إليك تولستوي و.. الخالدون بفكرهم
من وحي هذه السيرة ..
كانت القصيدة ..
في الفجرِ
كانَ البيتُ يخلعُ ظلَّهُ عن روحه
ويتركُ السؤالَ واقفًا عند الباب
رجلٌ
تآكلتْ ملوكُ المعنى في داخله
فلم يجدْ إلا أن يهربَ
من كثرةِ ما امتلك
يا صوفيا…
كنتِ تُعيدين كتابتَهُ
حتى صارَ لا يشبهُ نفسه
ولا يشبهُ إلا القلق
قال:
أنا أضيقُ من الحبّ
وأتّسعُ من الموت
وفي العربةِ
كان الفلاحُ القديمُ في دمه
يوقظُ اللهَ من بينِ الغبار
ويقول له: كنْ قريبًا من التراب
محطةُ أستابوفو
ليست مكانًا
بل فكرةٌ تتنفسُ الثلج
جسدٌ يبرد
وروحٌ تخلعُ أسماءها
واحدًا بعد آخر
الكنيسةُ على الباب
والفقراءُ في الطريق
والقيصرُ في الرسائل
لكنّه
كان هناك…
خارج الجميع
يهمسُ قبل انطفائه:
أنا لا أموت
أنا أعودُ إلى ما لم أكنه بعد
فكلُّ ما امتلكتهُ كان حجابًا
وكلُّ ما كتبَهُ كان طريقًا إلى الفراغِ المضيء
ثم سقط الضوء
كما يسقطُ العارفُ في حضرةِ الحقيقة.
من وحي هذه السيرة ..
كانت القصيدة ..
في الفجرِ
كانَ البيتُ يخلعُ ظلَّهُ عن روحه
ويتركُ السؤالَ واقفًا عند الباب
رجلٌ
تآكلتْ ملوكُ المعنى في داخله
فلم يجدْ إلا أن يهربَ
من كثرةِ ما امتلك
يا صوفيا…
كنتِ تُعيدين كتابتَهُ
حتى صارَ لا يشبهُ نفسه
ولا يشبهُ إلا القلق
قال:
أنا أضيقُ من الحبّ
وأتّسعُ من الموت
وفي العربةِ
كان الفلاحُ القديمُ في دمه
يوقظُ اللهَ من بينِ الغبار
ويقول له: كنْ قريبًا من التراب
محطةُ أستابوفو
ليست مكانًا
بل فكرةٌ تتنفسُ الثلج
جسدٌ يبرد
وروحٌ تخلعُ أسماءها
واحدًا بعد آخر
الكنيسةُ على الباب
والفقراءُ في الطريق
والقيصرُ في الرسائل
لكنّه
كان هناك…
خارج الجميع
يهمسُ قبل انطفائه:
أنا لا أموت
أنا أعودُ إلى ما لم أكنه بعد
فكلُّ ما امتلكتهُ كان حجابًا
وكلُّ ما كتبَهُ كان طريقًا إلى الفراغِ المضيء
ثم سقط الضوء
كما يسقطُ العارفُ في حضرةِ الحقيقة.