قبل ان اصمت لابد من كلمة أخيرة :
بينما يختار الكثيرون المشي بجوار الحائط اتقاء للرياح، اخترت أن أكون أنا الريح التي تنفض الغبار عن المسكوت عنه. وحين يكون ثمن الحقيقة هو الرجم الرقمي، فإني أقبل هذا الرجم وساماً، فما رميت بشجر إلا لأن ثمره نضج واستعصى على الفهم.
عندما كتبت عن جراح أطفال غزة، لم...
علاقة الكاتب بالكتابة ممتلئة بالسحر والشغف ولكل بداية قصة، وكل قصة تمتلك سحرها الخاص قد تتشابه أو تختلف لكن تظل البدايات محفورة بذاكرة كاتبها وهذا ما تأكد لنا عندما سألنا كل منهم “حدثنا عن أول قصة كتبتها وأقرب قصصك لقلبك
كانت البداية مع الأستاذ سمير الفيل نعرف جميعا أنه بدأ شاعرًا منذ عام...
يلح علي هذا السؤال كثيرا؛ فأتهرب من الإجابة عليه؛ لم أختر تلك الوجهة في حياتي؛ رأيتني يوما في ثياب رجل قروي يعالج شئون أرض أبيه؛ وقد يشتغل بما ينصرف إليه أقرانه؛ من لذائذ الحياة في غير تأثم؛ ترى مالذي تلبسه حتى انصرف إلى القلم وهو صعب القياد؟
بات همه أن يقرأ ويدون نتفا من هنا وهناك؛ ينفر من...
العمل الأدبي الأول 4 :
آخر ما صدر للكاتب غسان كنفاني هو كتابه " معارج الإبداع " ويضم " ما لم ينشر من الكتابات الأولى " له ، وتحديدا كتاباته ما بين ١٩٥١ - ١٩٦٠ ، وقد أعدها أخوه عدنان الذي كتب للكتاب مقدمة قال فيها إنه مهما كان منحازا فغسان رحمه الله " لم يعد ملكا لأسرته " ، فلقد أصبح...
-3-
ذاكرة زيتونة.... ذاكرة الاجتياح
تصادف ، في هذه الأيام ، الذكرى الخامسة لاجتياح القوات الإسرائيلية ، في العام 2002 ، مدن الضفة الغربية : رام الله ونابلس وجنين وبيت لحم . وقد عزمت بعض القوى الوطنية ، النية على إحياء هذه الذكرى ، بإقامة احتفالات وأمسيات وندوات . وربما حفلت الصحف والمجلات...
2-
" نابلس: الجمر والرماد " ( 2007 ) هي الرواية الأولى لهاني أبو غضيب ، وهو صحافي من مدينة نابلس أنفق بعض سنوات عمره في السجون الإسرائيلية ، وخلالها أنجز كتابا نقديا درس فيه أشعار الشاعرة فدوى طوقان ، وقد صدر في طبعتين ، واحدة في الأرض المحتلة، والثانية في عمان . ولم يتفرغ المؤلف للكتابة ،...
رحل في الأسبوع الماضي، في فيينا، المخرج الفلسطيني ابن مخيم عين الحلوة، نصري حجاج الذي أخرج فيلماً عن محمود درويش عنوانه «كما قال الشاعر»، وثانياً عن المقابر الفلسطينية في الشتات هو «ظل الغياب»، وأفلاماً أخرى.
كان نصري أحد العائدين إلى مناطق السلطة الفلسطينية، ولكنه، مثل قليلين، لم يستقر فيها، إذ...
في زمنٍ كانت فيه الكلمة تُقاس بميزان الخوف، وكان الكاتب يمشي على حدّ السكين، عرفتُ رجلاً لا يشبه سواه. كان شاعراً، وناقداً، ومثقفاً يُجيد الإنصات كما يُجيد الحضور. إنه الشاعر الفلسطيني الكبير *محمود علي السعيد*، رائد القصة القصيرة جداً، والناقد التشكيلي، والمسؤول الثقافي في النادي العربي...
اليوم قررت أن أكتب كلامًا واضحًا وبسيطًا، لأوضح فكرة يجهلها البعض:
ليس كل ما أكتبه يخصني أو يعكس حياتي. الكاتب دائمًا يسمع قصصًا من الناس، تصل إليه حكايات في الخاص، وتُروى أمامه مواقف مؤلمة وصادقة، فيكتب عنها لأنها تستحق أن تُسمع… لا لأنها جزء من يومه أو محيطه.
كثيرون يظنون أن الكاتب يكتب عن...
اكتشفت الشعر عن طريق الموت!
الموت جعلني أوقن بأن النثر، وخلافاً لمزاعمه المتواصلة، لا يكفي للاحاطة باللغز أو ردم بئر الحزن العميقة الغور.
يوم رحلت جوديث أَلقيتُ بكتبي في نهر التايمز، كتب التاريخ والسياسة والفلسفة والروايات. أيقنت بأن النثر خائن. محضته ثقتي لعشرين عاماً وهو كان يستغفلني. يحظى...
أصبحتُ كاتبًا نتيجة للظُّروف الاجتماعية التي نشأتُ فيها. كنا أسرة من الطَّبقة الوسطى الدنيا، نعيشُ في شقةٍ صغيرةٍ من غرفتين. لم تكن لي أنا وأختي غرفةً خاصة، ولا حتى زاوية كُنَّا نخصَّصها لأنفسنا. خلف نافذتين، في غُرفة المعيشة، كانت هناك زاوية صغيرة أضعُ فيها كتبي وأدواتي للرَّسم بالألوان المائية...
ما يدفعني دائمًا إلى الإنجاز هو أن أحلم، قبل أن أبدأ الكتابة. أعيشُ حلم الكتاب، وحلم الرحلة، وحلم المغامرة. ثم أحيانًا، في نهاية اليوم، حين أنتهي مما كتبت، يعود إليَّ ما كتبتهُ كبحرٍ غريبٍ. إنه شعورٌ شديد الجمال، فالكتابة تعودُ إليك أحيانًا كموجةٍ خفيفةٍ من السعادة. أحيانًا فقط، ليس دائمًا...
((هذه القصيدة كانت من اوائل النصوص التى نشرت لى وكتبتها فى المرحلة الثانوية
ولم اكن ساعتها اتقن العروض او التفاعيل وتركتها كما هى ناقصة حتى اكملها الزمن والعمر الذى ولى
مهداة الى زميل الفتوة والصبا د فتحى البدرى الشاهد على هذه الفترة والى البنت التى استعمرتنى فى سن ال١٩ ومازالت تستعمرنى رغم...
دقت ساعة منتصف الليل؛ ثمة سكون خيم على الحياة من حولي؛ يدق باب البيت؛ لم أتوقع زائرا؛ ترى من يكون القادم؟
أعيش هنا منعزلا؛ انتابني خوف شديد؛ بدأت أفكر في مواجهة مايحدث؛ نظرت إلى عصا أبي؛ تراها تصلح لمواجهة الخطر؟
تسقط السماء مطرا شديدا؛ لوذت بربي؛ ثم آويت إلى فراشي؛ سريعا أخذت في سبات عميق...
معلمي الفاضل عبدالعزيز الصباغ!
كثيرة هي الآبار التى امتاح منها الإنسان معارفه؛ تترك في الذاكرة الحنين إليها.
أنا أحد هؤلاء الذين أدركتهم يد الفنان البارع، فمايزال الحنين إلى عالم البراءة يدفعني أن أسجل صفحاته؛ رزقت القلم ومثله معه من فكرة جميلة وخاطرة تدفع بي إلى عالم الكتابة، يستبد بي الحنين...