قابعة خلف تلة النسيان، هكذا نطلق عليها، فنحن نتعرف على الأمكنة بما يدور في نفوسنا، نخاف الغول أو أبو رجل مسلوخة أو حتى من العسكري الأسود، منهن لله أمهاتنا زرعن في نفوسنا الهلع من الغرباء، تمادى في الألاعيب التي برع فيها منذ سنوات لا نذكرها،لا نعلم من أين جاء وأية سفينة ألقت به على موردة الشيخ صفوان، نسيت أن أخبركم أنه ولي الله الخفي الذي لا يعلم فتحة السرداب الذي سيخرج منه، كل مولد نعلق الزينة، نطوف بالرايات الخضراء، خليفته عم الشيخ سليمان يركب جملا، يتطوح يمينا فتكون الراية تشبه البيت الأبيض، نساء شقراوات، يشبهن إيفانكا التي سال لعاب الشيوخ عليها مثل كلاب الناحية، سرقت الكنز الذي أخفاه المهدي المزنوق في حارة سد، ولو تطوح الخليفة شمالا كانت راية تحمل المنجل والمطرقة، والكلمات المعسولة، والأفكار المغشوشة التي تباع في العتبة الخضراء، نحن في دوامة مثل التي حدثت يوم أن سقط غريق في النهر، كل ما نفعله أن نبحث عن أرغفة من العيش وسط تلة النسيان، قطط وكلاب، بل حتى أفاع تزمجر، ماذا نفعل غير أن نبحث وقد نعود بأوراق أو أقلام رصاص، في مرة وجد أحدنا صورة مرسومة على غلاف كتاب، لطفلة تسمى أمل الحياة، هذا اسمها الأول، خربشات الصغار صادقة فهم لا يعرفون مكر أولئك الذين يتصنعون اللحى الكاذبة، ولا ذوي الشعارات المموهة، وفي النهاية نجدهم في علب الليل، هذه المرة فقدت الحارة بريقها، ضرب السوس رجل أبي نبوت، لقد ظلم الناجي، وها هو اليوم يتجرع سما، لقد احتال حتى راقص البهلوان، في مولد الدسوقي يفعل الغجر المآثم، إنهم الآن يدلسون حتى حجية النيل باتت باهتة، وجب علينا البوح، الجن يسرقون الكلام من أفواه الجدات، باتت الأسرار سبيلا لكل مخاتل بما لم يفعل، الأصوات التي كانت يوما تهدر مثل شلالات أسوان عند صخرة الملتقى صارت واهنة بل جرفها التيار وثملت حتى فقدت وعيها.
احتار أولاد حارتنا ونسوا من آباءهم، وشم صغير ذو نتوء بارز دلالة على نسبهم، إنهم ينتظرون المخفي في السرداب عجل الله فرجه، يشبه سيدنا صالج لكن الناقة ما عاد المزود يكفيها، غارت مياه البئر، يرقب أبو نبوت مطلع الفجر، يشحذ سكينه، قلبه من حجر، لسانه من عسل عزبة الأوقاف القبلية، لذعته ولا القبر، يضرب بالحنجل والودع، يوشوش الحجر، أمسك بلجام جمل الشيخ سليمان، عند فتحة السرداب أحكم الوثاق، لم يطلب منا ولا فداء، فقط يريد العصا التي التقمت الحبال التي خيل إليهم من سحرهم أنها حية تسعى، جري الكل في كل ناحية انطلقت الأفاعي بيد أولاد سبع البرية، تناسينا ألقابنا، تداخلت أجسادنا، حشرنا في جدار الحارة، لم ندر مثل أهل الكهف سنلبث هنا سنين عددا، بالخارج صياح وجلبة، مولد الدسوقي، و سره باتع، الحضرة يوم الجمعة اليتيمة، مدد يا سيدي مدد، حتى أهل مريم البتول ضربوا بالدف، زفة سيدي العريان جنب سيدي الدسوقي، جاء بالولد من بطن التمساح، مشى على الماء طار في الهواء، خرقة مقطعة ودراويش من كل صنف ولون، الغجر هناك سرقوا كحل العين، وعدنا ياليل.
احتار أولاد حارتنا ونسوا من آباءهم، وشم صغير ذو نتوء بارز دلالة على نسبهم، إنهم ينتظرون المخفي في السرداب عجل الله فرجه، يشبه سيدنا صالج لكن الناقة ما عاد المزود يكفيها، غارت مياه البئر، يرقب أبو نبوت مطلع الفجر، يشحذ سكينه، قلبه من حجر، لسانه من عسل عزبة الأوقاف القبلية، لذعته ولا القبر، يضرب بالحنجل والودع، يوشوش الحجر، أمسك بلجام جمل الشيخ سليمان، عند فتحة السرداب أحكم الوثاق، لم يطلب منا ولا فداء، فقط يريد العصا التي التقمت الحبال التي خيل إليهم من سحرهم أنها حية تسعى، جري الكل في كل ناحية انطلقت الأفاعي بيد أولاد سبع البرية، تناسينا ألقابنا، تداخلت أجسادنا، حشرنا في جدار الحارة، لم ندر مثل أهل الكهف سنلبث هنا سنين عددا، بالخارج صياح وجلبة، مولد الدسوقي، و سره باتع، الحضرة يوم الجمعة اليتيمة، مدد يا سيدي مدد، حتى أهل مريم البتول ضربوا بالدف، زفة سيدي العريان جنب سيدي الدسوقي، جاء بالولد من بطن التمساح، مشى على الماء طار في الهواء، خرقة مقطعة ودراويش من كل صنف ولون، الغجر هناك سرقوا كحل العين، وعدنا ياليل.