رشا الخطيب ، صيده رقم 12.. لست بديلا...

كما يسير الوقت ببطء

وكل قطرة

تعبر عن قصة لم ترو

و كمن اختار الضجيج بداخله

لا بخارجه

هناك أم كلثوم واحدة

وأبى غسان واحدا

فلست رعشة

تتكرر

أو كود بين المصفوفات

لى وجه واحدا

يقتات على

المنطق

والمشاعر

والسكنى

بديار الخيال

قد ...تختفي اللحظة

وتبقى الصورة مدهشة

لحظة

هي ثمة ألفة

بين ذراعيك

وكان الكون

انطوى لى



لست بديلا

أو كوخ متناثر

تخلع فيه شهوتك

أو تدثر ملامحي

قد تشبهني

تلك التماثيل الرخامية

وتتكدس فى رأسك

ولكني أظل الحلم

المثالي لكل أزميل

وفرشاة

لست وشاحا في خزينة

أو درعا على رف مهمل

بل فرحة طفل

يلهو خلف طائرته

الورقية

لا تظننى نبتة بلا أصيص

بل هدنة

لمعرفة من

ارتضى الحدود

بالوطن ٕ

لست بحاجة للتسلح

أو أضع قنبلة موقوتة

بصدرى

لاختيار نفسى

جائزة أولى



والرقص على حافه العقل

باسم الغريزة

لا الغيرة

مذ أن تمددتُ في الفراغ

أحمل على كتفٓي

صنوان من العبء

والمقارنة.

بين رقمى واحد

ورقم أثنين

من يوقف هذا النزيف؟

بعينين نصف ملعقتين

اختزل انعكاسات المحبين

وأفرغ جدول الضرب

وأسكن التمرد

مثلث برمودا

واختزل كل الدعاء

لأكون

رقم واحد

فقط لا غير



بقلم رشا الخطيب
2/12/2025

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى