العقيد بن دحو - شتاءات (ملارميه) و اصياف (ارستوفانز)

* - ما الأسطورة ؟
أنا أعرف جيدا ما هي بشرط ألا يسألني أحدا عما هي، واذا ما حاولت أن أجيب سوف يعتليني تلكؤ المفردات وتلعثم العناصر/
(نيكولاس فريده)


و اذا كان هذا حال ذل من أراد أن يفسر الأساطير أز أن يضعها على (سريربر كست) أو يخضعها لمقاس معين ، لوجدتها فورا كالماء تشكل أسطورة عنصرها ، تفسر بالجهد الماء بالماء ، و الأسطورة بالأسطورة.
شأنها شأن القصيدة العصماء "هيرودياد" Hèrodiade عند الشاعر الرمزي السيريالي ستيڤان ملارميه Sthèphane Mallarmèe ، أو شأنها شأن المسرحية من الأدب التمثيلي اليوناني "ليسيسستراتا" Lysistrata للشاعر الكوميدي أرستوفانز ،ق: (-411) ق.م
صحيح الفرد لل يستطيع أن يصنع أسطورة ، الأسطورة نفس جماعية ، بينما الفرد بكتفي بالحلم.
لذا قيل الأسطورة حلم جمعي ، بينما (الحلم) أسطورة الفرد فكيف تفسر "هيرودياد" !
ظلت هيرودياد عصية عن الفهم و الإدراك و عن أي قالب مذهبي أو مدرسي يضعها فيه النقاد و الباحثين و غيرهم

ثلاثون سنة ، جيل بأكمله و 7.5 من فصل الشتاء طيلة هذه السنوات و ملارميه يراجعها كتابة ، يتعاهدها حبا نرجسيا الى درجة السادية ، كما يتعاهد الحبيب حبيبته....يتبع

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى