قناة "سات7" SAT7 أول قناة عربية مسيحية موجهة لمسيحي شمال أفريقيا و الشرق الأوسط
معظم المسلمين يقرأون القرآن و يحفظونه لكنهم لا يتدبرونه و لا يعملون به في حياتهم اليومية،فمثلا نجد بعض الكبار يكذبون ، و يسرقون و قد ساهم الإعلام في نشر الفكر العلماني ، بحكم أنه مُسيّر من طرف علمانيين ، تشير التقارير أن ما تبثه قناة الحياة عن طريق الرسوم المتحركة، بتمويل من الولايات المتحدة الأمريكية، كذلك قناة "سات7" SAT7 المموّلة من طرف المنظمة الإنجيلية العالمية، و هي أول قناة عربية مسيحية موجهة لمسيحي شمال أفريقيا و الشرق الأوسط، حيث تعرض برامج جماهيرية تستقطب كثير من المسلمين معظمهم جزائريين، الذين انخرطوا في مجموعات مغلقة ، و تشير تقارير أن أخطر الإذاعات الدولية في مجال الدين المسيحي هي إذاعة حول العالم ( TWR) و هي إحدى أهم الإذاعات الدولية في مجال الدين الإسلامي و التي تبث إرسالها من "مونتيكارلو " ، و تخاطب المستمعين و كتابعيها بـأكثر من 30 لغة بما فيها اللغة العربية، إضافة إلى بعض البرامج التي تبث بالأمازيغية، لكن للأسف لم يحرك دعاتنا ساكنا في توعية الحكومات العربية في مواجهة العلمانية التي هي المحرك الأساسي للتنصير و محاربة الإسلام.
مؤسف جدا أن يكون الإسلام غريبا في بلاد الإسلام، فما هو موجود مجرد شعارات ، في ملتقى دولي انعقد في مدينة قسنطينة شرق الجزائر في السنوات الأخيرة كشف باحثوون عن خطر الإستشراق في محاربة الإسلام، و ذكر باحثون عن مخطط صهيوني كان يقوده اليسوعي هنري لامنس و هو مستشرق لاهوتي بلجيكي من خلال كتابه "عقائد و نظم"، و يعتبر هنري لامنس من أشد المتطرفين و حقدا على الإسلام و المسلمين ، قبل أن يعلن عن مشروعه ، تعلم هذا الراهب اللغة العربية قراءة و كتابة، و أصدر 127 كتاب باللغة العربية كلها تتحدث في السيرة النبوية و الخلافة الأموية....، كان للشيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله موقف أأو رؤية خاصة لمشروع "عَلْمَنَةُ الجزائر"، أي فصل الدين عن الدولة ( الحكومة) في كتابه بعنوان: "الإسلام في الجزائر في العهد الإستعماري" الكتاب يقع في 279 صفحة دون حساب صفحات الفهرسة، صدر عن دار عالم الأفكار سنة 2007 ( نسخة ورقية يمكن العودة إليه لاحقا) و ضمّ مجموعة مقالات كتبها الشيخ الإبراهيمي أعده و قدمه الدكتور محمد درّاجي، و قد خص لهذه المسألة صفحات عديدة ( من الصفحة 43 إلى الصفحة 124 ) طبعا لا يسع الحديث عمّا جاء في كتاب الإبراهيمي في هذه المساحة ، كما تطرق الشيخ القرضاوي إلى قضية الإسلام و العلمانية في إحدى مؤلفاته ، و كذلك الشيخ عبد الله جاب الله رئيس جبهة العدالة و التنمية في كتابه "الإسلام و العلمانية"، و السؤال لماذا لا تناقش هذه القضايا التي تهدد الإسلام في خطب الجمعة و الأعياد، أو في المؤسسات المختصة في البحوث و الدراسات و يُسَلَّطُ عليها الضوء على كل المستويات لمواجهة هذا الخطر الذي يهدد ديننا؟
علجية عيش
يشكل اللوبي الفرانكفوني العلماني امتدادا للفكر الإنجيلي وراء خروج الشباب المسلم عن دينه، كما أن هناك اسباب اخرى مثل ضعف التكوين الديني و ضعف العمل الدعوي في الجزائر كان سببا في تبني الشباب المسلم الفكر العلماني، ليس في الجزائر فحسب بل في كل البلاد العربية، لا توجد دولة في العالم تطبق شرع الله اليوم
معظم المسلمين يقرأون القرآن و يحفظونه لكنهم لا يتدبرونه و لا يعملون به في حياتهم اليومية،فمثلا نجد بعض الكبار يكذبون ، و يسرقون و قد ساهم الإعلام في نشر الفكر العلماني ، بحكم أنه مُسيّر من طرف علمانيين ، تشير التقارير أن ما تبثه قناة الحياة عن طريق الرسوم المتحركة، بتمويل من الولايات المتحدة الأمريكية، كذلك قناة "سات7" SAT7 المموّلة من طرف المنظمة الإنجيلية العالمية، و هي أول قناة عربية مسيحية موجهة لمسيحي شمال أفريقيا و الشرق الأوسط، حيث تعرض برامج جماهيرية تستقطب كثير من المسلمين معظمهم جزائريين، الذين انخرطوا في مجموعات مغلقة ، و تشير تقارير أن أخطر الإذاعات الدولية في مجال الدين المسيحي هي إذاعة حول العالم ( TWR) و هي إحدى أهم الإذاعات الدولية في مجال الدين الإسلامي و التي تبث إرسالها من "مونتيكارلو " ، و تخاطب المستمعين و كتابعيها بـأكثر من 30 لغة بما فيها اللغة العربية، إضافة إلى بعض البرامج التي تبث بالأمازيغية، لكن للأسف لم يحرك دعاتنا ساكنا في توعية الحكومات العربية في مواجهة العلمانية التي هي المحرك الأساسي للتنصير و محاربة الإسلام.
مؤسف جدا أن يكون الإسلام غريبا في بلاد الإسلام، فما هو موجود مجرد شعارات ، في ملتقى دولي انعقد في مدينة قسنطينة شرق الجزائر في السنوات الأخيرة كشف باحثوون عن خطر الإستشراق في محاربة الإسلام، و ذكر باحثون عن مخطط صهيوني كان يقوده اليسوعي هنري لامنس و هو مستشرق لاهوتي بلجيكي من خلال كتابه "عقائد و نظم"، و يعتبر هنري لامنس من أشد المتطرفين و حقدا على الإسلام و المسلمين ، قبل أن يعلن عن مشروعه ، تعلم هذا الراهب اللغة العربية قراءة و كتابة، و أصدر 127 كتاب باللغة العربية كلها تتحدث في السيرة النبوية و الخلافة الأموية....، كان للشيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله موقف أأو رؤية خاصة لمشروع "عَلْمَنَةُ الجزائر"، أي فصل الدين عن الدولة ( الحكومة) في كتابه بعنوان: "الإسلام في الجزائر في العهد الإستعماري" الكتاب يقع في 279 صفحة دون حساب صفحات الفهرسة، صدر عن دار عالم الأفكار سنة 2007 ( نسخة ورقية يمكن العودة إليه لاحقا) و ضمّ مجموعة مقالات كتبها الشيخ الإبراهيمي أعده و قدمه الدكتور محمد درّاجي، و قد خص لهذه المسألة صفحات عديدة ( من الصفحة 43 إلى الصفحة 124 ) طبعا لا يسع الحديث عمّا جاء في كتاب الإبراهيمي في هذه المساحة ، كما تطرق الشيخ القرضاوي إلى قضية الإسلام و العلمانية في إحدى مؤلفاته ، و كذلك الشيخ عبد الله جاب الله رئيس جبهة العدالة و التنمية في كتابه "الإسلام و العلمانية"، و السؤال لماذا لا تناقش هذه القضايا التي تهدد الإسلام في خطب الجمعة و الأعياد، أو في المؤسسات المختصة في البحوث و الدراسات و يُسَلَّطُ عليها الضوء على كل المستويات لمواجهة هذا الخطر الذي يهدد ديننا؟
علجية عيش