ترى هل يجدي الإعتراف الذي أعلنه وزير الثقافة المغربي السيد محمد الأمين الصبيحي، في ندوة احتضنها فضاء المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، بأن الآليات التقليدية الحالية للدعم العمومي لقطاعات الثقافة والفنون التي تعتبر من ضمن مسؤولياته الجوهرية، أصبحت متجاوزة ولا تسمح بتحقيق مطامح النهوض بالإبداع في المغرب؟
لا نعتقد أن استباق وضعية مأزومة في وزارة تتحمل مهمة بناء العقل المغربي، بالشكوى، سيصرف الأعين عن رؤية واقع مرير تعانيه أفكارنا من جراء سوء تدبير الشأن الثقافي ببلادنا، الذي ما زال يشتغل بذات الآليات الموروثة عن دار لقمان بعقليتها العتيقة.
لن نسأل بأي أرجل أو عكاكيز تتجه السياسة الثقافية لإعادة النظر في صيغ الدعم العمومي، و نحن نعلم أن شللها الذي تعوده المثقف المغربي حتى صار يمشي مقعدا، أفظع من أي مقاربة لهذا المنجم المعرفي الذي يؤلمنا حقا أن يتعاقب عليه وزراء من كل الجنسيات السياسية، و تبقى صناعته الثقافية خاما، لا هو في عير الإنتاج والترويج و لا في نفير الدعاية !، كما تبقى هذه الصناعة الموجهة للعقل المغربي، رهن استراتيجيات المدى الطويل، لا نعلم هل عنوة أم استخفافا بذكاء الناس، توضع لها شعارات من قبيل: (استراتيجية المغرب الثقافي 2020)، بالمعنى الذي يصدق عليه المثل المصري: (مُوت يا حمار..)؛ ترى كم وزيرا سيتعاقب على دار لقمان قبل أن تلمس مثل هذه المشاريع الصاروخية التي لا تنزل من جو، أرض الواقع و التطبيق، ولو بطرف أصبع من أرجلها المعلقة...؟
شيمة الإعتراف من القيم النبيلة، فقط يجدر تأكيد الإعتراف بعيدا عن أحبولة الإستراتيجيات الثقافية طويلة المدى، والتي لا تنبت زرعا و لا تُسيل ضرعا، بأنه ليس ثمة أفضل مما هو كائن و كان..!
محمد بشكار
جريدة العلم(الثلاثاء 2أبريل 2013)
لا نعتقد أن استباق وضعية مأزومة في وزارة تتحمل مهمة بناء العقل المغربي، بالشكوى، سيصرف الأعين عن رؤية واقع مرير تعانيه أفكارنا من جراء سوء تدبير الشأن الثقافي ببلادنا، الذي ما زال يشتغل بذات الآليات الموروثة عن دار لقمان بعقليتها العتيقة.
لن نسأل بأي أرجل أو عكاكيز تتجه السياسة الثقافية لإعادة النظر في صيغ الدعم العمومي، و نحن نعلم أن شللها الذي تعوده المثقف المغربي حتى صار يمشي مقعدا، أفظع من أي مقاربة لهذا المنجم المعرفي الذي يؤلمنا حقا أن يتعاقب عليه وزراء من كل الجنسيات السياسية، و تبقى صناعته الثقافية خاما، لا هو في عير الإنتاج والترويج و لا في نفير الدعاية !، كما تبقى هذه الصناعة الموجهة للعقل المغربي، رهن استراتيجيات المدى الطويل، لا نعلم هل عنوة أم استخفافا بذكاء الناس، توضع لها شعارات من قبيل: (استراتيجية المغرب الثقافي 2020)، بالمعنى الذي يصدق عليه المثل المصري: (مُوت يا حمار..)؛ ترى كم وزيرا سيتعاقب على دار لقمان قبل أن تلمس مثل هذه المشاريع الصاروخية التي لا تنزل من جو، أرض الواقع و التطبيق، ولو بطرف أصبع من أرجلها المعلقة...؟
شيمة الإعتراف من القيم النبيلة، فقط يجدر تأكيد الإعتراف بعيدا عن أحبولة الإستراتيجيات الثقافية طويلة المدى، والتي لا تنبت زرعا و لا تُسيل ضرعا، بأنه ليس ثمة أفضل مما هو كائن و كان..!
محمد بشكار
جريدة العلم(الثلاثاء 2أبريل 2013)