بقلم : سري القدوة
السبت 27 حزيران / يونيو 2026.
تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت التي قال فيها إن المنطقة المصنفة "c" هي جزء من إسرائيل، ولا وجود لدولة فلسطينية، ولا مجال سوى لحكم ذاتي في مناطق A+B، هي تصريحات مدانة ومرفوضة ومخالفة لقرارات الشرعية الدولية .
ان تلك التصريحات والمواقف تأتي في ظل مرحلة سياسية ودولية وإقليمية شديدة التعقيد، تتواصل فيها محاولات إعادة تشكيل المنطقة، فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي، بدعم قوى دولية، عدوانه على الشعب الفلسطيني عبر سياسات القتل والتجويع والحصار والتدمير والاستيطان والتهجير، وبالمقابل ما يتعرض له قطاع غزة من حرب إبادة وتجويع وتدمير ممنهج، وما تتعرض له القدس من استهداف لهويتها، وما تشهده الضفة الغربية من تصعيد استيطاني واعتداءات يومية، إلى جانب معاناة اللاجئين في مخيمات اللجوء والشتات، يعكس طبيعة السياسات الإسرائيلية وانتهاكها للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية .
ان دولة فلسطين هي دولة معترف بها من قبل العالم أجمع، وهي عضو في أكثر مائة منظمة ومعاهدة دولية، ويعترف بها 160 دولة، وان هذه التصريحات لا تساهم سوى في استمرار عدم الاستقرار في المنطقة بأسرها، كون ان جميع قرارات الشرعية الدولية تؤكد أن الحل السياسي الوحيد المقبول دوليا هو حل الدولتين المستند للقانون الدولي، حيث تعيش دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية .
الشعب الفلسطيني يواصل صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية العادلة، وإفشال محاولات التصفية والتهجير، وأن القضية الفلسطينية ستبقى قضية تحرر وطني عادلة تحظى بتضامن شعبي ورسمي متزايد على المستوى الدولي.
مواجهة التحديات تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وترسيخ الشراكة السياسية ووحدة النظام السياسي، وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية عبر مسار التجديد الديمقراطي، وأهمية العمل على استكمال التحضيرات لإجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني قبل نهاية العام الجاري، بما يضمن أوسع مشاركة وطنية في إعادة بناء مؤسسات المنظمة وتطوير دورها التمثيلي والنضالي .
الشعب الفلسطيني بكل قواه الوطنية والإسلامية يتمسك بحقوقه ورفضه لأي وصاية أو تدخل خارجي في القرار الوطني الفلسطيني، وفي الوقت نفسه يتمسك باستقلالية القرار الوطني وحقه في اختيار ممثليه عبر الوسائل الديمقراطية الحرة .
لا بد من تعزيز الوحدة الوطنية وتصعيد المقاومة الشعبية والسياسية والدبلوماسية والقانونية، وتوسيع التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية وأهمية مواصلة النضال حتى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
وان مفتاح الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة يتمثل بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ونيل الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره ونيل حريته واستقلاله، وبدون ذلك فأن المنطقة ستبقى في مهب الريح، وفي حالة حروب لا تنتهي .
سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
[email protected]
سري القدوة
رئيس تحرير جريدة الصباح
www.alsbah.net
السبت 27 حزيران / يونيو 2026.
تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت التي قال فيها إن المنطقة المصنفة "c" هي جزء من إسرائيل، ولا وجود لدولة فلسطينية، ولا مجال سوى لحكم ذاتي في مناطق A+B، هي تصريحات مدانة ومرفوضة ومخالفة لقرارات الشرعية الدولية .
ان تلك التصريحات والمواقف تأتي في ظل مرحلة سياسية ودولية وإقليمية شديدة التعقيد، تتواصل فيها محاولات إعادة تشكيل المنطقة، فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي، بدعم قوى دولية، عدوانه على الشعب الفلسطيني عبر سياسات القتل والتجويع والحصار والتدمير والاستيطان والتهجير، وبالمقابل ما يتعرض له قطاع غزة من حرب إبادة وتجويع وتدمير ممنهج، وما تتعرض له القدس من استهداف لهويتها، وما تشهده الضفة الغربية من تصعيد استيطاني واعتداءات يومية، إلى جانب معاناة اللاجئين في مخيمات اللجوء والشتات، يعكس طبيعة السياسات الإسرائيلية وانتهاكها للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية .
ان دولة فلسطين هي دولة معترف بها من قبل العالم أجمع، وهي عضو في أكثر مائة منظمة ومعاهدة دولية، ويعترف بها 160 دولة، وان هذه التصريحات لا تساهم سوى في استمرار عدم الاستقرار في المنطقة بأسرها، كون ان جميع قرارات الشرعية الدولية تؤكد أن الحل السياسي الوحيد المقبول دوليا هو حل الدولتين المستند للقانون الدولي، حيث تعيش دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية .
الشعب الفلسطيني يواصل صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية العادلة، وإفشال محاولات التصفية والتهجير، وأن القضية الفلسطينية ستبقى قضية تحرر وطني عادلة تحظى بتضامن شعبي ورسمي متزايد على المستوى الدولي.
مواجهة التحديات تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وترسيخ الشراكة السياسية ووحدة النظام السياسي، وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية عبر مسار التجديد الديمقراطي، وأهمية العمل على استكمال التحضيرات لإجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني قبل نهاية العام الجاري، بما يضمن أوسع مشاركة وطنية في إعادة بناء مؤسسات المنظمة وتطوير دورها التمثيلي والنضالي .
الشعب الفلسطيني بكل قواه الوطنية والإسلامية يتمسك بحقوقه ورفضه لأي وصاية أو تدخل خارجي في القرار الوطني الفلسطيني، وفي الوقت نفسه يتمسك باستقلالية القرار الوطني وحقه في اختيار ممثليه عبر الوسائل الديمقراطية الحرة .
لا بد من تعزيز الوحدة الوطنية وتصعيد المقاومة الشعبية والسياسية والدبلوماسية والقانونية، وتوسيع التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية وأهمية مواصلة النضال حتى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
وان مفتاح الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة يتمثل بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ونيل الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره ونيل حريته واستقلاله، وبدون ذلك فأن المنطقة ستبقى في مهب الريح، وفي حالة حروب لا تنتهي .
سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
[email protected]
سري القدوة
رئيس تحرير جريدة الصباح
الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net