حاز الإمام أبو العزائم سلطان بن أحمد بن سلامة بن إسماعيل المزاحي، الأزهري الشافعي ، شرف أن يكون أول شيخ للجامع الأزهر ، وقت ظهور منصب شيخ الجامع الأزهر في مصر في العصر العثماني.
ولد الشيخ سلطان المزاحي عام ٩٨٥ هجرية/ ١٥٧٧ م ، في قرية " ميت مزاح " التابعة لمركز المنصورة ، ونعته صاحب " خلاصة الأثر... " بقوله : إمام الأئمة، وبحر العلوم ،وسيد الفقهاء ، خاتمة الحفاظ والقراء ".
كما وصفه معاصروه بقولهم : شيخ القراء في القاهرة على الإطلاق ، رافع لواء مذهب الإمام محمد بن إدريس الهمام ، لم يدع من مسائله جليلة ولا حقيرة إلا استولى عليها وحواها ، فقد رجع علماء العصر إلى فعله ، فهو لعلماء الأزهر سلطان ..."
نزح الشيخ المزاحي من قريته إلى مدينة القاهرة ، وحضر على شيوخ عصره ، فكان نابغا بين المرموقين ، و مرموقاً بين النابغين ، حتى أجيز للتدريس وهو دون الثلاثين من عمره ، فكان يأتي إلى الجامع الأزهر في أول الثلث الأخير من الليل ،ويستمر في الصلاة إلى طلوع الفجر ،ثم يصلي الصبح بالناس إماما ، ويجلس - بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس - لقراءة القرآن الكريم ،ويجلس - بعد ذلك - لإلقاء دروسه إلى قبيل الظهر .
ولقد أهله خلقه وعلمه ليحظى بشرف مشيخة الجامع الأزهر عام ١٠٥٣ هجرية /١٦٤٣ م ، فكان أول أزهري - وفق المصادر التاريخية المعاصرة - يتبوأ تلك الوظيفة الجليلة القدر ، الرفيعة الشأن ، التي تسمو بصاحبها إلى أن يكون شيخا للإسلام والمسلمين ، فسار في مشيخته سيرا حسنا ، وخلدت أسفار التاريخ مواقفه الشجاعة بمداد من نور .
... وقد جاز الشيخ سلطان المزاحي إلى ربه ليلة الأربعاء ، السابع عشر من شهر جمادى الٱخرة سنة ١٠٧٥ هجرية /١٦٦٥ م ،ودفن بمقابر المجاورين بمدينة القاهرة ، وقيل في تاريخ وفاته :
شافعي العصر ولى
وله في مصر سلطان
في جمادى أرخوه
في نعيم الخلد سلطان
**********
ولد الشيخ سلطان المزاحي عام ٩٨٥ هجرية/ ١٥٧٧ م ، في قرية " ميت مزاح " التابعة لمركز المنصورة ، ونعته صاحب " خلاصة الأثر... " بقوله : إمام الأئمة، وبحر العلوم ،وسيد الفقهاء ، خاتمة الحفاظ والقراء ".
كما وصفه معاصروه بقولهم : شيخ القراء في القاهرة على الإطلاق ، رافع لواء مذهب الإمام محمد بن إدريس الهمام ، لم يدع من مسائله جليلة ولا حقيرة إلا استولى عليها وحواها ، فقد رجع علماء العصر إلى فعله ، فهو لعلماء الأزهر سلطان ..."
نزح الشيخ المزاحي من قريته إلى مدينة القاهرة ، وحضر على شيوخ عصره ، فكان نابغا بين المرموقين ، و مرموقاً بين النابغين ، حتى أجيز للتدريس وهو دون الثلاثين من عمره ، فكان يأتي إلى الجامع الأزهر في أول الثلث الأخير من الليل ،ويستمر في الصلاة إلى طلوع الفجر ،ثم يصلي الصبح بالناس إماما ، ويجلس - بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس - لقراءة القرآن الكريم ،ويجلس - بعد ذلك - لإلقاء دروسه إلى قبيل الظهر .
ولقد أهله خلقه وعلمه ليحظى بشرف مشيخة الجامع الأزهر عام ١٠٥٣ هجرية /١٦٤٣ م ، فكان أول أزهري - وفق المصادر التاريخية المعاصرة - يتبوأ تلك الوظيفة الجليلة القدر ، الرفيعة الشأن ، التي تسمو بصاحبها إلى أن يكون شيخا للإسلام والمسلمين ، فسار في مشيخته سيرا حسنا ، وخلدت أسفار التاريخ مواقفه الشجاعة بمداد من نور .
... وقد جاز الشيخ سلطان المزاحي إلى ربه ليلة الأربعاء ، السابع عشر من شهر جمادى الٱخرة سنة ١٠٧٥ هجرية /١٦٦٥ م ،ودفن بمقابر المجاورين بمدينة القاهرة ، وقيل في تاريخ وفاته :
شافعي العصر ولى
وله في مصر سلطان
في جمادى أرخوه
في نعيم الخلد سلطان
**********