عرض د/محمد عباس محمد عرابي
في صورة مشرفة ،ونموذج قدوة في الإصرار وتحدي العقبات هذا من جانب ،ومن جانب آخر ، جميل هو ربط التعليم بالواقع ،الأمر الذي تحرص عليه العملية التعليمية دائما ،وقد وجدنا نموذجًا عمليًّا تطبيقيًا لذلك؛ إنها الدكتورة آمال إسماعيل متولي عبده التي حصلت على الدكتوراه في عشرة التسعينات من عمرها (83)عامًافي علم الاجتماع عن موضوع الشيخوخة النشطة ("الشيخوخة النشطة وعلاقتها ببعض المتغيرات السوسيولوجية)، وتناولت مفهوم دمج كبار السن في المجتمع وعلاقته بعدد من المتغيرات الاجتماعية، في محاولة لقراءة موقع هذه الفئة في شبكة العلاقات الحديثة ودورهم في الحياة العامة.
وبين قصتها الشخصية ورسالتها البحثية حول "الشيخوخة النشطة"، تحولت الدكتوراهآمال إسماعيل في نظر كثيرين إلى نموذج لكيف يمكن أن يتحول العلم إلى طريقة في العيش ومقاومة اليأس، لا إلى شهادة تُعلق على الجدران فقط.
ويقول الكاتب محمد السيد علي :"اللافت أن عنوان رسالتها جاء معبّراً عن تجربتها الشخصية، إذ حملت عنوان: «الشيخوخة النشطة وعلاقتها ببعض المتغيرات السوسيولوجية... دراسة لبعض الحالات المختارة بجامعة المنصورة»؛ فالباحثة التي درست قضايا الشيخوخة النشطة كانت هي نفسها نموذجاً حياً لما تناولته في رسالتها.
وكشفت أن اختيار موضوع الرسالة لم يكن عشوائياً، إذ أجرت دراستها على عينة من 20 سيدة من قرى مختلفة بمحافظة الدقهلية (دلتا مصر)، بهدف الوصول إلى نتائج تسهم في خدمة المجتمع، وتسلط الضوء على قضايا كبار السن، وفقاً لوسائل إعلام مصرية.
لقد شغل خبر حالة حصول الدكتورة آمال إسماعيل كل مواقع التواصل الاجتماعي الرسمية والشخصية ،ومعظم الصحف في عالمنا العربي تماما بتمام خبر تألق منتخبنا الوطني وأدائه المشرف في كأس العالم 2026م
وفيما يلي نصوص مقتبسة لوصف المواقع لحالة الإصرار والتحدي للدكتورة آمال إسماعيل وتغلبها على مرض السرطان مرتين ،وحصولها على البكالوريوس وهي في السبعينات من عمرها ، وحصولها على الدكتوراه فيما بعد الثمانين في المواقع والصحف.
وتحت عنوان مصرية تحصل على الدكتوراه في عمر الـ83
رسالتها تناولت العلاقة بين الشيخوخة النشطة والمتغيرات السوسيولوجية
كتب الكاتب محمد السيد على(مصر ) في صحيفة الشرق الأوسط في قاعة المناقشات بكلية الآداب، جامعة المنصورة (دلتا مصر)، جلست المصرية آمال إسماعيل تناقش أطروحتها لنيل درجة الدكتوراه. ولم تكن تلك مناقشة أكاديمية عادية، بل كانت تتويجاً لرحلة إنسانية امتدت لأكثر من ستة عقود، تحدّت خلالها سنوات الانقطاع عن الدراسة، وحاربت المرض والسرطان، وتجاوزت مرارة الفقد، لتنال في نهاية المطاف لقب «دكتورة» في عُمر 83 عاماً، وتؤكد أن الأحلام لا تسقط بمرور الزمن.
"جاء التحول الحقيقي عام 2011، حين شجعتها ابنتها وأحفادها على استكمال ما بدأته قبل عقود؛ فالتحقت آمال، وهي في السبعين من عمرها، بمرحلة الثانوية العامة، ونجحت بمجموع 83 في المائة، لتلتحق بعدها بكلية الآداب في جامعة المنصورة، ومن هناك بدأ الفصل الأخير من رحلتها."
فكما نشرت الصفحة الرسمية لجامعة المنصورة (فيس بوك)يقول الدكتور شريف خاطر رئيس الجامعة : «إن وجود باحثة في الثالثة والثمانين داخل قاعة المناقشة لا يمثل حدثًا أكاديميًا فحسب، بل يحمل رسالة إلى مختلف الأجيال بأن الجامعة تظل فضاءً مفتوحًا للعلم والطموح في كل مراحل العمر، وأن الاستثمار الحقيقي في الإنسان يبدأ بالمعرفة ولا يتوقف عند سن معينة».
وأشاد الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة بعزيمة الباحثة وإصرارها على استكمال مسيرتها العلمية حتى مناقشة رسالة الدكتوراه في الثالثة والثمانين من عمرها، مؤكدًا أن تجربتها تحمل رسالة إنسانية ملهمة، وتجسد قيمة التعلم مدى الحياة، وتبرهن على أن الطموح والمعرفة لا يرتبطان بمرحلة عمرية، وأن الإنسان قادر على مواصلة التعلم والعطاء ما دام يمتلك الإرادة والرغبة في تحقيق أهدافه.
*قصة مصرية ألهمت الملايين.. كيف نالت آمال إسماعيل الدكتوراه في الـ83؟
تقول الجزيرة نت مصر :في رحلة ممتدة لعقود من طلب العلم، تحولت الباحثة المصرية آمال إسماعيل متولي عبده إلى حديث منصات التواصل الاجتماعي، بعدما حصلت على درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى في علم الاجتماع وهي في الثالثة والثمانين من عمرها، خلال مناقشة رسالتها بجامعة المنصورة ، في مشهد حظي باهتمام واسع داخل مصر وخارجها.
مرتبة الشرف الأولى لـ"الشيخوخة النشطة" حيثقررت لجنة المناقشة والحكم منح الباحثة درجة الدكتوراه في الآداب، تخصص علم الاجتماع، بتقدير «مرتبة الشرف الأولى»، مع التوصية بنشر الرسالة على نفقة الجامعة وتبادلها مع الجامعات الأجنبية.
المراجع :
aawsat.com
في صورة مشرفة ،ونموذج قدوة في الإصرار وتحدي العقبات هذا من جانب ،ومن جانب آخر ، جميل هو ربط التعليم بالواقع ،الأمر الذي تحرص عليه العملية التعليمية دائما ،وقد وجدنا نموذجًا عمليًّا تطبيقيًا لذلك؛ إنها الدكتورة آمال إسماعيل متولي عبده التي حصلت على الدكتوراه في عشرة التسعينات من عمرها (83)عامًافي علم الاجتماع عن موضوع الشيخوخة النشطة ("الشيخوخة النشطة وعلاقتها ببعض المتغيرات السوسيولوجية)، وتناولت مفهوم دمج كبار السن في المجتمع وعلاقته بعدد من المتغيرات الاجتماعية، في محاولة لقراءة موقع هذه الفئة في شبكة العلاقات الحديثة ودورهم في الحياة العامة.
وبين قصتها الشخصية ورسالتها البحثية حول "الشيخوخة النشطة"، تحولت الدكتوراهآمال إسماعيل في نظر كثيرين إلى نموذج لكيف يمكن أن يتحول العلم إلى طريقة في العيش ومقاومة اليأس، لا إلى شهادة تُعلق على الجدران فقط.
ويقول الكاتب محمد السيد علي :"اللافت أن عنوان رسالتها جاء معبّراً عن تجربتها الشخصية، إذ حملت عنوان: «الشيخوخة النشطة وعلاقتها ببعض المتغيرات السوسيولوجية... دراسة لبعض الحالات المختارة بجامعة المنصورة»؛ فالباحثة التي درست قضايا الشيخوخة النشطة كانت هي نفسها نموذجاً حياً لما تناولته في رسالتها.
وكشفت أن اختيار موضوع الرسالة لم يكن عشوائياً، إذ أجرت دراستها على عينة من 20 سيدة من قرى مختلفة بمحافظة الدقهلية (دلتا مصر)، بهدف الوصول إلى نتائج تسهم في خدمة المجتمع، وتسلط الضوء على قضايا كبار السن، وفقاً لوسائل إعلام مصرية.
لقد شغل خبر حالة حصول الدكتورة آمال إسماعيل كل مواقع التواصل الاجتماعي الرسمية والشخصية ،ومعظم الصحف في عالمنا العربي تماما بتمام خبر تألق منتخبنا الوطني وأدائه المشرف في كأس العالم 2026م
وفيما يلي نصوص مقتبسة لوصف المواقع لحالة الإصرار والتحدي للدكتورة آمال إسماعيل وتغلبها على مرض السرطان مرتين ،وحصولها على البكالوريوس وهي في السبعينات من عمرها ، وحصولها على الدكتوراه فيما بعد الثمانين في المواقع والصحف.
وتحت عنوان مصرية تحصل على الدكتوراه في عمر الـ83
رسالتها تناولت العلاقة بين الشيخوخة النشطة والمتغيرات السوسيولوجية
كتب الكاتب محمد السيد على(مصر ) في صحيفة الشرق الأوسط في قاعة المناقشات بكلية الآداب، جامعة المنصورة (دلتا مصر)، جلست المصرية آمال إسماعيل تناقش أطروحتها لنيل درجة الدكتوراه. ولم تكن تلك مناقشة أكاديمية عادية، بل كانت تتويجاً لرحلة إنسانية امتدت لأكثر من ستة عقود، تحدّت خلالها سنوات الانقطاع عن الدراسة، وحاربت المرض والسرطان، وتجاوزت مرارة الفقد، لتنال في نهاية المطاف لقب «دكتورة» في عُمر 83 عاماً، وتؤكد أن الأحلام لا تسقط بمرور الزمن.
"جاء التحول الحقيقي عام 2011، حين شجعتها ابنتها وأحفادها على استكمال ما بدأته قبل عقود؛ فالتحقت آمال، وهي في السبعين من عمرها، بمرحلة الثانوية العامة، ونجحت بمجموع 83 في المائة، لتلتحق بعدها بكلية الآداب في جامعة المنصورة، ومن هناك بدأ الفصل الأخير من رحلتها."
فكما نشرت الصفحة الرسمية لجامعة المنصورة (فيس بوك)يقول الدكتور شريف خاطر رئيس الجامعة : «إن وجود باحثة في الثالثة والثمانين داخل قاعة المناقشة لا يمثل حدثًا أكاديميًا فحسب، بل يحمل رسالة إلى مختلف الأجيال بأن الجامعة تظل فضاءً مفتوحًا للعلم والطموح في كل مراحل العمر، وأن الاستثمار الحقيقي في الإنسان يبدأ بالمعرفة ولا يتوقف عند سن معينة».
وأشاد الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة بعزيمة الباحثة وإصرارها على استكمال مسيرتها العلمية حتى مناقشة رسالة الدكتوراه في الثالثة والثمانين من عمرها، مؤكدًا أن تجربتها تحمل رسالة إنسانية ملهمة، وتجسد قيمة التعلم مدى الحياة، وتبرهن على أن الطموح والمعرفة لا يرتبطان بمرحلة عمرية، وأن الإنسان قادر على مواصلة التعلم والعطاء ما دام يمتلك الإرادة والرغبة في تحقيق أهدافه.
*قصة مصرية ألهمت الملايين.. كيف نالت آمال إسماعيل الدكتوراه في الـ83؟
تقول الجزيرة نت مصر :في رحلة ممتدة لعقود من طلب العلم، تحولت الباحثة المصرية آمال إسماعيل متولي عبده إلى حديث منصات التواصل الاجتماعي، بعدما حصلت على درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى في علم الاجتماع وهي في الثالثة والثمانين من عمرها، خلال مناقشة رسالتها بجامعة المنصورة ، في مشهد حظي باهتمام واسع داخل مصر وخارجها.
مرتبة الشرف الأولى لـ"الشيخوخة النشطة" حيثقررت لجنة المناقشة والحكم منح الباحثة درجة الدكتوراه في الآداب، تخصص علم الاجتماع، بتقدير «مرتبة الشرف الأولى»، مع التوصية بنشر الرسالة على نفقة الجامعة وتبادلها مع الجامعات الأجنبية.
المراجع :
الشرق الأوسط: تغطية شاملة لأخبار اليوم العربية والعالمية
الشرق الأوسط: صحيفة عربية دولية تقدم أحدث الأخبار عربياً وعالمياً، مع تغطية شاملة تشمل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة، وتحليلات معمقة تلبي اهتمامات القراء.