وقفات كتاب حياة كالسراب للكاتبة نورة الغامدي(2)
عرض /محمد عباس محمد عرابي
ومما اشتمل عليه كتاب" حياة كالسراب" للكاتبة نورة الغامدي(النوري) من الوقفات التي تحفز لتطوير الذات وزيادة الدافعية للنجاح والتميز في شؤون الحياة والمعاملات مع الآخرين الوقفات التالية :
لا للتسويف نعم للتحفيز :
تقول الكاتبة حول القصص المحفزة من القرآن الكريم :"لم يهزمن شيء في حياتي كالتأجيل والتسويف ،ولم يدفعني شيء كما دفعتني تلك التجارب ، والقصص المحفزة عندها أدركت سر ذلك القصص الجميل في كتاب الله ،وكيف أنه لا تخلو معظم سور القرآن منه .
*الرفقة الطيبة:
لرفقتك الطيبة التي رافقتك سنين عمرك بحلوها ومرها كن أنت البلسم العذب ،والرفيق المحب ،الخازن الأمين.
*نعم لحب النفس : حب النفس ليس بأنانية ،ولا ركض خلف شهواتها ،بل هو التسامي في رفع اهتماماته ،والرقي بمطالبها ،والاعتزاز بها "أيًّا كانت "
*لا للتوقف عند الأحلام لتصبح حقيقة :
لا توقف عند حلم أو خيال أو أمنية ،بل حددها ،واسع لها ،وضعها أمامك في نقطة تراها بعين الأمل ..ستجد ذات يوم أنها أصبحت حقيقة .
*لا للانعزال :في الحياة لن تستطيع الانعزال ،نحن خُلقنا لنخالط ونعاشر ،ونرافق ونصاحب، ونصادق ثم نفارق ونغادر حتى يحين الفراق الأبدي، لذلك كان لا بد أن نربي أنفسنا وأبناءنا ،على ذلك المعنى الجميل ،وهو احترام من كُتِب لنا أن يمروا بحياتنا ،أو مرور من تركوا بصمات ٍ لا يمكننا نسيانها .
*اختيار العلاقات مع الآخرين : كم نحتاج أن نعلم أنفسنا وأبناءنا اختيار العلاقات بالآخرين، والوصول بتك العلاقات إلى درجة الرقي ،ومن ثم طرق اختبار صحتها ،كما نحتاج لتعليمهم مراجعة تلك العلاقات باستمرار ،وشطب ما يستحق الإزالة منها ،والتمسك بالصحيحة ،والعمل على بناء جسور الثقة معها ،كم يحتاج أبناؤنا وبناتنا لبناء ذلك الفهم والتصور الصحيح لأي علاقة تربطهم بالآخرين، كما فها ذلك المعلم الراقي والصاحب الصادق محمد (صلى الله عليه وسلم )عندما علم أصحابه وأمته من بعده في الحديث - إِنِّما مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ ، وجَلِيسِ السُّوءِ ، كَحامِلِ المِسْكِ ، ونافِخِ الكِيرِ ، فَحامِلُ المِسْكِ ، إِمَّا أنْ يَحْذِيَكَ ، وإِمَّا أنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ ، وإِمَّا أنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً ، ونافِخُ الكِيرِ ، إِمَّا أنْ يَحْرِقَ ثَيابَكَ ، وإِمَّا أنْ تَجِدَ رِيحًا خَبيثَةً" رواه أبو موسى الأشعري ،وأخرجه البخاري ومسلم
*الحظ العظيم نهر الرضا وراحة البال : الحظ العظيم ليس مال قارون ،ولا قوة أصحاب الحجر ، الحظ العظيم راحة بال، وعافية جسد ،وصحة ولد ،ورزق حلال ،وأمان بلد وستر حالٍ، الحظ العظيم هو نهر الرضا الذي لا يعادله شيء، ولا تجلبه أموال الدنيا ،وأعظم الرضا ،الرضا بما كُتب وقدر لنا من خالقنا ،ومدبر أحوالنا .
المراجع :
نورة الغامدي (النوري ):حياة كالسراب، الرياض ، فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية ، مكتبة الرشد و مكتبة جرير،1439هـ
عرض /محمد عباس محمد عرابي
ومما اشتمل عليه كتاب" حياة كالسراب" للكاتبة نورة الغامدي(النوري) من الوقفات التي تحفز لتطوير الذات وزيادة الدافعية للنجاح والتميز في شؤون الحياة والمعاملات مع الآخرين الوقفات التالية :
لا للتسويف نعم للتحفيز :
تقول الكاتبة حول القصص المحفزة من القرآن الكريم :"لم يهزمن شيء في حياتي كالتأجيل والتسويف ،ولم يدفعني شيء كما دفعتني تلك التجارب ، والقصص المحفزة عندها أدركت سر ذلك القصص الجميل في كتاب الله ،وكيف أنه لا تخلو معظم سور القرآن منه .
*الرفقة الطيبة:
لرفقتك الطيبة التي رافقتك سنين عمرك بحلوها ومرها كن أنت البلسم العذب ،والرفيق المحب ،الخازن الأمين.
*نعم لحب النفس : حب النفس ليس بأنانية ،ولا ركض خلف شهواتها ،بل هو التسامي في رفع اهتماماته ،والرقي بمطالبها ،والاعتزاز بها "أيًّا كانت "
*لا للتوقف عند الأحلام لتصبح حقيقة :
لا توقف عند حلم أو خيال أو أمنية ،بل حددها ،واسع لها ،وضعها أمامك في نقطة تراها بعين الأمل ..ستجد ذات يوم أنها أصبحت حقيقة .
*لا للانعزال :في الحياة لن تستطيع الانعزال ،نحن خُلقنا لنخالط ونعاشر ،ونرافق ونصاحب، ونصادق ثم نفارق ونغادر حتى يحين الفراق الأبدي، لذلك كان لا بد أن نربي أنفسنا وأبناءنا ،على ذلك المعنى الجميل ،وهو احترام من كُتِب لنا أن يمروا بحياتنا ،أو مرور من تركوا بصمات ٍ لا يمكننا نسيانها .
*اختيار العلاقات مع الآخرين : كم نحتاج أن نعلم أنفسنا وأبناءنا اختيار العلاقات بالآخرين، والوصول بتك العلاقات إلى درجة الرقي ،ومن ثم طرق اختبار صحتها ،كما نحتاج لتعليمهم مراجعة تلك العلاقات باستمرار ،وشطب ما يستحق الإزالة منها ،والتمسك بالصحيحة ،والعمل على بناء جسور الثقة معها ،كم يحتاج أبناؤنا وبناتنا لبناء ذلك الفهم والتصور الصحيح لأي علاقة تربطهم بالآخرين، كما فها ذلك المعلم الراقي والصاحب الصادق محمد (صلى الله عليه وسلم )عندما علم أصحابه وأمته من بعده في الحديث - إِنِّما مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ ، وجَلِيسِ السُّوءِ ، كَحامِلِ المِسْكِ ، ونافِخِ الكِيرِ ، فَحامِلُ المِسْكِ ، إِمَّا أنْ يَحْذِيَكَ ، وإِمَّا أنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ ، وإِمَّا أنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً ، ونافِخُ الكِيرِ ، إِمَّا أنْ يَحْرِقَ ثَيابَكَ ، وإِمَّا أنْ تَجِدَ رِيحًا خَبيثَةً" رواه أبو موسى الأشعري ،وأخرجه البخاري ومسلم
*الحظ العظيم نهر الرضا وراحة البال : الحظ العظيم ليس مال قارون ،ولا قوة أصحاب الحجر ، الحظ العظيم راحة بال، وعافية جسد ،وصحة ولد ،ورزق حلال ،وأمان بلد وستر حالٍ، الحظ العظيم هو نهر الرضا الذي لا يعادله شيء، ولا تجلبه أموال الدنيا ،وأعظم الرضا ،الرضا بما كُتب وقدر لنا من خالقنا ،ومدبر أحوالنا .
المراجع :
نورة الغامدي (النوري ):حياة كالسراب، الرياض ، فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية ، مكتبة الرشد و مكتبة جرير،1439هـ