي بأني لن اتركها بين مخالب العجز والقهر والصدمه وباننا معا ستصنع شيئا وربنا ننجح في إيصاله .
[19/9, 10:48 ص] Abeer: لقد خسرت كل شىء فعليا ولكني اجتهد إن لا يخسر اولادي أحلامهم وهذه حرب أخرى لا تقل صعوبه
[27/9, 11:05 ص] Abeer: كانت تحضن أبناءها كما تُحضن الكتب المقدسة وقت الطوفان. تُخبئ الطفل تحت معطفها، كأنها تُخفي الحياة من الموت لم يعد في صدرها حليب... بل دعاء.
الأم في الحرب لا تبكي، لأن البكاء قد يُسقط البيت فوق من فيه."
#عبير
[27/9, 11:10 ص] Abeer: خرجت من تحت الأنقاض، تحمل ظلالًا أكثر من الضوء.كان جسدها يعرج، لكن قلبها يمشي بثبات الناجين.
- أتعلم النجاة لا تعني الحياة، بل أن تبقى دون أن تموت كليًا.
فقد أصبح الناجون قبيلة من الصمت، يتعرفون على بعضهم من نظرات الذهول."
#عبير
#فصول المقتله
[29/9, 7:31 م] Abeer: هنا.....
الخوف ليس صراخًا، بل السكون الطويل قبل الانفجار.الخوف علّق مفاتيح البيوت على صدور أصحابها، دون أن يفتح بابًا واحدًا.
ياصديقي حين يسكت الرصاص، يبدأ الخوف الحقيقي.
#عبير
[4/10, 12:07 م] Abeer: في قلبي حطّاب
"في زمنٍ يُقصى فيه الضوء، يصبح الحنين فأسًا تُغذّيه الذاكرة."
كيف يُحبّ الإنسان، وفي داخله مدينةٌ مقتولة؟
يركض سريعًا تحت جدران خيمته المثقوبة،
ويدثّر وجهه بأقمشةٍ باليةٍ نتنة،
ألقتها طائرةٌ تدّعي الإنسانيّة،
جاءت ذات مرّة لتُلقي معلباتِ قهرٍ،
وأغطيةً نُسِجت من خيوطِ الزّيف.
كان يرتعد.
لكنه لم يفهم لماذا.
أهو خوفه من الموت الذي صرعه قبل نهاية الطريق؟
أم لأنه في اليوم السابق جمع أشلاء طفلٍ صغير،
فرمته ماكينةُ القتلِ المسنونة،
وظلّ يبحث عن كيسٍ صغير يواري به براءةً مبتورة؟
ربما...
كان خجله من شكله الغريب،
من عيونٍ جاحظةٍ لم يعرفها في وجهه،
ومن تجاعيدَ شقّت جسده بلا استئذان.
ظلّ يبحث داخله عن السبب،
وفي كلّ مرّةٍ،
لا يجد إجابةً واضحة.
مرّ الليلُ طويلاً، كأنه أزلٌ بلا نهاية.
ومع ذلك، ظلّ الجسدُ النّحيل الذي فقد نصفه
يرتعد أكثر فأكثر.
كلّما قطعت البرودة أوصاله،
ارتجفت ذاكرته من الحنين.
كان الدخان كثيفًا في داخله،
يحجب الرؤية.
لكنّه اكتشف هناك، في العمق،
أن في قلبه حطّابًا بيدين قويتين، لا يشعر بالتعب .
كلّما نمت داخله شجرةُ أمل،
اقتلعها قبل أن تكبر .
لكنه ظل يسأل ،
إن كان في قلبي حطّابٌ لا ينام،
فمن الذي يزرع الأشجار كل ليلة؟ !!
ومن يترك الحنين على حافّة الباب
كأنّه ضوءٌ قديم
لا يريد أن ينطفئ؟
---
#عبير
[10/10, 2:30 م] Abeer: كيفك
[10/10, 2:31 م] Abeer: اسفه ما شفت مكالمتك كنت مشغوله بتوليع النار وعمل الغداء
[10/10, 2:31 م] Abeer: طمني عنك
[10/10, 2:32 م] Abeer: نفسيتي كانت سيئه اليوم هيك غيمه كبيره غيمت جواتي
[10/10, 2:33 م] Abeer: الاخبار عن بيتي مش تمام للمره الثالثه بينضرب مش ضايل منه غير عمدان اسمنت
[10/10, 2:34 م] Abeer: يبدو راح نطول بالخيمه
[10/10, 2:35 م] Abeer: بتعرف وجودك بجد بيعطيني شويه طاقه لاكمل
[10/10, 2:36 م] Abeer: كل مره كنت تحكي معي فيها كنت احس انه في شي حلو لسه عايش جواتي
[10/10, 2:37 م] Abeer: خايفه اصل للمره الي بيموت فيها كل شي داخلي وبينطفي ركضت كتير في الحرب من مكان لمكان ومن نفسي ومن غيري حتى ما اصل لهذا الاشي بس بجد حاسه روحي تعبت مشتاقه لميناء تحط فيها وترتااااااااح
[10/10, 2:38 م] Abeer: تعبت كتييييييييير من كل شي بهاي الحياه
[10/10, 2:38 م] Abeer: واكتر شي تعبت منه هو انا
عبير
[10/10, 2:40 م] Abeer: سنتين من التعب اشتقت فيها لحضن يسكت كل شي صار وكل شي راح وكل شي انكسر
[10/10, 2:42 م] Abeer: سنتين وانا وحدي بكل شي بكل خوفي وقلقي ووجعي بحمله من مكان لمكان ومن حيطه لخيمه بس الان اول مره احس بكل هالتعب بس مابدي انخ لانه صعب اوقف بعدها
[12/9, 11:53 ص] Abeer: يسعد مساك اخي العزيز
ارسلت لي الزميله نسبت رقم حضرتك للتواصل المباشر معك فيما يخص البحث عن فرص للنشر للمخطوطه الشعريه
اسمي عبير محمد
كاتبة وشاعرة من مدينة غزة
اعتذر لسوء الانترنت وظروف النزوح الحالية لذلك ربما تصلك دائما رسائلي متأخرة
مع خالص تقديري
[16/9, 8:29 م] الكاتب توفييق فياض: الغالية عبير..
اسعدني مرورك بي وإن في المشيب وفي الربع الأخير من خريف العمر....
انا في انتظار " ديوانك "وساعمل كل ما في وسعي على دفعه الى دار نشر محترمة اذا ارتأيته يستحق اسمك...
لا تترددي...ولا تتوقفي عن الكتابة...اكتبي يا صغيرتي ..ثم اكتبي...
[16/9, 8:35 م] Abeer: ما بعرف اذا ضل فينا حيل نكتب انا بحكي معك والقصف ما سكت ولا دقيقه
[16/9, 8:35 م] Abeer: يحكي معك وما بعرف لاي دقيقه راح نعيش
[16/9, 8:36 م] Abeer: البلد يتنحرق وقلوبنا تتحرق معها
[16/9, 8:36 م] Abeer: بدناش نطلع من بيوتنا
[16/9, 8:36 م] Abeer: بس ولادنا خايفين القصف جنوني
[16/9, 8:37 م] Abeer: معقول في حد سمعنا لمين نكتب وليش نكتب
[16/9, 8:38 م] Abeer: انا اسفه بحكي معك وانا مش قادرة تعبنا يالله دخيلك سمعنا يالله
[16/9, 8:54 م] Abeer: نحن على أرض الواقع قرأنا كل انواع الموت والقهر والذل والجوع والنزوح . لكن تعبنا ما ضل فينا والعالم بيستمتع بموتنا غزة مدينه كلها حياة ما حد يعرفها الا الي زارها حولها لخراب وموت ودمار
[16/9, 8:55 م] Abeer: شكرا على تواصلك واسفه إن كنت انفعلت لكن ما نعيشه هو اهوال يوم القيامه بكل صدق
[16/9, 8:55 م] Abeer: انا ارسلت بحضرتك الملف ولكن التحميل بطىء جدا لانه ما عنا نت فقط حزم واتس الاتصالات وهي ضعيفه جدا
[16/9, 8:57 م] Abeer: انا كتبت ليس للعالم كتبت لاشجع بنتي أنها تقرأ النص وترسمه بنتي عاشت صدمه نفسيه بعد ما انقصف البيت على راسنا وفقدت فرصه التعليم لسنتين فكل اللوحات هي من رسمها
[16/9, 8:57 م] Abeer: ووعدتها إنه نوصل انا وعي صوتنا لاي حد
[19/9, 10:42 ص] Abeer: كنت حابه اتواصل معك واسمع صوتك ربما جاء صوتك في اصعب لحظات حياتي ولا ادري ان كان القدر يضع في طريقنا ما لا نعرفه . لكني اثق بأن الصدف دائما تهدينا اجمل الاصدقاء .
النجاة أصبحت أمرا مكلفا هنا في غزة . فنقضي يومنا فقط في تفاصيل بسيطه جدا كيف نخرج من تحت القصف لمكان آخر تحت القصف لكن بدرجه أقل كيف نبحث عن رفيق خبز في مطاردة ساخنه مع الموت . كيف نجد مكان فيه اتصالات لتطمئن على أحبابنا وكيف نجد اتصال انترنت لنعرف مالذي يحدث حولنا ونتابع تعليمات المنسق .
[19/9, 10:45 ص] Abeer: انا سعيدة جدا باي فرصه تتيح لنا أن يسمعنا العالم وكنت قد قلت لك ما كتبته كان وعد مني لابنتي بأني لن اتركها بين مخالب العجز والقهر والصدمه وباننا معا ستصنع شيئا وربنا ننجح في إيصاله .
[19/9, 10:48 ص] Abeer: لقد خسرت كل شىء فعليا ولكني اجتهد إن لا يخسر اولادي أحلامهم وهذه حرب أخرى لا تقل صعوبه
[27/9, 11:05 ص] Abeer: كانت تحضن أبناءها كما تُحضن الكتب المقدسة وقت الطوفان. تُخبئ الطفل تحت معطفها، كأنها تُخفي الحياة من الموت لم يعد في صدرها حليب... بل دعاء.
الأم في الحرب لا تبكي، لأن البكاء قد يُسقط البيت فوق من فيه."
#عبير
[27/9, 11:10 ص] Abeer: خرجت من تحت الأنقاض، تحمل ظلالًا أكثر من الضوء.كان جسدها يعرج، لكن قلبها يمشي بثبات الناجين.
- أتعلم النجاة لا تعني الحياة، بل أن تبقى دون أن تموت كليًا.
فقد أصبح الناجون قبيلة من الصمت، يتعرفون على بعضهم من نظرات الذهول."
#عبير
#فصول المقتله
[29/9, 7:31 م] Abeer: هنا.....
الخوف ليس صراخًا، بل السكون الطويل قبل الانفجار.الخوف علّق مفاتيح البيوت على صدور أصحابها، دون أن يفتح بابًا واحدًا.
ياصديقي حين يسكت الرصاص، يبدأ الخوف الحقيقي.
#عبير
[4/10, 12:07 م] Abeer: في قلبي حطّاب
"في زمنٍ يُقصى فيه الضوء، يصبح الحنين فأسًا تُغذّيه الذاكرة."
كيف يُحبّ الإنسان، وفي داخله مدينةٌ مقتولة؟
يركض سريعًا تحت جدران خيمته المثقوبة،
ويدثّر وجهه بأقمشةٍ باليةٍ نتنة،
ألقتها طائرةٌ تدّعي الإنسانيّة،
جاءت ذات مرّة لتُلقي معلباتِ قهرٍ،
وأغطيةً نُسِجت من خيوطِ الزّيف.
كان يرتعد.
لكنه لم يفهم لماذا.
أهو خوفه من الموت الذي صرعه قبل نهاية الطريق؟
أم لأنه في اليوم السابق جمع أشلاء طفلٍ صغير،
فرمته ماكينةُ القتلِ المسنونة،
وظلّ يبحث عن كيسٍ صغير يواري به براءةً مبتورة؟
ربما...
كان خجله من شكله الغريب،
من عيونٍ جاحظةٍ لم يعرفها في وجهه،
ومن تجاعيدَ شقّت جسده بلا استئذان.
ظلّ يبحث داخله عن السبب،
وفي كلّ مرّةٍ،
لا يجد إجابةً واضحة.
مرّ الليلُ طويلاً، كأنه أزلٌ بلا نهاية.
ومع ذلك، ظلّ الجسدُ النّحيل الذي فقد نصفه
يرتعد أكثر فأكثر.
كلّما قطعت البرودة أوصاله،
ارتجفت ذاكرته من الحنين.
كان الدخان كثيفًا في داخله،
يحجب الرؤية.
لكنّه اكتشف هناك، في العمق،
أن في قلبه حطّابًا بيدين قويتين، لا يشعر بالتعب .
كلّما نمت داخله شجرةُ أمل،
اقتلعها قبل أن تكبر .
لكنه ظل يسأل ،
إن كان في قلبي حطّابٌ لا ينام،
فمن الذي يزرع الأشجار كل ليلة؟ !!
ومن يترك الحنين على حافّة الباب
كأنّه ضوءٌ قديم
لا يريد أن ينطفئ؟
---
#عبير
[10/10, 2:30 م] Abeer: كيفك
[10/10, 2:31 م] Abeer: اسفه ما شفت مكالمتك كنت مشغوله بتوليع النار وعمل الغداء
[10/10, 2:31 م] Abeer: طمني عنك
[10/10, 2:32 م] Abeer: نفسيتي كانت سيئه اليوم هيك غيمه كبيره غيمت جواتي
[10/10, 2:33 م] Abeer: الاخبار عن بيتي مش تمام للمره الثالثه بينضرب مش ضايل منه غير عمدان اسمنت
[10/10, 2:34 م] Abeer: يبدو راح نطول بالخيمه
[10/10, 2:35 م] Abeer: بتعرف وجودك بجد بيعطيني شويه طاقه لاكمل
[10/10, 2:36 م] Abeer: كل مره كنت تحكي معي فيها كنت احس انه في شي حلو لسه عايش جواتي
[10/10, 2:37 م] Abeer: خايفه اصل للمره الي بيموت فيها كل شي داخلي وبينطفي ركضت كتير في الحرب من مكان لمكان ومن نفسي ومن غيري حتى ما اصل لهذا الاشي بس بجد حاسه روحي تعبت مشتاقه لميناء تحط فيها وترتااااااااح
[10/10, 2:38 م] Abeer: تعبت كتييييييييير من كل شي بهاي الحياه
[10/10, 2:38 م] Abeer: واكتر شي تعبت منه هو انا
عبير
[10/10, 2:40 م] Abeer: سنتين من التعب اشتقت فيها لحضن يسكت كل شي صار وكل شي راح وكل شي انكسر
[10/10, 2:42 م] Abeer: سنتين وانا وحدي بكل شي بكل خوفي وقلقي ووجعي بحمله من مكان لمكان ومن حيطه لخيمه بس الان اول مره احس بكل هالتعب بس مابدي انخ لانه صعب اوقف بعدها
[12/9, 11:53 ص] Abeer: يسعد مساك اخي العزيز
ارسلت لي الزميله نسبت رقم حضرتك للتواصل المباشر معك فيما يخص البحث عن فرص للنشر للمخطوطه الشعريه
اسمي عبير محمد
كاتبة وشاعرة من مدينة غزة
اعتذر لسوء الانترنت وظروف النزوح الحالية لذلك ربما تصلك دائما رسائلي متأخرة
مع خالص تقديري
[16/9, 8:29 م] الكاتب توفييق فياض: الغالية عبير..
اسعدني مرورك بي وإن في المشيب وفي الربع الأخير من خريف العمر....
انا في انتظار " ديوانك "وساعمل كل ما في وسعي على دفعه الى دار نشر محترمة اذا ارتأيته يستحق اسمك...
لا تترددي...ولا تتوقفي عن الكتابة...اكتبي يا صغيرتي ..ثم اكتبي...
[16/9, 8:35 م] Abeer: ما بعرف اذا ضل فينا حيل نكتب انا بحكي معك والقصف ما سكت ولا دقيقه
[16/9, 8:35 م] Abeer: يحكي معك وما بعرف لاي دقيقه راح نعيش
[16/9, 8:36 م] Abeer: البلد يتنحرق وقلوبنا تتحرق معها
[16/9, 8:36 م] Abeer: بدناش نطلع من بيوتنا
[16/9, 8:36 م] Abeer: بس ولادنا خايفين القصف جنوني
[16/9, 8:37 م] Abeer: معقول في حد سمعنا لمين نكتب وليش نكتب
[16/9, 8:38 م] Abeer: انا اسفه بحكي معك وانا مش قادرة تعبنا يالله دخيلك سمعنا يالله
[16/9, 8:54 م] Abeer: نحن على أرض الواقع قرأنا كل انواع الموت والقهر والذل والجوع والنزوح . لكن تعبنا ما ضل فينا والعالم بيستمتع بموتنا غزة مدينه كلها حياة ما حد يعرفها الا الي زارها حولها لخراب وموت ودمار
[16/9, 8:55 م] Abeer: شكرا على تواصلك واسفه إن كنت انفعلت لكن ما نعيشه هو اهوال يوم القيامه بكل صدق
[16/9, 8:55 م] Abeer: انا ارسلت بحضرتك الملف ولكن التحميل بطىء جدا لانه ما عنا نت فقط حزم واتس الاتصالات وهي ضعيفه جدا
[16/9, 8:57 م] Abeer: انا كتبت ليس للعالم كتبت لاشجع بنتي أنها تقرأ النص وترسمه بنتي عاشت صدمه نفسيه بعد ما انقصف البيت على راسنا وفقدت فرصه التعليم لسنتين فكل اللوحات هي من رسمها
[16/9, 8:57 م] Abeer: ووعدتها إنه نوصل انا وعي صوتنا لاي حد
[19/9, 10:42 ص] Abeer: كنت حابه اتواصل معك واسمع صوتك ربما جاء صوتك في اصعب لحظات حياتي ولا ادري ان كان القدر يضع في طريقنا ما لا نعرفه . لكني اثق بأن الصدف دائما تهدينا اجمل الاصدقاء .
النجاة أصبحت أمرا مكلفا هنا في غزة . فنقضي يومنا فقط في تفاصيل بسيطه جدا كيف نخرج من تحت القصف لمكان آخر تحت القصف لكن بدرجه أقل كيف نبحث عن رفيق خبز في مطاردة ساخنه مع الموت . كيف نجد مكان فيه اتصالات لتطمئن على أحبابنا وكيف نجد اتصال انترنت لنعرف مالذي يحدث حولنا ونتابع تعليمات المنسق .
[19/9, 10:45 ص] Abeer: انا سعيدة جدا باي فرصه تتيح لنا أن يسمعنا العالم وكنت قد قلت لك ما كتبته كان وعد مني لابنتي بأني لن اتركها بين مخالب العجز والقهر والصدمه وباننا معا ستصنع شيئا وربنا ننجح في إيصاله .
[19/9, 10:48 ص] Abeer: لقد خسرت كل شىء فعليا ولكني اجتهد إن لا يخسر اولادي أحلامهم وهذه حرب أخرى لا تقل صعوبه
[27/9, 11:05 ص] Abeer: كانت تحضن أبناءها كما تُحضن الكتب المقدسة وقت الطوفان. تُخبئ الطفل تحت معطفها، كأنها تُخفي الحياة من الموت لم يعد في صدرها حليب... بل دعاء.
الأم في الحرب لا تبكي، لأن البكاء قد يُسقط البيت فوق من فيه."
#عبير
[27/9, 11:10 ص] Abeer: خرجت من تحت الأنقاض، تحمل ظلالًا أكثر من الضوء.كان جسدها يعرج، لكن قلبها يمشي بثبات الناجين.
- أتعلم النجاة لا تعني الحياة، بل أن تبقى دون أن تموت كليًا.
فقد أصبح الناجون قبيلة من الصمت، يتعرفون على بعضهم من نظرات الذهول."
#عبير
#فصول المقتله
[29/9, 7:31 م] Abeer: هنا.....
الخوف ليس صراخًا، بل السكون الطويل قبل الانفجار.الخوف علّق مفاتيح البيوت على صدور أصحابها، دون أن يفتح بابًا واحدًا.
ياصديقي حين يسكت الرصاص، يبدأ الخوف الحقيقي.
#عبير
[4/10, 12:07 م] Abeer: في قلبي حطّاب
"في زمنٍ يُقصى فيه الضوء، يصبح الحنين فأسًا تُغذّيه الذاكرة."
كيف يُحبّ الإنسان، وفي داخله مدينةٌ مقتولة؟
يركض سريعًا تحت جدران خيمته المثقوبة،
ويدثّر وجهه بأقمشةٍ باليةٍ نتنة،
ألقتها طائرةٌ تدّعي الإنسانيّة،
جاءت ذات مرّة لتُلقي معلباتِ قهرٍ،
وأغطيةً نُسِجت من خيوطِ الزّيف.
كان يرتعد.
لكنه لم يفهم لماذا.
أهو خوفه من الموت الذي صرعه قبل نهاية الطريق؟
أم لأنه في اليوم السابق جمع أشلاء طفلٍ صغير،
فرمته ماكينةُ القتلِ المسنونة،
وظلّ يبحث عن كيسٍ صغير يواري به براءةً مبتورة؟
ربما...
كان خجله من شكله الغريب،
من عيونٍ جاحظةٍ لم يعرفها في وجهه،
ومن تجاعيدَ شقّت جسده بلا استئذان.
ظلّ يبحث داخله عن السبب،
وفي كلّ مرّةٍ،
لا يجد إجابةً واضحة.
مرّ الليلُ طويلاً، كأنه أزلٌ بلا نهاية.
ومع ذلك، ظلّ الجسدُ النّحيل الذي فقد نصفه
يرتعد أكثر فأكثر.
كلّما قطعت البرودة أوصاله،
ارتجفت ذاكرته من الحنين.
كان الدخان كثيفًا في داخله،
يحجب الرؤية.
لكنّه اكتشف هناك، في العمق،
أن في قلبه حطّابًا بيدين قويتين، لا يشعر بالتعب .
كلّما نمت داخله شجرةُ أمل،
اقتلعها قبل أن تكبر .
لكنه ظل يسأل ،
إن كان في قلبي حطّابٌ لا ينام،
فمن الذي يزرع الأشجار كل ليلة؟ !!
ومن يترك الحنين على حافّة الباب
كأنّه ضوءٌ قديم
لا يريد أن ينطفئ؟
---
#عبير
[10/10, 2:30 م] Abeer: كيفك
[10/10, 2:31 م] Abeer: اسفه ما شفت مكالمتك كنت مشغوله بتوليع النار وعمل الغداء
[10/10, 2:31 م] Abeer: طمني عنك
[10/10, 2:32 م] Abeer: نفسيتي كانت سيئه اليوم هيك غيمه كبيره غيمت جواتي
[10/10, 2:33 م] Abeer: الاخبار عن بيتي مش تمام للمره الثالثه بينضرب مش ضايل منه غير عمدان اسمنت
[10/10, 2:34 م] Abeer: يبدو راح نطول بالخيمه
[10/10, 2:35 م] Abeer: بتعرف وجودك بجد بيعطيني شويه طاقه لاكمل
[10/10, 2:36 م] Abeer: كل مره كنت تحكي معي فيها كنت احس انه في شي حلو لسه عايش جواتي
[10/10, 2:37 م] Abeer: خايفه اصل للمره الي بيموت فيها كل شي داخلي وبينطفي ركضت كتير في الحرب من مكان لمكان ومن نفسي ومن غيري حتى ما اصل لهذا الاشي بس بجد حاسه روحي تعبت مشتاقه لميناء تحط فيها وترتااااااااح
[10/10, 2:38 م] Abeer: تعبت كتييييييييير من كل شي بهاي الحياه
[10/10, 2:38 م] Abeer: واكتر شي تعبت منه هو انا
عبير
[10/10, 2:40 م] Abeer: سنتين من التعب اشتقت فيها لحضن يسكت كل شي صار وكل شي راح وكل شي انكسر
[10/10, 2:42 م] Abeer: سنتين وانا وحدي بكل شي بكل خوفي وقلقي ووجعي بحمله من مكان لمكان ومن حيطه لخيمه بس الان اول مره احس بكل هالتعب بس مابدي انخ لانه صعب اوقف بعدها
[12/9, 11:53 ص] Abeer: يسعد مساك اخي العزيز
ارسلت لي الزميله نسبت رقم حضرتك للتواصل المباشر معك فيما يخص البحث عن فرص للنشر للمخطوطه الشعريه
اسمي عبير محمد
كاتبة وشاعرة من مدينة غزة
اعتذر لسوء الانترنت وظروف النزوح الحالية لذلك ربما تصلك دائما رسائلي متأخرة
مع خالص تقديري
[16/9, 8:29 م] الكاتب توفييق فياض: الغالية عبير..
اسعدني مرورك بي وإن في المشيب وفي الربع الأخير من خريف العمر....
انا في انتظار " ديوانك "وساعمل كل ما في وسعي على دفعه الى دار نشر محترمة اذا ارتأيته يستحق اسمك...
لا تترددي...ولا تتوقفي عن الكتابة...اكتبي يا صغيرتي ..ثم اكتبي...
[16/9, 8:35 م] Abeer: ما بعرف اذا ضل فينا حيل نكتب انا بحكي معك والقصف ما سكت ولا دقيقه
[16/9, 8:35 م] Abeer: يحكي معك وما بعرف لاي دقيقه راح نعيش
[16/9, 8:36 م] Abeer: البلد يتنحرق وقلوبنا تتحرق معها
[16/9, 8:36 م] Abeer: بدناش نطلع من بيوتنا
[16/9, 8:36 م] Abeer: بس ولادنا خايفين القصف جنوني
[16/9, 8:37 م] Abeer: معقول في حد سمعنا لمين نكتب وليش نكتب
[16/9, 8:38 م] Abeer: انا اسفه بحكي معك وانا مش قادرة تعبنا يالله دخيلك سمعنا يالله
[16/9, 8:54 م] Abeer: نحن على أرض الواقع قرأنا كل انواع الموت والقهر والذل والجوع والنزوح . لكن تعبنا ما ضل فينا والعالم بيستمتع بموتنا غزة مدينه كلها حياة ما حد يعرفها الا الي زارها حولها لخراب وموت ودمار
[16/9, 8:55 م] Abeer: شكرا على تواصلك واسفه إن كنت انفعلت لكن ما نعيشه هو اهوال يوم القيامه بكل صدق
[16/9, 8:55 م] Abeer: انا ارسلت بحضرتك الملف ولكن التحميل بطىء جدا لانه ما عنا نت فقط حزم واتس الاتصالات وهي ضعيفه جدا
[16/9, 8:57 م] Abeer: انا كتبت ليس للعالم كتبت لاشجع بنتي أنها تقرأ النص وترسمه بنتي عاشت صدمه نفسيه بعد ما انقصف البيت على راسنا وفقدت فرصه التعليم لسنتين فكل اللوحات هي من رسمها
[16/9, 8:57 م] Abeer: ووعدتها إنه نوصل انا وعي صوتنا لاي حد
[19/9, 10:42 ص] Abeer: كنت حابه اتواصل معك واسمع صوتك ربما جاء صوتك في اصعب لحظات حياتي ولا ادري ان كان القدر يضع في طريقنا ما لا نعرفه . لكني اثق بأن الصدف دائما تهدينا اجمل الاصدقاء .
النجاة أصبحت أمرا مكلفا هنا في غزة . فنقضي يومنا فقط في تفاصيل بسيطه جدا كيف نخرج من تحت القصف لمكان آخر تحت القصف لكن بدرجه أقل كيف نبحث عن رفيق خبز في مطاردة ساخنه مع الموت . كيف نجد مكان فيه اتصالات لتطمئن على أحبابنا وكيف نجد اتصال انترنت لنعرف مالذي يحدث حولنا ونتابع تعليمات المنسق .
[19/9, 10:45 ص] Abeer: انا سعيدة جدا باي فرصه تتيح لنا أن يسمعنا العالم وكنت قد قلت لك ما كتبته كان وعد مني لابنتي بأني لن اتركها بين مخالب العجز والقهر والصدمه وباننا معا ستصنع شيئا وربنا ننجح في إيصاله .
[19/9, 10:48 ص] Abeer: لقد خسرت كل شىء فعليا ولكني اجتهد إن لا يخسر اولادي أحلامهم وهذه حرب أخرى لا تقل صعوبه
[27/9, 11:05 ص] Abeer: كانت تحضن أبناءها كما تُحضن الكتب المقدسة وقت الطوفان. تُخبئ الطفل تحت معطفها، كأنها تُخفي الحياة من الموت لم يعد في صدرها حليب... بل دعاء.
الأم في الحرب لا تبكي، لأن البكاء قد يُسقط البيت فوق من فيه."
#عبير
[27/9, 11:10 ص] Abeer: خرجت من تحت الأنقاض، تحمل ظلالًا أكثر من الضوء.كان جسدها يعرج، لكن قلبها يمشي بثبات الناجين.
- أتعلم النجاة لا تعني الحياة، بل أن تبقى دون أن تموت كليًا.
فقد أصبح الناجون قبيلة من الصمت، يتعرفون على بعضهم من نظرات الذهول."
#عبير
#فصول المقتله
[29/9, 7:31 م] Abeer: هنا.....
الخوف ليس صراخًا، بل السكون الطويل قبل الانفجار.الخوف علّق مفاتيح البيوت على صدور أصحابها، دون أن يفتح بابًا واحدًا.
ياصديقي حين يسكت الرصاص، يبدأ الخوف الحقيقي.
#عبير
[4/10, 12:07 م] Abeer: في قلبي حطّاب
"في زمنٍ يُقصى فيه الضوء، يصبح الحنين فأسًا تُغذّيه الذاكرة."
كيف يُحبّ الإنسان، وفي داخله مدينةٌ مقتولة؟
يركض سريعًا تحت جدران خيمته المثقوبة،
ويدثّر وجهه بأقمشةٍ باليةٍ نتنة،
ألقتها طائرةٌ تدّعي الإنسانيّة،
جاءت ذات مرّة لتُلقي معلباتِ قهرٍ،
وأغطيةً نُسِجت من خيوطِ الزّيف.
كان يرتعد.
لكنه لم يفهم لماذا.
أهو خوفه من الموت الذي صرعه قبل نهاية الطريق؟
أم لأنه في اليوم السابق جمع أشلاء طفلٍ صغير،
فرمته ماكينةُ القتلِ المسنونة،
وظلّ يبحث عن كيسٍ صغير يواري به براءةً مبتورة؟
ربما...
كان خجله من شكله الغريب،
من عيونٍ جاحظةٍ لم يعرفها في وجهه،
ومن تجاعيدَ شقّت جسده بلا استئذان.
ظلّ يبحث داخله عن السبب،
وفي كلّ مرّةٍ،
لا يجد إجابةً واضحة.
مرّ الليلُ طويلاً، كأنه أزلٌ بلا نهاية.
ومع ذلك، ظلّ الجسدُ النّحيل الذي فقد نصفه
يرتعد أكثر فأكثر.
كلّما قطعت البرودة أوصاله،
ارتجفت ذاكرته من الحنين.
كان الدخان كثيفًا في داخله،
يحجب الرؤية.
لكنّه اكتشف هناك، في العمق،
أن في قلبه حطّابًا بيدين قويتين، لا يشعر بالتعب .
كلّما نمت داخله شجرةُ أمل،
اقتلعها قبل أن تكبر .
لكنه ظل يسأل ،
إن كان في قلبي حطّابٌ لا ينام،
فمن الذي يزرع الأشجار كل ليلة؟ !!
ومن يترك الحنين على حافّة الباب
كأنّه ضوءٌ قديم
لا يريد أن ينطفئ؟
---
#عبير
[10/10, 2:30 م] Abeer: كيفك
[10/10, 2:31 م] Abeer: اسفه ما شفت مكالمتك كنت مشغوله بتوليع النار وعمل الغداء
[10/10, 2:31 م] Abeer: طمني عنك
[10/10, 2:32 م] Abeer: نفسيتي كانت سيئه اليوم هيك غيمه كبيره غيمت جواتي
[10/10, 2:33 م] Abeer: الاخبار عن بيتي مش تمام للمره الثالثه بينضرب مش ضايل منه غير عمدان اسمنت
[10/10, 2:34 م] Abeer: يبدو راح نطول بالخيمه
[10/10, 2:35 م] Abeer: بتعرف وجودك بجد بيعطيني شويه طاقه لاكمل
[10/10, 2:36 م] Abeer: كل مره كنت تحكي معي فيها كنت احس انه في شي حلو لسه عايش جواتي
[10/10, 2:37 م] Abeer: خايفه اصل للمره الي بيموت فيها كل شي داخلي وبينطفي ركضت كتير في الحرب من مكان لمكان ومن نفسي ومن غيري حتى ما اصل لهذا الاشي بس بجد حاسه روحي تعبت مشتاقه لميناء تحط فيها وترتااااااااح
[10/10, 2:38 م] Abeer: تعبت كتييييييييير من كل شي بهاي الحياه
[10/10, 2:38 م] Abeer: واكتر شي تعبت منه هو انا
عبير
[10/10, 2:40 م] Abeer: سنتين من التعب اشتقت فيها لحضن يسكت كل شي صار وكل شي راح وكل شي انكسر
[10/10, 2:42 م] Abeer: سنتين وانا وحدي بكل شي بكل خوفي وقلقي ووجعي بحمله من مكان لمكان ومن حيطه لخيمه بس الان اول مره احس بكل هالتعب بس مابدي انخ لانه صعب اوقف بعدها
[12/9, 11:53 ص] Abeer: يسعد مساك اخي العزيز
ارسلت لي الزميله نسبت رقم حضرتك للتواصل المباشر معك فيما يخص البحث عن فرص للنشر للمخطوطه الشعريه
اسمي عبير محمد
كاتبة وشاعرة من مدينة غزة
اعتذر لسوء الانترنت وظروف النزوح الحالية لذلك ربما تصلك دائما رسائلي متأخرة
مع خالص تقديري
[16/9, 8:29 م] الكاتب توفييق فياض: الغالية عبير..
اسعدني مرورك بي وإن في المشيب وفي الربع الأخير من خريف العمر....
انا في انتظار " ديوانك "وساعمل كل ما في وسعي على دفعه الى دار نشر محترمة اذا ارتأيته يستحق اسمك...
لا تترددي...ولا تتوقفي عن الكتابة...اكتبي يا صغيرتي ..ثم اكتبي...
[16/9, 8:35 م] Abeer: ما بعرف اذا ضل فينا حيل نكتب انا بحكي معك والقصف ما سكت ولا دقيقه
[16/9, 8:35 م] Abeer: يحكي معك وما بعرف لاي دقيقه راح نعيش
[16/9, 8:36 م] Abeer: البلد يتنحرق وقلوبنا تتحرق معها
[16/9, 8:36 م] Abeer: بدناش نطلع من بيوتنا
[16/9, 8:36 م] Abeer: بس ولادنا خايفين القصف جنوني
[16/9, 8:37 م] Abeer: معقول في حد سمعنا لمين نكتب وليش نكتب
[16/9, 8:38 م] Abeer: انا اسفه بحكي معك وانا مش قادرة تعبنا يالله دخيلك سمعنا يالله
[16/9, 8:54 م] Abeer: نحن على أرض الواقع قرأنا كل انواع الموت والقهر والذل والجوع والنزوح . لكن تعبنا ما ضل فينا والعالم بيستمتع بموتنا غزة مدينه كلها حياة ما حد يعرفها الا الي زارها حولها لخراب وموت ودمار
[16/9, 8:55 م] Abeer: شكرا على تواصلك واسفه إن كنت انفعلت لكن ما نعيشه هو اهوال يوم القيامه بكل صدق
[16/9, 8:55 م] Abeer: انا ارسلت بحضرتك الملف ولكن التحميل بطىء جدا لانه ما عنا نت فقط حزم واتس الاتصالات وهي ضعيفه جدا
[16/9, 8:57 م] Abeer: انا كتبت ليس للعالم كتبت لاشجع بنتي أنها تقرأ النص وترسمه بنتي عاشت صدمه نفسيه بعد ما انقصف البيت على راسنا وفقدت فرصه التعليم لسنتين فكل اللوحات هي من رسمها
[16/9, 8:57 م] Abeer: ووعدتها إنه نوصل انا وعي صوتنا لاي حد
[19/9, 10:42 ص] Abeer: كنت حابه اتواصل معك واسمع صوتك ربما جاء صوتك في اصعب لحظات حياتي ولا ادري ان كان القدر يضع في طريقنا ما لا نعرفه . لكني اثق بأن الصدف دائما تهدينا اجمل الاصدقاء .
النجاة أصبحت أمرا مكلفا هنا في غزة . فنقضي يومنا فقط في تفاصيل بسيطه جدا كيف نخرج من تحت القصف لمكان آخر تحت القصف لكن بدرجه أقل كيف نبحث عن رفيق خبز في مطاردة ساخنه مع الموت . كيف نجد مكان فيه اتصالات لتطمئن على أحبابنا وكيف نجد اتصال انترنت لنعرف مالذي يحدث حولنا ونتابع تعليمات المنسق .
[19/9, 10:45 ص] Abeer: انا سعيدة جدا باي فرصه تتيح لنا أن يسمعنا العالم وكنت قد قلت لك ما كتبته كان وعد مني لابنتي بأني لن اتركها بين مخالب العجز والقهر والصدمه وباننا معا ستصنع شيئا وربنا ننجح في إيصاله .
[19/9, 10:48 ص] Abeer: لقد خسرت كل شىء فعليا ولكني اجتهد إن لا يخسر اولادي أحلامهم وهذه حرب أخرى لا تقل صعوبه
[27/9, 11:05 ص] Abeer: كانت تحضن أبناءها كما تُحضن الكتب المقدسة وقت الطوفان. تُخبئ الطفل تحت معطفها، كأنها تُخفي الحياة من الموت لم يعد في صدرها حليب... بل دعاء.
الأم في الحرب لا تبكي، لأن البكاء قد يُسقط البيت فوق من فيه."
#عبير
[27/9, 11:10 ص] Abeer: خرجت من تحت الأنقاض، تحمل ظلالًا أكثر من الضوء.كان جسدها يعرج، لكن قلبها يمشي بثبات الناجين.
- أتعلم النجاة لا تعني الحياة، بل أن تبقى دون أن تموت كليًا.
فقد أصبح الناجون قبيلة من الصمت، يتعرفون على بعضهم من نظرات الذهول."
#عبير
#فصول المقتله
[29/9, 7:31 م] Abeer: هنا.....
الخوف ليس صراخًا، بل السكون الطويل قبل الانفجار.الخوف علّق مفاتيح البيوت على صدور أصحابها، دون أن يفتح بابًا واحدًا.
ياصديقي حين يسكت الرصاص، يبدأ الخوف الحقيقي.
#عبير
[4/10, 12:07 م] Abeer: في قلبي حطّاب
"في زمنٍ يُقصى فيه الضوء، يصبح الحنين فأسًا تُغذّيه الذاكرة."
كيف يُحبّ الإنسان، وفي داخله مدينةٌ مقتولة؟
يركض سريعًا تحت جدران خيمته المثقوبة،
ويدثّر وجهه بأقمشةٍ باليةٍ نتنة،
ألقتها طائرةٌ تدّعي الإنسانيّة،
جاءت ذات مرّة لتُلقي معلباتِ قهرٍ،
وأغطيةً نُسِجت من خيوطِ الزّيف.
كان يرتعد.
لكنه لم يفهم لماذا.
أهو خوفه من الموت الذي صرعه قبل نهاية الطريق؟
أم لأنه في اليوم السابق جمع أشلاء طفلٍ صغير،
فرمته ماكينةُ القتلِ المسنونة،
وظلّ يبحث عن كيسٍ صغير يواري به براءةً مبتورة؟
ربما...
كان خجله من شكله الغريب،
من عيونٍ جاحظةٍ لم يعرفها في وجهه،
ومن تجاعيدَ شقّت جسده بلا استئذان.
ظلّ يبحث داخله عن السبب،
وفي كلّ مرّةٍ،
لا يجد إجابةً واضحة.
مرّ الليلُ طويلاً، كأنه أزلٌ بلا نهاية.
ومع ذلك، ظلّ الجسدُ النّحيل الذي فقد نصفه
يرتعد أكثر فأكثر.
كلّما قطعت البرودة أوصاله،
ارتجفت ذاكرته من الحنين.
كان الدخان كثيفًا في داخله،
يحجب الرؤية.
لكنّه اكتشف هناك، في العمق،
أن في قلبه حطّابًا بيدين قويتين، لا يشعر بالتعب .
كلّما نمت داخله شجرةُ أمل،
اقتلعها قبل أن تكبر .
لكنه ظل يسأل ،
إن كان في قلبي حطّابٌ لا ينام،
فمن الذي يزرع الأشجار كل ليلة؟ !!
ومن يترك الحنين على حافّة الباب
كأنّه ضوءٌ قديم
لا يريد أن ينطفئ؟
---
#عبير
[10/10, 2:30 م] Abeer: كيفك
[10/10, 2:31 م] Abeer: اسفه ما شفت مكالمتك كنت مشغوله بتوليع النار وعمل الغداء
[10/10, 2:31 م] Abeer: طمني عنك
[10/10, 2:32 م] Abeer: نفسيتي كانت سيئه اليوم هيك غيمه كبيره غيمت جواتي
[10/10, 2:33 م] Abeer: الاخبار عن بيتي مش تمام للمره الثالثه بينضرب مش ضايل منه غير عمدان اسمنت
[10/10, 2:34 م] Abeer: يبدو راح نطول بالخيمه
[10/10, 2:35 م] Abeer: بتعرف وجودك بجد بيعطيني شويه طاقه لاكمل
[10/10, 2:36 م] Abeer: كل مره كنت تحكي معي فيها كنت احس انه في شي حلو لسه عايش جواتي
[10/10, 2:37 م] Abeer: خايفه اصل للمره الي بيموت فيها كل شي داخلي وبينطفي ركضت كتير في الحرب من مكان لمكان ومن نفسي ومن غيري حتى ما اصل لهذا الاشي بس بجد حاسه روحي تعبت مشتاقه لميناء تحط فيها وترتااااااااح
[10/10, 2:38 م] Abeer: تعبت كتييييييييير من كل شي بهاي الحياه
[10/10, 2:38 م] Abeer: واكتر شي تعبت منه هو انا
عبير
[10/10, 2:40 م] Abeer: سنتين من التعب اشتقت فيها لحضن يسكت كل شي صار وكل شي راح وكل شي انكسر
[10/10, 2:42 م] Abeer: سنتين وانا وحدي بكل شي بكل خوفي وقلقي ووجعي بحمله من مكان لمكان ومن حيطه لخيمه بس الان اول مره احس بكل هالتعب بس مابدي انخ لانه صعب اوقف بعدها
[12/9, 11:53 ص] Abeer: يسعد مساك اخي العزيز
ارسلت لي الزميله نسبت رقم حضرتك للتواصل المباشر معك فيما يخص البحث عن فرص للنشر للمخطوطه الشعريه
اسمي عبير محمد
كاتبة وشاعرة من مدينة غزة
اعتذر لسوء الانترنت وظروف النزوح الحالية لذلك ربما تصلك دائما رسائلي متأخرة
مع خالص تقديري
[16/9, 8:29 م] الكاتب توفييق فياض: الغالية عبير..
اسعدني مرورك بي وإن في المشيب وفي الربع الأخير من خريف العمر....
انا في انتظار " ديوانك "وساعمل كل ما في وسعي على دفعه الى دار نشر محترمة اذا ارتأيته يستحق اسمك...
لا تترددي...ولا تتوقفي عن الكتابة...اكتبي يا صغيرتي ..ثم اكتبي...
[16/9, 8:35 م] Abeer: ما بعرف اذا ضل فينا حيل نكتب انا بحكي معك والقصف ما سكت ولا دقيقه
[16/9, 8:35 م] Abeer: يحكي معك وما بعرف لاي دقيقه راح نعيش
[16/9, 8:36 م] Abeer: البلد يتنحرق وقلوبنا تتحرق معها
[16/9, 8:36 م] Abeer: بدناش نطلع من بيوتنا
[16/9, 8:36 م] Abeer: بس ولادنا خايفين القصف جنوني
[16/9, 8:37 م] Abeer: معقول في حد سمعنا لمين نكتب وليش نكتب
[16/9, 8:38 م] Abeer: انا اسفه بحكي معك وانا مش قادرة تعبنا يالله دخيلك سمعنا يالله
[16/9, 8:54 م] Abeer: نحن على أرض الواقع قرأنا كل انواع الموت والقهر والذل والجوع والنزوح . لكن تعبنا ما ضل فينا والعالم بيستمتع بموتنا غزة مدينه كلها حياة ما حد يعرفها الا الي زارها حولها لخراب وموت ودمار
[16/9, 8:55 م] Abeer: شكرا على تواصلك واسفه إن كنت انفعلت لكن ما نعيشه هو اهوال يوم القيامه بكل صدق
[16/9, 8:55 م] Abeer: انا ارسلت بحضرتك الملف ولكن التحميل بطىء جدا لانه ما عنا نت فقط حزم واتس الاتصالات وهي ضعيفه جدا
[16/9, 8:57 م] Abeer: انا كتبت ليس للعالم كتبت لاشجع بنتي أنها تقرأ النص وترسمه بنتي عاشت صدمه نفسيه بعد ما انقصف البيت على راسنا وفقدت فرصه التعليم لسنتين فكل اللوحات هي من رسمها
[16/9, 8:57 م] Abeer: ووعدتها إنه نوصل انا وعي صوتنا لاي حد
[19/9, 10:42 ص] Abeer: كنت حابه اتواصل معك واسمع صوتك ربما جاء صوتك في اصعب لحظات حياتي ولا ادري ان كان القدر يضع في طريقنا ما لا نعرفه . لكني اثق بأن الصدف دائما تهدينا اجمل الاصدقاء .
النجاة أصبحت أمرا مكلفا هنا في غزة . فنقضي يومنا فقط في تفاصيل بسيطه جدا كيف نخرج من تحت القصف لمكان آخر تحت القصف لكن بدرجه أقل كيف نبحث عن رفيق خبز في مطاردة ساخنه مع الموت . كيف نجد مكان فيه اتصالات لتطمئن على أحبابنا وكيف نجد اتصال انترنت لنعرف مالذي يحدث حولنا ونتابع تعليمات المنسق .
[19/9, 10:45 ص] Abeer: انا سعيدة جدا باي فرصه تتيح لنا أن يسمعنا العالم وكنت قد قلت لك ما كتبته كان وعد مني لابنتي بأني لن اتركها بين مخالب العجز والقهر والصدمه وباننا معا ستصنع شيئا وربنا ننجح في إيصاله .
[19/9, 10:48 ص] Abeer: لقد خسرت كل شىء فعليا ولكني اجتهد إن لا يخسر اولادي أحلامهم وهذه حرب أخرى لا تقل صعوبه
[27/9, 11:05 ص] Abeer: كانت تحضن أبناءها كما تُحضن الكتب المقدسة وقت الطوفان. تُخبئ الطفل تحت معطفها، كأنها تُخفي الحياة من الموت لم يعد في صدرها حليب... بل دعاء.
الأم في الحرب لا تبكي، لأن البكاء قد يُسقط البيت فوق من فيه."
#عبير
[27/9, 11:10 ص] Abeer: خرجت من تحت الأنقاض، تحمل ظلالًا أكثر من الضوء.كان جسدها يعرج، لكن قلبها يمشي بثبات الناجين.
- أتعلم النجاة لا تعني الحياة، بل أن تبقى دون أن تموت كليًا.
فقد أصبح الناجون قبيلة من الصمت، يتعرفون على بعضهم من نظرات الذهول."
#عبير
#فصول المقتله
[29/9, 7:31 م] Abeer: هنا.....
الخوف ليس صراخًا، بل السكون الطويل قبل الانفجار.الخوف علّق مفاتيح البيوت على صدور أصحابها، دون أن يفتح بابًا واحدًا.
ياصديقي حين يسكت الرصاص، يبدأ الخوف الحقيقي.
#عبير
[4/10, 12:07 م] Abeer: في قلبي حطّاب
"في زمنٍ يُقصى فيه الضوء، يصبح الحنين فأسًا تُغذّيه الذاكرة."
كيف يُحبّ الإنسان، وفي داخله مدينةٌ مقتولة؟
يركض سريعًا تحت جدران خيمته المثقوبة،
ويدثّر وجهه بأقمشةٍ باليةٍ نتنة،
ألقتها طائرةٌ تدّعي الإنسانيّة،
جاءت ذات مرّة لتُلقي معلباتِ قهرٍ،
وأغطيةً نُسِجت من خيوطِ الزّيف.
كان يرتعد.
لكنه لم يفهم لماذا.
أهو خوفه من الموت الذي صرعه قبل نهاية الطريق؟
أم لأنه في اليوم السابق جمع أشلاء طفلٍ صغير،
فرمته ماكينةُ القتلِ المسنونة،
وظلّ يبحث عن كيسٍ صغير يواري به براءةً مبتورة؟
ربما...
كان خجله من شكله الغريب،
من عيونٍ جاحظةٍ لم يعرفها في وجهه،
ومن تجاعيدَ شقّت جسده بلا استئذان.
ظلّ يبحث داخله عن السبب،
وفي كلّ مرّةٍ،
لا يجد إجابةً واضحة.
مرّ الليلُ طويلاً، كأنه أزلٌ بلا نهاية.
ومع ذلك، ظلّ الجسدُ النّحيل الذي فقد نصفه
يرتعد أكثر فأكثر.
كلّما قطعت البرودة أوصاله،
ارتجفت ذاكرته من الحنين.
كان الدخان كثيفًا في داخله،
يحجب الرؤية.
لكنّه اكتشف هناك، في العمق،
أن في قلبه حطّابًا بيدين قويتين، لا يشعر بالتعب .
كلّما نمت داخله شجرةُ أمل،
اقتلعها قبل أن تكبر .
لكنه ظل يسأل ،
إن كان في قلبي حطّابٌ لا ينام،
فمن الذي يزرع الأشجار كل ليلة؟ !!
ومن يترك الحنين على حافّة الباب
كأنّه ضوءٌ قديم
لا يريد أن ينطفئ؟
---
#عبير
[10/10, 2:30 م] Abeer: كيفك
[10/10, 2:31 م] Abeer: اسفه ما شفت مكالمتك كنت مشغوله بتوليع النار وعمل الغداء
[10/10, 2:31 م] Abeer: طمني عنك
[10/10, 2:32 م] Abeer: نفسيتي كانت سيئه اليوم هيك غيمه كبيره غيمت جواتي
[10/10, 2:33 م] Abeer: الاخبار عن بيتي مش تمام للمره الثالثه بينضرب مش ضايل منه غير عمدان اسمنت
[10/10, 2:34 م] Abeer: يبدو راح نطول بالخيمه
[10/10, 2:35 م] Abeer: بتعرف وجودك بجد بيعطيني شويه طاقه لاكمل
[10/10, 2:36 م] Abeer: كل مره كنت تحكي معي فيها كنت احس انه في شي حلو لسه عايش جواتي
[10/10, 2:37 م] Abeer: خايفه اصل للمره الي بيموت فيها كل شي داخلي وبينطفي ركضت كتير في الحرب من مكان لمكان ومن نفسي ومن غيري حتى ما اصل لهذا الاشي بس بجد حاسه روحي تعبت مشتاقه لميناء تحط فيها وترتااااااااح
[10/10, 2:38 م] Abeer: تعبت كتييييييييير من كل شي بهاي الحياه
[10/10, 2:38 م] Abeer: واكتر شي تعبت منه هو انا
عبير
[10/10, 2:40 م] Abeer: سنتين من التعب اشتقت فيها لحضن يسكت كل شي صار وكل شي راح وكل شي انكسر
[10/10, 2:42 م] Abeer: سنتين وانا وحدي بكل شي بكل خوفي وقلقي ووجعي بحمله من مكان لمكان ومن حيطه لخيمه بس الان اول مره احس بكل هالتعب بس مابدي انخ لانه صعب اوقف بعدها
[12/9, 11:53 ص] Abeer: يسعد مساك اخي العزيز
ارسلت لي الزميله نسبت رقم حضرتك للتواصل المباشر معك فيما يخص البحث عن فرص للنشر للمخطوطه الشعريه
اسمي عبير محمد
كاتبة وشاعرة من مدينة غزة
اعتذر لسوء الانترنت وظروف النزوح الحالية لذلك ربما تصلك دائما رسائلي متأخرة
مع خالص تقديري
[16/9, 8:29 م] الكاتب توفييق فياض: الغالية عبير..
اسعدني مرورك بي وإن في المشيب وفي الربع الأخير من خريف العمر....
انا في انتظار " ديوانك "وساعمل كل ما في وسعي على دفعه الى دار نشر محترمة اذا ارتأيته يستحق اسمك...
لا تترددي...ولا تتوقفي عن الكتابة...اكتبي يا صغيرتي ..ثم اكتبي...
[16/9, 8:35 م] Abeer: ما بعرف اذا ضل فينا حيل نكتب انا بحكي معك والقصف ما سكت ولا دقيقه
[16/9, 8:35 م] Abeer: يحكي معك وما بعرف لاي دقيقه راح نعيش
[16/9, 8:36 م] Abeer: البلد يتنحرق وقلوبنا تتحرق معها
[16/9, 8:36 م] Abeer: بدناش نطلع من بيوتنا
[16/9, 8:36 م] Abeer: بس ولادنا خايفين القصف جنوني
[16/9, 8:37 م] Abeer: معقول في حد سمعنا لمين نكتب وليش نكتب
[16/9, 8:38 م] Abeer: انا اسفه بحكي معك وانا مش قادرة تعبنا يالله دخيلك سمعنا يالله
[16/9, 8:54 م] Abeer: نحن على أرض الواقع قرأنا كل انواع الموت والقهر والذل والجوع والنزوح . لكن تعبنا ما ضل فينا والعالم بيستمتع بموتنا غزة مدينه كلها حياة ما حد يعرفها الا الي زارها حولها لخراب وموت ودمار
[16/9, 8:55 م] Abeer: شكرا على تواصلك واسفه إن كنت انفعلت لكن ما نعيشه هو اهوال يوم القيامه بكل صدق
[16/9, 8:55 م] Abeer: انا ارسلت بحضرتك الملف ولكن التحميل بطىء جدا لانه ما عنا نت فقط حزم واتس الاتصالات وهي ضعيفه جدا
[16/9, 8:57 م] Abeer: انا كتبت ليس للعالم كتبت لاشجع بنتي أنها تقرأ النص وترسمه بنتي عاشت صدمه نفسيه بعد ما انقصف البيت على راسنا وفقدت فرصه التعليم لسنتين فكل اللوحات هي من رسمها
[16/9, 8:57 م] Abeer: ووعدتها إنه نوصل انا وعي صوتنا لاي حد
[19/9, 10:42 ص] Abeer: كنت حابه اتواصل معك واسمع صوتك ربما جاء صوتك في اصعب لحظات حياتي ولا ادري ان كان القدر يضع في طريقنا ما لا نعرفه . لكني اثق بأن الصدف دائما تهدينا اجمل الاصدقاء .
النجاة أصبحت أمرا مكلفا هنا في غزة . فنقضي يومنا فقط في تفاصيل بسيطه جدا كيف نخرج من تحت القصف لمكان آخر تحت القصف لكن بدرجه أقل كيف نبحث عن رفيق خبز في مطاردة ساخنه مع الموت . كيف نجد مكان فيه اتصالات لتطمئن على أحبابنا وكيف نجد اتصال انترنت لنعرف مالذي يحدث حولنا ونتابع تعليمات المنسق .
[19/9, 10:45 ص] Abeer: انا سعيدة جدا باي فرصه تتيح لنا أن يسمعنا العالم وكنت قد قلت لك ما كتبته كان وعد مني لابنتي بأني لن اتركها بين مخالب العجز والقهر والصدمه وباننا معا ستصنع شيئا وربنا ننجح في إيصاله .
[19/9, 10:48 ص] Abeer: لقد خسرت كل شىء فعليا ولكني اجتهد إن لا يخسر اولادي أحلامهم وهذه حرب أخرى لا تقل صعوبه
[27/9, 11:05 ص] Abeer: كانت تحضن أبناءها كما تُحضن الكتب المقدسة وقت الطوفان. تُخبئ الطفل تحت معطفها، كأنها تُخفي الحياة من الموت لم يعد في صدرها حليب... بل دعاء.
الأم في الحرب لا تبكي، لأن البكاء قد يُسقط البيت فوق من فيه."
#عبير
[27/9, 11:10 ص] Abeer: خرجت من تحت الأنقاض، تحمل ظلالًا أكثر من الضوء.كان جسدها يعرج، لكن قلبها يمشي بثبات الناجين.
- أتعلم النجاة لا تعني الحياة، بل أن تبقى دون أن تموت كليًا.
فقد أصبح الناجون قبيلة من الصمت، يتعرفون على بعضهم من نظرات الذهول."
#عبير
#فصول المقتله
[29/9, 7:31 م] Abeer: هنا.....
الخوف ليس صراخًا، بل السكون الطويل قبل الانفجار.الخوف علّق مفاتيح البيوت على صدور أصحابها، دون أن يفتح بابًا واحدًا.
ياصديقي حين يسكت الرصاص، يبدأ الخوف الحقيقي.
#عبير
[4/10, 12:07 م] Abeer: في قلبي حطّاب
"في زمنٍ يُقصى فيه الضوء، يصبح الحنين فأسًا تُغذّيه الذاكرة."
كيف يُحبّ الإنسان، وفي داخله مدينةٌ مقتولة؟
يركض سريعًا تحت جدران خيمته المثقوبة،
ويدثّر وجهه بأقمشةٍ باليةٍ نتنة،
ألقتها طائرةٌ تدّعي الإنسانيّة،
جاءت ذات مرّة لتُلقي معلباتِ قهرٍ،
وأغطيةً نُسِجت من خيوطِ الزّيف.
كان يرتعد.
لكنه لم يفهم لماذا.
أهو خوفه من الموت الذي صرعه قبل نهاية الطريق؟
أم لأنه في اليوم السابق جمع أشلاء طفلٍ صغير،
فرمته ماكينةُ القتلِ المسنونة،
وظلّ يبحث عن كيسٍ صغير يواري به براءةً مبتورة؟
ربما...
كان خجله من شكله الغريب،
من عيونٍ جاحظةٍ لم يعرفها في وجهه،
ومن تجاعيدَ شقّت جسده بلا استئذان.
ظلّ يبحث داخله عن السبب،
وفي كلّ مرّةٍ،
لا يجد إجابةً واضحة.
مرّ الليلُ طويلاً، كأنه أزلٌ بلا نهاية.
ومع ذلك، ظلّ الجسدُ النّحيل الذي فقد نصفه
يرتعد أكثر فأكثر.
كلّما قطعت البرودة أوصاله،
ارتجفت ذاكرته من الحنين.
كان الدخان كثيفًا في داخله،
يحجب الرؤية.
لكنّه اكتشف هناك، في العمق،
أن في قلبه حطّابًا بيدين قويتين، لا يشعر بالتعب .
كلّما نمت داخله شجرةُ أمل،
اقتلعها قبل أن تكبر .
لكنه ظل يسأل ،
إن كان في قلبي حطّابٌ لا ينام،
فمن الذي يزرع الأشجار كل ليلة؟ !!
ومن يترك الحنين على حافّة الباب
كأنّه ضوءٌ قديم
لا يريد أن ينطفئ؟
---
#عبير
[10/10, 2:30 م] Abeer: كيفك
[10/10, 2:31 م] Abeer: اسفه ما شفت مكالمتك كنت مشغوله بتوليع النار وعمل الغداء
[10/10, 2:31 م] Abeer: طمني عنك
[10/10, 2:32 م] Abeer: نفسيتي كانت سيئه اليوم هيك غيمه كبيره غيمت جواتي
[10/10, 2:33 م] Abeer: الاخبار عن بيتي مش تمام للمره الثالثه بينضرب مش ضايل منه غير عمدان اسمنت
[10/10, 2:34 م] Abeer: يبدو راح نطول بالخيمه
[10/10, 2:35 م] Abeer: بتعرف وجودك بجد بيعطيني شويه طاقه لاكمل
[10/10, 2:36 م] Abeer: كل مره كنت تحكي معي فيها كنت احس انه في شي حلو لسه عايش جواتي
[10/10, 2:37 م] Abeer: خايفه اصل للمره الي بيموت فيها كل شي داخلي وبينطفي ركضت كتير في الحرب من مكان لمكان ومن نفسي ومن غيري حتى ما اصل لهذا الاشي بس بجد حاسه روحي تعبت مشتاقه لميناء تحط فيها وترتااااااااح
[10/10, 2:38 م] Abeer: تعبت كتييييييييير من كل شي بهاي الحياه
[10/10, 2:38 م] Abeer: واكتر شي تعبت منه هو انا
عبير
[10/10, 2:40 م] Abeer: سنتين من التعب اشتقت فيها لحضن يسكت كل شي صار وكل شي راح وكل شي انكسر
[10/10, 2:42 م] Abeer: سنتين وانا وحدي بكل شي بكل خوفي وقلقي ووجعي بحمله من مكان لمكان ومن حيطه لخيمه بس الان اول مره احس بكل هالتعب بس مابدي انخ لانه صعب اوقف بعدها
Adel a transféré un message
[12/9, 11:53 ص] Abeer: يسعد مساك اخي العزيز
ارسلت لي الزميله نسبت رقم حضرتك للتواصل المباشر معك فيما يخص البحث عن فرص للنشر للمخطوطه الشعريه
اسمي عبير محمد
كاتبة وشاعرة من مدينة غزة
اعتذر لسوء الانترنت وظروف النزوح الحالية لذلك ربما تصلك دائما رسائلي متأخرة
مع خالص تقديري
[16/9, 8:29 م] الكاتب توفييق فياض: الغالية عبير..
اسعدني مرورك بي وإن في المشيب وفي الربع الأخير من خريف العمر....
انا في انتظار " ديوانك "وساعمل كل ما في وسعي على دفعه الى دار نشر محترمة اذا ارتأيته يستحق اسمك...
لا تترددي...ولا تتوقفي عن الكتابة...اكتبي يا صغيرتي ..ثم اكتبي...
[16/9, 8:35 م] Abeer: ما بعرف اذا ضل فينا حيل نكتب انا بحكي معك والقصف ما سكت ولا دقيقه
[16/9, 8:35 م] Abeer: يحكي معك وما بعرف لاي دقيقه راح نعيش
[16/9, 8:36 م] Abeer: البلد يتنحرق وقلوبنا تتحرق معها
[16/9, 8:36 م] Abeer: بدناش نطلع من بيوتنا
[16/9, 8:36 م] Abeer: بس ولادنا خايفين القصف جنوني
[16/9, 8:37 م] Abeer: معقول في حد سمعنا لمين نكتب وليش نكتب
[16/9, 8:38 م] Abeer: انا اسفه بحكي معك وانا مش قادرة تعبنا يالله دخيلك سمعنا يالله
[16/9, 8:54 م] Abeer: نحن على أرض الواقع قرأنا كل انواع الموت والقهر والذل والجوع والنزوح . لكن تعبنا ما ضل فينا والعالم بيستمتع بموتنا غزة مدينه كلها حياة ما حد يعرفها الا الي زارها حولها لخراب وموت ودمار
[16/9, 8:55 م] Abeer: شكرا على تواصلك واسفه إن كنت انفعلت لكن ما نعيشه هو اهوال يوم القيامه بكل صدق
[16/9, 8:55 م] Abeer: انا ارسلت بحضرتك الملف ولكن التحميل بطىء جدا لانه ما عنا نت فقط حزم واتس الاتصالات وهي ضعيفه جدا
[16/9, 8:57 م] Abeer: انا كتبت ليس للعالم كتبت لاشجع بنتي أنها تقرأ النص وترسمه بنتي عاشت صدمه نفسيه بعد ما انقصف البيت على راسنا وفقدت فرصه التعليم لسنتين فكل اللوحات هي من رسمها
[16/9, 8:57 م] Abeer: ووعدتها إنه نوصل انا وعي صوتنا لاي حد
[19/9, 10:42 ص] Abeer: كنت حابه اتواصل معك واسمع صوتك ربما جاء صوتك في اصعب لحظات حياتي ولا ادري ان كان القدر يضع في طريقنا ما لا نعرفه . لكني اثق بأن الصدف دائما تهدينا اجمل الاصدقاء .
النجاة أصبحت أمرا مكلفا هنا في غزة . فنقضي يومنا فقط في تفاصيل بسيطه جدا كيف نخرج من تحت القصف لمكان آخر تحت القصف لكن بدرجه أقل كيف نبحث عن رفيق خبز في مطاردة ساخنه مع الموت . كيف نجد مكان فيه اتصالات لتطمئن على أحبابنا وكيف نجد اتصال انترنت لنعرف مالذي يحدث حولنا ونتابع تعليمات المنسق .
[19/9, 10:45 ص] Abeer: انا سعيدة جدا باي فرصه تتيح لنا أن يسمعنا العالم وكنت قد قلت لك ما كتبته كان وعد مني لابنتي بأني لن اتركها بين مخالب العجز والقهر والصدمه وباننا معا ستصنع شيئا وربنا ننجح في إيصاله .
[19/9, 10:48 ص] Abeer: لقد خسرت كل شىء فعليا ولكني اجتهد إن لا يخسر اولادي أحلامهم وهذه حرب أخرى لا تقل صعوبه
[27/9, 11:05 ص] Abeer: كانت تحضن أبناءها كما تُحضن الكتب المقدسة وقت الطوفان. تُخبئ الطفل تحت معطفها، كأنها تُخفي الحياة من الموت لم يعد في صدرها حليب... بل دعاء.
الأم في الحرب لا تبكي، لأن البكاء قد يُسقط البيت فوق من فيه."
#عبير
[27/9, 11:10 ص] Abeer: خرجت من تحت الأنقاض، تحمل ظلالًا أكثر من الضوء.كان جسدها يعرج، لكن قلبها يمشي بثبات الناجين.
- أتعلم النجاة لا تعني الحياة، بل أن تبقى دون أن تموت كليًا.
فقد أصبح الناجون قبيلة من الصمت، يتعرفون على بعضهم من نظرات الذهول."
#عبير
#فصول المقتله
[29/9, 7:31 م] Abeer: هنا.....
الخوف ليس صراخًا، بل السكون الطويل قبل الانفجار.الخوف علّق مفاتيح البيوت على صدور أصحابها، دون أن يفتح بابًا واحدًا.
ياصديقي حين يسكت الرصاص، يبدأ الخوف الحقيقي.
#عبير
[4/10, 12:07 م] Abeer: في قلبي حطّاب
"في زمنٍ يُقصى فيه الضوء، يصبح الحنين فأسًا تُغذّيه الذاكرة."
كيف يُحبّ الإنسان، وفي داخله مدينةٌ مقتولة؟
يركض سريعًا تحت جدران خيمته المثقوبة،
ويدثّر وجهه بأقمشةٍ باليةٍ نتنة،
ألقتها طائرةٌ تدّعي الإنسانيّة،
جاءت ذات مرّة لتُلقي معلباتِ قهرٍ،
وأغطيةً نُسِجت من خيوطِ الزّيف.
كان يرتعد.
لكنه لم يفهم لماذا.
أهو خوفه من الموت الذي صرعه قبل نهاية الطريق؟
أم لأنه في اليوم السابق جمع أشلاء طفلٍ صغير،
فرمته ماكينةُ القتلِ المسنونة،
وظلّ يبحث عن كيسٍ صغير يواري به براءةً مبتورة؟
ربما...
كان خجله من شكله الغريب،
من عيونٍ جاحظةٍ لم يعرفها في وجهه،
ومن تجاعيدَ شقّت جسده بلا استئذان.
ظلّ يبحث داخله عن السبب،
وفي كلّ مرّةٍ،
لا يجد إجابةً واضحة.
مرّ الليلُ طويلاً، كأنه أزلٌ بلا نهاية.
ومع ذلك، ظلّ الجسدُ النّحيل الذي فقد نصفه
يرتعد أكثر فأكثر.
كلّما قطعت البرودة أوصاله،
ارتجفت ذاكرته من الحنين.
كان الدخان كثيفًا في داخله،
يحجب الرؤية.
لكنّه اكتشف هناك، في العمق،
أن في قلبه حطّابًا بيدين قويتين، لا يشعر بالتعب .
كلّما نمت داخله شجرةُ أمل،
اقتلعها قبل أن تكبر .
لكنه ظل يسأل ،
إن كان في قلبي حطّابٌ لا ينام،
فمن الذي يزرع الأشجار كل ليلة؟ !!
ومن يترك الحنين على حافّة الباب
كأنّه ضوءٌ قديم
لا يريد أن ينطفئ؟
---
#عبير
[10/10, 2:30 م] Abeer: كيفك
[10/10, 2:31 م] Abeer: اسفه ما شفت مكالمتك كنت مشغوله بتوليع النار وعمل الغداء
[10/10, 2:31 م] Abeer: طمني عنك
[10/10, 2:32 م] Abeer: نفسيتي كانت سيئه اليوم هيك غيمه كبيره غيمت جواتي
[10/10, 2:33 م] Abeer: الاخبار عن بيتي مش تمام للمره الثالثه بينضرب مش ضايل منه غير عمدان اسمنت
[10/10, 2:34 م] Abeer: يبدو راح نطول بالخيمه
[10/10, 2:35 م] Abeer: بتعرف وجودك بجد بيعطيني شويه طاقه لاكمل
[10/10, 2:36 م] Abeer: كل مره كنت تحكي معي فيها كنت احس انه في شي حلو لسه عايش جواتي
[10/10, 2:37 م] Abeer: خايفه اصل للمره الي بيموت فيها كل شي داخلي وبينطفي ركضت كتير في الحرب من مكان لمكان ومن نفسي ومن غيري حتى ما اصل لهذا الاشي بس بجد حاسه روحي تعبت مشتاقه لميناء تحط فيها وترتااااااااح
[10/10, 2:38 م] Abeer: تعبت كتييييييييير من كل شي بهاي الحياه
[10/10, 2:38 م] Abeer: واكتر شي تعبت منه هو انا
عبير
[10/10, 2:40 م] Abeer: سنتين من التعب اشتقت فيها لحضن يسكت كل شي صار وكل شي راح وكل شي انكسر
[10/10, 2:42 م] Abeer: سنتين وانا وحدي بكل شي بكل خوفي وقلقي ووجعي بحمله من مكان لمكان ومن حيطه لخيمه بس الان اول مره احس بكل هالتعب بس مابدي انخ لانه صعب اوقف بعدها
[12/9, 11:53 ص] Abeer: يسعد مساك اخي العزيز
ارسلت لي الزميله نسبت رقم حضرتك للتواصل المباشر معك فيما يخص البحث عن فرص للنشر للمخطوطه الشعريه
اسمي عبير محمد
كاتبة وشاعرة من مدينة غزة
اعتذر لسوء الانترنت وظروف النزوح الحالية لذلك ربما تصلك دائما رسائلي متأخرة
مع خالص تقديري
[16/9, 8:29 م] الكاتب توفييق فياض: الغالية عبير..
اسعدني مرورك بي وإن في المشيب وفي الربع الأخير من خريف العمر....
انا في انتظار " ديوانك "وساعمل كل ما في وسعي على دفعه الى دار نشر محترمة اذا ارتأيته يستحق اسمك...
لا تترددي...ولا تتوقفي عن الكتابة...اكتبي يا صغيرتي ..ثم اكتبي...
[16/9, 8:35 م] Abeer: ما بعرف اذا ضل فينا حيل نكتب انا بحكي معك والقصف ما سكت ولا دقيقه
[16/9, 8:35 م] Abeer: يحكي معك وما بعرف لاي دقيقه راح نعيش
[16/9, 8:36 م] Abeer: البلد يتنحرق وقلوبنا تتحرق معها
[16/9, 8:36 م] Abeer: بدناش نطلع من بيوتنا
[16/9, 8:36 م] Abeer: بس ولادنا خايفين القصف جنوني
[16/9, 8:37 م] Abeer: معقول في حد سمعنا لمين نكتب وليش نكتب
[16/9, 8:38 م] Abeer: انا اسفه بحكي معك وانا مش قادرة تعبنا يالله دخيلك سمعنا يالله
[16/9, 8:54 م] Abeer: نحن على أرض الواقع قرأنا كل انواع الموت والقهر والذل والجوع والنزوح . لكن تعبنا ما ضل فينا والعالم بيستمتع بموتنا غزة مدينه كلها حياة ما حد يعرفها الا الي زارها حولها لخراب وموت ودمار
[16/9, 8:55 م] Abeer: شكرا على تواصلك واسفه إن كنت انفعلت لكن ما نعيشه هو اهوال يوم القيامه بكل صدق
[16/9, 8:55 م] Abeer: انا ارسلت بحضرتك الملف ولكن التحميل بطىء جدا لانه ما عنا نت فقط حزم واتس الاتصالات وهي ضعيفه جدا
[16/9, 8:57 م] Abeer: انا كتبت ليس للعالم كتبت لاشجع بنتي أنها تقرأ النص وترسمه بنتي عاشت صدمه نفسيه بعد ما انقصف البيت على راسنا وفقدت فرصه التعليم لسنتين فكل اللوحات هي من رسمها
[16/9, 8:57 م] Abeer: ووعدتها إنه نوصل انا وعي صوتنا لاي حد
[19/9, 10:42 ص] Abeer: كنت حابه اتواصل معك واسمع صوتك ربما جاء صوتك في اصعب لحظات حياتي ولا ادري ان كان القدر يضع في طريقنا ما لا نعرفه . لكني اثق بأن الصدف دائما تهدينا اجمل الاصدقاء .
النجاة أصبحت أمرا مكلفا هنا في غزة . فنقضي يومنا فقط في تفاصيل بسيطه جدا كيف نخرج من تحت القصف لمكان آخر تحت القصف لكن بدرجه أقل كيف نبحث عن رفيق خبز في مطاردة ساخنه مع الموت . كيف نجد مكان فيه اتصالات لتطمئن على أحبابنا وكيف نجد اتصال انترنت لنعرف مالذي يحدث حولنا ونتابع تعليمات المنسق .
[19/9, 10:45 ص] Abeer: انا سعيدة جدا باي فرصه تتيح لنا أن يسمعنا العالم وكنت قد قلت لك ما كتبته كان وعد مني لابنتي بأني لن اتركها بين مخالب العجز والقهر والصدمه وباننا معا ستصنع شيئا وربنا ننجح في إيصاله .
[19/9, 10:48 ص] Abeer: لقد خسرت كل شىء فعليا ولكني اجتهد إن لا يخسر اولادي أحلامهم وهذه حرب أخرى لا تقل صعوبه
[27/9, 11:05 ص] Abeer: كانت تحضن أبناءها كما تُحضن الكتب المقدسة وقت الطوفان. تُخبئ الطفل تحت معطفها، كأنها تُخفي الحياة من الموت لم يعد في صدرها حليب... بل دعاء.
الأم في الحرب لا تبكي، لأن البكاء قد يُسقط البيت فوق من فيه."
#عبير
[27/9, 11:10 ص] Abeer: خرجت من تحت الأنقاض، تحمل ظلالًا أكثر من الضوء.كان جسدها يعرج، لكن قلبها يمشي بثبات الناجين.
- أتعلم النجاة لا تعني الحياة، بل أن تبقى دون أن تموت كليًا.
فقد أصبح الناجون قبيلة من الصمت، يتعرفون على بعضهم من نظرات الذهول."
#عبير
#فصول المقتله
[29/9, 7:31 م] Abeer: هنا.....
الخوف ليس صراخًا، بل السكون الطويل قبل الانفجار.الخوف علّق مفاتيح البيوت على صدور أصحابها، دون أن يفتح بابًا واحدًا.
ياصديقي حين يسكت الرصاص، يبدأ الخوف الحقيقي.
#عبير
[4/10, 12:07 م] Abeer: في قلبي حطّاب
"في زمنٍ يُقصى فيه الضوء، يصبح الحنين فأسًا تُغذّيه الذاكرة."
كيف يُحبّ الإنسان، وفي داخله مدينةٌ مقتولة؟
يركض سريعًا تحت جدران خيمته المثقوبة،
ويدثّر وجهه بأقمشةٍ باليةٍ نتنة،
ألقتها طائرةٌ تدّعي الإنسانيّة،
جاءت ذات مرّة لتُلقي معلباتِ قهرٍ،
وأغطيةً نُسِجت من خيوطِ الزّيف.
كان يرتعد.
لكنه لم يفهم لماذا.
أهو خوفه من الموت الذي صرعه قبل نهاية الطريق؟
أم لأنه في اليوم السابق جمع أشلاء طفلٍ صغير،
فرمته ماكينةُ القتلِ المسنونة،
وظلّ يبحث عن كيسٍ صغير يواري به براءةً مبتورة؟
ربما...
كان خجله من شكله الغريب،
من عيونٍ جاحظةٍ لم يعرفها في وجهه،
ومن تجاعيدَ شقّت جسده بلا استئذان.
ظلّ يبحث داخله عن السبب،
وفي كلّ مرّةٍ،
لا يجد إجابةً واضحة.
مرّ الليلُ طويلاً، كأنه أزلٌ بلا نهاية.
ومع ذلك، ظلّ الجسدُ النّحيل الذي فقد نصفه
يرتعد أكثر فأكثر.
كلّما قطعت البرودة أوصاله،
ارتجفت ذاكرته من الحنين.
كان الدخان كثيفًا في داخله،
يحجب الرؤية.
لكنّه اكتشف هناك، في العمق،
أن في قلبه حطّابًا بيدين قويتين، لا يشعر بالتعب .
كلّما نمت داخله شجرةُ أمل،
اقتلعها قبل أن تكبر .
لكنه ظل يسأل ،
إن كان في قلبي حطّابٌ لا ينام،
فمن الذي يزرع الأشجار كل ليلة؟ !!
ومن يترك الحنين على حافّة الباب
كأنّه ضوءٌ قديم
لا يريد أن ينطفئ؟
---
#عبير
[10/10, 2:30 م] Abeer: كيفك
[10/10, 2:31 م] Abeer: اسفه ما شفت مكالمتك كنت مشغوله بتوليع النار وعمل الغداء
[10/10, 2:31 م] Abeer: طمني عنك
[10/10, 2:32 م] Abeer: نفسيتي كانت سيئه اليوم هيك غيمه كبيره غيمت جواتي
[10/10, 2:33 م] Abeer: الاخبار عن بيتي مش تمام للمره الثالثه بينضرب مش ضايل منه غير عمدان اسمنت
[10/10, 2:34 م] Abeer: يبدو راح نطول بالخيمه
[10/10, 2:35 م] Abeer: بتعرف وجودك بجد بيعطيني شويه طاقه لاكمل
[10/10, 2:36 م] Abeer: كل مره كنت تحكي معي فيها كنت احس انه في شي حلو لسه عايش جواتي
[10/10, 2:37 م] Abeer: خايفه اصل للمره الي بيموت فيها كل شي داخلي وبينطفي ركضت كتير في الحرب من مكان لمكان ومن نفسي ومن غيري حتى ما اصل لهذا الاشي بس بجد حاسه روحي تعبت مشتاقه لميناء تحط فيها وترتااااااااح
[10/10, 2:38 م] Abeer: تعبت كتييييييييير من كل شي بهاي الحياه
[10/10, 2:38 م] Abeer: واكتر شي تعبت منه هو انا
عبير
[10/10, 2:40 م] Abeer: سنتين من التعب اشتقت فيها لحضن يسكت كل شي صار وكل شي راح وكل شي انكسر
[10/10, 2:42 م] Abeer: سنتين وانا وحدي بكل شي بكل خوفي وقلقي ووجعي بحمله من مكان لمكان ومن حيطه لخيمه بس الان اول مره احس بكل هالتعب بس مابدي انخ لانه صعب اوقف بعدها
ارسلت لي الزميله نسبت رقم حضرتك للتواصل المباشر معك فيما يخص البحث عن فرص للنشر للمخطوطه الشعريه
اسمي عبير محمد
كاتبة وشاعرة من مدينة غزة
اعتذر لسوء الانترنت وظروف النزوح الحالية لذلك ربما تصلك دائما رسائلي متأخرة
مع خالص تقديري
[16/9, 8:29 م] الكاتب توفييق فياض: الغالية عبير..
اسعدني مرورك بي وإن في المشيب وفي الربع الأخير من خريف العمر....
انا في انتظار " ديوانك "وساعمل كل ما في وسعي على دفعه الى دار نشر محترمة اذا ارتأيته يستحق اسمك...
لا تترددي...ولا تتوقفي عن الكتابة...اكتبي يا صغيرتي ..ثم اكتبي...
[16/9, 8:35 م] Abeer: ما بعرف اذا ضل فينا حيل نكتب انا بحكي معك والقصف ما سكت ولا دقيقه
[16/9, 8:35 م] Abeer: يحكي معك وما بعرف لاي دقيقه راح نعيش
[16/9, 8:36 م] Abeer: البلد يتنحرق وقلوبنا تتحرق معها
[16/9, 8:36 م] Abeer: بدناش نطلع من بيوتنا
[16/9, 8:36 م] Abeer: بس ولادنا خايفين القصف جنوني
[16/9, 8:37 م] Abeer: معقول في حد سمعنا لمين نكتب وليش نكتب
[16/9, 8:38 م] Abeer: انا اسفه بحكي معك وانا مش قادرة تعبنا يالله دخيلك سمعنا يالله
[16/9, 8:54 م] Abeer: نحن على أرض الواقع قرأنا كل انواع الموت والقهر والذل والجوع والنزوح . لكن تعبنا ما ضل فينا والعالم بيستمتع بموتنا غزة مدينه كلها حياة ما حد يعرفها الا الي زارها حولها لخراب وموت ودمار
[16/9, 8:55 م] Abeer: شكرا على تواصلك واسفه إن كنت انفعلت لكن ما نعيشه هو اهوال يوم القيامه بكل صدق
[16/9, 8:55 م] Abeer: انا ارسلت بحضرتك الملف ولكن التحميل بطىء جدا لانه ما عنا نت فقط حزم واتس الاتصالات وهي ضعيفه جدا
[16/9, 8:57 م] Abeer: انا كتبت ليس للعالم كتبت لاشجع بنتي أنها تقرأ النص وترسمه بنتي عاشت صدمه نفسيه بعد ما انقصف البيت على راسنا وفقدت فرصه التعليم لسنتين فكل اللوحات هي من رسمها
[16/9, 8:57 م] Abeer: ووعدتها إنه نوصل انا وعي صوتنا لاي حد
[19/9, 10:42 ص] Abeer: كنت حابه اتواصل معك واسمع صوتك ربما جاء صوتك في اصعب لحظات حياتي ولا ادري ان كان القدر يضع في طريقنا ما لا نعرفه . لكني اثق بأن الصدف دائما تهدينا اجمل الاصدقاء .
النجاة أصبحت أمرا مكلفا هنا في غزة . فنقضي يومنا فقط في تفاصيل بسيطه جدا كيف نخرج من تحت القصف لمكان آخر تحت القصف لكن بدرجه أقل كيف نبحث عن رفيق خبز في مطاردة ساخنه مع الموت . كيف نجد مكان فيه اتصالات لتطمئن على أحبابنا وكيف نجد اتصال انترنت لنعرف مالذي يحدث حولنا ونتابع تعليمات المنسق .
[19/9, 10:45 ص] Abeer: انا سعيدة جدا باي فرصه تتيح لنا أن يسمعنا العالم وكنت قد قلت لك ما كتبته كان وعد مني لابنتي بأني لن اتركها بين مخالب العجز والقهر والصدمه وباننا معا ستصنع شيئا وربنا ننجح في إيصاله .
[19/9, 10:48 ص] Abeer: لقد خسرت كل شىء فعليا ولكني اجتهد إن لا يخسر اولادي أحلامهم وهذه حرب أخرى لا تقل صعوبه
[27/9, 11:05 ص] Abeer: كانت تحضن أبناءها كما تُحضن الكتب المقدسة وقت الطوفان. تُخبئ الطفل تحت معطفها، كأنها تُخفي الحياة من الموت لم يعد في صدرها حليب... بل دعاء.
الأم في الحرب لا تبكي، لأن البكاء قد يُسقط البيت فوق من فيه."
#عبير
[27/9, 11:10 ص] Abeer: خرجت من تحت الأنقاض، تحمل ظلالًا أكثر من الضوء.كان جسدها يعرج، لكن قلبها يمشي بثبات الناجين.
- أتعلم النجاة لا تعني الحياة، بل أن تبقى دون أن تموت كليًا.
فقد أصبح الناجون قبيلة من الصمت، يتعرفون على بعضهم من نظرات الذهول."
#عبير
#فصول المقتله
[29/9, 7:31 م] Abeer: هنا.....
الخوف ليس صراخًا، بل السكون الطويل قبل الانفجار.الخوف علّق مفاتيح البيوت على صدور أصحابها، دون أن يفتح بابًا واحدًا.
ياصديقي حين يسكت الرصاص، يبدأ الخوف الحقيقي.
#عبير
[4/10, 12:07 م] Abeer: في قلبي حطّاب
"في زمنٍ يُقصى فيه الضوء، يصبح الحنين فأسًا تُغذّيه الذاكرة."
كيف يُحبّ الإنسان، وفي داخله مدينةٌ مقتولة؟
يركض سريعًا تحت جدران خيمته المثقوبة،
ويدثّر وجهه بأقمشةٍ باليةٍ نتنة،
ألقتها طائرةٌ تدّعي الإنسانيّة،
جاءت ذات مرّة لتُلقي معلباتِ قهرٍ،
وأغطيةً نُسِجت من خيوطِ الزّيف.
كان يرتعد.
لكنه لم يفهم لماذا.
أهو خوفه من الموت الذي صرعه قبل نهاية الطريق؟
أم لأنه في اليوم السابق جمع أشلاء طفلٍ صغير،
فرمته ماكينةُ القتلِ المسنونة،
وظلّ يبحث عن كيسٍ صغير يواري به براءةً مبتورة؟
ربما...
كان خجله من شكله الغريب،
من عيونٍ جاحظةٍ لم يعرفها في وجهه،
ومن تجاعيدَ شقّت جسده بلا استئذان.
ظلّ يبحث داخله عن السبب،
وفي كلّ مرّةٍ،
لا يجد إجابةً واضحة.
مرّ الليلُ طويلاً، كأنه أزلٌ بلا نهاية.
ومع ذلك، ظلّ الجسدُ النّحيل الذي فقد نصفه
يرتعد أكثر فأكثر.
كلّما قطعت البرودة أوصاله،
ارتجفت ذاكرته من الحنين.
كان الدخان كثيفًا في داخله،
يحجب الرؤية.
لكنّه اكتشف هناك، في العمق،
أن في قلبه حطّابًا بيدين قويتين، لا يشعر بالتعب .
كلّما نمت داخله شجرةُ أمل،
اقتلعها قبل أن تكبر .
لكنه ظل يسأل ،
إن كان في قلبي حطّابٌ لا ينام،
فمن الذي يزرع الأشجار كل ليلة؟ !!
ومن يترك الحنين على حافّة الباب
كأنّه ضوءٌ قديم
لا يريد أن ينطفئ؟
---
#عبير
[10/10, 2:30 م] Abeer: كيفك
[10/10, 2:31 م] Abeer: اسفه ما شفت مكالمتك كنت مشغوله بتوليع النار وعمل الغداء
[10/10, 2:31 م] Abeer: طمني عنك
[10/10, 2:32 م] Abeer: نفسيتي كانت سيئه اليوم هيك غيمه كبيره غيمت جواتي
[10/10, 2:33 م] Abeer: الاخبار عن بيتي مش تمام للمره الثالثه بينضرب مش ضايل منه غير عمدان اسمنت
[10/10, 2:34 م] Abeer: يبدو راح نطول بالخيمه
[10/10, 2:35 م] Abeer: بتعرف وجودك بجد بيعطيني شويه طاقه لاكمل
[10/10, 2:36 م] Abeer: كل مره كنت تحكي معي فيها كنت احس انه في شي حلو لسه عايش جواتي
[10/10, 2:37 م] Abeer: خايفه اصل للمره الي بيموت فيها كل شي داخلي وبينطفي ركضت كتير في الحرب من مكان لمكان ومن نفسي ومن غيري حتى ما اصل لهذا الاشي بس بجد حاسه روحي تعبت مشتاقه لميناء تحط فيها وترتااااااااح
[10/10, 2:38 م] Abeer: تعبت كتييييييييير من كل شي بهاي الحياه
[10/10, 2:38 م] Abeer: واكتر شي تعبت منه هو انا
عبير
[10/10, 2:40 م] Abeer: سنتين من التعب اشتقت فيها لحضن يسكت كل شي صار وكل شي راح وكل شي انكسر
[10/10, 2:42 م] Abeer: سنتين وانا وحدي بكل شي بكل خوفي وقلقي ووجعي بحمله من مكان لمكان ومن حيطه لخيمه بس الان اول مره احس بكل هالتعب بس مابدي انخ لانه صعب اوقف بعدها
[12/9, 11:53 ص] Abeer: يسعد مساك اخي العزيز
ارسلت لي الزميله نسبت رقم حضرتك للتواصل المباشر معك فيما يخص البحث عن فرص للنشر للمخطوطه الشعريه
اسمي عبير محمد
كاتبة وشاعرة من مدينة غزة
اعتذر لسوء الانترنت وظروف النزوح الحالية لذلك ربما تصلك دائما رسائلي متأخرة
مع خالص تقديري
[16/9, 8:29 م] الكاتب توفييق فياض: الغالية عبير..
اسعدني مرورك بي وإن في المشيب وفي الربع الأخير من خريف العمر....
انا في انتظار " ديوانك "وساعمل كل ما في وسعي على دفعه الى دار نشر محترمة اذا ارتأيته يستحق اسمك...
لا تترددي...ولا تتوقفي عن الكتابة...اكتبي يا صغيرتي ..ثم اكتبي...
[16/9, 8:35 م] Abeer: ما بعرف اذا ضل فينا حيل نكتب انا بحكي معك والقصف ما سكت ولا دقيقه
[16/9, 8:35 م] Abeer: يحكي معك وما بعرف لاي دقيقه راح نعيش
[16/9, 8:36 م] Abeer: البلد يتنحرق وقلوبنا تتحرق معها
[16/9, 8:36 م] Abeer: بدناش نطلع من بيوتنا
[16/9, 8:36 م] Abeer: بس ولادنا خايفين القصف جنوني
[16/9, 8:37 م] Abeer: معقول في حد سمعنا لمين نكتب وليش نكتب
[16/9, 8:38 م] Abeer: انا اسفه بحكي معك وانا مش قادرة تعبنا يالله دخيلك سمعنا يالله
[16/9, 8:54 م] Abeer: نحن على أرض الواقع قرأنا كل انواع الموت والقهر والذل والجوع والنزوح . لكن تعبنا ما ضل فينا والعالم بيستمتع بموتنا غزة مدينه كلها حياة ما حد يعرفها الا الي زارها حولها لخراب وموت ودمار
[16/9, 8:55 م] Abeer: شكرا على تواصلك واسفه إن كنت انفعلت لكن ما نعيشه هو اهوال يوم القيامه بكل صدق
[16/9, 8:55 م] Abeer: انا ارسلت بحضرتك الملف ولكن التحميل بطىء جدا لانه ما عنا نت فقط حزم واتس الاتصالات وهي ضعيفه جدا
[16/9, 8:57 م] Abeer: انا كتبت ليس للعالم كتبت لاشجع بنتي أنها تقرأ النص وترسمه بنتي عاشت صدمه نفسيه بعد ما انقصف البيت على راسنا وفقدت فرصه التعليم لسنتين فكل اللوحات هي من رسمها
[16/9, 8:57 م] Abeer: ووعدتها إنه نوصل انا وعي صوتنا لاي حد
[19/9, 10:42 ص] Abeer: كنت حابه اتواصل معك واسمع صوتك ربما جاء صوتك في اصعب لحظات حياتي ولا ادري ان كان القدر يضع في طريقنا ما لا نعرفه . لكني اثق بأن الصدف دائما تهدينا اجمل الاصدقاء .
النجاة أصبحت أمرا مكلفا هنا في غزة . فنقضي يومنا فقط في تفاصيل بسيطه جدا كيف نخرج من تحت القصف لمكان آخر تحت القصف لكن بدرجه أقل كيف نبحث عن رفيق خبز في مطاردة ساخنه مع الموت . كيف نجد مكان فيه اتصالات لتطمئن على أحبابنا وكيف نجد اتصال انترنت لنعرف مالذي يحدث حولنا ونتابع تعليمات المنسق .
[19/9, 10:45 ص] Abeer: انا سعيدة جدا باي فرصه تتيح لنا أن يسمعنا العالم وكنت قد قلت لك ما كتبته كان وعد مني لابنتي بأني لن اتركها بين مخالب العجز والقهر والصدمه وباننا معا ستصنع شيئا وربنا ننجح في إيصاله .
[19/9, 10:48 ص] Abeer: لقد خسرت كل شىء فعليا ولكني اجتهد إن لا يخسر اولادي أحلامهم وهذه حرب أخرى لا تقل صعوبه
[27/9, 11:05 ص] Abeer: كانت تحضن أبناءها كما تُحضن الكتب المقدسة وقت الطوفان. تُخبئ الطفل تحت معطفها، كأنها تُخفي الحياة من الموت لم يعد في صدرها حليب... بل دعاء.
الأم في الحرب لا تبكي، لأن البكاء قد يُسقط البيت فوق من فيه."
#عبير
[27/9, 11:10 ص] Abeer: خرجت من تحت الأنقاض، تحمل ظلالًا أكثر من الضوء.كان جسدها يعرج، لكن قلبها يمشي بثبات الناجين.
- أتعلم النجاة لا تعني الحياة، بل أن تبقى دون أن تموت كليًا.
فقد أصبح الناجون قبيلة من الصمت، يتعرفون على بعضهم من نظرات الذهول."
#عبير
#فصول المقتله
[29/9, 7:31 م] Abeer: هنا.....
الخوف ليس صراخًا، بل السكون الطويل قبل الانفجار.الخوف علّق مفاتيح البيوت على صدور أصحابها، دون أن يفتح بابًا واحدًا.
ياصديقي حين يسكت الرصاص، يبدأ الخوف الحقيقي.
#عبير
[4/10, 12:07 م] Abeer: في قلبي حطّاب
"في زمنٍ يُقصى فيه الضوء، يصبح الحنين فأسًا تُغذّيه الذاكرة."
كيف يُحبّ الإنسان، وفي داخله مدينةٌ مقتولة؟
يركض سريعًا تحت جدران خيمته المثقوبة،
ويدثّر وجهه بأقمشةٍ باليةٍ نتنة،
ألقتها طائرةٌ تدّعي الإنسانيّة،
جاءت ذات مرّة لتُلقي معلباتِ قهرٍ،
وأغطيةً نُسِجت من خيوطِ الزّيف.
كان يرتعد.
لكنه لم يفهم لماذا.
أهو خوفه من الموت الذي صرعه قبل نهاية الطريق؟
أم لأنه في اليوم السابق جمع أشلاء طفلٍ صغير،
فرمته ماكينةُ القتلِ المسنونة،
وظلّ يبحث عن كيسٍ صغير يواري به براءةً مبتورة؟
ربما...
كان خجله من شكله الغريب،
من عيونٍ جاحظةٍ لم يعرفها في وجهه،
ومن تجاعيدَ شقّت جسده بلا استئذان.
ظلّ يبحث داخله عن السبب،
وفي كلّ مرّةٍ،
لا يجد إجابةً واضحة.
مرّ الليلُ طويلاً، كأنه أزلٌ بلا نهاية.
ومع ذلك، ظلّ الجسدُ النّحيل الذي فقد نصفه
يرتعد أكثر فأكثر.
كلّما قطعت البرودة أوصاله،
ارتجفت ذاكرته من الحنين.
كان الدخان كثيفًا في داخله،
يحجب الرؤية.
لكنّه اكتشف هناك، في العمق،
أن في قلبه حطّابًا بيدين قويتين، لا يشعر بالتعب .
كلّما نمت داخله شجرةُ أمل،
اقتلعها قبل أن تكبر .
لكنه ظل يسأل ،
إن كان في قلبي حطّابٌ لا ينام،
فمن الذي يزرع الأشجار كل ليلة؟ !!
ومن يترك الحنين على حافّة الباب
كأنّه ضوءٌ قديم
لا يريد أن ينطفئ؟
---
#عبير
[10/10, 2:30 م] Abeer: كيفك
[10/10, 2:31 م] Abeer: اسفه ما شفت مكالمتك كنت مشغوله بتوليع النار وعمل الغداء
[10/10, 2:31 م] Abeer: طمني عنك
[10/10, 2:32 م] Abeer: نفسيتي كانت سيئه اليوم هيك غيمه كبيره غيمت جواتي
[10/10, 2:33 م] Abeer: الاخبار عن بيتي مش تمام للمره الثالثه بينضرب مش ضايل منه غير عمدان اسمنت
[10/10, 2:34 م] Abeer: يبدو راح نطول بالخيمه
[10/10, 2:35 م] Abeer: بتعرف وجودك بجد بيعطيني شويه طاقه لاكمل
[10/10, 2:36 م] Abeer: كل مره كنت تحكي معي فيها كنت احس انه في شي حلو لسه عايش جواتي
[10/10, 2:37 م] Abeer: خايفه اصل للمره الي بيموت فيها كل شي داخلي وبينطفي ركضت كتير في الحرب من مكان لمكان ومن نفسي ومن غيري حتى ما اصل لهذا الاشي بس بجد حاسه روحي تعبت مشتاقه لميناء تحط فيها وترتااااااااح
[10/10, 2:38 م] Abeer: تعبت كتييييييييير من كل شي بهاي الحياه
[10/10, 2:38 م] Abeer: واكتر شي تعبت منه هو انا
عبير
[10/10, 2:40 م] Abeer: سنتين من التعب اشتقت فيها لحضن يسكت كل شي صار وكل شي راح وكل شي انكسر
[10/10, 2:42 م] Abeer: سنتين وانا وحدي بكل شي بكل خوفي وقلقي ووجعي بحمله من مكان لمكان ومن حيطه لخيمه بس الان اول مره احس بكل هالتعب بس مابدي انخ لانه صعب اوقف بعدها
[12/9, 11:53 ص] Abeer: يسعد مساك اخي العزيز
ارسلت لي الزميله نسبت رقم حضرتك للتواصل المباشر معك فيما يخص البحث عن فرص للنشر للمخطوطه الشعريه
اسمي عبير محمد
كاتبة وشاعرة من مدينة غزة
اعتذر لسوء الانترنت وظروف النزوح الحالية لذلك ربما تصلك دائما رسائلي متأخرة
مع خالص تقديري
[16/9, 8:29 م] الكاتب توفييق فياض: الغالية عبير..
اسعدني مرورك بي وإن في المشيب وفي الربع الأخير من خريف العمر....
انا في انتظار " ديوانك "وساعمل كل ما في وسعي على دفعه الى دار نشر محترمة اذا ارتأيته يستحق اسمك...
لا تترددي...ولا تتوقفي عن الكتابة...اكتبي يا صغيرتي ..ثم اكتبي...
[16/9, 8:35 م] Abeer: ما بعرف اذا ضل فينا حيل نكتب انا بحكي معك والقصف ما سكت ولا دقيقه
[16/9, 8:35 م] Abeer: يحكي معك وما بعرف لاي دقيقه راح نعيش
[16/9, 8:36 م] Abeer: البلد يتنحرق وقلوبنا تتحرق معها
[16/9, 8:36 م] Abeer: بدناش نطلع من بيوتنا
[16/9, 8:36 م] Abeer: بس ولادنا خايفين القصف جنوني
[16/9, 8:37 م] Abeer: معقول في حد سمعنا لمين نكتب وليش نكتب
[16/9, 8:38 م] Abeer: انا اسفه بحكي معك وانا مش قادرة تعبنا يالله دخيلك سمعنا يالله
[16/9, 8:54 م] Abeer: نحن على أرض الواقع قرأنا كل انواع الموت والقهر والذل والجوع والنزوح . لكن تعبنا ما ضل فينا والعالم بيستمتع بموتنا غزة مدينه كلها حياة ما حد يعرفها الا الي زارها حولها لخراب وموت ودمار
[16/9, 8:55 م] Abeer: شكرا على تواصلك واسفه إن كنت انفعلت لكن ما نعيشه هو اهوال يوم القيامه بكل صدق
[16/9, 8:55 م] Abeer: انا ارسلت بحضرتك الملف ولكن التحميل بطىء جدا لانه ما عنا نت فقط حزم واتس الاتصالات وهي ضعيفه جدا
[16/9, 8:57 م] Abeer: انا كتبت ليس للعالم كتبت لاشجع بنتي أنها تقرأ النص وترسمه بنتي عاشت صدمه نفسيه بعد ما انقصف البيت على راسنا وفقدت فرصه التعليم لسنتين فكل اللوحات هي من رسمها
[16/9, 8:57 م] Abeer: ووعدتها إنه نوصل انا وعي صوتنا لاي حد
[19/9, 10:42 ص] Abeer: كنت حابه اتواصل معك واسمع صوتك ربما جاء صوتك في اصعب لحظات حياتي ولا ادري ان كان القدر يضع في طريقنا ما لا نعرفه . لكني اثق بأن الصدف دائما تهدينا اجمل الاصدقاء .
النجاة أصبحت أمرا مكلفا هنا في غزة . فنقضي يومنا فقط في تفاصيل بسيطه جدا كيف نخرج من تحت القصف لمكان آخر تحت القصف لكن بدرجه أقل كيف نبحث عن رفيق خبز في مطاردة ساخنه مع الموت . كيف نجد مكان فيه اتصالات لتطمئن على أحبابنا وكيف نجد اتصال انترنت لنعرف مالذي يحدث حولنا ونتابع تعليمات المنسق .
[19/9, 10:45 ص] Abeer: انا سعيدة جدا باي فرصه تتيح لنا أن يسمعنا العالم وكنت قد قلت لك ما كتبته كان وعد مني لابنتي بأني لن اتركها بين مخالب العجز والقهر والصدمه وباننا معا ستصنع شيئا وربنا ننجح في إيصاله .
[19/9, 10:48 ص] Abeer: لقد خسرت كل شىء فعليا ولكني اجتهد إن لا يخسر اولادي أحلامهم وهذه حرب أخرى لا تقل صعوبه
[27/9, 11:05 ص] Abeer: كانت تحضن أبناءها كما تُحضن الكتب المقدسة وقت الطوفان. تُخبئ الطفل تحت معطفها، كأنها تُخفي الحياة من الموت لم يعد في صدرها حليب... بل دعاء.
الأم في الحرب لا تبكي، لأن البكاء قد يُسقط البيت فوق من فيه."
#عبير
[27/9, 11:10 ص] Abeer: خرجت من تحت الأنقاض، تحمل ظلالًا أكثر من الضوء.كان جسدها يعرج، لكن قلبها يمشي بثبات الناجين.
- أتعلم النجاة لا تعني الحياة، بل أن تبقى دون أن تموت كليًا.
فقد أصبح الناجون قبيلة من الصمت، يتعرفون على بعضهم من نظرات الذهول."
#عبير
#فصول المقتله
[29/9, 7:31 م] Abeer: هنا.....
الخوف ليس صراخًا، بل السكون الطويل قبل الانفجار.الخوف علّق مفاتيح البيوت على صدور أصحابها، دون أن يفتح بابًا واحدًا.
ياصديقي حين يسكت الرصاص، يبدأ الخوف الحقيقي.
#عبير
[4/10, 12:07 م] Abeer: في قلبي حطّاب
"في زمنٍ يُقصى فيه الضوء، يصبح الحنين فأسًا تُغذّيه الذاكرة."
كيف يُحبّ الإنسان، وفي داخله مدينةٌ مقتولة؟
يركض سريعًا تحت جدران خيمته المثقوبة،
ويدثّر وجهه بأقمشةٍ باليةٍ نتنة،
ألقتها طائرةٌ تدّعي الإنسانيّة،
جاءت ذات مرّة لتُلقي معلباتِ قهرٍ،
وأغطيةً نُسِجت من خيوطِ الزّيف.
كان يرتعد.
لكنه لم يفهم لماذا.
أهو خوفه من الموت الذي صرعه قبل نهاية الطريق؟
أم لأنه في اليوم السابق جمع أشلاء طفلٍ صغير،
فرمته ماكينةُ القتلِ المسنونة،
وظلّ يبحث عن كيسٍ صغير يواري به براءةً مبتورة؟
ربما...
كان خجله من شكله الغريب،
من عيونٍ جاحظةٍ لم يعرفها في وجهه،
ومن تجاعيدَ شقّت جسده بلا استئذان.
ظلّ يبحث داخله عن السبب،
وفي كلّ مرّةٍ،
لا يجد إجابةً واضحة.
مرّ الليلُ طويلاً، كأنه أزلٌ بلا نهاية.
ومع ذلك، ظلّ الجسدُ النّحيل الذي فقد نصفه
يرتعد أكثر فأكثر.
كلّما قطعت البرودة أوصاله،
ارتجفت ذاكرته من الحنين.
كان الدخان كثيفًا في داخله،
يحجب الرؤية.
لكنّه اكتشف هناك، في العمق،
أن في قلبه حطّابًا بيدين قويتين، لا يشعر بالتعب .
كلّما نمت داخله شجرةُ أمل،
اقتلعها قبل أن تكبر .
لكنه ظل يسأل ،
إن كان في قلبي حطّابٌ لا ينام،
فمن الذي يزرع الأشجار كل ليلة؟ !!
ومن يترك الحنين على حافّة الباب
كأنّه ضوءٌ قديم
لا يريد أن ينطفئ؟
---
#عبير
[10/10, 2:30 م] Abeer: كيفك
[10/10, 2:31 م] Abeer: اسفه ما شفت مكالمتك كنت مشغوله بتوليع النار وعمل الغداء
[10/10, 2:31 م] Abeer: طمني عنك
[10/10, 2:32 م] Abeer: نفسيتي كانت سيئه اليوم هيك غيمه كبيره غيمت جواتي
[10/10, 2:33 م] Abeer: الاخبار عن بيتي مش تمام للمره الثالثه بينضرب مش ضايل منه غير عمدان اسمنت
[10/10, 2:34 م] Abeer: يبدو راح نطول بالخيمه
[10/10, 2:35 م] Abeer: بتعرف وجودك بجد بيعطيني شويه طاقه لاكمل
[10/10, 2:36 م] Abeer: كل مره كنت تحكي معي فيها كنت احس انه في شي حلو لسه عايش جواتي
[10/10, 2:37 م] Abeer: خايفه اصل للمره الي بيموت فيها كل شي داخلي وبينطفي ركضت كتير في الحرب من مكان لمكان ومن نفسي ومن غيري حتى ما اصل لهذا الاشي بس بجد حاسه روحي تعبت مشتاقه لميناء تحط فيها وترتااااااااح
[10/10, 2:38 م] Abeer: تعبت كتييييييييير من كل شي بهاي الحياه
[10/10, 2:38 م] Abeer: واكتر شي تعبت منه هو انا
عبير
[10/10, 2:40 م] Abeer: سنتين من التعب اشتقت فيها لحضن يسكت كل شي صار وكل شي راح وكل شي انكسر
[10/10, 2:42 م] Abeer: سنتين وانا وحدي بكل شي بكل خوفي وقلقي ووجعي بحمله من مكان لمكان ومن حيطه لخيمه بس الان اول مره احس بكل هالتعب بس مابدي انخ لانه صعب اوقف بعدها
[12/9, 11:53 ص] Abeer: يسعد مساك اخي العزيز
ارسلت لي الزميله نسبت رقم حضرتك للتواصل المباشر معك فيما يخص البحث عن فرص للنشر للمخطوطه الشعريه
اسمي عبير محمد
كاتبة وشاعرة من مدينة غزة
اعتذر لسوء الانترنت وظروف النزوح الحالية لذلك ربما تصلك دائما رسائلي متأخرة
مع خالص تقديري
[16/9, 8:29 م] الكاتب توفييق فياض: الغالية عبير..
اسعدني مرورك بي وإن في المشيب وفي الربع الأخير من خريف العمر....
انا في انتظار " ديوانك "وساعمل كل ما في وسعي على دفعه الى دار نشر محترمة اذا ارتأيته يستحق اسمك...
لا تترددي...ولا تتوقفي عن الكتابة...اكتبي يا صغيرتي ..ثم اكتبي...
[16/9, 8:35 م] Abeer: ما بعرف اذا ضل فينا حيل نكتب انا بحكي معك والقصف ما سكت ولا دقيقه
[16/9, 8:35 م] Abeer: يحكي معك وما بعرف لاي دقيقه راح نعيش
[16/9, 8:36 م] Abeer: البلد يتنحرق وقلوبنا تتحرق معها
[16/9, 8:36 م] Abeer: بدناش نطلع من بيوتنا
[16/9, 8:36 م] Abeer: بس ولادنا خايفين القصف جنوني
[16/9, 8:37 م] Abeer: معقول في حد سمعنا لمين نكتب وليش نكتب
[16/9, 8:38 م] Abeer: انا اسفه بحكي معك وانا مش قادرة تعبنا يالله دخيلك سمعنا يالله
[16/9, 8:54 م] Abeer: نحن على أرض الواقع قرأنا كل انواع الموت والقهر والذل والجوع والنزوح . لكن تعبنا ما ضل فينا والعالم بيستمتع بموتنا غزة مدينه كلها حياة ما حد يعرفها الا الي زارها حولها لخراب وموت ودمار
[16/9, 8:55 م] Abeer: شكرا على تواصلك واسفه إن كنت انفعلت لكن ما نعيشه هو اهوال يوم القيامه بكل صدق
[16/9, 8:55 م] Abeer: انا ارسلت بحضرتك الملف ولكن التحميل بطىء جدا لانه ما عنا نت فقط حزم واتس الاتصالات وهي ضعيفه جدا
[16/9, 8:57 م] Abeer: انا كتبت ليس للعالم كتبت لاشجع بنتي أنها تقرأ النص وترسمه بنتي عاشت صدمه نفسيه بعد ما انقصف البيت على راسنا وفقدت فرصه التعليم لسنتين فكل اللوحات هي من رسمها
[16/9, 8:57 م] Abeer: ووعدتها إنه نوصل انا وعي صوتنا لاي حد
[19/9, 10:42 ص] Abeer: كنت حابه اتواصل معك واسمع صوتك ربما جاء صوتك في اصعب لحظات حياتي ولا ادري ان كان القدر يضع في طريقنا ما لا نعرفه . لكني اثق بأن الصدف دائما تهدينا اجمل الاصدقاء .
النجاة أصبحت أمرا مكلفا هنا في غزة . فنقضي يومنا فقط في تفاصيل بسيطه جدا كيف نخرج من تحت القصف لمكان آخر تحت القصف لكن بدرجه أقل كيف نبحث عن رفيق خبز في مطاردة ساخنه مع الموت . كيف نجد مكان فيه اتصالات لتطمئن على أحبابنا وكيف نجد اتصال انترنت لنعرف مالذي يحدث حولنا ونتابع تعليمات المنسق .
[19/9, 10:45 ص] Abeer: انا سعيدة جدا باي فرصه تتيح لنا أن يسمعنا العالم وكنت قد قلت لك ما كتبته كان وعد مني لابنتي بأني لن اتركها بين مخالب العجز والقهر والصدمه وباننا معا ستصنع شيئا وربنا ننجح في إيصاله .
[19/9, 10:48 ص] Abeer: لقد خسرت كل شىء فعليا ولكني اجتهد إن لا يخسر اولادي أحلامهم وهذه حرب أخرى لا تقل صعوبه
[27/9, 11:05 ص] Abeer: كانت تحضن أبناءها كما تُحضن الكتب المقدسة وقت الطوفان. تُخبئ الطفل تحت معطفها، كأنها تُخفي الحياة من الموت لم يعد في صدرها حليب... بل دعاء.
الأم في الحرب لا تبكي، لأن البكاء قد يُسقط البيت فوق من فيه."
#عبير
[27/9, 11:10 ص] Abeer: خرجت من تحت الأنقاض، تحمل ظلالًا أكثر من الضوء.كان جسدها يعرج، لكن قلبها يمشي بثبات الناجين.
- أتعلم النجاة لا تعني الحياة، بل أن تبقى دون أن تموت كليًا.
فقد أصبح الناجون قبيلة من الصمت، يتعرفون على بعضهم من نظرات الذهول."
#عبير
#فصول المقتله
[29/9, 7:31 م] Abeer: هنا.....
الخوف ليس صراخًا، بل السكون الطويل قبل الانفجار.الخوف علّق مفاتيح البيوت على صدور أصحابها، دون أن يفتح بابًا واحدًا.
ياصديقي حين يسكت الرصاص، يبدأ الخوف الحقيقي.
#عبير
[4/10, 12:07 م] Abeer: في قلبي حطّاب
"في زمنٍ يُقصى فيه الضوء، يصبح الحنين فأسًا تُغذّيه الذاكرة."
كيف يُحبّ الإنسان، وفي داخله مدينةٌ مقتولة؟
يركض سريعًا تحت جدران خيمته المثقوبة،
ويدثّر وجهه بأقمشةٍ باليةٍ نتنة،
ألقتها طائرةٌ تدّعي الإنسانيّة،
جاءت ذات مرّة لتُلقي معلباتِ قهرٍ،
وأغطيةً نُسِجت من خيوطِ الزّيف.
كان يرتعد.
لكنه لم يفهم لماذا.
أهو خوفه من الموت الذي صرعه قبل نهاية الطريق؟
أم لأنه في اليوم السابق جمع أشلاء طفلٍ صغير،
فرمته ماكينةُ القتلِ المسنونة،
وظلّ يبحث عن كيسٍ صغير يواري به براءةً مبتورة؟
ربما...
كان خجله من شكله الغريب،
من عيونٍ جاحظةٍ لم يعرفها في وجهه،
ومن تجاعيدَ شقّت جسده بلا استئذان.
ظلّ يبحث داخله عن السبب،
وفي كلّ مرّةٍ،
لا يجد إجابةً واضحة.
مرّ الليلُ طويلاً، كأنه أزلٌ بلا نهاية.
ومع ذلك، ظلّ الجسدُ النّحيل الذي فقد نصفه
يرتعد أكثر فأكثر.
كلّما قطعت البرودة أوصاله،
ارتجفت ذاكرته من الحنين.
كان الدخان كثيفًا في داخله،
يحجب الرؤية.
لكنّه اكتشف هناك، في العمق،
أن في قلبه حطّابًا بيدين قويتين، لا يشعر بالتعب .
كلّما نمت داخله شجرةُ أمل،
اقتلعها قبل أن تكبر .
لكنه ظل يسأل ،
إن كان في قلبي حطّابٌ لا ينام،
فمن الذي يزرع الأشجار كل ليلة؟ !!
ومن يترك الحنين على حافّة الباب
كأنّه ضوءٌ قديم
لا يريد أن ينطفئ؟
---
#عبير
[10/10, 2:30 م] Abeer: كيفك
[10/10, 2:31 م] Abeer: اسفه ما شفت مكالمتك كنت مشغوله بتوليع النار وعمل الغداء
[10/10, 2:31 م] Abeer: طمني عنك
[10/10, 2:32 م] Abeer: نفسيتي كانت سيئه اليوم هيك غيمه كبيره غيمت جواتي
[10/10, 2:33 م] Abeer: الاخبار عن بيتي مش تمام للمره الثالثه بينضرب مش ضايل منه غير عمدان اسمنت
[10/10, 2:34 م] Abeer: يبدو راح نطول بالخيمه
[10/10, 2:35 م] Abeer: بتعرف وجودك بجد بيعطيني شويه طاقه لاكمل
[10/10, 2:36 م] Abeer: كل مره كنت تحكي معي فيها كنت احس انه في شي حلو لسه عايش جواتي
[10/10, 2:37 م] Abeer: خايفه اصل للمره الي بيموت فيها كل شي داخلي وبينطفي ركضت كتير في الحرب من مكان لمكان ومن نفسي ومن غيري حتى ما اصل لهذا الاشي بس بجد حاسه روحي تعبت مشتاقه لميناء تحط فيها وترتااااااااح
[10/10, 2:38 م] Abeer: تعبت كتييييييييير من كل شي بهاي الحياه
[10/10, 2:38 م] Abeer: واكتر شي تعبت منه هو انا
عبير
[10/10, 2:40 م] Abeer: سنتين من التعب اشتقت فيها لحضن يسكت كل شي صار وكل شي راح وكل شي انكسر
[10/10, 2:42 م] Abeer: سنتين وانا وحدي بكل شي بكل خوفي وقلقي ووجعي بحمله من مكان لمكان ومن حيطه لخيمه بس الان اول مره احس بكل هالتعب بس مابدي انخ لانه صعب اوقف بعدها
[12/9, 11:53 ص] Abeer: يسعد مساك اخي العزيز
ارسلت لي الزميله نسبت رقم حضرتك للتواصل المباشر معك فيما يخص البحث عن فرص للنشر للمخطوطه الشعريه
اسمي عبير محمد
كاتبة وشاعرة من مدينة غزة
اعتذر لسوء الانترنت وظروف النزوح الحالية لذلك ربما تصلك دائما رسائلي متأخرة
مع خالص تقديري
[16/9, 8:29 م] الكاتب توفييق فياض: الغالية عبير..
اسعدني مرورك بي وإن في المشيب وفي الربع الأخير من خريف العمر....
انا في انتظار " ديوانك "وساعمل كل ما في وسعي على دفعه الى دار نشر محترمة اذا ارتأيته يستحق اسمك...
لا تترددي...ولا تتوقفي عن الكتابة...اكتبي يا صغيرتي ..ثم اكتبي...
[16/9, 8:35 م] Abeer: ما بعرف اذا ضل فينا حيل نكتب انا بحكي معك والقصف ما سكت ولا دقيقه
[16/9, 8:35 م] Abeer: يحكي معك وما بعرف لاي دقيقه راح نعيش
[16/9, 8:36 م] Abeer: البلد يتنحرق وقلوبنا تتحرق معها
[16/9, 8:36 م] Abeer: بدناش نطلع من بيوتنا
[16/9, 8:36 م] Abeer: بس ولادنا خايفين القصف جنوني
[16/9, 8:37 م] Abeer: معقول في حد سمعنا لمين نكتب وليش نكتب
[16/9, 8:38 م] Abeer: انا اسفه بحكي معك وانا مش قادرة تعبنا يالله دخيلك سمعنا يالله
[16/9, 8:54 م] Abeer: نحن على أرض الواقع قرأنا كل انواع الموت والقهر والذل والجوع والنزوح . لكن تعبنا ما ضل فينا والعالم بيستمتع بموتنا غزة مدينه كلها حياة ما حد يعرفها الا الي زارها حولها لخراب وموت ودمار
[16/9, 8:55 م] Abeer: شكرا على تواصلك واسفه إن كنت انفعلت لكن ما نعيشه هو اهوال يوم القيامه بكل صدق
[16/9, 8:55 م] Abeer: انا ارسلت بحضرتك الملف ولكن التحميل بطىء جدا لانه ما عنا نت فقط حزم واتس الاتصالات وهي ضعيفه جدا
[16/9, 8:57 م] Abeer: انا كتبت ليس للعالم كتبت لاشجع بنتي أنها تقرأ النص وترسمه بنتي عاشت صدمه نفسيه بعد ما انقصف البيت على راسنا وفقدت فرصه التعليم لسنتين فكل اللوحات هي من رسمها
[16/9, 8:57 م] Abeer: ووعدتها إنه نوصل انا وعي صوتنا لاي حد
[19/9, 10:42 ص] Abeer: كنت حابه اتواصل معك واسمع صوتك ربما جاء صوتك في اصعب لحظات حياتي ولا ادري ان كان القدر يضع في طريقنا ما لا نعرفه . لكني اثق بأن الصدف دائما تهدينا اجمل الاصدقاء .
النجاة أصبحت أمرا مكلفا هنا في غزة . فنقضي يومنا فقط في تفاصيل بسيطه جدا كيف نخرج من تحت القصف لمكان آخر تحت القصف لكن بدرجه أقل كيف نبحث عن رفيق خبز في مطاردة ساخنه مع الموت . كيف نجد مكان فيه اتصالات لتطمئن على أحبابنا وكيف نجد اتصال انترنت لنعرف مالذي يحدث حولنا ونتابع تعليمات المنسق .
[19/9, 10:45 ص] Abeer: انا سعيدة جدا باي فرصه تتيح لنا أن يسمعنا العالم وكنت قد قلت لك ما كتبته كان وعد مني لابنتي بأني لن اتركها بين مخالب العجز والقهر والصدمه وباننا معا ستصنع شيئا وربنا ننجح في إيصاله .
[19/9, 10:48 ص] Abeer: لقد خسرت كل شىء فعليا ولكني اجتهد إن لا يخسر اولادي أحلامهم وهذه حرب أخرى لا تقل صعوبه
[27/9, 11:05 ص] Abeer: كانت تحضن أبناءها كما تُحضن الكتب المقدسة وقت الطوفان. تُخبئ الطفل تحت معطفها، كأنها تُخفي الحياة من الموت لم يعد في صدرها حليب... بل دعاء.
الأم في الحرب لا تبكي، لأن البكاء قد يُسقط البيت فوق من فيه."
#عبير
[27/9, 11:10 ص] Abeer: خرجت من تحت الأنقاض، تحمل ظلالًا أكثر من الضوء.كان جسدها يعرج، لكن قلبها يمشي بثبات الناجين.
- أتعلم النجاة لا تعني الحياة، بل أن تبقى دون أن تموت كليًا.
فقد أصبح الناجون قبيلة من الصمت، يتعرفون على بعضهم من نظرات الذهول."
#عبير
#فصول المقتله
[29/9, 7:31 م] Abeer: هنا.....
الخوف ليس صراخًا، بل السكون الطويل قبل الانفجار.الخوف علّق مفاتيح البيوت على صدور أصحابها، دون أن يفتح بابًا واحدًا.
ياصديقي حين يسكت الرصاص، يبدأ الخوف الحقيقي.
#عبير
[4/10, 12:07 م] Abeer: في قلبي حطّاب
"في زمنٍ يُقصى فيه الضوء، يصبح الحنين فأسًا تُغذّيه الذاكرة."
كيف يُحبّ الإنسان، وفي داخله مدينةٌ مقتولة؟
يركض سريعًا تحت جدران خيمته المثقوبة،
ويدثّر وجهه بأقمشةٍ باليةٍ نتنة،
ألقتها طائرةٌ تدّعي الإنسانيّة،
جاءت ذات مرّة لتُلقي معلباتِ قهرٍ،
وأغطيةً نُسِجت من خيوطِ الزّيف.
كان يرتعد.
لكنه لم يفهم لماذا.
أهو خوفه من الموت الذي صرعه قبل نهاية الطريق؟
أم لأنه في اليوم السابق جمع أشلاء طفلٍ صغير،
فرمته ماكينةُ القتلِ المسنونة،
وظلّ يبحث عن كيسٍ صغير يواري به براءةً مبتورة؟
ربما...
كان خجله من شكله الغريب،
من عيونٍ جاحظةٍ لم يعرفها في وجهه،
ومن تجاعيدَ شقّت جسده بلا استئذان.
ظلّ يبحث داخله عن السبب،
وفي كلّ مرّةٍ،
لا يجد إجابةً واضحة.
مرّ الليلُ طويلاً، كأنه أزلٌ بلا نهاية.
ومع ذلك، ظلّ الجسدُ النّحيل الذي فقد نصفه
يرتعد أكثر فأكثر.
كلّما قطعت البرودة أوصاله،
ارتجفت ذاكرته من الحنين.
كان الدخان كثيفًا في داخله،
يحجب الرؤية.
لكنّه اكتشف هناك، في العمق،
أن في قلبه حطّابًا بيدين قويتين، لا يشعر بالتعب .
كلّما نمت داخله شجرةُ أمل،
اقتلعها قبل أن تكبر .
لكنه ظل يسأل ،
إن كان في قلبي حطّابٌ لا ينام،
فمن الذي يزرع الأشجار كل ليلة؟ !!
ومن يترك الحنين على حافّة الباب
كأنّه ضوءٌ قديم
لا يريد أن ينطفئ؟
---
#عبير
[10/10, 2:30 م] Abeer: كيفك
[10/10, 2:31 م] Abeer: اسفه ما شفت مكالمتك كنت مشغوله بتوليع النار وعمل الغداء
[10/10, 2:31 م] Abeer: طمني عنك
[10/10, 2:32 م] Abeer: نفسيتي كانت سيئه اليوم هيك غيمه كبيره غيمت جواتي
[10/10, 2:33 م] Abeer: الاخبار عن بيتي مش تمام للمره الثالثه بينضرب مش ضايل منه غير عمدان اسمنت
[10/10, 2:34 م] Abeer: يبدو راح نطول بالخيمه
[10/10, 2:35 م] Abeer: بتعرف وجودك بجد بيعطيني شويه طاقه لاكمل
[10/10, 2:36 م] Abeer: كل مره كنت تحكي معي فيها كنت احس انه في شي حلو لسه عايش جواتي
[10/10, 2:37 م] Abeer: خايفه اصل للمره الي بيموت فيها كل شي داخلي وبينطفي ركضت كتير في الحرب من مكان لمكان ومن نفسي ومن غيري حتى ما اصل لهذا الاشي بس بجد حاسه روحي تعبت مشتاقه لميناء تحط فيها وترتااااااااح
[10/10, 2:38 م] Abeer: تعبت كتييييييييير من كل شي بهاي الحياه
[10/10, 2:38 م] Abeer: واكتر شي تعبت منه هو انا
عبير
[10/10, 2:40 م] Abeer: سنتين من التعب اشتقت فيها لحضن يسكت كل شي صار وكل شي راح وكل شي انكسر
[10/10, 2:42 م] Abeer: سنتين وانا وحدي بكل شي بكل خوفي وقلقي ووجعي بحمله من مكان لمكان ومن حيطه لخيمه بس الان اول مره احس بكل هالتعب بس مابدي انخ لانه صعب اوقف بعدها
[12/9, 11:53 ص] Abeer: يسعد مساك اخي العزيز
ارسلت لي الزميله نسبت رقم حضرتك للتواصل المباشر معك فيما يخص البحث عن فرص للنشر للمخطوطه الشعريه
اسمي عبير محمد
كاتبة وشاعرة من مدينة غزة
اعتذر لسوء الانترنت وظروف النزوح الحالية لذلك ربما تصلك دائما رسائلي متأخرة
مع خالص تقديري
[16/9, 8:29 م] الكاتب توفييق فياض: الغالية عبير..
اسعدني مرورك بي وإن في المشيب وفي الربع الأخير من خريف العمر....
انا في انتظار " ديوانك "وساعمل كل ما في وسعي على دفعه الى دار نشر محترمة اذا ارتأيته يستحق اسمك...
لا تترددي...ولا تتوقفي عن الكتابة...اكتبي يا صغيرتي ..ثم اكتبي...
[16/9, 8:35 م] Abeer: ما بعرف اذا ضل فينا حيل نكتب انا بحكي معك والقصف ما سكت ولا دقيقه
[16/9, 8:35 م] Abeer: يحكي معك وما بعرف لاي دقيقه راح نعيش
[16/9, 8:36 م] Abeer: البلد يتنحرق وقلوبنا تتحرق معها
[16/9, 8:36 م] Abeer: بدناش نطلع من بيوتنا
[16/9, 8:36 م] Abeer: بس ولادنا خايفين القصف جنوني
[16/9, 8:37 م] Abeer: معقول في حد سمعنا لمين نكتب وليش نكتب
[16/9, 8:38 م] Abeer: انا اسفه بحكي معك وانا مش قادرة تعبنا يالله دخيلك سمعنا يالله
[16/9, 8:54 م] Abeer: نحن على أرض الواقع قرأنا كل انواع الموت والقهر والذل والجوع والنزوح . لكن تعبنا ما ضل فينا والعالم بيستمتع بموتنا غزة مدينه كلها حياة ما حد يعرفها الا الي زارها حولها لخراب وموت ودمار
[16/9, 8:55 م] Abeer: شكرا على تواصلك واسفه إن كنت انفعلت لكن ما نعيشه هو اهوال يوم القيامه بكل صدق
[16/9, 8:55 م] Abeer: انا ارسلت بحضرتك الملف ولكن التحميل بطىء جدا لانه ما عنا نت فقط حزم واتس الاتصالات وهي ضعيفه جدا
[16/9, 8:57 م] Abeer: انا كتبت ليس للعالم كتبت لاشجع بنتي أنها تقرأ النص وترسمه بنتي عاشت صدمه نفسيه بعد ما انقصف البيت على راسنا وفقدت فرصه التعليم لسنتين فكل اللوحات هي من رسمها
[16/9, 8:57 م] Abeer: ووعدتها إنه نوصل انا وعي صوتنا لاي حد
[19/9, 10:42 ص] Abeer: كنت حابه اتواصل معك واسمع صوتك ربما جاء صوتك في اصعب لحظات حياتي ولا ادري ان كان القدر يضع في طريقنا ما لا نعرفه . لكني اثق بأن الصدف دائما تهدينا اجمل الاصدقاء .
النجاة أصبحت أمرا مكلفا هنا في غزة . فنقضي يومنا فقط في تفاصيل بسيطه جدا كيف نخرج من تحت القصف لمكان آخر تحت القصف لكن بدرجه أقل كيف نبحث عن رفيق خبز في مطاردة ساخنه مع الموت . كيف نجد مكان فيه اتصالات لتطمئن على أحبابنا وكيف نجد اتصال انترنت لنعرف مالذي يحدث حولنا ونتابع تعليمات المنسق .
[19/9, 10:45 ص] Abeer: انا سعيدة جدا باي فرصه تتيح لنا أن يسمعنا العالم وكنت قد قلت لك ما كتبته كان وعد مني لابنتي بأني لن اتركها بين مخالب العجز والقهر والصدمه وباننا معا ستصنع شيئا وربنا ننجح في إيصاله .
[19/9, 10:48 ص] Abeer: لقد خسرت كل شىء فعليا ولكني اجتهد إن لا يخسر اولادي أحلامهم وهذه حرب أخرى لا تقل صعوبه
[27/9, 11:05 ص] Abeer: كانت تحضن أبناءها كما تُحضن الكتب المقدسة وقت الطوفان. تُخبئ الطفل تحت معطفها، كأنها تُخفي الحياة من الموت لم يعد في صدرها حليب... بل دعاء.
الأم في الحرب لا تبكي، لأن البكاء قد يُسقط البيت فوق من فيه."
#عبير
[27/9, 11:10 ص] Abeer: خرجت من تحت الأنقاض، تحمل ظلالًا أكثر من الضوء.كان جسدها يعرج، لكن قلبها يمشي بثبات الناجين.
- أتعلم النجاة لا تعني الحياة، بل أن تبقى دون أن تموت كليًا.
فقد أصبح الناجون قبيلة من الصمت، يتعرفون على بعضهم من نظرات الذهول."
#عبير
#فصول المقتله
[29/9, 7:31 م] Abeer: هنا.....
الخوف ليس صراخًا، بل السكون الطويل قبل الانفجار.الخوف علّق مفاتيح البيوت على صدور أصحابها، دون أن يفتح بابًا واحدًا.
ياصديقي حين يسكت الرصاص، يبدأ الخوف الحقيقي.
#عبير
[4/10, 12:07 م] Abeer: في قلبي حطّاب
"في زمنٍ يُقصى فيه الضوء، يصبح الحنين فأسًا تُغذّيه الذاكرة."
كيف يُحبّ الإنسان، وفي داخله مدينةٌ مقتولة؟
يركض سريعًا تحت جدران خيمته المثقوبة،
ويدثّر وجهه بأقمشةٍ باليةٍ نتنة،
ألقتها طائرةٌ تدّعي الإنسانيّة،
جاءت ذات مرّة لتُلقي معلباتِ قهرٍ،
وأغطيةً نُسِجت من خيوطِ الزّيف.
كان يرتعد.
لكنه لم يفهم لماذا.
أهو خوفه من الموت الذي صرعه قبل نهاية الطريق؟
أم لأنه في اليوم السابق جمع أشلاء طفلٍ صغير،
فرمته ماكينةُ القتلِ المسنونة،
وظلّ يبحث عن كيسٍ صغير يواري به براءةً مبتورة؟
ربما...
كان خجله من شكله الغريب،
من عيونٍ جاحظةٍ لم يعرفها في وجهه،
ومن تجاعيدَ شقّت جسده بلا استئذان.
ظلّ يبحث داخله عن السبب،
وفي كلّ مرّةٍ،
لا يجد إجابةً واضحة.
مرّ الليلُ طويلاً، كأنه أزلٌ بلا نهاية.
ومع ذلك، ظلّ الجسدُ النّحيل الذي فقد نصفه
يرتعد أكثر فأكثر.
كلّما قطعت البرودة أوصاله،
ارتجفت ذاكرته من الحنين.
كان الدخان كثيفًا في داخله،
يحجب الرؤية.
لكنّه اكتشف هناك، في العمق،
أن في قلبه حطّابًا بيدين قويتين، لا يشعر بالتعب .
كلّما نمت داخله شجرةُ أمل،
اقتلعها قبل أن تكبر .
لكنه ظل يسأل ،
إن كان في قلبي حطّابٌ لا ينام،
فمن الذي يزرع الأشجار كل ليلة؟ !!
ومن يترك الحنين على حافّة الباب
كأنّه ضوءٌ قديم
لا يريد أن ينطفئ؟
---
#عبير
[10/10, 2:30 م] Abeer: كيفك
[10/10, 2:31 م] Abeer: اسفه ما شفت مكالمتك كنت مشغوله بتوليع النار وعمل الغداء
[10/10, 2:31 م] Abeer: طمني عنك
[10/10, 2:32 م] Abeer: نفسيتي كانت سيئه اليوم هيك غيمه كبيره غيمت جواتي
[10/10, 2:33 م] Abeer: الاخبار عن بيتي مش تمام للمره الثالثه بينضرب مش ضايل منه غير عمدان اسمنت
[10/10, 2:34 م] Abeer: يبدو راح نطول بالخيمه
[10/10, 2:35 م] Abeer: بتعرف وجودك بجد بيعطيني شويه طاقه لاكمل
[10/10, 2:36 م] Abeer: كل مره كنت تحكي معي فيها كنت احس انه في شي حلو لسه عايش جواتي
[10/10, 2:37 م] Abeer: خايفه اصل للمره الي بيموت فيها كل شي داخلي وبينطفي ركضت كتير في الحرب من مكان لمكان ومن نفسي ومن غيري حتى ما اصل لهذا الاشي بس بجد حاسه روحي تعبت مشتاقه لميناء تحط فيها وترتااااااااح
[10/10, 2:38 م] Abeer: تعبت كتييييييييير من كل شي بهاي الحياه
[10/10, 2:38 م] Abeer: واكتر شي تعبت منه هو انا
عبير
[10/10, 2:40 م] Abeer: سنتين من التعب اشتقت فيها لحضن يسكت كل شي صار وكل شي راح وكل شي انكسر
[10/10, 2:42 م] Abeer: سنتين وانا وحدي بكل شي بكل خوفي وقلقي ووجعي بحمله من مكان لمكان ومن حيطه لخيمه بس الان اول مره احس بكل هالتعب بس مابدي انخ لانه صعب اوقف بعدها
[12/9, 11:53 ص] Abeer: يسعد مساك اخي العزيز
ارسلت لي الزميله نسبت رقم حضرتك للتواصل المباشر معك فيما يخص البحث عن فرص للنشر للمخطوطه الشعريه
اسمي عبير محمد
كاتبة وشاعرة من مدينة غزة
اعتذر لسوء الانترنت وظروف النزوح الحالية لذلك ربما تصلك دائما رسائلي متأخرة
مع خالص تقديري
[16/9, 8:29 م] الكاتب توفييق فياض: الغالية عبير..
اسعدني مرورك بي وإن في المشيب وفي الربع الأخير من خريف العمر....
انا في انتظار " ديوانك "وساعمل كل ما في وسعي على دفعه الى دار نشر محترمة اذا ارتأيته يستحق اسمك...
لا تترددي...ولا تتوقفي عن الكتابة...اكتبي يا صغيرتي ..ثم اكتبي...
[16/9, 8:35 م] Abeer: ما بعرف اذا ضل فينا حيل نكتب انا بحكي معك والقصف ما سكت ولا دقيقه
[16/9, 8:35 م] Abeer: يحكي معك وما بعرف لاي دقيقه راح نعيش
[16/9, 8:36 م] Abeer: البلد يتنحرق وقلوبنا تتحرق معها
[16/9, 8:36 م] Abeer: بدناش نطلع من بيوتنا
[16/9, 8:36 م] Abeer: بس ولادنا خايفين القصف جنوني
[16/9, 8:37 م] Abeer: معقول في حد سمعنا لمين نكتب وليش نكتب
[16/9, 8:38 م] Abeer: انا اسفه بحكي معك وانا مش قادرة تعبنا يالله دخيلك سمعنا يالله
[16/9, 8:54 م] Abeer: نحن على أرض الواقع قرأنا كل انواع الموت والقهر والذل والجوع والنزوح . لكن تعبنا ما ضل فينا والعالم بيستمتع بموتنا غزة مدينه كلها حياة ما حد يعرفها الا الي زارها حولها لخراب وموت ودمار
[16/9, 8:55 م] Abeer: شكرا على تواصلك واسفه إن كنت انفعلت لكن ما نعيشه هو اهوال يوم القيامه بكل صدق
[16/9, 8:55 م] Abeer: انا ارسلت بحضرتك الملف ولكن التحميل بطىء جدا لانه ما عنا نت فقط حزم واتس الاتصالات وهي ضعيفه جدا
[16/9, 8:57 م] Abeer: انا كتبت ليس للعالم كتبت لاشجع بنتي أنها تقرأ النص وترسمه بنتي عاشت صدمه نفسيه بعد ما انقصف البيت على راسنا وفقدت فرصه التعليم لسنتين فكل اللوحات هي من رسمها
[16/9, 8:57 م] Abeer: ووعدتها إنه نوصل انا وعي صوتنا لاي حد
[19/9, 10:42 ص] Abeer: كنت حابه اتواصل معك واسمع صوتك ربما جاء صوتك في اصعب لحظات حياتي ولا ادري ان كان القدر يضع في طريقنا ما لا نعرفه . لكني اثق بأن الصدف دائما تهدينا اجمل الاصدقاء .
النجاة أصبحت أمرا مكلفا هنا في غزة . فنقضي يومنا فقط في تفاصيل بسيطه جدا كيف نخرج من تحت القصف لمكان آخر تحت القصف لكن بدرجه أقل كيف نبحث عن رفيق خبز في مطاردة ساخنه مع الموت . كيف نجد مكان فيه اتصالات لتطمئن على أحبابنا وكيف نجد اتصال انترنت لنعرف مالذي يحدث حولنا ونتابع تعليمات المنسق .
[19/9, 10:45 ص] Abeer: انا سعيدة جدا باي فرصه تتيح لنا أن يسمعنا العالم وكنت قد قلت لك ما كتبته كان وعد مني لابنتي بأني لن اتركها بين مخالب العجز والقهر والصدمه وباننا معا ستصنع شيئا وربنا ننجح في إيصاله .
[19/9, 10:48 ص] Abeer: لقد خسرت كل شىء فعليا ولكني اجتهد إن لا يخسر اولادي أحلامهم وهذه حرب أخرى لا تقل صعوبه
[27/9, 11:05 ص] Abeer: كانت تحضن أبناءها كما تُحضن الكتب المقدسة وقت الطوفان. تُخبئ الطفل تحت معطفها، كأنها تُخفي الحياة من الموت لم يعد في صدرها حليب... بل دعاء.
الأم في الحرب لا تبكي، لأن البكاء قد يُسقط البيت فوق من فيه."
#عبير
[27/9, 11:10 ص] Abeer: خرجت من تحت الأنقاض، تحمل ظلالًا أكثر من الضوء.كان جسدها يعرج، لكن قلبها يمشي بثبات الناجين.
- أتعلم النجاة لا تعني الحياة، بل أن تبقى دون أن تموت كليًا.
فقد أصبح الناجون قبيلة من الصمت، يتعرفون على بعضهم من نظرات الذهول."
#عبير
#فصول المقتله
[29/9, 7:31 م] Abeer: هنا.....
الخوف ليس صراخًا، بل السكون الطويل قبل الانفجار.الخوف علّق مفاتيح البيوت على صدور أصحابها، دون أن يفتح بابًا واحدًا.
ياصديقي حين يسكت الرصاص، يبدأ الخوف الحقيقي.
#عبير
[4/10, 12:07 م] Abeer: في قلبي حطّاب
"في زمنٍ يُقصى فيه الضوء، يصبح الحنين فأسًا تُغذّيه الذاكرة."
كيف يُحبّ الإنسان، وفي داخله مدينةٌ مقتولة؟
يركض سريعًا تحت جدران خيمته المثقوبة،
ويدثّر وجهه بأقمشةٍ باليةٍ نتنة،
ألقتها طائرةٌ تدّعي الإنسانيّة،
جاءت ذات مرّة لتُلقي معلباتِ قهرٍ،
وأغطيةً نُسِجت من خيوطِ الزّيف.
كان يرتعد.
لكنه لم يفهم لماذا.
أهو خوفه من الموت الذي صرعه قبل نهاية الطريق؟
أم لأنه في اليوم السابق جمع أشلاء طفلٍ صغير،
فرمته ماكينةُ القتلِ المسنونة،
وظلّ يبحث عن كيسٍ صغير يواري به براءةً مبتورة؟
ربما...
كان خجله من شكله الغريب،
من عيونٍ جاحظةٍ لم يعرفها في وجهه،
ومن تجاعيدَ شقّت جسده بلا استئذان.
ظلّ يبحث داخله عن السبب،
وفي كلّ مرّةٍ،
لا يجد إجابةً واضحة.
مرّ الليلُ طويلاً، كأنه أزلٌ بلا نهاية.
ومع ذلك، ظلّ الجسدُ النّحيل الذي فقد نصفه
يرتعد أكثر فأكثر.
كلّما قطعت البرودة أوصاله،
ارتجفت ذاكرته من الحنين.
كان الدخان كثيفًا في داخله،
يحجب الرؤية.
لكنّه اكتشف هناك، في العمق،
أن في قلبه حطّابًا بيدين قويتين، لا يشعر بالتعب .
كلّما نمت داخله شجرةُ أمل،
اقتلعها قبل أن تكبر .
لكنه ظل يسأل ،
إن كان في قلبي حطّابٌ لا ينام،
فمن الذي يزرع الأشجار كل ليلة؟ !!
ومن يترك الحنين على حافّة الباب
كأنّه ضوءٌ قديم
لا يريد أن ينطفئ؟
---
#عبير
[10/10, 2:30 م] Abeer: كيفك
[10/10, 2:31 م] Abeer: اسفه ما شفت مكالمتك كنت مشغوله بتوليع النار وعمل الغداء
[10/10, 2:31 م] Abeer: طمني عنك
[10/10, 2:32 م] Abeer: نفسيتي كانت سيئه اليوم هيك غيمه كبيره غيمت جواتي
[10/10, 2:33 م] Abeer: الاخبار عن بيتي مش تمام للمره الثالثه بينضرب مش ضايل منه غير عمدان اسمنت
[10/10, 2:34 م] Abeer: يبدو راح نطول بالخيمه
[10/10, 2:35 م] Abeer: بتعرف وجودك بجد بيعطيني شويه طاقه لاكمل
[10/10, 2:36 م] Abeer: كل مره كنت تحكي معي فيها كنت احس انه في شي حلو لسه عايش جواتي
[10/10, 2:37 م] Abeer: خايفه اصل للمره الي بيموت فيها كل شي داخلي وبينطفي ركضت كتير في الحرب من مكان لمكان ومن نفسي ومن غيري حتى ما اصل لهذا الاشي بس بجد حاسه روحي تعبت مشتاقه لميناء تحط فيها وترتااااااااح
[10/10, 2:38 م] Abeer: تعبت كتييييييييير من كل شي بهاي الحياه
[10/10, 2:38 م] Abeer: واكتر شي تعبت منه هو انا
عبير
[10/10, 2:40 م] Abeer: سنتين من التعب اشتقت فيها لحضن يسكت كل شي صار وكل شي راح وكل شي انكسر
[10/10, 2:42 م] Abeer: سنتين وانا وحدي بكل شي بكل خوفي وقلقي ووجعي بحمله من مكان لمكان ومن حيطه لخيمه بس الان اول مره احس بكل هالتعب بس مابدي انخ لانه صعب اوقف بعدها
[12/9, 11:53 ص] Abeer: يسعد مساك اخي العزيز
ارسلت لي الزميله نسبت رقم حضرتك للتواصل المباشر معك فيما يخص البحث عن فرص للنشر للمخطوطه الشعريه
اسمي عبير محمد
كاتبة وشاعرة من مدينة غزة
اعتذر لسوء الانترنت وظروف النزوح الحالية لذلك ربما تصلك دائما رسائلي متأخرة
مع خالص تقديري
[16/9, 8:29 م] الكاتب توفييق فياض: الغالية عبير..
اسعدني مرورك بي وإن في المشيب وفي الربع الأخير من خريف العمر....
انا في انتظار " ديوانك "وساعمل كل ما في وسعي على دفعه الى دار نشر محترمة اذا ارتأيته يستحق اسمك...
لا تترددي...ولا تتوقفي عن الكتابة...اكتبي يا صغيرتي ..ثم اكتبي...
[16/9, 8:35 م] Abeer: ما بعرف اذا ضل فينا حيل نكتب انا بحكي معك والقصف ما سكت ولا دقيقه
[16/9, 8:35 م] Abeer: يحكي معك وما بعرف لاي دقيقه راح نعيش
[16/9, 8:36 م] Abeer: البلد يتنحرق وقلوبنا تتحرق معها
[16/9, 8:36 م] Abeer: بدناش نطلع من بيوتنا
[16/9, 8:36 م] Abeer: بس ولادنا خايفين القصف جنوني
[16/9, 8:37 م] Abeer: معقول في حد سمعنا لمين نكتب وليش نكتب
[16/9, 8:38 م] Abeer: انا اسفه بحكي معك وانا مش قادرة تعبنا يالله دخيلك سمعنا يالله
[16/9, 8:54 م] Abeer: نحن على أرض الواقع قرأنا كل انواع الموت والقهر والذل والجوع والنزوح . لكن تعبنا ما ضل فينا والعالم بيستمتع بموتنا غزة مدينه كلها حياة ما حد يعرفها الا الي زارها حولها لخراب وموت ودمار
[16/9, 8:55 م] Abeer: شكرا على تواصلك واسفه إن كنت انفعلت لكن ما نعيشه هو اهوال يوم القيامه بكل صدق
[16/9, 8:55 م] Abeer: انا ارسلت بحضرتك الملف ولكن التحميل بطىء جدا لانه ما عنا نت فقط حزم واتس الاتصالات وهي ضعيفه جدا
[16/9, 8:57 م] Abeer: انا كتبت ليس للعالم كتبت لاشجع بنتي أنها تقرأ النص وترسمه بنتي عاشت صدمه نفسيه بعد ما انقصف البيت على راسنا وفقدت فرصه التعليم لسنتين فكل اللوحات هي من رسمها
[16/9, 8:57 م] Abeer: ووعدتها إنه نوصل انا وعي صوتنا لاي حد
[19/9, 10:42 ص] Abeer: كنت حابه اتواصل معك واسمع صوتك ربما جاء صوتك في اصعب لحظات حياتي ولا ادري ان كان القدر يضع في طريقنا ما لا نعرفه . لكني اثق بأن الصدف دائما تهدينا اجمل الاصدقاء .
النجاة أصبحت أمرا مكلفا هنا في غزة . فنقضي يومنا فقط في تفاصيل بسيطه جدا كيف نخرج من تحت القصف لمكان آخر تحت القصف لكن بدرجه أقل كيف نبحث عن رفيق خبز في مطاردة ساخنه مع الموت . كيف نجد مكان فيه اتصالات لتطمئن على أحبابنا وكيف نجد اتصال انترنت لنعرف مالذي يحدث حولنا ونتابع تعليمات المنسق .
[19/9, 10:45 ص] Abeer: انا سعيدة جدا باي فرصه تتيح لنا أن يسمعنا العالم وكنت قد قلت لك ما كتبته كان وعد مني لابنتي بأني لن اتركها بين مخالب العجز والقهر والصدمه وباننا معا ستصنع شيئا وربنا ننجح في إيصاله .
[19/9, 10:48 ص] Abeer: لقد خسرت كل شىء فعليا ولكني اجتهد إن لا يخسر اولادي أحلامهم وهذه حرب أخرى لا تقل صعوبه
[27/9, 11:05 ص] Abeer: كانت تحضن أبناءها كما تُحضن الكتب المقدسة وقت الطوفان. تُخبئ الطفل تحت معطفها، كأنها تُخفي الحياة من الموت لم يعد في صدرها حليب... بل دعاء.
الأم في الحرب لا تبكي، لأن البكاء قد يُسقط البيت فوق من فيه."
#عبير
[27/9, 11:10 ص] Abeer: خرجت من تحت الأنقاض، تحمل ظلالًا أكثر من الضوء.كان جسدها يعرج، لكن قلبها يمشي بثبات الناجين.
- أتعلم النجاة لا تعني الحياة، بل أن تبقى دون أن تموت كليًا.
فقد أصبح الناجون قبيلة من الصمت، يتعرفون على بعضهم من نظرات الذهول."
#عبير
#فصول المقتله
[29/9, 7:31 م] Abeer: هنا.....
الخوف ليس صراخًا، بل السكون الطويل قبل الانفجار.الخوف علّق مفاتيح البيوت على صدور أصحابها، دون أن يفتح بابًا واحدًا.
ياصديقي حين يسكت الرصاص، يبدأ الخوف الحقيقي.
#عبير
[4/10, 12:07 م] Abeer: في قلبي حطّاب
"في زمنٍ يُقصى فيه الضوء، يصبح الحنين فأسًا تُغذّيه الذاكرة."
كيف يُحبّ الإنسان، وفي داخله مدينةٌ مقتولة؟
يركض سريعًا تحت جدران خيمته المثقوبة،
ويدثّر وجهه بأقمشةٍ باليةٍ نتنة،
ألقتها طائرةٌ تدّعي الإنسانيّة،
جاءت ذات مرّة لتُلقي معلباتِ قهرٍ،
وأغطيةً نُسِجت من خيوطِ الزّيف.
كان يرتعد.
لكنه لم يفهم لماذا.
أهو خوفه من الموت الذي صرعه قبل نهاية الطريق؟
أم لأنه في اليوم السابق جمع أشلاء طفلٍ صغير،
فرمته ماكينةُ القتلِ المسنونة،
وظلّ يبحث عن كيسٍ صغير يواري به براءةً مبتورة؟
ربما...
كان خجله من شكله الغريب،
من عيونٍ جاحظةٍ لم يعرفها في وجهه،
ومن تجاعيدَ شقّت جسده بلا استئذان.
ظلّ يبحث داخله عن السبب،
وفي كلّ مرّةٍ،
لا يجد إجابةً واضحة.
مرّ الليلُ طويلاً، كأنه أزلٌ بلا نهاية.
ومع ذلك، ظلّ الجسدُ النّحيل الذي فقد نصفه
يرتعد أكثر فأكثر.
كلّما قطعت البرودة أوصاله،
ارتجفت ذاكرته من الحنين.
كان الدخان كثيفًا في داخله،
يحجب الرؤية.
لكنّه اكتشف هناك، في العمق،
أن في قلبه حطّابًا بيدين قويتين، لا يشعر بالتعب .
كلّما نمت داخله شجرةُ أمل،
اقتلعها قبل أن تكبر .
لكنه ظل يسأل ،
إن كان في قلبي حطّابٌ لا ينام،
فمن الذي يزرع الأشجار كل ليلة؟ !!
ومن يترك الحنين على حافّة الباب
كأنّه ضوءٌ قديم
لا يريد أن ينطفئ؟
---
#عبير
[10/10, 2:30 م] Abeer: كيفك
[10/10, 2:31 م] Abeer: اسفه ما شفت مكالمتك كنت مشغوله بتوليع النار وعمل الغداء
[10/10, 2:31 م] Abeer: طمني عنك
[10/10, 2:32 م] Abeer: نفسيتي كانت سيئه اليوم هيك غيمه كبيره غيمت جواتي
[10/10, 2:33 م] Abeer: الاخبار عن بيتي مش تمام للمره الثالثه بينضرب مش ضايل منه غير عمدان اسمنت
[10/10, 2:34 م] Abeer: يبدو راح نطول بالخيمه
[10/10, 2:35 م] Abeer: بتعرف وجودك بجد بيعطيني شويه طاقه لاكمل
[10/10, 2:36 م] Abeer: كل مره كنت تحكي معي فيها كنت احس انه في شي حلو لسه عايش جواتي
[10/10, 2:37 م] Abeer: خايفه اصل للمره الي بيموت فيها كل شي داخلي وبينطفي ركضت كتير في الحرب من مكان لمكان ومن نفسي ومن غيري حتى ما اصل لهذا الاشي بس بجد حاسه روحي تعبت مشتاقه لميناء تحط فيها وترتااااااااح
[10/10, 2:38 م] Abeer: تعبت كتييييييييير من كل شي بهاي الحياه
[10/10, 2:38 م] Abeer: واكتر شي تعبت منه هو انا
عبير
[10/10, 2:40 م] Abeer: سنتين من التعب اشتقت فيها لحضن يسكت كل شي صار وكل شي راح وكل شي انكسر
[10/10, 2:42 م] Abeer: سنتين وانا وحدي بكل شي بكل خوفي وقلقي ووجعي بحمله من مكان لمكان ومن حيطه لخيمه بس الان اول مره احس بكل هالتعب بس مابدي انخ لانه صعب اوقف بعدها
Adel a transféré un message
[12/9, 11:53 ص] Abeer: يسعد مساك اخي العزيز
ارسلت لي الزميله نسبت رقم حضرتك للتواصل المباشر معك فيما يخص البحث عن فرص للنشر للمخطوطه الشعريه
اسمي عبير محمد
كاتبة وشاعرة من مدينة غزة
اعتذر لسوء الانترنت وظروف النزوح الحالية لذلك ربما تصلك دائما رسائلي متأخرة
مع خالص تقديري
[16/9, 8:29 م] الكاتب توفييق فياض: الغالية عبير..
اسعدني مرورك بي وإن في المشيب وفي الربع الأخير من خريف العمر....
انا في انتظار " ديوانك "وساعمل كل ما في وسعي على دفعه الى دار نشر محترمة اذا ارتأيته يستحق اسمك...
لا تترددي...ولا تتوقفي عن الكتابة...اكتبي يا صغيرتي ..ثم اكتبي...
[16/9, 8:35 م] Abeer: ما بعرف اذا ضل فينا حيل نكتب انا بحكي معك والقصف ما سكت ولا دقيقه
[16/9, 8:35 م] Abeer: يحكي معك وما بعرف لاي دقيقه راح نعيش
[16/9, 8:36 م] Abeer: البلد يتنحرق وقلوبنا تتحرق معها
[16/9, 8:36 م] Abeer: بدناش نطلع من بيوتنا
[16/9, 8:36 م] Abeer: بس ولادنا خايفين القصف جنوني
[16/9, 8:37 م] Abeer: معقول في حد سمعنا لمين نكتب وليش نكتب
[16/9, 8:38 م] Abeer: انا اسفه بحكي معك وانا مش قادرة تعبنا يالله دخيلك سمعنا يالله
[16/9, 8:54 م] Abeer: نحن على أرض الواقع قرأنا كل انواع الموت والقهر والذل والجوع والنزوح . لكن تعبنا ما ضل فينا والعالم بيستمتع بموتنا غزة مدينه كلها حياة ما حد يعرفها الا الي زارها حولها لخراب وموت ودمار
[16/9, 8:55 م] Abeer: شكرا على تواصلك واسفه إن كنت انفعلت لكن ما نعيشه هو اهوال يوم القيامه بكل صدق
[16/9, 8:55 م] Abeer: انا ارسلت بحضرتك الملف ولكن التحميل بطىء جدا لانه ما عنا نت فقط حزم واتس الاتصالات وهي ضعيفه جدا
[16/9, 8:57 م] Abeer: انا كتبت ليس للعالم كتبت لاشجع بنتي أنها تقرأ النص وترسمه بنتي عاشت صدمه نفسيه بعد ما انقصف البيت على راسنا وفقدت فرصه التعليم لسنتين فكل اللوحات هي من رسمها
[16/9, 8:57 م] Abeer: ووعدتها إنه نوصل انا وعي صوتنا لاي حد
[19/9, 10:42 ص] Abeer: كنت حابه اتواصل معك واسمع صوتك ربما جاء صوتك في اصعب لحظات حياتي ولا ادري ان كان القدر يضع في طريقنا ما لا نعرفه . لكني اثق بأن الصدف دائما تهدينا اجمل الاصدقاء .
النجاة أصبحت أمرا مكلفا هنا في غزة . فنقضي يومنا فقط في تفاصيل بسيطه جدا كيف نخرج من تحت القصف لمكان آخر تحت القصف لكن بدرجه أقل كيف نبحث عن رفيق خبز في مطاردة ساخنه مع الموت . كيف نجد مكان فيه اتصالات لتطمئن على أحبابنا وكيف نجد اتصال انترنت لنعرف مالذي يحدث حولنا ونتابع تعليمات المنسق .
[19/9, 10:45 ص] Abeer: انا سعيدة جدا باي فرصه تتيح لنا أن يسمعنا العالم وكنت قد قلت لك ما كتبته كان وعد مني لابنتي بأني لن اتركها بين مخالب العجز والقهر والصدمه وباننا معا ستصنع شيئا وربنا ننجح في إيصاله .
[19/9, 10:48 ص] Abeer: لقد خسرت كل شىء فعليا ولكني اجتهد إن لا يخسر اولادي أحلامهم وهذه حرب أخرى لا تقل صعوبه
[27/9, 11:05 ص] Abeer: كانت تحضن أبناءها كما تُحضن الكتب المقدسة وقت الطوفان. تُخبئ الطفل تحت معطفها، كأنها تُخفي الحياة من الموت لم يعد في صدرها حليب... بل دعاء.
الأم في الحرب لا تبكي، لأن البكاء قد يُسقط البيت فوق من فيه."
#عبير
[27/9, 11:10 ص] Abeer: خرجت من تحت الأنقاض، تحمل ظلالًا أكثر من الضوء.كان جسدها يعرج، لكن قلبها يمشي بثبات الناجين.
- أتعلم النجاة لا تعني الحياة، بل أن تبقى دون أن تموت كليًا.
فقد أصبح الناجون قبيلة من الصمت، يتعرفون على بعضهم من نظرات الذهول."
#عبير
#فصول المقتله
[29/9, 7:31 م] Abeer: هنا.....
الخوف ليس صراخًا، بل السكون الطويل قبل الانفجار.الخوف علّق مفاتيح البيوت على صدور أصحابها، دون أن يفتح بابًا واحدًا.
ياصديقي حين يسكت الرصاص، يبدأ الخوف الحقيقي.
#عبير
[4/10, 12:07 م] Abeer: في قلبي حطّاب
"في زمنٍ يُقصى فيه الضوء، يصبح الحنين فأسًا تُغذّيه الذاكرة."
كيف يُحبّ الإنسان، وفي داخله مدينةٌ مقتولة؟
يركض سريعًا تحت جدران خيمته المثقوبة،
ويدثّر وجهه بأقمشةٍ باليةٍ نتنة،
ألقتها طائرةٌ تدّعي الإنسانيّة،
جاءت ذات مرّة لتُلقي معلباتِ قهرٍ،
وأغطيةً نُسِجت من خيوطِ الزّيف.
كان يرتعد.
لكنه لم يفهم لماذا.
أهو خوفه من الموت الذي صرعه قبل نهاية الطريق؟
أم لأنه في اليوم السابق جمع أشلاء طفلٍ صغير،
فرمته ماكينةُ القتلِ المسنونة،
وظلّ يبحث عن كيسٍ صغير يواري به براءةً مبتورة؟
ربما...
كان خجله من شكله الغريب،
من عيونٍ جاحظةٍ لم يعرفها في وجهه،
ومن تجاعيدَ شقّت جسده بلا استئذان.
ظلّ يبحث داخله عن السبب،
وفي كلّ مرّةٍ،
لا يجد إجابةً واضحة.
مرّ الليلُ طويلاً، كأنه أزلٌ بلا نهاية.
ومع ذلك، ظلّ الجسدُ النّحيل الذي فقد نصفه
يرتعد أكثر فأكثر.
كلّما قطعت البرودة أوصاله،
ارتجفت ذاكرته من الحنين.
كان الدخان كثيفًا في داخله،
يحجب الرؤية.
لكنّه اكتشف هناك، في العمق،
أن في قلبه حطّابًا بيدين قويتين، لا يشعر بالتعب .
كلّما نمت داخله شجرةُ أمل،
اقتلعها قبل أن تكبر .
لكنه ظل يسأل ،
إن كان في قلبي حطّابٌ لا ينام،
فمن الذي يزرع الأشجار كل ليلة؟ !!
ومن يترك الحنين على حافّة الباب
كأنّه ضوءٌ قديم
لا يريد أن ينطفئ؟
---
#عبير
[10/10, 2:30 م] Abeer: كيفك
[10/10, 2:31 م] Abeer: اسفه ما شفت مكالمتك كنت مشغوله بتوليع النار وعمل الغداء
[10/10, 2:31 م] Abeer: طمني عنك
[10/10, 2:32 م] Abeer: نفسيتي كانت سيئه اليوم هيك غيمه كبيره غيمت جواتي
[10/10, 2:33 م] Abeer: الاخبار عن بيتي مش تمام للمره الثالثه بينضرب مش ضايل منه غير عمدان اسمنت
[10/10, 2:34 م] Abeer: يبدو راح نطول بالخيمه
[10/10, 2:35 م] Abeer: بتعرف وجودك بجد بيعطيني شويه طاقه لاكمل
[10/10, 2:36 م] Abeer: كل مره كنت تحكي معي فيها كنت احس انه في شي حلو لسه عايش جواتي
[10/10, 2:37 م] Abeer: خايفه اصل للمره الي بيموت فيها كل شي داخلي وبينطفي ركضت كتير في الحرب من مكان لمكان ومن نفسي ومن غيري حتى ما اصل لهذا الاشي بس بجد حاسه روحي تعبت مشتاقه لميناء تحط فيها وترتااااااااح
[10/10, 2:38 م] Abeer: تعبت كتييييييييير من كل شي بهاي الحياه
[10/10, 2:38 م] Abeer: واكتر شي تعبت منه هو انا
عبير
[10/10, 2:40 م] Abeer: سنتين من التعب اشتقت فيها لحضن يسكت كل شي صار وكل شي راح وكل شي انكسر
[10/10, 2:42 م] Abeer: سنتين وانا وحدي بكل شي بكل خوفي وقلقي ووجعي بحمله من مكان لمكان ومن حيطه لخيمه بس الان اول مره احس بكل هالتعب بس مابدي انخ لانه صعب اوقف بعدها
[12/9, 11:53 ص] Abeer: يسعد مساك اخي العزيز
ارسلت لي الزميله نسبت رقم حضرتك للتواصل المباشر معك فيما يخص البحث عن فرص للنشر للمخطوطه الشعريه
اسمي عبير محمد
كاتبة وشاعرة من مدينة غزة
اعتذر لسوء الانترنت وظروف النزوح الحالية لذلك ربما تصلك دائما رسائلي متأخرة
مع خالص تقديري
[16/9, 8:29 م] الكاتب توفييق فياض: الغالية عبير..
اسعدني مرورك بي وإن في المشيب وفي الربع الأخير من خريف العمر....
انا في انتظار " ديوانك "وساعمل كل ما في وسعي على دفعه الى دار نشر محترمة اذا ارتأيته يستحق اسمك...
لا تترددي...ولا تتوقفي عن الكتابة...اكتبي يا صغيرتي ..ثم اكتبي...
[16/9, 8:35 م] Abeer: ما بعرف اذا ضل فينا حيل نكتب انا بحكي معك والقصف ما سكت ولا دقيقه
[16/9, 8:35 م] Abeer: يحكي معك وما بعرف لاي دقيقه راح نعيش
[16/9, 8:36 م] Abeer: البلد يتنحرق وقلوبنا تتحرق معها
[16/9, 8:36 م] Abeer: بدناش نطلع من بيوتنا
[16/9, 8:36 م] Abeer: بس ولادنا خايفين القصف جنوني
[16/9, 8:37 م] Abeer: معقول في حد سمعنا لمين نكتب وليش نكتب
[16/9, 8:38 م] Abeer: انا اسفه بحكي معك وانا مش قادرة تعبنا يالله دخيلك سمعنا يالله
[16/9, 8:54 م] Abeer: نحن على أرض الواقع قرأنا كل انواع الموت والقهر والذل والجوع والنزوح . لكن تعبنا ما ضل فينا والعالم بيستمتع بموتنا غزة مدينه كلها حياة ما حد يعرفها الا الي زارها حولها لخراب وموت ودمار
[16/9, 8:55 م] Abeer: شكرا على تواصلك واسفه إن كنت انفعلت لكن ما نعيشه هو اهوال يوم القيامه بكل صدق
[16/9, 8:55 م] Abeer: انا ارسلت بحضرتك الملف ولكن التحميل بطىء جدا لانه ما عنا نت فقط حزم واتس الاتصالات وهي ضعيفه جدا
[16/9, 8:57 م] Abeer: انا كتبت ليس للعالم كتبت لاشجع بنتي أنها تقرأ النص وترسمه بنتي عاشت صدمه نفسيه بعد ما انقصف البيت على راسنا وفقدت فرصه التعليم لسنتين فكل اللوحات هي من رسمها
[16/9, 8:57 م] Abeer: ووعدتها إنه نوصل انا وعي صوتنا لاي حد
[19/9, 10:42 ص] Abeer: كنت حابه اتواصل معك واسمع صوتك ربما جاء صوتك في اصعب لحظات حياتي ولا ادري ان كان القدر يضع في طريقنا ما لا نعرفه . لكني اثق بأن الصدف دائما تهدينا اجمل الاصدقاء .
النجاة أصبحت أمرا مكلفا هنا في غزة . فنقضي يومنا فقط في تفاصيل بسيطه جدا كيف نخرج من تحت القصف لمكان آخر تحت القصف لكن بدرجه أقل كيف نبحث عن رفيق خبز في مطاردة ساخنه مع الموت . كيف نجد مكان فيه اتصالات لتطمئن على أحبابنا وكيف نجد اتصال انترنت لنعرف مالذي يحدث حولنا ونتابع تعليمات المنسق .
[19/9, 10:45 ص] Abeer: انا سعيدة جدا باي فرصه تتيح لنا أن يسمعنا العالم وكنت قد قلت لك ما كتبته كان وعد مني لابنتي بأني لن اتركها بين مخالب العجز والقهر والصدمه وباننا معا ستصنع شيئا وربنا ننجح في إيصاله .
[19/9, 10:48 ص] Abeer: لقد خسرت كل شىء فعليا ولكني اجتهد إن لا يخسر اولادي أحلامهم وهذه حرب أخرى لا تقل صعوبه
[27/9, 11:05 ص] Abeer: كانت تحضن أبناءها كما تُحضن الكتب المقدسة وقت الطوفان. تُخبئ الطفل تحت معطفها، كأنها تُخفي الحياة من الموت لم يعد في صدرها حليب... بل دعاء.
الأم في الحرب لا تبكي، لأن البكاء قد يُسقط البيت فوق من فيه."
#عبير
[27/9, 11:10 ص] Abeer: خرجت من تحت الأنقاض، تحمل ظلالًا أكثر من الضوء.كان جسدها يعرج، لكن قلبها يمشي بثبات الناجين.
- أتعلم النجاة لا تعني الحياة، بل أن تبقى دون أن تموت كليًا.
فقد أصبح الناجون قبيلة من الصمت، يتعرفون على بعضهم من نظرات الذهول."
#عبير
#فصول المقتله
[29/9, 7:31 م] Abeer: هنا.....
الخوف ليس صراخًا، بل السكون الطويل قبل الانفجار.الخوف علّق مفاتيح البيوت على صدور أصحابها، دون أن يفتح بابًا واحدًا.
ياصديقي حين يسكت الرصاص، يبدأ الخوف الحقيقي.
#عبير
[4/10, 12:07 م] Abeer: في قلبي حطّاب
"في زمنٍ يُقصى فيه الضوء، يصبح الحنين فأسًا تُغذّيه الذاكرة."
كيف يُحبّ الإنسان، وفي داخله مدينةٌ مقتولة؟
يركض سريعًا تحت جدران خيمته المثقوبة،
ويدثّر وجهه بأقمشةٍ باليةٍ نتنة،
ألقتها طائرةٌ تدّعي الإنسانيّة،
جاءت ذات مرّة لتُلقي معلباتِ قهرٍ،
وأغطيةً نُسِجت من خيوطِ الزّيف.
كان يرتعد.
لكنه لم يفهم لماذا.
أهو خوفه من الموت الذي صرعه قبل نهاية الطريق؟
أم لأنه في اليوم السابق جمع أشلاء طفلٍ صغير،
فرمته ماكينةُ القتلِ المسنونة،
وظلّ يبحث عن كيسٍ صغير يواري به براءةً مبتورة؟
ربما...
كان خجله من شكله الغريب،
من عيونٍ جاحظةٍ لم يعرفها في وجهه،
ومن تجاعيدَ شقّت جسده بلا استئذان.
ظلّ يبحث داخله عن السبب،
وفي كلّ مرّةٍ،
لا يجد إجابةً واضحة.
مرّ الليلُ طويلاً، كأنه أزلٌ بلا نهاية.
ومع ذلك، ظلّ الجسدُ النّحيل الذي فقد نصفه
يرتعد أكثر فأكثر.
كلّما قطعت البرودة أوصاله،
ارتجفت ذاكرته من الحنين.
كان الدخان كثيفًا في داخله،
يحجب الرؤية.
لكنّه اكتشف هناك، في العمق،
أن في قلبه حطّابًا بيدين قويتين، لا يشعر بالتعب .
كلّما نمت داخله شجرةُ أمل،
اقتلعها قبل أن تكبر .
لكنه ظل يسأل ،
إن كان في قلبي حطّابٌ لا ينام،
فمن الذي يزرع الأشجار كل ليلة؟ !!
ومن يترك الحنين على حافّة الباب
كأنّه ضوءٌ قديم
لا يريد أن ينطفئ؟
---
#عبير
[10/10, 2:30 م] Abeer: كيفك
[10/10, 2:31 م] Abeer: اسفه ما شفت مكالمتك كنت مشغوله بتوليع النار وعمل الغداء
[10/10, 2:31 م] Abeer: طمني عنك
[10/10, 2:32 م] Abeer: نفسيتي كانت سيئه اليوم هيك غيمه كبيره غيمت جواتي
[10/10, 2:33 م] Abeer: الاخبار عن بيتي مش تمام للمره الثالثه بينضرب مش ضايل منه غير عمدان اسمنت
[10/10, 2:34 م] Abeer: يبدو راح نطول بالخيمه
[10/10, 2:35 م] Abeer: بتعرف وجودك بجد بيعطيني شويه طاقه لاكمل
[10/10, 2:36 م] Abeer: كل مره كنت تحكي معي فيها كنت احس انه في شي حلو لسه عايش جواتي
[10/10, 2:37 م] Abeer: خايفه اصل للمره الي بيموت فيها كل شي داخلي وبينطفي ركضت كتير في الحرب من مكان لمكان ومن نفسي ومن غيري حتى ما اصل لهذا الاشي بس بجد حاسه روحي تعبت مشتاقه لميناء تحط فيها وترتااااااااح
[10/10, 2:38 م] Abeer: تعبت كتييييييييير من كل شي بهاي الحياه
[10/10, 2:38 م] Abeer: واكتر شي تعبت منه هو انا
عبير
[10/10, 2:40 م] Abeer: سنتين من التعب اشتقت فيها لحضن يسكت كل شي صار وكل شي راح وكل شي انكسر
[10/10, 2:42 م] Abeer: سنتين وانا وحدي بكل شي بكل خوفي وقلقي ووجعي بحمله من مكان لمكان ومن حيطه لخيمه بس الان اول مره احس بكل هالتعب بس مابدي انخ لانه صعب اوقف بعدها