مارا أحمد - رواياتها

تنسحب ببطء إلى ذلك الساحل.. تنأى بحلمها أن يغرق في عمق السراب
تنفض يديها من كتاب اقصاها عن الهدوء ...تغلق هواتفها التي تستحضر عفاريت الحروب ..تنشد السلام ...
..
تصمٌ أذنيها عن تلك الاغنيات الكاذبة عشقا ...التي كثيرا ما نسجت خيوطا من حرير حادة كما نصل يشق واقعيتها
تقصف قلمها الذي لطالما ثرثر ونزع عنها الستر...
كم من "مي زيادة " تعود في ألم مستمر! وكم من "جبرانا" تجبر وتسلط وأوجع براءتها ..،!
"!كم من" حارث" بخ في لسانها الأساطير
ضاقت بطلتي من المرايا ومستحضرات الجمال ...وأردية الخداع...
ملت بطلتي من العظات ومنبر الأمثال والأمثولات ..
تتساقط من بين أصابعها رواياتها هي ...

مارا أحمد

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى