علي سيف الرعيني |يكتب|في إنتظارالعيد!

قبل العيد ليس كل القلوب تحتفل
هناك من يستقبل العيد بقائمة مشتريات طويلة
وهناك من يستقبله بقائمة طويلة من الهموم
أنا هنا بين رغبة الفرح وغصة الحاجة
أحاول أن أقنع قلبي أن العيد ليس في الجديد ولا في المظاهر
لكن شيئًا في داخلي ينكسر كلما تذكرت أنني عاجز عن تحقيق أبسط ما كنت أراه يومًا عاديا
أمشي في الأسواق لا لأشتري بل لأقنع نفسي أنني لا أحتاج
أنظر إلى الوجوه المبتسمة وأبتسم لكن ابتسامتي مثقلة بشيء لا يُرى
شيء يشبه الصمت حين يكون أبلغ من الكلام

أُكابر نعم لأن الكرامة لا تسمح لي أن أشتكي
وأُجاهد لأن الحياة لا ترحم من يتوقف
لكن الحقيقة التي لا أستطيع الهروب منها:
أن الحاجة حين تشتد تصبح وجعا يوميا لا يحكى

وقبيل العيد يتضاعف هذا الشعور
ليس لأنني أريد الكثير
بل لأنني أريد فقط أن أشعر أنني بخير
ورغم كل ذلك ما زلت أؤمن أن الله لا ينسى أحدًا
وأن بعد هذا الضيق سعة
وأن العيد الحقيقي ربما يكون يومًا تُجبر فيه الخواطر
وتُمسح فيه هذه الغصّة من القلب إلى كل من يشعر بما أشعر به:
أنت لست وحدك والأيام مهما اشتدت لا تبقى كما هي!!

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى