أحلام فوق رصيف التمنى
قصة قصيرة :
بقلم محمد محمود غدية / مصر
بسمتها الساحرة جذبتني لتذكر احوالي المغادرة
واهيل عليها ذكريات
منسيات واشجان ولفحات طيف وعذاب، عطرها فاح ولاح حين مدت يدها بمصوغات التعيين،
بسمتها اكثر اشراقا وبهاءا، وجهها يجذب القلوب جذبا
لا سبيل الى مقاومته،
كيف تمكنت الشمس من دخول حجرة مكتبى الموصدة،
وكأنها تخصني انا العاطل عن الحب، تتهادى فى خطواتها،
لاتقدر جاذبية الارض على الامساك بها،
كيف استنطقني هذا الجمال شعرا ؟
فتحت كتاب السحر والاساطير، بينما كانت تلقى بشعرها المسافر فى كل الدنيا فوق كتفى،
ترتدى الملابس الطويلة،
كأنها خارجة من لوحات
عصر النهضة،
باحت عيوني بما لم اقله،
ذكرتني بزوجتي المتوفاة من سنوات طوال،
في رحلة الخلود ومعها
طفلنا الوحيد،
رغم تحذير الاطباء
من خطورة الحمل والولادة،
لم تخبرني ولم تمتثل؛
حدثت الوفاة وانا خارج البلاد،
عملى يتطلب السفر كثيرا لفتح اسواق جديدة وعملاء جدد خارح البلاد،
عشت وطيف الزوجة،
وألمي في فقدها لا يفترقان
حتى جاءت شبيهة قمري الغائص في الغياب ..
رائحتها كالمسك مثلها، كذلك عيونها، ولفتاتها،
لاطفتٰ أحلامي ولمستُ
بروج السماء،
لابد أن اصارحها بمشاعري واحطم الاسوار.. أعرض عليها الارتباط، وهى غير مرتبطة لانه من شروط التعيين ان
لا تكون متزوجة، وجدتني اوافق على التعيين، بادلتني ابتسامة موسعة، وهى تعتذر فى انها اخفت سر زواجها،
وهى تصارحني بذلك الآن، لانها فى حاجة ملحة للعمل،
بعد اصابة زوجها فى حادث سير ادى اقعده عن العمل،
فكان اعلان الوظيفة، بمثابة طوق نجاة، وهى تكرر اعتذارها عن اخفاء زواجها، وهى على ثقة فى
طيبة قلبى وتجاوزى لهذا الشرط
قلت : سأصارحك اننى
قبلت تعيينك دون النظر فى المصوغات، لانني رغبت الزواج منك، لكننا مانلبث
ان نمتثل لسيف الاقدار !
تنازلت عن شرط الزواج وقبلت التعيين .
قصة قصيرة :
بقلم محمد محمود غدية / مصر
بسمتها الساحرة جذبتني لتذكر احوالي المغادرة
واهيل عليها ذكريات
منسيات واشجان ولفحات طيف وعذاب، عطرها فاح ولاح حين مدت يدها بمصوغات التعيين،
بسمتها اكثر اشراقا وبهاءا، وجهها يجذب القلوب جذبا
لا سبيل الى مقاومته،
كيف تمكنت الشمس من دخول حجرة مكتبى الموصدة،
وكأنها تخصني انا العاطل عن الحب، تتهادى فى خطواتها،
لاتقدر جاذبية الارض على الامساك بها،
كيف استنطقني هذا الجمال شعرا ؟
فتحت كتاب السحر والاساطير، بينما كانت تلقى بشعرها المسافر فى كل الدنيا فوق كتفى،
ترتدى الملابس الطويلة،
كأنها خارجة من لوحات
عصر النهضة،
باحت عيوني بما لم اقله،
ذكرتني بزوجتي المتوفاة من سنوات طوال،
في رحلة الخلود ومعها
طفلنا الوحيد،
رغم تحذير الاطباء
من خطورة الحمل والولادة،
لم تخبرني ولم تمتثل؛
حدثت الوفاة وانا خارج البلاد،
عملى يتطلب السفر كثيرا لفتح اسواق جديدة وعملاء جدد خارح البلاد،
عشت وطيف الزوجة،
وألمي في فقدها لا يفترقان
حتى جاءت شبيهة قمري الغائص في الغياب ..
رائحتها كالمسك مثلها، كذلك عيونها، ولفتاتها،
لاطفتٰ أحلامي ولمستُ
بروج السماء،
لابد أن اصارحها بمشاعري واحطم الاسوار.. أعرض عليها الارتباط، وهى غير مرتبطة لانه من شروط التعيين ان
لا تكون متزوجة، وجدتني اوافق على التعيين، بادلتني ابتسامة موسعة، وهى تعتذر فى انها اخفت سر زواجها،
وهى تصارحني بذلك الآن، لانها فى حاجة ملحة للعمل،
بعد اصابة زوجها فى حادث سير ادى اقعده عن العمل،
فكان اعلان الوظيفة، بمثابة طوق نجاة، وهى تكرر اعتذارها عن اخفاء زواجها، وهى على ثقة فى
طيبة قلبى وتجاوزى لهذا الشرط
قلت : سأصارحك اننى
قبلت تعيينك دون النظر فى المصوغات، لانني رغبت الزواج منك، لكننا مانلبث
ان نمتثل لسيف الاقدار !
تنازلت عن شرط الزواج وقبلت التعيين .