مصطفى معروفي ـ طرُقات بمهبّ الليل

أنا تالله أنام على حينَ جذوري
فيها بلل
وظنوني ما بين صفاء وصفاء
أنا في الواقع لما أهتبل الماء أساوره
ما ذلك مني ظمأ
بل فاكهة كنت بها أتبرك
أخشى أن أغرس صوتي في الشجرة
أصبح من توّي ملكا في معتزلي
تاجي الظل
وهذي الطر
وذاك الماء الواثب أمامي اللحظةَ...
حتى ألمح قاطرة الريح
سأرسل ما لي من صخِب
نحو نوافذها
وأحيط جناحيها وأنا لا شيء لديّ
سوى مشروع سماء ملأَتْها عن آخرها
سنبلة العتَمةْ...
طرقات بمهب الليل
فسيحات الأرجاء تفيض بهاء
نوافذها المشرعة جميعا تتحمس أنسا مشتعلا
يجمع ما بين وريق العشب
وبين رماد اليقَظةْ...
وأنا أقف أمام المنزل
ثَمّةَ كان بمدخله قط يبدو

لكأن ذراعيه تتأبطان الميناء.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى