اليوم قررت أن أكتب كلامًا واضحًا وبسيطًا، لأوضح فكرة يجهلها البعض:
ليس كل ما أكتبه يخصني أو يعكس حياتي. الكاتب دائمًا يسمع قصصًا من الناس، تصل إليه حكايات في الخاص، وتُروى أمامه مواقف مؤلمة وصادقة، فيكتب عنها لأنها تستحق أن تُسمع… لا لأنها جزء من يومه أو محيطه.
كثيرون يظنون أن الكاتب يكتب عن نفسه فقط، وهذا خطأ. فالكتابة أوسع من شخص واحد، هي مساحة تمتد لكل من مرّ بوجع أو صمت أو خيبة، ولكل من لا يستطيع أن يبوح فيتكلم الكاتب عنه بدلًا منه.
أشكر كل قارئ يتأنّى في القراءة، ويفهم الرسالة دون أن يبحث عن اتهام أو تفسير. أشكر كل من يجد نفسه بين السطور وكأن النص كُتب له وحده… هؤلاء هم الذين يفهمون روح الكاتب دون أن يتحدث.
أنا أكتب لألمس القلوب، لأعيد شيئًا من الروح بعد الانكسارات، ولأتحدث عن مشاكل نعيشها جميعًا نحن أبناء هذا المجتمع. أكتب عن القصص التي يمر بها أي واحد منا… عنك، عني، وعن من لا يملك الجرأة ليعترف بما يشعر به.
ومع ذلك، هناك أشخاص لا يتصالحون مع أنفسهم، فيقرأون النص بطريقة خاطئة، ويرفضون الاعتراف بأن الكلمات تمسّ شيئًا في داخلهم. وهؤلاء سيبقون غير راضين عن الواقع، لأنهم لا يملكون شجاعة النظر إلى أنفسهم أولًا.
الكتابة ليست هجومًا على أحد، ولا كشفًا لأسرار أحد، بل هي رسالة ووعي ومرآة للحياة.
ولهذا… سأبقى أكتب كل ما يصلني، وكل ما أتمنى أن يُفهم بصدق، وبقلب مفتوح.
أنيسة الوردي
ليس كل ما أكتبه يخصني أو يعكس حياتي. الكاتب دائمًا يسمع قصصًا من الناس، تصل إليه حكايات في الخاص، وتُروى أمامه مواقف مؤلمة وصادقة، فيكتب عنها لأنها تستحق أن تُسمع… لا لأنها جزء من يومه أو محيطه.
كثيرون يظنون أن الكاتب يكتب عن نفسه فقط، وهذا خطأ. فالكتابة أوسع من شخص واحد، هي مساحة تمتد لكل من مرّ بوجع أو صمت أو خيبة، ولكل من لا يستطيع أن يبوح فيتكلم الكاتب عنه بدلًا منه.
أشكر كل قارئ يتأنّى في القراءة، ويفهم الرسالة دون أن يبحث عن اتهام أو تفسير. أشكر كل من يجد نفسه بين السطور وكأن النص كُتب له وحده… هؤلاء هم الذين يفهمون روح الكاتب دون أن يتحدث.
أنا أكتب لألمس القلوب، لأعيد شيئًا من الروح بعد الانكسارات، ولأتحدث عن مشاكل نعيشها جميعًا نحن أبناء هذا المجتمع. أكتب عن القصص التي يمر بها أي واحد منا… عنك، عني، وعن من لا يملك الجرأة ليعترف بما يشعر به.
ومع ذلك، هناك أشخاص لا يتصالحون مع أنفسهم، فيقرأون النص بطريقة خاطئة، ويرفضون الاعتراف بأن الكلمات تمسّ شيئًا في داخلهم. وهؤلاء سيبقون غير راضين عن الواقع، لأنهم لا يملكون شجاعة النظر إلى أنفسهم أولًا.
الكتابة ليست هجومًا على أحد، ولا كشفًا لأسرار أحد، بل هي رسالة ووعي ومرآة للحياة.
ولهذا… سأبقى أكتب كل ما يصلني، وكل ما أتمنى أن يُفهم بصدق، وبقلب مفتوح.
أنيسة الوردي