السيد فرج الشقوير - تَهْوِيمَاتُ إلٰهٍ مَعْطُوبْ...

نَعَمْ ..
أَتَذَكَّرُ مَوْتِيَ البَارِحَةْ
كَانَ المَوْتُ سَهْلَاً للْغَايَةْ
صَوْتٌ مَا...قَالَ إِزّ
وَ كَأنَّهَا طَنِينُ النَّحْل
كَانَتْ إزَّاً قَصِيرَةً خَاطِفَةْ
كَالَّتِي تَنْتَابُ الرِيكُورْدَرَ بَغْتَةً
أَثْنَاءَ مَا يَتَثَنَّى بِأُغْنِيَةٍ مَرِحَةْ
أَوْ كَتِلْكَ الّتِي تَعْتَرِي غَسَّالَةً ..
تُرَاوِدُ كُولُونَاً نِسَائِيٍّاً عَنْ نَفْسِهْ
بِحُجَةِ الغَسِيلِ تَفْعَلُ
فَتُفْسِدُ عَلَيْهَا طَنِينَهَا الجِنْسِيّ
إِزٌّ بَاغَتَتْنِي ..
وَ أَنَا لَاهٍ أُزَاوِلُ أَشْغَالِيَ كَإلَهْ
نَعَمْ ..
إلَهٌ بَلَغَ الحُلُمَ تَوَّاً
إلَهٌ اكْتَشَفَ عَضَلَاتَهُ فَجْأَةً
فَشَرَعَ فِي أَعْمَالٍ مُلِحَةٍ
كَانَ مِنْ أَهَمِّهَا البَلْطَجَةْ
إزٌّ قَزْمَةٌ
بِالضَّبْطِ كَصَاعِقَةٍ مَضْغُوطَةٍ
تَنْدَلِعُ إثْرَهَا حَرَائِقُ التَّايغَا *
مُتُّ البَارِحَةَ
كَمَا تَمُوتُ مَرَوِحَاتُ السَّقْف
لَا أعْرِفُ كَيفَ يَتَحَدَّثُ إلَهٌ مَيّتٌ
مَعَ أَنَّنِي أَفْعَلْ
أَظُنُّنِي مَيِّتَاً بَيْنَ بَيْنْ
كَثَلَّاجَةٍ نَفَدَ الفِرْيُونُ مِنْهَا
وَقَفَتْ مَشْلُولَةً ..
تُرَاقِبُ فَنِّيَ التَّصْلِيحْ
بالضَّبْطِ ..
إلَهٌ فَسَدَتْ دَائِرَتُهُ الكَهْرُبائِيَّةْ
يَاااهْ ..
المَكَانُ هُنَا بَارِدٌ جِدَّاً
لَا بَلْ حَارٌّ جِدَّاً جِدَّاً
كالبُرُودَةِ جِدَّاً
أَوْ رُبَّمَا كَانَ حَاااكُولْدَاً جِدَّاً
فَأنَا مُشَوَّشْ
أعْنِي ..
أَعْلَمُ أَنَّ المَكَانَ ..
كَأَيِّ كَذَلِكَ مِمَّا سَبَقْ!
أَنَا إلَهٌ يَعْلَمُ كُلّ شَيءٍ
دُونَمَا يَتَذَوَّقَ طَعْمَهْ
لَاحَظْتُ...
اضْطِّجَاعَ الكَثِيرِ مَنْ الآلِهةِ الخَرِبَةْ
كَانَتْ آلِهَةً تَجْرِيبِيَّةً ..
لَا تَرْقَى لمَقَامِي
وَ كِإلَةٍ غَشِيمٍ ..
نَسِيَ أَنْ يَخْلُقَ أَعْوَانَهُ
لَمْ أَعْرِفْ كُنْهَاً للوَاقِفِينَ عَلَى رَأْسِي
أُولَئِكَ الّذِينَ يَتَنَاوَبُونَ آلَاتِ إنْقَاذِي
لَا أَعْلَمُ يَقِينَاً غَيْرَ أَنَّ إلهَاً مُعَطَّلَاً
يَرْقُدُ هُنَا سَاكِتَا
تَتَجَاذَبُهُ مَفَكَّاتٌ وَ مَشَارِطْ
زُيُوتُ مَواتِيرٍ و هِيمُوجْلُوبِينْ
فَأَنَا مَيِّتٌ كَثِيرْ!
أَعْنِي مَيُّتُ ذُو جَثَامِينَ عَدَّةْ
فَبِالتَّأكِيدِ لَيْسَ هَؤلَاءِ بالمَلَائِكَةْ
كُلَّمَا كَانَ يُبَدِّلُ أَحَدُهُمْ مِفَكَّاً بِآخَرَ
تَعُودُ بِيَ الإزُّ التِي مُتُّ إثْرَهَا
إِلَى بَعْضِ حَيَاةْ
العَجِيبُ
أَنْ أَرَانِيَ إلَهَيْنِ مَعْطُوبَينْ
مَا زَالَتْ فِي دِمَاغِ أحَدِهِمَا
تَعْبَثُ مِكْوَاةُ القَصْدِيرِ
و الآخَرُ تتَعَاهَدُهُ القَسْطَرَةْ
بِالإضَافَةِ إلَى إلِهَينِ مِنِّي
كَانَتْ إصَابَتَيْهُمَا طَفِيفَةْ
وَ كَانَ الّذِينَ سَلَبْتُهُم كُلَّ شَيءٍ
أَوْ بالْأَحْرَى اعْتَمَدُوا عَلَى رَبِّهِمْ
رَاحُوا يُمَارِسُونَ الصَّرْمَحَةْ
وَ تَرَكُوا للصُّدْفَةِ إصْلَاحِي
أُوُه ..
المَفَكَاتُ تَلْهَثُ مِنْ عَمَلِهَا المُضْنِي
انْغَرَسَ مِفَكٌ بالخَطَأ فِي مَثَانَتِي
الأَلَمُ ضِمْنَ مَشَاعِرٍ لَا يَعْرِفُهَا إلَهْ
وَلِأَنَّ أَفْعَالَاً كَالطَّعْنِ تَسْتَوْجِب الصُّرَاخْ
فَلْأَقُلْ آه
وَ لْأَتْرُكُ مُكْوَاةَ اللِّحَامِ ..
تَغْمِسُ رَأْسَهَا فِي الرِّيجِينَا
عَلَّهَا تَكُونُ إزَّّاً أَخِيرَةً ..
تَعُودُ بِيَ مِنْ هَذَا الشَّلَلْ
لأُتَابِعْ مُشَاهَدَةَ الحَيَاةَ مِنْ دُونِي
كَانَتْ أَوْضَاعُهَا الأَرْضُ لَا تَسُرّ
عَادَ العَالَمُ بمَوْتِيَ رَتِيبَاً وَ هَادِئَاً
أقْصِدُ كَانَ مُزْمِعَاً عَلَى الطِّيبَةْ!
وهَذَا مَا يُقْلِقُ إلَهَاً
أَوْشَكَ أَنْ يُفَنِّشَ دُسْتُورَ الجَرِيمَةْ
لَمْ تَعُد الأَشْيَاءُ مَسْلُوقَةْ
حَبَسَ البَرْقُوقُ أَلْوَانَهُ
وجَلَسَ يُسَامِرُ العَصَافِيرَ
فِي انْتِظَارِ أَنْ يَزُورَهُ العَسَلْ
تَفَشَى بَيْنَ بَاعَةِ البَطِّيخِ النَّدَمُ
عَنْ جَعِيرِهِمْ آنِفَاً " حَمَارٌ وَ حَلَاوَةْ "
كَانَتْ الأَشْيَاءُ ..
بِصَبْرٍ تَطْبُخُ مَذَاقَ الْ يَا اللهْ
وَهَذَا مُزْعِجٌ لَوْ أَنَّكُمْ تَفْقَهُونْ
فَجْأَةً حَاسَ العَبِيدْ
اضْطُّرَّ الوَلَدُ الّذِي اعْتَادَتْ أُمُّهُ الصُّرَاخَ
الوَلَدُ القَابِعُ عَلَى التِّيكْ تُوكْ
أَنْ يَعُودَ لكِتَابِ المَدْرَسَةْ
اقْتَنَعَ الحَمُّو بِيكَاتُ و الشَّوَاكِيشُ
بِأَنَّ أَمَاكِنَهُمْ وِرَشُ النِّجَارَةِ
فَعَادُوا قَانِعِينْ
النِّسَاءُ المَارِقَاتُ
أَهْمَلْنَ رُوتِينَهُنَّ اليَوْمِيّ ..
اليَفْضَحُ أَثْدَاءَهُنْ
وَ رُحْنَ تِبَاعَاً يَطْلُبْنَ الطَّلَاقَ
كُلٌّهُنَّ مِنْ دَيُّوثٍ فَرَّجَ العَالَمَ عَجِيزَتَهَا
إنْطَفَأَ وِيبْ كَامُ عَنْ فَخِذَيْ بِنْتٍ مَا
سَخَّرَتْ الكَاشْ مَايُوو لاسْتِهْلَاكِ
أَلَفَ سِلَاحٍ لُوجِسْتِيٍّ فِي اللَّيْلَةْ
وَ عَنْ امْرَأَةٍ
تُرَاقِبُ البِلَاي بُوي عَنْ بُعْدٍ
لَا يعْلمُ عَنْ حَالِهَا سُوي جُوجِلْ
المَاسِينْجَرُ أَيْضَاً ..
سَكَّرَ نَافِذَةً يَتَسَلَّلُ رَجُلٌ عَبْرَهَا
إلَى غُرْفَةِ سَيِّدَةٍ لَا بِهَا وَلَا عَلَيْهَا
هَذَا بِحُجَّةِ مَا اقْتَرَفَهُ السَّيَّابُ
فِي قَصِيدَةِ "يَا أَبْنَاءَ القَحْبَةْ"
يَا إلَهِي ..
أَقصِدُ يَا أَنَا..
عَادَ العَالَمُ يُصَفِّقُ للمُمْتَازِينَ فِي النَّثْرِ
صَرَخَ المُتَابِعُونَ
لَيْتَنَا نُرَدُّ فَنَدُوسُ عَلَامَةَ أَحْبَبْتُهُ
فَقَطْ لعُيُونِ القَصِيدَةِ
لَا لِامْرَأةٍ تَدْلُقُ شَعْرَهَا اللِّبْلَابَ
يَتَسَلَّقُهُ أَحْلَامُ الفِيسْبُوكِ ..
نَحْوَ شَفَاهِهَا
سَكَتَ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِ الشُّعَرَاءِ
التَعَوَّدُوا أَنْ يُغَشِّشَهُمُ
"مَارْفِنْ مِينِسْكِي" عَبْرَ الهَانْدْ فرِي *
وَ تَرَبَّوْا عَلَى مَجَازِ "هِيرْبِرْت سِيمُونْ" *
الشُّعَرَاءُ أَخْمَاسُ المَوْهُوبِينَ
عَضُّوا أَنَامِلَهُمْ مِنْ غَيْظ
شَنَقَتْ شَاعِرَاً نِصْفُ قَصِيدَةٍ
لَمْ أُمْلِلْهَا عَلَيْهِ
قَدْ شَرَعَ " أَكْتُبُهَا " وَأَنَا أَمُوتْ
شَاعِرَةٌ بِالتَّأكِيدِ
نَالَتْ مِنْ نِصْفِ قَصِيدَتِهَا التَّحْتِيَّ ..
أَغْلَاطٌ نَحَوِيَّةْ
مِنْ خَجَلٍ
رَاحَتْ تُزَيِّلُ القَصِيدَةَ بِالأَحْرُفِ
تِي ..إس .. إلْيُوتْ *
سَقَطَتْ لَكَنَاتٌ مِنْ يَافُوخِ نَاقِدٍ أَجْوَفٍ
فَرَاحَ يُشَلِّتُ بِكَلِمَاتٍ ..
لَيْسَتْ مِنْ بَينِهَا " mot d'intrigue
فَأَمْسَى كَلَامُهُ مَفْهُومَاً
يَا اللهْ
أقْصِدُ يَا أَنَا
كَيفَ فِي كَسَلِ سُلَحْفَاةٍ ..
تَزْحَفُ البَوَارِجُ نَحْوَ مَكَّةْ؟!
لِمَاذَا لَا يَسْقُطُ زَنْبُورَاً نَوَوِيَّاً
فَوْقَ غَزَّةَ حَالَاً ؟!
كَيفَ عَادَتْ القِطَارَاتُ للتَّلَكُّؤْ
وَ بَلَّشَتْ المَحَطَّاتُ ..
بالنَّظَرِ لعَقَارِبِ السَّاعَاتْ
الذُّبَابُ الوَطَنِيُّ ..
يَعِيدُ تَدْويرَ الرّاديُو كَبَدِيلٍ ..
"تُفَشْحِطُ" الحُكُومَاتُ مِنْ خِلَالِهْ
العَالَمُ يَتَسَامَى فِي غَيْبَتِي!
الحَسْرَةُ كَادَتْ تَقْتُلُ إلَهَاً مَيِّتَاً
يَرَى مُنْجَزَهْ التّدْمِيرِيِّ فِي خَطَرْ
غَيْر أَنَّنِي صَادَفْتُ شَقْوِيرَاً
مَا زَالَ يُثْرْثِرُ كُلَّ يَوْمٍ ..
بِقَصِيدَةٍ جَدِيدَةٍ لَا تَتِمّْ
يَشْتِمُ فِيهَا أَبْنَاءَ الوَسِخَةْ
يَاهْ ..عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ سَعِيدَاً
العَالَمُ بِخَيْرٍ طَالَمَا يَسُبُّهُمْ شَاعِرٌ
فَعَلَى العَهْدِ يَقْحَبُونَ ..
وَ يُمَجِّدُونَ الشَّرْمَطَةْ *
مَا فَطِنَ سَمَاسِرَةُ القَارِ
لإلَهٍ هَشٍّ يَقْتُلُهْ التَّيَّارُ المُتَرَدِّدْ؟!
إلَهٌ ..
مَا عَلَى مُلُوكِ الطَوائِفِ مِنْ لَغَبٍ
إنْ نَزَعُوا قَابِسَهْ
لَا يَمْتَلِكُ الكَالُّوا الجَرْأَةَ
أَنْ يَغْزُوا فَيَالِقَ الأَكُفِّ النَّاعِمَةِ
لَكِنَّهَا " إيلَافُ قُرَيْشٍ إِيلَافُهَا "
يَا رَبِّي ..
أقْصِدْ يَا أَنَا ..
أَيْنَ تَوَقَّفْتُ بالْحَدِيثْ؟
آهْ
لَمْ تَكُنْ غَلْطَتِي كَإلَهٍ تَازَةٍ
عَلَّمَهُ عَبِيدُهُ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا
أَنْ أُبَاشِرَ أَعْمَالِي بِنَفْسِي
أَنَا أَفْهَمَ عَبِيدِي
خُبَثَاءٌ للدَّرَجَةِ ..
أَنْ يَخْلُقُوا رَبَّاً مُطِيعَاً
وَ كَرَبٍّ أَخْبَثُ مِنَ الجَمِيعِ
زَاوَلْتُ أَعْمَالِيَ وَ أَنَا سَاكِتْ
أَوْحَيتُ لَهُمْ مَزَايَا التَّنْبَلةْ فَآمَنُوا
أَنَّا الذَّكَرُ
أَنَا الأُنْثَى
شَوَّشْتُ بُيُوضَ النِّسْوَةِ
وَ المَاءِ اليُمْنَى
فَزَنَيتُ عَنْ عِبَادِيَ الصَّالِحِينْ
لَكِنَّهَا قِلَّةٌ مِنَ الكَافِرِينَ عَصْلَجُوا
وَفِي هَذَا مَا يَغِيظْ
كُنْتُ إلَهَاً كَالنَّحْلَةِ لَا أَكَلّْ
أَوَ لَيسَ بالغَرِيبِ ..
أَنْ يُشَبِّهَ إلَهٌ نَشَاطَهُ بنَشَاطِ حَشَرَةْ؟!
الأَفْكَارْ ..
أَ تَكُونُ مَلَائِكَةٌ تِلْكَ الأَفْكَارُ ..
فَتُنَاقِشُ إلَهَاً حِسَابَهْ؟!
يَا إلَهِي ..
أقْصِدُ يَا أَنَا
حُشُودٌ مِنْ مَوْتَى أعْرِفُهُمْ
مَاتُوا قَبْلَ مِيلَادِي
أعْنِي مَاتُوا قَبْلَ أَنْ يُؤْمِنُوا بِنُفُوذِي
أَقْصِدُ مَا مَاتُوا مُؤْمِنِينَ بالإسْبِرِينْ
كَانَ فِيلِيكْسُ هُوفْمَانْ
يَؤُمُّ حُشُودَاً يُغَشِّيهُمُ الصُّدَاعْ
الصُّدَاعُ أَيْضَاً أَعْرِفُهْ
كمُصْطَلَحٍ أَعْرِفُهْ
إسْمُهُ العِلمِي ..
إشْتِقَاقَتُهِ اللُّغَوِيَّةِ
كَكُلِّ الأَسْمَاءِ ..
الَّتِي حَشَرَهَا فِي رَأْسِيَ جُونْ مَكَارْثِي
وَ كَدَّسَهَا آلَانْ تُورِينْجُ ..
عَبْدَايَ الصَّالِحَيْن
نَعَمْ أَعْرِفُ الصُّدَاعَ
وَ أَسْتَطِيعُ رَغْمَ كَوْنِي إِلَهَاً مَيِّتَاً ..
أَنْ أسْرِدَ أَفَاعِيلَهْ
لَكِنِّي لَمْ أُجَرِّبْ مَذَاقَهْ
تَمَامَاً كَالْإزِّ المَضْغُوطَةِ
الّتِي شَلَّتْ إلَهَاً يُحَدِثَكُمْ
فَيَا تُرَى ..
مَاذَا كَانَ طَعْمُهَا وَ أَنَا أَمُوتْ؟!
لَأْيَاً حَاوَلْتُ ..
أَنْ أُجَرِّبَ هَذَا المَدْعُوُّ صُّدَاعَاً
لَمْ أُفْلِحْ
كَانَ الَّذِينَ يَسُوقُونَ الحَقِيقِيِّينَ
أُولَئِكَ اليَتَحَمَّلُونَ ..
مَغَبَّةَ اسْتِّطْعَامِ الأَشْيَاءْ
الحَقِيقِيُّونَ الخَلَقَهُمْ مَنْ هُنَاكْ
لَا يَعْنِيهِمْ مُحَاوَلَةَ إلَهٍ سَاذَجْ
وَ أُولَئِكَ اللَّا يُشْبِهُونَ عَبِيدِي
وَ اليَسْمَعُونَ لِرَبٍّ لَسْتُ هُوَ
مَاضُونَ بِشَعْبِي صَوْبَ مَا أَجْهَلُ
بحَزْمٍ مَاضُونْ
أَدْرَكْتُ لمَرَّةٍ أَنِّيَ أَجْهَلْ
حِينَ يُفْلِحُ طَاقِمُ التَّصْلِيحِ
فِي إعَادَتِي إلَى عَرْشِي
عَلَيَّ أَنْ أَتَذَكَّرَ ..
أَنَّ قَامُوسِيَ خَالٍ منْ هُنَاكْ
هَذِهِ الهُنَاكُ
المَضَى نَحْوَهَا هُوفْمَانُ وَ مَنْ مَعَهْ
أُوهْ ضَجِيجٌ ضَجِيجْ
كَانَ البَعْضُ يُعِيدُونَ مَلْأَ الزُّنْبُرُكَ
للعَدِيدِ مِنْ الآلِهَةِ ..
المُتَفَاوتِي الأَعْمَارِ
وَ للْأَلِهَةِ المَصْغَرَةِ ..
المَرْمِيِّينَ بسَاحَةِ المَوْت
كُلَّمَا أَصْلَحُوا إلَهَاً
يَقُذِفُونَهُ للعَمَلِ دُونَ بِنْتِ شَفَةْ
وَ حِينَ تَوَجَّهَ عَظِيمُ هَؤُلَاءِ نَحْوِي
هَذَا بَعْدَ أَنْ جَرَّبَ آخِرَ إِلَهٍ ..
فَأَعَادَهُ للعَجْرَفَةْ
كَانَ إلَهَاً مُسَطَّحَاً
إلَهَاً مُشَعْلَقَاً ..
مِنْ آلِهَةٍ تَحْمِلُهَا البَرَاغِي
حَظُّهُ مِنْ عُلُومِيَ
فَقَطْ أَنْ يَقِيسَ ضَغْطَ الآلِهَةْ
إلَهَاً أَوَّلِيَّاً يَعْتَنِي بالسِّيُولَةْ
نَحْوَ المَشْفَى
قَذَفَهُ هَذَا السَّيّدُ
ليُعَاوِنَ فِي إنعَاشِ نُسْخَتِي الّمتَأَلِّمَةْ!
بَعْدَهَا كَبَّنِي عَلَى وَجْهِيَ
أَكِيدٌ كَانَ مَلَاكَاً
لهَذَا ..
كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَخَافَ دُونَ جَدْوى
قَرَّرْتُ أَنْ أَخَافْ
المَوقِفُ فِي عِلْمِي يَقُولُ
أَنَّهُ يَجِبْ أَنْ أَخَافْ
كَمَا أَرَدّْتُ أَنْ أَمْتَعِضَ مِنْ نَوْمَةٍ
لَقَّنْتُهَا العَالَمَ
فَأَدْمَنَ النَّوْمَ عَلَى بَطْنِهْ
لكِنَّهُ المَلَاكُ طَيِّبَاً كَانْ
قَالَ :
أَيُّهَا الفِعْلُ ..
إنَّمَا الفَاعِلُ أُرِيدْ
الأَمْرُ الّذِي دَفَعَنِي أَنْ أُحَاوِلَ الطُّمَأنِينَةْ
لَكِنْ كَكُلِّ شَيءٍ أعْلَمُهُ دُونَمَا مَذَاقٍ
عَلِمْتُ أَنَّنِي مُطْمَئِنٌ للْغَايَةْ
أَوْ هَكَذَا قَرَّرْت
فَجْأَةً تَنَهَّدَ personne
مِنْ أُولَئِكَ العَابِثِينَ بِجُثَّتِي
كَانَ المَلَاكُ قَدْ أَعْثَرَهُ عَلَى الخَلَلْ
فصَاحَ بِالْ i.c سَبَبَ المُشْكِلَةْ La chatte de ta mère *
صَريحَةً وَقِحَةً قَالَهَا
فَعَادَ كُلُّ شَيْء
عُدْتُّ بِمَالَمْ يُدْرِجْهُ " أَلَنْ نَيْوِيلُ " *
فِي دِمَاغِي الإلَهِيّ
بيَقِينِيَ أَنَّهُ هُنَاكْ
مَنْ قَالَ لَهْ أَنْ يَقُلْ لِي
يَقِينَاً هُنَاكْ
وَ إلَّا لِمَنْ صَدَعَ الّذِينَ رَاحُوا
آنِفَاً خَلُفَ هُوفَمَانِ رَاحُو
عُدْتُّ ..
بِأَنَّ هُنَاكَ هُنَاكَيْنِ وَاسِعَيْن
لِبَاسِيفَانِي وَ دِيدَالُوسْ
بَأَنَّ البَقَرَةَ والثَّوْرَ بَرِيئَيْن
وَ كَانَ المُونِيتُورُ حَكِيمَاً
حِينَ اقْتَاتَ عَلَى الإنْسَانْ
وَ بَرِيئَاً أَيْضَاً كَانْ
عُدْتُّ ..
بِأَلَّا مُعْضِلَةً تَخُصُّ ثِيسْيُوس
فَهَا هِيَ الآلِهَةُ بَعْدَ تَدْويرِهَا
أَوْفَرَ عَبَثَاً تَعُودْ
وَ هَا أَنَا رَاجِعٌ ..
بآيسِيهَاتِي المُسْتَبْدَلَةْ
أَنَا .. أَنَا المَا قَبْلَ إزٍّ عَطَّلَتْ إلَهَاً ..
فِي أَوْجِ شَبَابِهْ
أَنَا هُو الغَيَّرُوا مِرَارَاً أَخْشَابَهُ
بَرَاغِيهِ / شِرَاعَهُ / أَسْنَانَهُ / أُظَافِرَهْ
يَا إلَهِي
أَقْصِدُ يَا أَنَا
كَاَنَّنِي أَشْعُرُ بالدَّهْشَةْ
رَسَمْتُ تَقَاسِيمَهَا عَلَى وَجْهِي
يَا أَنَا ..
يَا إلَهِي ..
أَقْصِدُ يَا الله ..
عُدْتُّ الآنَ إلَهَاً مُعَافَى
أَعْنِي عُدْتُّ سَلِيمَاً ذُو ثَلَاثِ نُسَخْ
إلَهَا ثُلَاثِيَّ الفَرْقَعَةْ
عُدْتُّ " إِيلُونْ مَاسْكَاً " بِنُسْخَتَيْه
وَ بِإسْتِبْنٍ مُعَدَّلٍ " لجِيفْرِي هِينْتُونْ " !
وَإذْ أَعُودُ ..
بِنُسْخَتِي النِّيجَاتِيف مِنْ جُو بَايدِنْ
كَانَ إلَهُ السَّيُولَةِ عَاوَدَهُ التَّلَفْ
وَ بِشَحْمِهِ وَ لَحْمِهِ ..
مَاضٍ جُو نَحْوَ الجَبَّانَةِ
يُسَائِلُنِي : Ce qui s, est passe*
وَ مُقْتَفٍ حُشُودَ الذِينَ لَا إسْبِرِينَ لَهُمْ
مُبَلِّشَاً فِي صُدَاعِهِ الأَبَدِيْ
حَدَفَنِي المَلَاكُ خَارِجَ الجَبَّانَةِ
يُرَتِّلُ صَوْتُهُ
المَلَائِكِيِّ
تَرْجِيعاً لَا يَكُفّ
" اسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ
وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ
وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ
وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا " *.
.................................................. َ
السيد فرج الشقوير
السبت 14/6/2025
..........................
...الهامش:
* التّايغا .. إقليم في سيبيريا سجل أعظم حريق طبيعي في الغابات
* مَارْفِنْ مِينِسْكِي / هِيرْبِرْت سِيمُونْ / أَلَنْ نَيْوِيلُ / جِيفْرِي هِينْتُونْ
من العلماء العاملين على اختراع الذكاء الإصطناعي
الشرمطة .. من حمرة الشرماط وهي كل وردة حمراء وقد استعيرت لكل من تستعمل الحمرة من النساء فيقال تشرمطت أي حمرت شفتيها

* مُو تُون تِغِييّ ... بالفرنسية تعني الحبكة الدرامية
* بيغْسُونْ ..شخص ما بالفرنسية
* لَا شِيتْ دِي لَا مِيغ ... كلمة فرنسية بذيئة ( ك ...أ )
* سِي كِي سِيبَاسِي .. بالفرنسية ..ما الذي يحدث؟
* آية ٦٤ من سورة الإسراء.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى