حظيت الرواية العربية باعتبارها نوعا سرديا بما لم يحظ به أي جنس من الأجناس الأدبية العربية في العصر الحديث، ولا سيما منذ السبعينيات من القرن الماضي، والذي يستمر إلى الآن. لقد عمل على تطويرها وإعطائها مكانة متميزة في الإبداع العربي روائيون ذوو موهبة وأصالة في التعبير جددوا في موضوعاتها وتقنياتها. وصارت بذلك فارضة نفسها على القارئ والناشر والباحث جميعا. وتزايد الاهتمام بها إبداعا وتلقيا حتى في البلدان العربية التي تأخر فيها ظهورها، فتضاعفت أعداد الروائيين والروائيات، والروايات. وكثر الاشتغال بها من قبل النقاد والباحثين الأكاديميين، وبدأت بعض التجارب تستقطب المترجمين من لغات أجنبية متعددة.وكان لذلك أثرهالبالغ في كونها ما تزال تتربع على عرش الإبداع العربي.
يبدو لنا ذلك بجلاء في كثرة الجوائز العربية الخاصة بالرواية بالإضافة إلى جوائز أخرى عربية تتسع لفروع متعددة، حيث بات الروائيون ينافسون فيها الشعراء، وكتاب القصة القصيرة. نجد من بين هذه الجوائز: جائزة البوكر وكتارا ذات البعد العربي العام. وفي الوقت نفسه نجد جوائز ذات بعد قطري خاص: جائزة نجيب محفوظ، والطيب صالح، ومحمد زفزاف. لقد لعبت هذه الجوائز دورا كبيرا في تطوير الواقع الروائي العربي، فكان التعريف بالكثير من الأسماء التي لم تكن متداولة في الساحة الأدبية، فكان أن نبهت إلى تجارب متميزة. تنوعت الأقطار التي نال منها روائيوها هذه الجائزة أو تلك، أو على الأقل ظهرت أسماؤهم في لوائحها الطويلة أو القصيرة، فكانت بذلك محركة للإبداع والتشجيع عليه. نلاحظ ذلك بوضوح في تزايد المترشحين لهذه الجوائز سنويا، والذي بات لا يقتصر فقط على الكتاب العرب، ولكن أيضا على كتاب من أقطار غير عربية يكتبون باللغة العربية.
لا مراء في أن هذا التقليد الإيجابي رسخ مواعيد سنوية صار يترقبها المتابعون والمهتمون كلما قربت آجال إعلان مراحل الإعلان عن هذه الجوائز، إلى درجة أنه أمسى الحدث الأكبر الذي ينتظره الجميع في غياب مواعيد أخرى مثل الدخول الثقافي الذي لا أثر له في واقعنا. لقد أتاحت لي فرصة المشاركة في لجان هذه الجوائز تكوين ملاحظات إيجابية عن دورها في تعزيز التواصل والتفاعل مع الإبداع الروائي العربي، وهو يتطور باطراد، محفزا على مواصلة التنافس بين الكتاب، والمشاركة في تطوير التجربة الروائية العربية وقد صار لها موقع لا يمكن التقليل من أهمية ما صار يحتله في الإبداع السردي العالمي.
لقد مرت سنوات كثيرة على بروز هذه الجوائز، ويبدو لي أنه آن الأوان لتقييم هذه التجارب ومكانتها في واقع الإبداع العربي الحديث والمعاصر. ولعل أهم ملاحظة يمكن الانطلاق منها هو تزايد أعداد المتنافسين سنة بعد أخرى. إن خمسين مترشحا مثلا لا يمكن أن نقارنه بأكثر من أربع مئة مترشح. يؤدي هذا التزايد في التأثير على أعمال اللجان في أوقات ضيقة، ولا يسمح بالاطلاع على كل التجارب للوصول إلى استكشاف ما تتقدم به هذه الروايات المختلفة سواء من حيث الحجم أو النوع الروائي. قد نجد رواية قصيرة من حوالي مئة وثلاثين صفحة، وأخرى من ثلاث مئة صفحة. ويمكن قول الشيء نفسه عن رواية ذات حبكة بوليسية، وأخرى ذات ملمح تأملي أو سياسي، أو ذات أطروحة معينة. فعلى أي أساس يمكننا الاحتكام؟
إن اختلاف الروايات المترشحة على هذا المستوى لا تكفي فيه المعايير العامة التي تضعها اللجان المسؤولة عن هذه الجوائز، وهي فعلا موضوعية وشاملة، وتستوفي أهم الشروط التي بمقتضاها يمكن التمييز بين الروايات حسب الجودة والتميز. لكني أحيانا قد أجد من الصعوبة بمكان الموازنة بين روايتين إحداهما تاريخية، وأخرى تدخل في نطاق السرد الذاتي. فأجد نفسي محرجا في كيفية التمييز بينهما، وهما معا تتوفران على كل المقومات التي تجعلني مطمئنا إلى أنهما معا في مستوى يليق بالجائزة. ويحدث أن تتفق اللجنة على نوع معين وتفضيله على غيره في ضوء ميولات اللجنة، فيتم إقصاء النوع الآخر رغم أنه في العمق لا يختلف عن مستوى الرواية الفائزة. وما قلته عن النوع الروائي يصدق على الحجم الروائي، وهو بدوره يمكننا من التمييز بين الروايات. فقد تكون رواية قصيرة مستوفية كل المقومات الطبيعية والوظيفية التي تؤهلها للجائزة، ولكن رجحان الرواية الطويلة، وهي من المستوى عينه، يمكن أن يكون أكثر حظا من النوع الآخر.
لا بد من التفكير في تطوير جائزة الرواية العربية مع طول الزمن، والخبرة والتجربة، والممارسة حفاظا على قيمتها المعنوية والرمزية، ودورها في تثمين الإبداع الروائي العربي، والارتقاء به إلى المستوى المطلوب. وأول ما يبدو لي مناسبا، حسب تقديري الشخصي، هو تقليص عدد المتبارين على الجائزة. وأرى من التعسف وضع معايير يمكن أن تحجب عنا تجربة متميزة لكاتب غير معروف، أو قليل الإنتاج، وإنما أقصد أن يحدد في كل دورة نوع روائي معين على ألا تكثر هذه الأنواع كي تعود الدورة إلى النوع المبتدأ به بحيث لا تتعدى ثلاث أو أربع سنوات. إن هذا الاقتراح يمكننا من جهة بالاعتراف بالنوع الروائي الذي ظل مقصيا من تصوراتنا، ومن جهة ثانية يسهم في تدقيق معايير محددة ودقيقة حسب كل نوع، ومن جهة ثالثة يقلل من أعداد المتنافسين. ويسمح هذا، أخيرا، بإعطاء لجان الفرز والقراءة والحكم إمكانية تقديم الفائز حسب النوع الروائي، لا حسب الرواية بإطلاق، وفي وقت كاف للاطلاع المتمعن على مختلف الروايات.
أريد أن أقرأ رواية تاريخية جيدة، أو رواية بوليسية متفردة، ونقول جميعا بأنه في سنة كذا نالت الرواية التاريخية كذا الجائزة الفلانية. وبهذا يمكننا أن نراكم الأنواع الروائية العربية إسوة بما تعرفه الرواية العالمية، وتكون رفوف مكتباتنا متطورة بتصنيفات جديدة في ضوء ما تقدمه للقارئ العاشق، وما يود الحصول عليه وفق رغباته وميولاته. ويسمح هذا للباحثين والنقاد بتحديد المتن الذي يودون الاشتغال به أو البحث فيه بدقة لا تقدمها له الرواية المنفتحة بلا حدود. كما أن هذا يعطي للروائي فسحة تجريب حظه في كتابة رواية محددة النوع، أو التفرغ لها في مدة معينة من تجربته الروائية. ولا شك أن هذا سيفرض عليه ليتميز عن غيره عدم اجترار التقاليد السائدة في كتابة هذا النوع، أو ذاك.
لقد ظلت كتابة الرواية العربية عندنا وليدة التصور الذي تكرس لدينا، في السبعينيات والثمانينيات، أي منذ أن بدأ الحديث عن النص المفتوح، والرواية بدون تحديد نوعي، وكأن الكتابة النوعية تقييد لحرية الكاتب، وحصر له في نطاق ضيق أو محدود. إن الكتابة الروائية صنعة. ولكل صنعة شكل وقواعد بدون مراعاتها والعمل على الخروج عنها بوعي فني وموضوعي قد لا نجد ما يعطي للرواية خصوصيتها وإبداعيتها. كما أرى، من المناسب، أنه حتى بالنسبة للروايات التي بقيت في اللائحة القصيرة أن تكافأ الرواية التي تحتل المرتبة الأولى ضمنها بطبعها إذا كانت غير منشورة، ما دامت الرواية التي تم الاتفاق عليها تطبع وتكافأ ماديا أيضا. وأرى أن هذا الاقتراح بدوره يمكن أن يعطي قيمة خاصة للرواية التي يتفق عليها للطبع. وبذلك تكون الجائزة مساهمة في التشجيع والتقدير بكيفية جديدة. ويكون لهذا دوره أيضا في مراكمة الإنتاج الروائي المطبوع.
إن الروايات الحاصلة على الجائزة إذا لم تواكبها الدراسات النقدية التي ينبغي أن يبدأ بها أعضاء اللجان أنفسهم، ويهتم بها الإعلام الثقافي بالشكل الملائم، وتكثر حولها اللقاءات المتواصلة في الإعلام بمختلف أصنافه تظل محدودة الانتشار، وتقتصر فقط على المهتمين والمبدعين. والغرض من الجائزة خلق الحدث الثقافي الذي ينبغي أن يصل إلى كل القراء، وبذلك يمكن أن تتسع دائرة المهتمين والمتابعين. ولنا في تعرفه الرواية في الغرب من اهتمام واسع خير مثال على الواقع الذي تعرفه الرواية وقد صارت جزءا من حياة المواطن العادي.
إن تطوير جائزة الرواية العربية مطلب حيوي لتطوير الإنتاج الروائي وتلقيه، لمواصلة دورها في التشجيع والمكافأة، وخدمة الثقافة العربية لتكون في مستوى أفق انتظارات الإنسان العربي وتوقعاته.
*كاتب من المغرب
يبدو لنا ذلك بجلاء في كثرة الجوائز العربية الخاصة بالرواية بالإضافة إلى جوائز أخرى عربية تتسع لفروع متعددة، حيث بات الروائيون ينافسون فيها الشعراء، وكتاب القصة القصيرة. نجد من بين هذه الجوائز: جائزة البوكر وكتارا ذات البعد العربي العام. وفي الوقت نفسه نجد جوائز ذات بعد قطري خاص: جائزة نجيب محفوظ، والطيب صالح، ومحمد زفزاف. لقد لعبت هذه الجوائز دورا كبيرا في تطوير الواقع الروائي العربي، فكان التعريف بالكثير من الأسماء التي لم تكن متداولة في الساحة الأدبية، فكان أن نبهت إلى تجارب متميزة. تنوعت الأقطار التي نال منها روائيوها هذه الجائزة أو تلك، أو على الأقل ظهرت أسماؤهم في لوائحها الطويلة أو القصيرة، فكانت بذلك محركة للإبداع والتشجيع عليه. نلاحظ ذلك بوضوح في تزايد المترشحين لهذه الجوائز سنويا، والذي بات لا يقتصر فقط على الكتاب العرب، ولكن أيضا على كتاب من أقطار غير عربية يكتبون باللغة العربية.
لا مراء في أن هذا التقليد الإيجابي رسخ مواعيد سنوية صار يترقبها المتابعون والمهتمون كلما قربت آجال إعلان مراحل الإعلان عن هذه الجوائز، إلى درجة أنه أمسى الحدث الأكبر الذي ينتظره الجميع في غياب مواعيد أخرى مثل الدخول الثقافي الذي لا أثر له في واقعنا. لقد أتاحت لي فرصة المشاركة في لجان هذه الجوائز تكوين ملاحظات إيجابية عن دورها في تعزيز التواصل والتفاعل مع الإبداع الروائي العربي، وهو يتطور باطراد، محفزا على مواصلة التنافس بين الكتاب، والمشاركة في تطوير التجربة الروائية العربية وقد صار لها موقع لا يمكن التقليل من أهمية ما صار يحتله في الإبداع السردي العالمي.
لقد مرت سنوات كثيرة على بروز هذه الجوائز، ويبدو لي أنه آن الأوان لتقييم هذه التجارب ومكانتها في واقع الإبداع العربي الحديث والمعاصر. ولعل أهم ملاحظة يمكن الانطلاق منها هو تزايد أعداد المتنافسين سنة بعد أخرى. إن خمسين مترشحا مثلا لا يمكن أن نقارنه بأكثر من أربع مئة مترشح. يؤدي هذا التزايد في التأثير على أعمال اللجان في أوقات ضيقة، ولا يسمح بالاطلاع على كل التجارب للوصول إلى استكشاف ما تتقدم به هذه الروايات المختلفة سواء من حيث الحجم أو النوع الروائي. قد نجد رواية قصيرة من حوالي مئة وثلاثين صفحة، وأخرى من ثلاث مئة صفحة. ويمكن قول الشيء نفسه عن رواية ذات حبكة بوليسية، وأخرى ذات ملمح تأملي أو سياسي، أو ذات أطروحة معينة. فعلى أي أساس يمكننا الاحتكام؟
إن اختلاف الروايات المترشحة على هذا المستوى لا تكفي فيه المعايير العامة التي تضعها اللجان المسؤولة عن هذه الجوائز، وهي فعلا موضوعية وشاملة، وتستوفي أهم الشروط التي بمقتضاها يمكن التمييز بين الروايات حسب الجودة والتميز. لكني أحيانا قد أجد من الصعوبة بمكان الموازنة بين روايتين إحداهما تاريخية، وأخرى تدخل في نطاق السرد الذاتي. فأجد نفسي محرجا في كيفية التمييز بينهما، وهما معا تتوفران على كل المقومات التي تجعلني مطمئنا إلى أنهما معا في مستوى يليق بالجائزة. ويحدث أن تتفق اللجنة على نوع معين وتفضيله على غيره في ضوء ميولات اللجنة، فيتم إقصاء النوع الآخر رغم أنه في العمق لا يختلف عن مستوى الرواية الفائزة. وما قلته عن النوع الروائي يصدق على الحجم الروائي، وهو بدوره يمكننا من التمييز بين الروايات. فقد تكون رواية قصيرة مستوفية كل المقومات الطبيعية والوظيفية التي تؤهلها للجائزة، ولكن رجحان الرواية الطويلة، وهي من المستوى عينه، يمكن أن يكون أكثر حظا من النوع الآخر.
لا بد من التفكير في تطوير جائزة الرواية العربية مع طول الزمن، والخبرة والتجربة، والممارسة حفاظا على قيمتها المعنوية والرمزية، ودورها في تثمين الإبداع الروائي العربي، والارتقاء به إلى المستوى المطلوب. وأول ما يبدو لي مناسبا، حسب تقديري الشخصي، هو تقليص عدد المتبارين على الجائزة. وأرى من التعسف وضع معايير يمكن أن تحجب عنا تجربة متميزة لكاتب غير معروف، أو قليل الإنتاج، وإنما أقصد أن يحدد في كل دورة نوع روائي معين على ألا تكثر هذه الأنواع كي تعود الدورة إلى النوع المبتدأ به بحيث لا تتعدى ثلاث أو أربع سنوات. إن هذا الاقتراح يمكننا من جهة بالاعتراف بالنوع الروائي الذي ظل مقصيا من تصوراتنا، ومن جهة ثانية يسهم في تدقيق معايير محددة ودقيقة حسب كل نوع، ومن جهة ثالثة يقلل من أعداد المتنافسين. ويسمح هذا، أخيرا، بإعطاء لجان الفرز والقراءة والحكم إمكانية تقديم الفائز حسب النوع الروائي، لا حسب الرواية بإطلاق، وفي وقت كاف للاطلاع المتمعن على مختلف الروايات.
أريد أن أقرأ رواية تاريخية جيدة، أو رواية بوليسية متفردة، ونقول جميعا بأنه في سنة كذا نالت الرواية التاريخية كذا الجائزة الفلانية. وبهذا يمكننا أن نراكم الأنواع الروائية العربية إسوة بما تعرفه الرواية العالمية، وتكون رفوف مكتباتنا متطورة بتصنيفات جديدة في ضوء ما تقدمه للقارئ العاشق، وما يود الحصول عليه وفق رغباته وميولاته. ويسمح هذا للباحثين والنقاد بتحديد المتن الذي يودون الاشتغال به أو البحث فيه بدقة لا تقدمها له الرواية المنفتحة بلا حدود. كما أن هذا يعطي للروائي فسحة تجريب حظه في كتابة رواية محددة النوع، أو التفرغ لها في مدة معينة من تجربته الروائية. ولا شك أن هذا سيفرض عليه ليتميز عن غيره عدم اجترار التقاليد السائدة في كتابة هذا النوع، أو ذاك.
لقد ظلت كتابة الرواية العربية عندنا وليدة التصور الذي تكرس لدينا، في السبعينيات والثمانينيات، أي منذ أن بدأ الحديث عن النص المفتوح، والرواية بدون تحديد نوعي، وكأن الكتابة النوعية تقييد لحرية الكاتب، وحصر له في نطاق ضيق أو محدود. إن الكتابة الروائية صنعة. ولكل صنعة شكل وقواعد بدون مراعاتها والعمل على الخروج عنها بوعي فني وموضوعي قد لا نجد ما يعطي للرواية خصوصيتها وإبداعيتها. كما أرى، من المناسب، أنه حتى بالنسبة للروايات التي بقيت في اللائحة القصيرة أن تكافأ الرواية التي تحتل المرتبة الأولى ضمنها بطبعها إذا كانت غير منشورة، ما دامت الرواية التي تم الاتفاق عليها تطبع وتكافأ ماديا أيضا. وأرى أن هذا الاقتراح بدوره يمكن أن يعطي قيمة خاصة للرواية التي يتفق عليها للطبع. وبذلك تكون الجائزة مساهمة في التشجيع والتقدير بكيفية جديدة. ويكون لهذا دوره أيضا في مراكمة الإنتاج الروائي المطبوع.
إن الروايات الحاصلة على الجائزة إذا لم تواكبها الدراسات النقدية التي ينبغي أن يبدأ بها أعضاء اللجان أنفسهم، ويهتم بها الإعلام الثقافي بالشكل الملائم، وتكثر حولها اللقاءات المتواصلة في الإعلام بمختلف أصنافه تظل محدودة الانتشار، وتقتصر فقط على المهتمين والمبدعين. والغرض من الجائزة خلق الحدث الثقافي الذي ينبغي أن يصل إلى كل القراء، وبذلك يمكن أن تتسع دائرة المهتمين والمتابعين. ولنا في تعرفه الرواية في الغرب من اهتمام واسع خير مثال على الواقع الذي تعرفه الرواية وقد صارت جزءا من حياة المواطن العادي.
إن تطوير جائزة الرواية العربية مطلب حيوي لتطوير الإنتاج الروائي وتلقيه، لمواصلة دورها في التشجيع والمكافأة، وخدمة الثقافة العربية لتكون في مستوى أفق انتظارات الإنسان العربي وتوقعاته.
*كاتب من المغرب