تلك التفاصيل التي تبدوا بلامعنى في نظرالعابرين لها صدى وربما وقفة إنتظاريراها الكاتب
في عقل الكاتب لا تمرّ الحياة مرورًا عابرًا
تفصيلة صغيرة—نظرة عابرة، صوت بعيد، أو حتى لحظة صمت—قد تتحول إلى عاصفة كاملة من المعاني.
إنه لا يعيش اللحظة فقط… بل يغوص فيها، يفككها، يعيد تشكيلها، ثم يحملها معه كأثرٍ لا يزول.
الكاتب يُرهقه هذا الفيض من الإحساس.
يرى الألم في ابتسامة، والحنين في كلمة، والفقد في حضورٍ ناقص.
يضحك، لكنه يسمع في داخله صدى بكاءٍ قديم…
ويصمت، بينما تعجّ في رأسه آلاف الجمل التي لم تُكتب بعد.
أحيانًا، يكاد يجنّ…
ليس لأن العالم قاسٍ فقط، بل لأنه يشعر به أكثر مما ينبغي.
كيف لإنسان أن يحتمل كل هذا العمق؟
كيف لقلبٍ واحد أن يحمل كل هذه الحكايات؟
الكتابة هنا ليست ترفًا… بل ضرورة.
هي وسيلته الوحيدة للنجاة، الطريق الذي يُفرغ فيه هذا الثقل، ويحاول أن يوازن بين فوضى الداخل وسكون الخارج.
حين يكتب، لا يكتب كلمات فقط…
بل يكتب نفسه.
يُخرج أجزاءً منه، يضعها على الورق، ثم يتأملها كأنها تخصّ شخصًا آخر.
وفي تلك اللحظة تحديدًا، يحدث شيء غريب:
يتحوّل الجنون إلى جمال، والفوضى إلى معنى، والألم إلى نصٍّ يلمس الآخرين دون أن يعرفوا لماذا.
الكاتب يعيش بين عالمين…
عالم يراه الجميع، وعالم لا يراه سواه.
وفي هذا التمزق، يولد الإبداع.
قد يبدو للناس هادئًا، عاديًا، حتى بسيطًا…
لكن في داخله كونٌ كامل، مليء بالأسئلة، بالدهشة، وبمشاعر لا تُقال بسهولة.
إنه يدفع ثمن هذه الحساسية المفرطة،
لكنه في المقابل يملك القدرة على أن يمنح الحياة معنى،
أن يحوّل اللحظة العابرة إلى أثرٍ خالد، وأن يجعل الآخرين يرون ما لم يكونوا ليروه
وهكذا يبقى الكاتب عالقًا بين نعمة الإحساس ولعنته يمشي على حافة الجنون. لكنه يكتب كي لا يسقط !!
في عقل الكاتب لا تمرّ الحياة مرورًا عابرًا
تفصيلة صغيرة—نظرة عابرة، صوت بعيد، أو حتى لحظة صمت—قد تتحول إلى عاصفة كاملة من المعاني.
إنه لا يعيش اللحظة فقط… بل يغوص فيها، يفككها، يعيد تشكيلها، ثم يحملها معه كأثرٍ لا يزول.
الكاتب يُرهقه هذا الفيض من الإحساس.
يرى الألم في ابتسامة، والحنين في كلمة، والفقد في حضورٍ ناقص.
يضحك، لكنه يسمع في داخله صدى بكاءٍ قديم…
ويصمت، بينما تعجّ في رأسه آلاف الجمل التي لم تُكتب بعد.
أحيانًا، يكاد يجنّ…
ليس لأن العالم قاسٍ فقط، بل لأنه يشعر به أكثر مما ينبغي.
كيف لإنسان أن يحتمل كل هذا العمق؟
كيف لقلبٍ واحد أن يحمل كل هذه الحكايات؟
الكتابة هنا ليست ترفًا… بل ضرورة.
هي وسيلته الوحيدة للنجاة، الطريق الذي يُفرغ فيه هذا الثقل، ويحاول أن يوازن بين فوضى الداخل وسكون الخارج.
حين يكتب، لا يكتب كلمات فقط…
بل يكتب نفسه.
يُخرج أجزاءً منه، يضعها على الورق، ثم يتأملها كأنها تخصّ شخصًا آخر.
وفي تلك اللحظة تحديدًا، يحدث شيء غريب:
يتحوّل الجنون إلى جمال، والفوضى إلى معنى، والألم إلى نصٍّ يلمس الآخرين دون أن يعرفوا لماذا.
الكاتب يعيش بين عالمين…
عالم يراه الجميع، وعالم لا يراه سواه.
وفي هذا التمزق، يولد الإبداع.
قد يبدو للناس هادئًا، عاديًا، حتى بسيطًا…
لكن في داخله كونٌ كامل، مليء بالأسئلة، بالدهشة، وبمشاعر لا تُقال بسهولة.
إنه يدفع ثمن هذه الحساسية المفرطة،
لكنه في المقابل يملك القدرة على أن يمنح الحياة معنى،
أن يحوّل اللحظة العابرة إلى أثرٍ خالد، وأن يجعل الآخرين يرون ما لم يكونوا ليروه
وهكذا يبقى الكاتب عالقًا بين نعمة الإحساس ولعنته يمشي على حافة الجنون. لكنه يكتب كي لا يسقط !!