/محمد عباس محمد عرابي - كيف يُدار وقت الحصة في ضوء محطاتها؟

عرض /محمد عباس محمد عرابي


إن مهارة إدارة وقت الحصة فن يجب على كل معلم أن يتفنهإتقانًا جيدًا ؛ بحيث يستطيع توزيع الوقت المناسب لكل محور من محاور الحصة ،بحيث تكون الحصة نموذجية في كل جانب من جوانبها ؛لذا يجب أن ينصب تركيز المعلمين على مهارات إدارة الوقت في الحصص.
وحسن إدارة وقت الحصة يوجب على كل معلم بأن يحددالوقت المناسب لكل فقرة، أو نشاط تمارسه في الحصة كي تستطيع استغلال وقتك وتتجنب العشوائية.
وتتطلب إدارة وقت الحصة:إلى تقسيم الدرس لمحطات في ضوء عناصر وأهداف الدرس على أن يحدد وقتًا محددًا لكل محطة من المحطات التالية :
- تهيئة البيئة الصفية للتعلم وفق المُتفق عليه من مواصفات، واستغلال كل ما فيها من إمكانيات مع مراعاة ضبط الصف، وتَحلى الطلاب بآداب الصف، ومعرفة متى يتكلمون، ومتى يسود الصمت والإنصات وتنخفض الأصوات، مع التحلي بالثقة بالنفس والثبات.
- التوضيح والبيان لعناصر الدرس: يجب تقديم التوضيحات والإيضاحات والنصائح والإرشادات والتحليلات والدلالات التي تيسر فهم الدروس.
* التهيئة والتمهيد: البدء بالتهيئات والاستهلالات والمقدمات؛ للتشويق دون إطالات في ضوء إستراتيجية إدارة الأوقات، مع ضرورة ربط الدرس بالدروس السابقات وإعطاء الخلاصات والتبسيطات.
*تنويع المثيرات : تدريس كل الموضوعات، وتنويع المثيرات التعليمية بالاستفادة من كل الفنيات، والاستفادة كذلك من مشروع تبادل الزيارات، وما بها من ممارسات ناجحة وبرامج وتطبيقات(وأن يستخدم المعلم ذلك في الوقت المناسب )
* الوسائل التعليمية: التوظيف السليم للتكنولوجيا داخل الموقف التعليمي، وتفعيل الكتاب المدرسي مع الاستعانة بالوسائل التعليمية، والمعينات وخاصة السبورة التفاعلية. (وأيضًا يجب أن يستخدم المعلم الوسيلة في الوقت المناسبلذلك )
وستظل الوسائل التعليمية وسيلةً، وليس هدفًا فيجب فهم وظيفتها على الوجه الحقيقي دون مبالغات وتجاوزات بهدف إتقان كل ما يتم مناقشته وتدريسه من معلومات ومعارف ومهارات، وجزئيات الدرس والكليات، وإدراك ما بين المواد من ارتباطاتٍ ومسلماتٍ، وما ترمز إليه من مدلولاتٍ.
-التركيز أثناء التدريس على شتى أنماط التفكير الإبداعي والنقدي والمقارنات، والربط بين المواد الدراسية، وبيان ما بينها من وشائج وصلات، وربط الدرس بالواقع ومهارات الحياة ،ومختلف الأحداث والسياقات، وما بينهما من علاقات عملية ودلالات.
- استخدام وتوظيف الإستراتيجيات: وما يلزمها من فنيات، حيث يجب أن يطبق المعلمون في الميدان الإستراتيجيات المناسبة لموضوع الدرس كشريط الذكريات وأعواد المثلجات والتعلم بالألعاب، والتعليم بالسؤال لشحذ الأذهان والتفكير بالقبعات، وطريقة حل المشكلات، وطريقة المعاني والكلمات والمفردات، والتعلم بالزيارات والرحلات، والتعلم التعاوني والعمل في مجموعات.
واستخدام الاستراتيجيات ؛أصبح أمرًا حتميًّا؛ لأنه لم يعد التعليم يقتصر على نقل المعلومات من المعلم إلى المتعلم بطريقة تقليدية تعتمد على التلقين والحفظ، بل أصبح يركز على تنمية مهارات التفكير، وبناء المعرفة، وتمكين المتعلم من المشاركة الفاعلة في عملية التعلم.
- طرح الأسئلة: يجب طرح الأسئلة السابرة والكاشفة عن مستويات الطلاب، وما لديهم من مواهب وقدرات واستعدادات وتأدية المهمات، وتذليل ما قد يظهر من صعوبات.
- الواجبات والتكليفات: إعطاء الواجبات والتكليفات بحيث تكون مشتملة على أسئلة تقيس مدى إتقان المهارات والكفايات، على أن تحتوي على عمل مشروعات، وذلك في جميع دروس مختلف الموضوعات والوحدات.
- حسن البدء والغلق: يجب ربط البدايات والمقدمات بالنهايات، مع حسن غلق للدرس، وتنفيذ المراجعات؛ بهدف إتقان كل ما يتم مناقشته وتدريسه من معلومات ومعارف ومهارات، وكفايات وجزئيات الدرس والكليات، وإدراك ما بين المواد من ارتباطات ومسلمات، وما ترمز إليه من مدلولات.
ويجب أن يتم تخصيص وقتًا مناسبًا للحوارات والتفاعلات والمناقشات وكيفية إدارتها بما في ذلك التعليقات أثناء الحصة .

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى