هبطت طائرتُه، دخلَ إلى صالة المطار ومعه تابعوه، امرأة وأولاد، وعند البوابة الأخيرة، وقبلَ وضْع الختم، نظرَ الموظّف في الأوراق، وهو يقوم بالتسجيل:
- زوجة؟
- لا
- زيارة؟
-..... إمممم .
لم يفهم المسافرُ القادم من بعيد، فواصل الرقيبُ، والقلم مقلوب في يده، يرنّ بكعبه على الطاولة خلف الكاونتر بضربات متتالية. وعاد يسأل:
- و هؤلاء الأولاد ؟
- ما بهم ؟
- هل هي أمُّهم؟
- نعم.
- زوجة يعني؟
- قلت لا لا. وتكهرب الجوّ قليلًا. والتفت الموظّفُ المتأكّدُ من إجراءاته إلى زملائه، فارتفعتْ قهقهاتُهم قليلًا حين رأوا ملامحه الجادّة، وهو يطلب توضيحًا لما يجري بينه وبين اللاعب المشهور!
تحكّم في صوته موجّهًا كلماته إليهم :
- طيّب يا جماعة فهّموني إنها مسيار!!
ردّ زميلُه الأقربُ إليه في صفّ الكاونتر:
- صدقتْ والله يا بو عبيّد ، مسيار... ليحفظ المليار!
- زوجة؟
- لا
- زيارة؟
-..... إمممم .
لم يفهم المسافرُ القادم من بعيد، فواصل الرقيبُ، والقلم مقلوب في يده، يرنّ بكعبه على الطاولة خلف الكاونتر بضربات متتالية. وعاد يسأل:
- و هؤلاء الأولاد ؟
- ما بهم ؟
- هل هي أمُّهم؟
- نعم.
- زوجة يعني؟
- قلت لا لا. وتكهرب الجوّ قليلًا. والتفت الموظّفُ المتأكّدُ من إجراءاته إلى زملائه، فارتفعتْ قهقهاتُهم قليلًا حين رأوا ملامحه الجادّة، وهو يطلب توضيحًا لما يجري بينه وبين اللاعب المشهور!
تحكّم في صوته موجّهًا كلماته إليهم :
- طيّب يا جماعة فهّموني إنها مسيار!!
ردّ زميلُه الأقربُ إليه في صفّ الكاونتر:
- صدقتْ والله يا بو عبيّد ، مسيار... ليحفظ المليار!