((هذه القصيدة كانت من اوائل النصوص التى نشرت لى وكتبتها فى المرحلة الثانوية
ولم اكن ساعتها اتقن العروض او التفاعيل وتركتها كما هى ناقصة حتى اكملها الزمن والعمر الذى ولى
مهداة الى زميل الفتوة والصبا د فتحى البدرى الشاهد على هذه الفترة والى البنت التى استعمرتنى فى سن ال١٩ ومازالت تستعمرنى رغم خروجنا الى المعاش من سنوات وصار اسمى مرتبط بها ولاداعى لذكره هنا))
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
منذ عشر ثم عشر من سنين
هل تذكرين
الولدً الذى رأيتهٍ
يقفز من مدرسة البنين
بوجههٍ الحزين
وشًعرهِ المملوء بالغبار والفازلين
وسار خلف وجهك المُضاء
بابتسامك الحنون
فى شارع الرجاء
ومسمعا إياك أول الأشعار عن أشواقه الكثيره
ورقصة الضفيره
والقفشة المثيره
عن الذى امتلأت به الجونلة القصيره
الولد الذى الذى
مازال مثلما هو الذى
برغم الشيب
والحوادث الخطيره
يعاقر الأشعار والبكاء
يغازل النساء فى شوارع الرجاء والتحرير والمدارس
وفى نهاية المساء
يعود كى يبلل الأوارق
بالدموع
والساعة الثكلى
تدق فو ق بابه المخلوع
تقول لا رجوع لا رجوع
يا أيها المسكين
ياايها الذى قفزت من مدرسة البنين
منذ سالف الزمان والسنين
ولم اكن ساعتها اتقن العروض او التفاعيل وتركتها كما هى ناقصة حتى اكملها الزمن والعمر الذى ولى
مهداة الى زميل الفتوة والصبا د فتحى البدرى الشاهد على هذه الفترة والى البنت التى استعمرتنى فى سن ال١٩ ومازالت تستعمرنى رغم خروجنا الى المعاش من سنوات وصار اسمى مرتبط بها ولاداعى لذكره هنا))
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
منذ عشر ثم عشر من سنين
هل تذكرين
الولدً الذى رأيتهٍ
يقفز من مدرسة البنين
بوجههٍ الحزين
وشًعرهِ المملوء بالغبار والفازلين
وسار خلف وجهك المُضاء
بابتسامك الحنون
فى شارع الرجاء
ومسمعا إياك أول الأشعار عن أشواقه الكثيره
ورقصة الضفيره
والقفشة المثيره
عن الذى امتلأت به الجونلة القصيره
الولد الذى الذى
مازال مثلما هو الذى
برغم الشيب
والحوادث الخطيره
يعاقر الأشعار والبكاء
يغازل النساء فى شوارع الرجاء والتحرير والمدارس
وفى نهاية المساء
يعود كى يبلل الأوارق
بالدموع
والساعة الثكلى
تدق فو ق بابه المخلوع
تقول لا رجوع لا رجوع
يا أيها المسكين
ياايها الذى قفزت من مدرسة البنين
منذ سالف الزمان والسنين