يلح علي هذا السؤال كثيرا؛ فأتهرب من الإجابة عليه؛ لم أختر تلك الوجهة في حياتي؛ رأيتني يوما في ثياب رجل قروي يعالج شئون أرض أبيه؛ وقد يشتغل بما ينصرف إليه أقرانه؛ من لذائذ الحياة في غير تأثم؛ ترى مالذي تلبسه حتى انصرف إلى القلم وهو صعب القياد؟
بات همه أن يقرأ ويدون نتفا من هنا وهناك؛ ينفر من المناكفة ويستروح بالنادرة؛ لاينطوي على إحن؛ فالحياة قصيرة؛ نعبرها في سلام؛ هذا الذي يكتب تملأ حياته آلام وظلم ذوي القربى أشد مضاضة؛ يتصبر ماوسعه الصبر؛ وماحيلته غير ذلك!
انتهبت داره فغدا يذرع أرض الله لاجئا؛ هل ينفع البكاء على من حسبته يشد من أذري, كيف تكون الكتابة والدموع حرى؟
وجدت في عالمي ما يستحق أن تروى منمنماته؛ حكايات من الواقع وشخصيات عرفها؛ كثير منها يصلح أن يكتب عنه؛ أو يصنع له في عالم الدراما عمل!
يتساءل كثيرون لم تكتب عن كفر المنسي أبوقتب؟
تلك ثيمة الكاتب ومسرح أحداثه ومجرى قلمه؛ أعجبتني الواقعية السحرية فانصرفت إليها؛ لا أنقلها خبط عشواء ولا أخايل بها عبث صغار؛ بل أضفي عليها من ذائقة الفنان وأمزج بين الأحداث؛ أختصر الزمن الممتد في عدة مشاهد؛ أحيانا أختلق شخصية وأعلم أن لها واقعا أرمي بناظري القاريء بعيدا؛ أعمد إلى ملء الفجوات كما تفعل مياه النهر؛ أكتب عن المنسيين الذين صنعوا نماذج الحكي؛ تعلمت من أبوي الحكي؛ كتبت عنهما كثيرا؛ فطول الصحبة يثري العقل ويدع الحياة غنية بنماذج للسرد؛ تجنبت ما استطعت تشويه الإنسان؛ إنه خليفة الله في أرضه؛ تستطيع أن تصف كتاباتي بالبساطة؛ اتخذت يحيى حقي منارة أهتدى بها في عالم السرد؛ أو بالواصف وقد تبعت نجيب محفوظ؛ فيما كتب عن المحروسة قصصا كثيرة حاراتها وميادينها وجامعتها الكبرى؛ عاشق لها وهل يأثم من يحب وطنه؟ منمنات رصدتها؛ أحلام الصغار حيث براءة الزمن الأول،
عصافير مهيضة الجناح أو يمام تمزقه أنياب الثعالب؛ أشجار تتراقص؛ فتيات في ميعة الصبا؛ نفرت من كتاب يدفعون بالقاريء إلى مسافل الجسد؛ تعجبني العبارة التي ترتقي بالذائقة.
خلصت إلى أن الكتابة قدر المبدع يمسك به فلايدعه في عالم دون ان يثري العقل البشري ويمتع النفس!
أتمثل قول ماركيز :عشت لأروي!
كثير من قصصي كنت فيها الراوي العليم؛ تدور بمخيلتي واقعة ما فأنسج خيوطها؛ لاأحب الكتابة تخلو من الرمز شرط ألا يكون مغرق الغرابة!
فهذه بلادي التي أحبها؛ كتبتها عنها مجموعتي القصصية "خيمة ياوطن"!
فلا آنس بغير مرابع الصبا وموطن الآباء؛ أنسج من وهج عزيمتهم!
غير أن نصلا في فؤادي تدميه خيانة من كنت أحسبه ردءا سأكتب يوما عن ذلك حين يأتي الموعد.
بات همه أن يقرأ ويدون نتفا من هنا وهناك؛ ينفر من المناكفة ويستروح بالنادرة؛ لاينطوي على إحن؛ فالحياة قصيرة؛ نعبرها في سلام؛ هذا الذي يكتب تملأ حياته آلام وظلم ذوي القربى أشد مضاضة؛ يتصبر ماوسعه الصبر؛ وماحيلته غير ذلك!
انتهبت داره فغدا يذرع أرض الله لاجئا؛ هل ينفع البكاء على من حسبته يشد من أذري, كيف تكون الكتابة والدموع حرى؟
وجدت في عالمي ما يستحق أن تروى منمنماته؛ حكايات من الواقع وشخصيات عرفها؛ كثير منها يصلح أن يكتب عنه؛ أو يصنع له في عالم الدراما عمل!
يتساءل كثيرون لم تكتب عن كفر المنسي أبوقتب؟
تلك ثيمة الكاتب ومسرح أحداثه ومجرى قلمه؛ أعجبتني الواقعية السحرية فانصرفت إليها؛ لا أنقلها خبط عشواء ولا أخايل بها عبث صغار؛ بل أضفي عليها من ذائقة الفنان وأمزج بين الأحداث؛ أختصر الزمن الممتد في عدة مشاهد؛ أحيانا أختلق شخصية وأعلم أن لها واقعا أرمي بناظري القاريء بعيدا؛ أعمد إلى ملء الفجوات كما تفعل مياه النهر؛ أكتب عن المنسيين الذين صنعوا نماذج الحكي؛ تعلمت من أبوي الحكي؛ كتبت عنهما كثيرا؛ فطول الصحبة يثري العقل ويدع الحياة غنية بنماذج للسرد؛ تجنبت ما استطعت تشويه الإنسان؛ إنه خليفة الله في أرضه؛ تستطيع أن تصف كتاباتي بالبساطة؛ اتخذت يحيى حقي منارة أهتدى بها في عالم السرد؛ أو بالواصف وقد تبعت نجيب محفوظ؛ فيما كتب عن المحروسة قصصا كثيرة حاراتها وميادينها وجامعتها الكبرى؛ عاشق لها وهل يأثم من يحب وطنه؟ منمنات رصدتها؛ أحلام الصغار حيث براءة الزمن الأول،
عصافير مهيضة الجناح أو يمام تمزقه أنياب الثعالب؛ أشجار تتراقص؛ فتيات في ميعة الصبا؛ نفرت من كتاب يدفعون بالقاريء إلى مسافل الجسد؛ تعجبني العبارة التي ترتقي بالذائقة.
خلصت إلى أن الكتابة قدر المبدع يمسك به فلايدعه في عالم دون ان يثري العقل البشري ويمتع النفس!
أتمثل قول ماركيز :عشت لأروي!
كثير من قصصي كنت فيها الراوي العليم؛ تدور بمخيلتي واقعة ما فأنسج خيوطها؛ لاأحب الكتابة تخلو من الرمز شرط ألا يكون مغرق الغرابة!
فهذه بلادي التي أحبها؛ كتبتها عنها مجموعتي القصصية "خيمة ياوطن"!
فلا آنس بغير مرابع الصبا وموطن الآباء؛ أنسج من وهج عزيمتهم!
غير أن نصلا في فؤادي تدميه خيانة من كنت أحسبه ردءا سأكتب يوما عن ذلك حين يأتي الموعد.