أ. د. عادل الاسطة - خربشات ١٩ أيار من كل عام

١
مقالي اليوم في الأيام الفلسطينية :

" صراع الخطابات في رواية ( 6000 ) ميل للروائي الفلسطيني محمد مهيب جبر .
الصورة المثالية للاجيء الفلسطيني .
هل اللاجئون طيبون وودودون ؟
هل الفلسطينيون كرماء ويتعاطفون مع بعضهم كما بدوا في الرواية ؟
لم أكتب كل شيء واكتفيت بأشياء .
ساتذكر فلسطيني جبرا ولكني سأتذكر ما كتبه غسان كنفاني وسميرة عزام عن اللاجيء .
٢٠١٣

٢
في وداع الزميل د.صبحي الطيراوي :

على غير توقع قرأت الخبر . رسالة جوالية من نقابة العاملين في الجامعة . كنت أتوقع رسالة أخرى .هكذا وأنا أسير عصر الجمعة في البلدة القديمة - تلك هوايتي - هكذا رن الجوال . هل أقول كنت فرحا للرنين ؟ لم أخبر أخي - على خلاف عادتي - عن مصدر الرسالة . كنت أتوقعها من جهة أخرى وكان خبر موت صديق آخر ما كنت أتوقعه . يا إلهي !
هل هي جلطة مباغتة من آثار السكر ؟
ربما ما زلت تذكر جلوسي معك في مكتبك وحديثنا عن أخيك رستم والذين فقدوا أطرافهم بسبب مرض السكر اللعين . ربما !
لم أكد أرى شخصا أعرفه ويعرفك إلا و أبادر بالسؤال . السائق قال لي بأن ثمة حادث سير عنيف . يا إلهي !
هكذا هي السيارات . هكذا هي عزرائيل آخر في زماننا . الطائرات والدبابات والأسلحة الكيميائية و..و...وماذا يقول الفلسطينيون عن عزرائيل الخاص بهم - دولة إسرائيل .
وسأفتقدك كلما مررت بالدوار . كانت المسمكة المكان الذي أراك فيه دائما . أنت مثلي تعشق الدوار والبلدة القديمة . عم كنا نتحدث ؟ عن العراق . عن نخيله . عن فلسطين والعراق ووحدتهما في منزلك .
هكذا فجأة تغيب . هكذا فجأة . هل اوجعتك أعراض السكري فتمنيت الخلاص ؟
هكذا سأمر على دوار المدينة ولا أراك .
هكذا ستفتقدك صالة الرياضة وتلاميذك ومحبوك و..و..ستفتقدك العراق..
٢٠١٢

٣
كتبي وتاريخ إصدارها :

1 - القصة القصيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة ما بين 1967-1981 ، رسالة ماجستير ، الجامعة الأردنية ،1982 ، نابلس1993 .

2 - اليهود في الأدب الفلسطيني ما بين 1913 - 1987، رسالة دكتوراه في جامعة بامبرغ ، ألمانية 1991 ، وقد صدرت عن اتحاد الكتاب / القدس ، في 1992 ، وصدرت في برلين عن دار ( كلاوس شفارز ) في 1993.

3 - ظواهر سلبية في مسيرة محمود درويش الشعرية وأبحاث أخرى ، 1996 ، نابلس الدار الوطنية .

4 - أدب المقاومة ... من تفاؤل البدايات إلى خيبة النهايات ، وزارة الثقافة في السلطة الوطنية ، غزة 1998 ، وقد صدرت منه طبعة مزيدة في دمشق ، عن مؤسسة فلسطين للثقافة ، 2008 .

5 - الصوت والصدى ... مظفر النواب وحضوره في الأرض المحتلة ، 1999 ، نابلس . وصدرت الطبعة الثانية في مصر عن مكتبة مدبولي ، القاهرة في 2002 .

6 - في مرآة الآخر ، استقبال الأدب الفلسطيني في ألمانيا ،2001 ، منشورات دار الأسوار في عكا .

7 - قضايا وظواهر نقدية في الرواية الفلسطينية ، 2002 ، منشورات دار الأسوار في عكا .

8 - قراءات نقدية في القصة الفلسطينية القصيرة ،2011 ، منشورات وزارة الثقافة في السلطة الوطنية الفلسطينية .

9 - جدل الذات والآخر ، اليهود في الرواية العربية ، 2012 منشورات الرقمية ، رام الله .

10 - جدل الشعر والسياسة والذائقة ، دراسة في ظاهرة الحذف والتغيير في أشعار محمود درويش ، نابلس 2013 .

11 - أوراق مقارنة في الأدب الفلسطيني ، صدر صدر في فلسطين المحتلة 1948 عن مجمع القاسمي ، 2014 .

12 - سؤال الهوية ، فلسطينية الأدب والأديب ،2001 ، منشورات دار الشروق ، عمان ورام الله .

13 - الأديب الفلسطيني والأدب الصهيوني ، 1993 ، منشورات شمس ، فلسطين المحتلة 1948 .

وهناك كتابان آخران هما :

- دراسات نقدية 1987
و

- تأملات في المشهد الثقافي الفلسطيني 1995

14 - أرض القصيدة ... جدارية محمود درويش وصلتها بأشعاره ( 2001 ) منشورات الزاهرة ، بالتعاون مع بيت الشعر الفلسطيني ، رام الله .

15 - أدب العائدين .. قراءات نقدية في أدب الأدباء العائدين ، 2015 . وصدر ورقيا عن " الرقمية " في رام الله .

16 - أسئلة الرواية العربية : أولاد الغيتو ... اسمي آدم ، الياس خوري نموذجا ...2016 / 2017 . صدر الكتاب ورقيا عن دار الآداب في بيروت في ٢٠١٧

17 - مجنون حيفا ..... قراءات في شعر أحمد دحبور ( مقالات نقدية ) ٢٠١٧ وقد صدر الكتاب عن وزارة الثقافة الفلسطينية .

18 - الفلسطيني في الرواية العربية ، الرقمية للنشر ، ٢٠٢٢ .

19 - القدس في الأدب العربي ، دار خطوط وظلال ، الأردن ، ٢٠٢٢ .

20 - غزة تحت الإبادة الجماعية : حكايات عن الذين لم يغادروا ( بالاشتراك مع زياد عبد الفتاح ) دار ميريت في القاهرة ، في ٢٠٢٤ . ( من يوميات غزة في حرب ٢٠٢٣ / ٢٠٣٤ )

وأما الروايات الصادرة فهي :

1 - تداعيات ضمير المخاطب1993

2 - ليل الضفة الطويل2013 ، وقد كتب في 1993.

3 - الوطن عندما يخون 2014 وقد كتبت في 1996.

4 - حزيران الذي لا ينتهي .. شظايا سيرة ، 2016 .وقد صدر عن " الرقمية " ٢٠١٨
و
5 - خربشات ضمير المخاطب ،1997.( نص أدبي عن رحلة بون في 1996)

وهناك مجموعات قصصية هي :

1 - فصول في توقيع الاتفاقية ، عكا الأسوار 1979

2 - وردة لروز..وردة لفائزة1993
و
3 - فسحة لدعابة ما .

4 - الأشياء تأتي متأخرة وقصص اخرىأخرى ....

و..وهناك عشرات الدراسات في كتب المؤتمرات وفي المجلات ، وأهم ما أكتبه الآن هو زاوية دفاتر الأيام في جريدة " الأيام " الفلسطينية ، رام الله .
وفي موقع " رمان " التي يحررها سليم البيك .
والآن

١ - أنا والجامعة

٢ - يوميات الست كورونا .( صدر الجزء الأول من ثلاثة أجزاء عن دار خطوط وظلال في الأردن / ٢٠٢٠ - ٢٠٢١ )

٣ - مدن في الذاكرة : ما رأته العين وحفظته الذاكرة ، كتابة سردية . مشاهدات وتذكرات .

٤ - ذاكرة أمس :
" يوميات رمضان وحرب غزة ٢٠٢١ " .

٥ - سهرة مع أبو إبراهيم ، رئيس الوزراء الفلسطيني كاتب قصة قصيرة .

٦ - مدن في الذاكرة : ما رأته العين وحفظته الذاكرة ( عكا . يافا . حيفا . القدس . عمان . المعابر . غزة )،

قيد الإنجاز :

٦ - الرواية الفلسطينية في الأرض المحتلة
٧ - الرواية الفلسطينية في المنفى .
٨ - موتيفات وأفكار في الأدب .
٩- تداعيات حرب غزة ٢٠٢٣ في ذاكرة فلسطينية .
١٠- يوميات حرب الطوفان .
١١ - هوامش من وحي ما يجري في غزة
وهناك كتابات حول :
- جوخة الحارثي ورروايتها " سيدات القمر "
- واسيني الأعرج وروايته " ليالي ايزيس كوبيا : مي زيادة "
- إلياس خوري في الجزئين الثاني والثالث من روايته " أولاد الغيتو " " نجمة البحر " و " رجل يشبهني "

٤
أسافر أو لا أسافر :

العطلة على اﻷبواب ، فماذا يفعل المرء فيها ؟
يسافر أو لا يسافر ؟
ليس السفر لدينا عادة ، وإن سافرنا فلا نستمتع . نحن خلقنا مجبولين باﻷحزان والهموم . نحن لا نعرف الفرح ولا نعرف الاستمتاع بحياتنا . نجمع النقود لنورثها ﻷبناء قد لا يتذكروننا ، وقد لا يسألون عنا أصلا .
ندرس في الصيف ونعمل ثمانية أيام في اﻷسبوع ، ونؤجل مشاريعنا ، وحين نصل إلى سن التقاعد نطلب أن يمددوا لنا عقد العمل ، وحين نصل إلى السبعين نكون مثل ذرة شويت في مرجل وفات صاحبها الموعد المحدد . وهكذا نخسر بلح العراق وتمر الحجاز ، ونكون مثل مصيفة الغور " لا صيف صيفت ولا شتاء شنت " .
كم نحن بؤساء !
سأكتب سطرا عن بؤسي أنا :
- سافرت إلى المانيا ﻷتعلم ، وقررت أن أمارس رياضة السباحة ، فالبرك هناك متوفرة بكثرة ، وأول ما وصلت اشتريت شورت سباحة ، وكنت أمر بالبركة يوميا ، وحين عدت عاد معي شورت السباحة كما اشتريته .
هل ذهبت هناك إلى المسرح ، والمسرح معلم من معالم ألمانية ؟
نحن بائسون جدا ، والطريف أننا حين نزور الغرب ﻷسبوع نعود خبراء به نعرف عنه كل شيء ؛ عاداته وتقاليده وفجوره ونساءه و ..و ...و .. ونعرف عن الغربيين أكثر مما يعرفون عن أنفسهم ، ويا لنا من حمقى .
2014 .

٥
هل قرأ إلياس خوري Khoury Elias رواية " عربي طيب " ورواية " 1948 " ليورام كانيوك ؟
كان لرواية " عربي طيب " حضور لافت في الأدبيات الفلسطينية ، وأظن أنني أتيت على هذا في بعض مقالاتي .
علي بدر في روايته " مصابيح اورشليم " أتى عليها ، وهذا ما لم تظهر الإشارة إليه في رواية خوري .
تبقى رواية " 1948 " . هل صدرت بالإنجليزية ، وإذا كانت الإجابة نعم ، فهل قرأها إلياس ؟
من مقال الأحد 22 / 5 / 2016.

٦
اجتماع نقابة :

منذ عشر سنوات أو أكثر لم أحضر اجتماعا لنقابة العاملين . اليوم حضرت فقلت :
- عرب يا رسول الله .
- شو بدكم ؟
- مثل ما بده المختار .
كل شيء تمام . ولهذا يبقى كل شيء على حاله ونمدد للهيئة الإدارية ولا ضرورة الانتخابات .
- معقول .
- والله معقول .
في المساء ، في الحافلة ، كان صوت أم كلثوم .
" سلوا قلبي غداة سلا وتابا "
وكان يجلس إلى جانبي رجل خمسيني استبد به الطرب فأخذ يردد مع أم كلثوم كلام الأغنية .
عجيبة هذه الأم كلثوم . كان السائق أول ما بدأت تغني أخفض المذياع ، فطلبت منه أن يسمعنا أم كلثوم .
الناس تحب الطرب .
في اجتماع النقابة عدت 30 عاما الى الوراء .
ما زال شاهر سعد في مركزه مثل ( فيدل كاسترو ) و( هونيكر ) وصديقي خالد بكداش ربما ما زال شيوعيا ! ربما !
18 / 5 / 2016

٧
طرب عام :

كنت أود ، هذا المساء ، ان أقرأ لأكتب مقال الأحد ، ولكن ثمة فرح في منطقة قريبة ، وصوت المطرب في العلالي .
إن لم ترغب في مشاركتنا ، ونحن أصلا لم ندعك ، فسوف نأتي إلى بيتك لتشاركنا فرحنا .
معقول ، إنهم حريصون على ألا أقضي مساء الخميس وحيدا ، فليلة الجمعة ليلة فرح في المدينة .
اللهم أدم أفراح الشعب الفلسطيني وأفراح الشعبين العراقي والسوري ، وفوق هذا أفراح الشعب اليمني . آمين .
٢٠١٦

٨
التمييز في الألوان :

مرة كتبت :
- وأنت في الستين أنت مثل سيارة خربة .
إما أنني ما عدت أميز بين الألوان أو أن البائع خدعني .
اشتريت حذاء قال لي البائع إن لونه أسود . وأنا أمعن النظر وجدت أنه كاكاوي اللون .
هل المياه البيضاء تؤثر على البصر لعدم قدرة المرء على التمييز بين الألوان ، أم أن الذي لم يميز بين الألوان هو البائع ؟
أم .... ؟
غالبا ما أعتمد على صاحب المتجر في التمييز بين الألوان .
أعتقد جازما أنني مثل سيارة عتيقة .
مرة طلبت مني مناضلة تقديم كتاب فاعتذرت بحجة النظر واقترحت عليها - متهربا - شخصا شابا فأجابتني :
- الدهن في العتاقي . فابتسمت .
2017 / 5 / 19

٩
أحمد دحبور : الاسم الحركي " يسار الشعبي "
بقلم : عادل الاسطة

في إحدى الزيارات التي قمت بها للشاعر أحمد دحبور أتينا على سبب تسمية ابنه يسار . أيعود السبب إلى أنك كنت يساريا ؟
لحسن حظي أنني أمتلك الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر ( دار العودة 1983 ) وعلى غلافها غطاء ورقي عليه اسم الشاعر وصورته وكف يد . اسم الشاعر مكتوب باللون الأحمر وكف اليد أيضا باللون ذاته ، ولا أظن أن الأمر كان عبثا أو غير مفكر فيه . وأما غلاف الكتاب / جلدته فباللون الأحمر من أمام ومن وراء .
لأحمد دحبور مجموعة شعرية عنوانها " شهادة بالأصابع الخمس " ( 1982 ) وهي مدرجة في الأعمال الكاملة . كما لو أن كف اليد باللون الأحمر هي إشارة سيميائية للعنوان تشهد لأحمد دحبور بأنه ينتمي للفقراء وأنه يكتب فلسطين بالدم . " بالدم نكتب فلسطين " كان شعارا رفعه شعراء الثورة الفلسطينية وعلى رأسهم الشاعر معين بسيسو .
ما سبب تسمية يسار يا أبا يسار ؟ اسأله فيقرأ على مسامعي بيتين من قصيدة الزير سالم التي مطلعها :
أهاج قذاء عيني الادكار ؟
هدوءا فالدموع لها انهمار
والبيتان هما :
دعوتك يا كليب فلم تجبني
وكيف يجيبني البلد القفار
سقاك الغيث أنك كنت غيثا
ويسرا حين يلتمس اليسار
ويضيف يسار :
تقرؤون بقية المقال في جريدة الأيام الفلسطينية صباح يوم الأحد القادم في 2017 / 5 / 21

١٠
في حيفا 8 :

وأنت في حيفا تتساءل عما يقال من أنها مدينة حديثة النشأة قياسا إلى يافا وعكا والقدس .
أكثر المدن الفلسطينية حضورا في الأدبيات العربية في فترة الحروب الصليبية وما بعدها ، حتى غزو ( نابليون بونابرت ) فلسطين ، هي المدن المذكورة ولم تحضر حيفا .
تتذكر ما قيل عن بروز المدينة وحضورها.
ازدهرت حيفا في فترة الانتداب البريطاني لفلسطين . أنشأ الانتداب ال ( ريفانيري ) - مصفاة تكرير البترول - وبنى الميناء الذي أخذ يحل محل ميناء يافا ، وأما سكة حديد الحجاز فتعود إلى زمن الدولة العثمانية . ولا تتمنى لو أن اميل حبيبي على قيد الحياة لتسأله ، فقد سأل سعيد الشخصية الأساسية في الرواية ، معلمه ، عن المدينة - ويبدو أن الأمر كان لافتا حقا - .
في " المتشائل " في الرسالة التي عنوانها " الإشارة الأولى من الفضاء السحيق " ( 9 ) تقرأ الآتي عن حيفا :
"- ومدينتي حيفا ، أيضا ، مقدسة ؟
- كل مكان في بلادنا قد تقدس بدماء المذبوحين ويظل يتقدس يا بني ومدينتك حيفا لا تختلف عن بقية مدننا المقدسة ...................
فحيفا ليست مدينة جديدة يا بني ، إلا أنه بعد كل مذبحة ، لم يبق فيها من يخبر الذرية بأصلها "
ويأتي المتكلم على ما فعله الصليبيون بالمدينة بعد أن احتلوها بعد سنة 1099 " بعد أن حاصرها أسطول البندقية شهرا . فذبحوا أهلها عن بكرة أبيهم ، رجالا ونساء وأولادا ".
وأنت في حيفا تتساءل :
- كم تبعد الطنطورة عن حيفا ؟
وتترحم على إميل حبيبي ثانية فقد أنصف في أدبه مدينته .
19 / 5 /201

١١
الست كورونا والجامعة ٨٨ :

اليوم زرت الجامعة بعد انقطاع عن زيارتها منذ بداية الحجر الصحي .
السائق الذي أقلني ، وهو من مخيم بلاطة الآن ، وأهله من الجماسين قرب يافا ، سألني عن رأيي في الست كورونا وإن كانت مفبركة أصلا ، وقد عبرت عن رأيي قائلا إنني ، مثل كثيرين غيري ، حائر في الأمر ، فما أشاهده من أشرطة فيديو حقيقية ومفبركة ، يتحدث فيها عرب وغير عرب ، علماء ورجال سياسة واقتصاد ، مشعوذون وعلمانيون أربكت أكثرنا . إننا في حيص بيص حقا .
سألت السائق إن كان زار يافا وقضاءها وعرف بيت أهله فأجاب بالإيجاب ، تماما كما سألته عن حركة العمل . لقد اعتدت في هذه الأيام على توجيه الأسئلة للسواقين للإلمام بأحوالهم وكيف دبروا أمرهم خلال فترة الحجر الصحي ، ولو كنت مسؤولا في الحكومة لأصررت أن يدفع لكل سائق ولكل عامل مياومة مبلغ 1500 شيكل شهريا
طالما استمر الحجر الصحي .
أما كان الأجدر أن تحول المبالغ المدفوعة إلى حسابات المستفيدين بنكيا ؟ ربما هذه نكتة ، فمن له من عمال المياومة رصيد بنكي ؟
عندما دخلت إلى مبنى الجامعة القديم لم أضع الكمامة ، فلم أشترها حتى اليوم ، ولاحظت بعض موظفي الجامعة من حراسها يضعونها .
لو لم تكن هناك كورونا لكانت الجامعة الآن تعيش فترة الامتحانات ، ولكان الطلاب يملأون الزاويا وأماكن الظلال فيها ، ومن المؤكد أن الساحات ستكون خالية من الطلاب بسبب موجة الحر الشديد ، فالساعة كانت تقارب الثانية عشرة ظهرا .
في مبنى الإدارة يجلس أكثر الموظفين في مكاتبهم ينجزون أعمالهم ، وفي المبنى العام لا ترى إلا موظفا في العلاقات العامة وزميله جالسين في الظل ينشدان الهواء والنسيم العليل.
لا أحد في الجامعة ولم أفتح مكتبي لتهويته فسرعان ما أقفلت عائدا .
ماذا سيجل بهذه المباني لو فتكت بنا الست كورونا وصرنا نعيش حالة أهل ( فلورنسة ) في العام ١٣٤٨ م أو حالة أهل لندن في ١٦٦٢ م ؟
وماذا لو تم الفتك ب ٦٥٠٠ مليون من البشر ليبقى ٢ مليون فقط ؟
هل سيأتي شاعر جاهلي ليقف على الأطلال ويكتب :
" يا دار " النجاح " في سفح جرزيم سلاما
أين احتفالات الخريجين فتية وفتيانا "
أو
" أقفرت من طلابها النجاح
فالكافتيريات حولها والساح "
- " جنة من غير ناس ما بتنداس "
لقد كررت اليوم أيضا هذا المثل ، ولم أعهد الجامعة على هذه الشاكلة إلا في الإجازات ، وحتى في الإجازات لا تشعر بما تشعر به حين تزور الجامعة في زمن الكورونا .
لا جديد في الأشرطة ، فالمعلومات تكاد تتقارب وتتشابه ولا يختلف فيها إلا الوجوه واللغات .
أول أيام عيد الفطر قد يكون السبت وفي مساء الجمعة ستمنع الحركة في المدينة وبين المدن لمدة ثلاثة أيام ، ولا أعرف إن كان القرار صائبا وحكيما ، فالناس في العيد تظل في بيوتها ، بعد أن تزور أقاربها في اليوم الأول .
في الطفولة والشباب كنت أزور قبر أخي وجدي وجدتي وأضع على قبورهم سعف النخيل حتى أمنع عنهم العذاب ، ومنذ بدأت أعيش العذاب ، منذ ثلاثين أربعين عاما ، نسيت زيارة القبور وشراء السعفات وجرها إلى المقبرة ونسيت أيضا أخي وجدي وجدتي وأبي وأمي لدرجة أنني منذ توفي أبي في ٢٠٠٦ وأمي في ٢٠١١ لم أزر قبر أي منهما .
اليوم كان الجو حارا جدا جدا .
١٩ / ٥ / ٢٠٢٠

١٢
ذاكرة أمس ٦٤ :
" أنا وأنت ... والحرب القادمة "

بعد حرب حزيران ١٩٦٧ كتب ( حانوخ ليفين ) الكاتب الإسرائيلي الساخر مسرحيته " أنا وأنت ... والحرب القادمة " ، وفيها يسخر من حزب العمل الصهيوني الذي لم يخرج من الحرب إلا بحرب جديدة .
المسرحية لفتت أنظار الشاعر محمود درويش فكتب عنها في كتابه " يوميات الحزن العادي " ١٩٧٣ ، ولم تخل من تأثر بها قصيدته " الكتابة على ضوء بندقية " ، وقد قام الصديق انطوان شلحت بترجمة المسرحية إلى العربية .
أمس وأنا أتابع مجريات الأحداث على جبهة غزة وفي بقية الوطن الفلسطيني ، من رأس الناقورة حتى رفح ومن نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط ، أخذت أحصي الحروب التي وعيتها وتلك التي لم أعيها ( أعها ) .
أنا من مواليد حزيران ١٩٥٤ ، وقد ولدت في خيمة اللجوء بعد ست سنوات من تهجير أبي وأمي من يافا .
في العام ١٩٥٦ حدث العدوان الثلاثي على مصر .
منذ ولدت انفجرت حرب التحرير الجزائرية واستمرت ثمانية أعوام وكنا في المدارس ننشد للجزائر .
في العام ١٩٦٦ اعتدى الاسرائيليون على قرية السموع ، فجر اعتداؤهم مظاهرات شعبية كنت شاهدا عليها ، وقد شاركت فيها ولما أتجاوز الثانية عشرة .
في العام ١٩٦٧ عشت في مثل هذه الأيام أجواء الاستعداد للحرب ، وتغنيت بصواريخ جمال عبد الناصر ؛ الظافر والقاهر ، ولم تمر أيام حتى شاهدت جنود الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس .
في الأعوام ١٩٦٩ و١٩٧٠ و١٩٧١ تابعنا حرب الاستنزاف على الجبهة المصرية والحرب الفلسطينية - الأردنية ، وعشت أجواء مشابهة لهذه يوما يوما .
في تشرين الأول ١٩٧٣ اشتعلت الحرب العربية الإسرائيلية على جبهتي مصر وسوريا ، ولم نكد نتنفس حتى بدأت الحرب الأهلية في لبنان ، وفي أثناء هذه الحرب تابعنا الحرب الفلسطينية اللبنانية الإسرائيلية في الجنوب اللبناني في ١٩٧٨ ، وتكرارها في صيف ١٩٨٢ ، وفي الأخيرة جربت إسرائيل أحدث الأسلحة الأميركية ومنها القنبلة الفراغية ، وفي العام ١٩٨٧ اندلعت الانتفاضة التي استمرت ست سنوات .
في العام ١٩٨٠ حتى العام ١٩٩١ تابعنا أخبار حرب الخليج كما كنا نتابع الحروب العربية الإسرائيلية .
هل اختلف الأمر مع توقيع معاهدة سلام أو معاهدات سلام في الجبهات المشتعلة ؟
في أيلول من العام ٢٠٠٠ اندلعت انتفاضة الأقصى واستمرت سبع سنوات تابعنا خلالها حرب تحرير الجنوب اللبناني وحرب الضاحية في العام ٢٠٠٦ .
في ١١ أيلول ٢٠٠١ ؛ يوم تفجير برجي التجارة العالمية في نيويورك ، بدأت طبول الحرب تقرع فعشنا أجواء الحرب الأميركية - الأفغانية .
في صيف ٢٠٠٧ شهدت غزة حرب حركتي فتح وحماس التي ظلت ذيولها قائمة إلى الآن .
في ٢٠٠٨و٢٠٠٩ بدأت حروب إسرائيل الدموية على قطاع غزة ، وتواصلت في ٢٠١٢ و ٢٠١٤ و ٢٠٢١ ، والحرب لما تنته .
ماذا كان ( حانوخ ليفين ) سيكتب لو امتد به العمر ، فما أعرفه عنه أنه توفي .
نحن جيل لم يعرف إلا الحرب ، فمن حرب إلى ثانية فثالثة فرابعة .
في قصته " زمن الاشتباك " ( الصغير يذهب إلى المخيم ) ميز غسان كنفاني بين الاشتباك والحرب ، ففي الأخيرة تحدث هدنة ، أما في زمن الاشتباك فأنت لا تلتقط أنفاسك ؛ لأنك لا تخرج من اشتباك إلا إلى اشتباك آخر . هل نحن جيل الاشتباك أم جيل الحرب ؟
إننا الجيل الذي يصح أن يقال بحقه المثل الشعبي " طول عمرك يا زبيبة بطيزك هالعودة " .
كما لو أن الحرب قدرنا ، بل هي كذلك .
عندما زرت أحد متاحف برلين أو بناية الرايخستاغ في برلين - لم أعد أذكر - شاهدت تجسيدا لسيلان الدم في الحروب حتى الحرب العراقية - الإيرانية التي انتهت في ١٩٨٨ . كان الدم الذي سال في القرن العشرين هو الأغزر .
هل سيجسد فنان فلسطيني أو إسرائيلي لوحة مجرى لسيلان الدم ، في فلسطين ، منذ بدأ الاستيطان اليهودي ؟
كم كانت خسائرنا أمس ؟
كم كانت خسائرنا منذ بداية الحرب ؟
كم كانت خسائرنا منذ العام ١٩٢١ ؟
أمس تذكرت قصة ( فرانز كافكا ) القصيرة " بنات آوى وعرب " وفيها زعم أن العداوة بين الطرفين ؛ بنات آوى والعرب ، في الدم ، وهذا يعني - إن صح - أن الحكاية طويلة ، وكما نطقها عبد الحليم حافظ " لسه طويلة " .
في إحدى قصائد ديوان " محاولة رقم ٧ " ١٩٧٤ كتب محمود درويش :
" - من أي عام جاء هذا الحزن؟
- من سنة فلسطينية لا تنتهي
وتشابهت كل الشهور ، تشابه الموتى .
هذا هو الحزن الذي لا ينتهي ، في ساحة لا تنتهي
في ليلة لا تنتهي ،
هذا هو العرس الفلسطيني ،
لا يصل الحبيب إلى الحبيب
إلا شهيدا أو شريد " .
الله المستعان به .
١٩ أيار ٢٠٢١ .

١٣
وردة بيضاء من أجل ديفيد :

لا أعرف ما هي أخبار القاص والروائي غريب عسقلاني صاحب المجموعة القصصية " وردة بيضاء من أجل ديفيد " التي كتبها عن الانتفاضة الأولى وكتبت دراسة عن صورة اليهود فيها .
أكثر أدباء غزة الذين عرفتهم ماتوا ، ولا أعرف من يكتب الآن من غزة عن الحرب فيها . أحيانا أتابع كتابات كتاب غير محترفين يروون ما يجري .
هل يكتب غريب عسقلاني / ابراهيم الزنط يوميات غزة في أيار ٢٠٢١ ؟
عاطف أبو سيف وخالد جمعة ووليد الهليس وباسم النبريص وآخرون يتوزعون الآن على بقايا أرض الوطن والمنافي .
يبدو أنني سأكتب ، من بعيد ، يوميات الحرب إن استطعت .

١٤
حمار : كر ، حمار ، جحش :
ولا يجوز :
أحمر من حمار .

عندما كنت أعلم طلاب قسم اللغة العربية رواية إميل حبيبي " المتشائل " كنت أقرأ معهم عبارة " كنت أحسبك حمارا فإذا أنت أحمر " ، وكنت أسألهم عن معنى العبارة - أي ماذا يفهمون منها !
كانت إجابات الطلاب :
- كنت أحسبك حمارا فإذا أنت أحمر من حمار - أي أكبر ، وعندئذ كنت أسألهم عن شروط اشتقاق اسم التفضيل .
أول شرط من الشروط هو أن يكون الاسم مشتقا من فعل متصرف ، وليس هناك فعل ماض للدال " حمار " ، وبالتالي فإن فهمهم خاطيء .
كتب إميل حبيبي روايته في عصر سادت فيه الشيوعية وكان هو معتنقا لها ، وصار دال أحمر يعني " شيوعي " فاللون الأحمر هو لون العلم الشيوعي ، وهكذا يصبح معنى العبارة " كنت أحسبك حمارا فإذا أنت شيوعي " - أي ايديولوجي صاحب فكر وموقف .
مقالي الأحد القادم لدفاتر الأيام الفلسطينية في جريدة الأيام الفلسطينية عنوانه " إميل حبيبي .. ثالثة ورابعة : إشكالية الفهم ، إشكالية الترجمة " .
١٩ أيار ٢٠٢٢

١٥
غزة ( ٢٢٦ ) :
وردة بيضاء من أجل ديفيد :

من هم الحيوانات البشرية ؟
في اليوم ٢٢٦ من مقتلة غزة وإبادتها وإهلاكها جوعا وحصارا وفتكا أتذكر عنوان مجموعة القاص غريب عسقلاني " وردة بيضاء من أجل ديفيد " التي كتبها في انتفاضة ١٩٨٧ ؛ الانتفاضة الأولى ، وكتب فيها عن نماذج يهودية إنسانية .
الإسرائيليون نعتنا قسم منهم في بداية حرب ٧ أكتوبر ، بأننا حيوانات بشرية ، وبعد مرور ٢٢٦ يوما على دمار قطاع غزة وقتل ما يزيد عن ٣٥ الف فلسطيني أكثرهم من الأطفال والنساء وكبار السن وجرح أكثر من ثمانين ألفا نقرأ في يوميات الكاتب خضر محجز الآتي :

١٦
كتاب شهداء ... كاتبات شهيدات 7 :
أحمد الكحلوت



ولد أحمد حسن الكحلوت في العام ١٩٩٥ في مخيم جباليا وارتقى في ٥ / ٢ / ٢٠٢٤ . كتب الشعر والنثر ونشره في مواقع عربية . عندما اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي مخيم جباليا ومشروع بيت لاهيا تم اعتقاله لفترة .
كان حلم أحمد أن ينشر روايته الأولى التي ظل يكتبها لسنوات طويلة ، ولكن ارتقاءه حال دون ذلك ، ولعل الكاتب عاطف ابوسيف في روايته " القبر رقم 49 " أفاد قليلا من شخصيته ، ففي الرواية شخصية روائية تعكف لسنوات على كتابة رواية لم تنشرها .
في الحرب نشر يومياته واختار أبوسيف قسما منها نشره في الكتاب الذي حرره " استعادات مقلقة : يوميات غزة " .
في ٩ أكتوبر ٢٠٢٣ كتب :
" لله در غزة ما أجمل نقاءها حين تقرر أن تحافظ على شرف الحرية "
وفي ١٥ من الشهر نفسه تساءل :
من يوقف حقدا أسود ؟
ويردد " هنا باقون "
وفي ٢٤ من الشهر نفسه يأتي على نعي كاتبة لكاتبة ثانية . نعي الفنانة هبة زقوت لمريم ، مريم التي قبل أن تلاقي ربها قالت " ماني مصدقة إني عايشة للحين ، وما بعرف إذا بعد ساعة راح أضل عايشة ، تعبت وأنا بشرد من مكان لمكان ، من مستشفى لشارع لبيت ، والقصف فوقنا " ويضيف فيما كتبه وأورده " إلى رضوان الله أيتها الكاتبتان الصديقتان ، مريم وهبة " ( ارتقت هبة زقوت في ١٣ / ١٠ / ٢٠٢٣ وهي فنانة تشكيلية ) .
مع استمرار الحرب والموت اليومي صار أحمد يخاف البحث عن حسابات الأصدقاء ، فقد يقرأ نعي قسم منهم . وهو ما كتبه في ١٩ / ١٢ / ٢٠٢٣ " الحمد لله ، نحن بخير . طمنونا عليكم . صرت أخاف أن أبحث عن حسابات الأصدقاء " .
وفي ٣١ / ١٢ / ٢٠٢٣ كتب عن أصعب الليالي التي عاشها . كانت في ٦ / ١٢ / ٢٠٢٣ " لقد كان بيتنا يقصف والجيران ينادون : هل أنتم بخير ؟ لقد تفقدنا بعضنا بعضا ، وكنا بفضل الله جميعا بخير ، ثم خرجنا من المنزل ، لقد قصفت الطوابق الثلاثة العليا . نحن بخير . ليس مهما الباقي ، لقد كانت آخر دموعي بعد رؤية شقتي وأختي واخوتي ، لقد سبقت هذه الأيام أحداث مرعبة ، وتلتها أيام مرعبة ، ولا نعلم القادم ، لكننا متيقنون من رحمة الله وحفظه " .
في ٤ / ١ / ٢٠٢٤ يقتبس من محمود درويش :
" أنا بخير ...
رضوض في المشاعر ، وكسر في الخاطر ،
وبعض خدوش على الذاكرة ...
يقول الطبيب ...
لا شيء مميت . خلع في الروح فقط " .
١٩ / ٥ / ٢٠٢٥

١٧
كتبوا أو رسموا واستشهدوا :

( مقالي الأحد القادم ٢٧ / ١٠ / ٢٠٢٤ لجريدة الأيام الفلسطينية . Adel Al-osta )

١ - نوح إبراهيم ، " دبرها يا مستر دل " شاعر شعبي استشهد في ٢٨ / ١٠ / ١٩٣٨ .
٢ - عبد الرحيم محمود :
" سأحمل روحي على راحتي " ١٣ / ٧ / ١٩٤٨
٣ - عبد القادر الحسيني :
قصائد قليلة ٨ / ٤ / ١٩٤٨
٤ - غسان كنفاني :
روايات وقصص .٨ / ٧ / ١٩٧٢
٥ - كمال ناصر :
شعر . ١٠ / ٤ / ١٩٧٣
٦ - عز الدين القلق :
شهداء بلا تماثيل / قصص ٣ / ٨ / ١٩٧٨
٧ - ماجد أبو شرار :
الخبز المر / إلى أن يعود / قصص ٩ / ١٠ / ١٩٨١
٨ - علي فودة :
شعر ورواية " الفلسطيني الطيب " آب ١٩٨٢
٩ - زياد الخليل :
شعر / حسب رواية أحلام مستغانمي ٧ " ذاكرة الجسد " ١٩٨٢
١٠ - ناجي العلي :
رسام كاريكاتور - الاغتيال في تموز والارتقاء في ٢٩ آب ١٩٨٧
١١ - يحيى السسنوار :
الشوك والقرنفل / رواية .
١٥ / ١٠ / ٢٠٢٤ .
عدا من ارتقوا في قطاع غزة تحت الأنقاض :
سليم النفار ٧ / ١٢ / ٢٠٢٣
هبة أبو ندى ٢٠ / ١٠ / ٢٠٢٣
رفعت العرعير ٦ / ١٢ / ٢٠٢٣ .
فتحي غبن ٢٥ / ٢ / ٢٠٢٤
محاسن الخطيب ١٩ / ١٠ / ٢٠٢٤
ولاء جمعة ٢٥ / ١٢ / ٢٠٢٤ .
فاطمة حسونة ١٨ / ٤ / ٢٠٢٥
نور الدين حجاج ٣ / ١٢ / ٢٠٢٣
بلال عقل ١٨ / ٧ / ٢٠٢٤
هبة محمد المدهون ١٥ / ١٠ / ٢٠٢٣
أحمد الكحلوت ٥ / ٢ / ٢٠٢٤
آمنة حميد ، ٢٤ / ٤ / ٢٠


وآخرون أرجو كتابة أسمائهم في التعليقات لكي أدرجها .

١٨
ملاحظات حول كتاب " المشهد الروائي الفلسطيني : قراءات " للكاتب محمود شقير :

الملاحظة الأولى :
لا أعرف سبب تكرار بعض الفقرات فيما كتب تحت عنوان " عن المخيم في الرواية "
الفقرة الثانية في صفحة ٢٣ تتكرر في صفحة ٢٤ ، والفقرة الرابعة تتكرر في صفحة ٢٥ . أيعود الأمر إلى المنتجة ؟
( الفقرة الأولى عن رواية غريب عسقلاني " ليالي الأشهر القمرية " والفقرة الثانية عن رواية صافي اسماعيل صافي " الباطن " .

الملاحظة الثانية :

تخص روايات الكاتب عزام أبو السعود " وكتب عزام أبو السعود رباعية روائية هي " صبري ، حمام العين ، الستيفادور ، وسبيريترما " ( صفحة ٤٢ ) . ما أعرفه هو أن أبو السعود أصدر أولا ثلاثية صبري وحمام العين وسوق العطارين ، وسوق العطارين كلها عن القدس ( لم أقرأ له الستيفادور و سبيريترما فلم أحصل عليهما بعد ) .

الملاحظة الثالثة :

تخص الروائي أحمد حرب . كان شقير قرأ الرواية مخطوطة وأبدى في صفحة ٢٩٩ ملاحظات حولها وحول عنوانها " يسير " واقترح على حرب أن يغير العنوان ففعل وصار عنوانها " الصعود إلى المئذنة " وفي صفحة ٤٦ يذكر الرواية ، وهو يكتب عن المكان والذاكرة في الرواية الفلسطينية ،؛ ويورد عنوانها الجديد ، ما يعني أن حرب أخذ بالاقتراح . وهذه معلومة جديدة .

الملاحظة الرابعة :

تبدو في كتابته عن رواية أحمد رفيق عوض " العذراء والقرية " واشارته إلى الجيوش العربية بخاصة الجيش العراقي :
في صفحة ٢٢٥ نقرأ :
كذلك يتعاطى الكاتب مع هزيمة عام ١٩٦٧ بالطريقة ذاتها وعبر حوارات لا تخلو من السخرية ، حيث تتم الهزيمة في مثل سرعة البرق ، ويدخل اليهود يعبد على الأقدام في حين لم يكن هناك جيش ، وفي حين ما زال الناس يعتقدون بوهم قدوم الجيش العراقي للمشاركة في الحرب ، وفي ذلك ايحاء بموقف الجيش العراقي المعروف " ماكو أوامر " أيام النكبة الأولى " .
وللأمانة فإن الجيش العراقي في النكبة الأولى هو من حرر مدينة جنين بعد احتلال العصابات الصهيونية لها ، وكل من عاش في حينه يشهد له بذلك .

الملاحظة الخامسة ؛

تكمن في أن الكاتب كان يكثر من إصدار أحكام قيمة تخص نتاجات بعينها من ذلك ما كتبه عن روايات باسم الخندقجي ورواية إبراهيم نصرالله " طفولتي حتى الآن " . ( صفحة ١١٢ و ٢٠٧ و ٢٠١٣ وغيرها كثير ) .
١٩ / ٥ / ٢٠٢٥

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى