الأديب السعودي عبدالعزيز آل زايد في «معجم الأدباء السعوديين»

الأديب السعودي عبدالعزيز آل زايد في «معجم الأدباء السعوديين»



وثّق «معجم الأدباء السعوديين» في إصداره الحديث اسم الكاتب والروائي والقاص السعودي عبدالعزيز آل زايد، في ترجمة خاصة حملت الرقم 538، تناولت سيرته العلمية والأدبية، ونشاطه في الكتابة والنشر، وعددًا من إصداراته.



ويأتي هذا التوثيق في مسيرة أدبية واصلت حضورها في المشهد السعودي عبر سنوات من الكتابة والإصدار؛ إذ بلغ مجموع إصدارات آل زايد أكثر من 20 كتابًا في مجالات الرواية والقصة والكتابة الأدبية، إلى جانب نشر عدد من كتاباته في الصحافة المحلية والمواقع الإلكترونية.



وجاء في ترجمة المعجم أن آل زايد من مواليد الدمام عام 1399هـ/1979م، وحاصل على البكالوريوس في العلوم الحيوانية من جامعة الملك فيصل بالأحساء عام 1424هـ/2003م، ويُعرَّف فيه بأنه كاتب وروائي وقاص.



وأثبت المعجم عددًا من إصداراته، هي: «البردة»، و«كرائم الطيب»، و«رائحة العندليب»، و«شذا الحبيب»، و«وسوسة إبليس»، و«تذاكر الأحلام»، في عرض يضيء جانبًا من مشروعه الأدبي الممتد، ولا يستوعب مجمل إنتاجه المنشور.



ويحظى آل زايد كذلك بحضور موثق في حركة التأليف والنشر الأدبي السعودي؛ ففي دراسة ببليوغرافية سابقة للباحث خالد بن أحمد اليوسف عن حركة التأليف والنشر الأدبي السعودي لعام 2021م، أشار اليوسف إلى المؤلفين السعوديين الذين أصدروا كتابين فأكثر خلال العام، ووضع عبدالعزيز آل زايد في مقدمة المؤلفين السعوديين من حيث عدد الإصدارات، بعد علي الدرورة وأسامة المسلم، في إشارة إلى غزارة إنتاجه خلال تلك المرحلة.



واليوسف أديب وباحث ببليوغرافي سعودي، حاصل على جائزة أبها الثقافية عام 2000م، وله اشتغال ممتد في توثيق حركة التأليف والنشر الأدبي في المملكة. ويأتي «معجم الأدباء السعوديين» ضمن أعماله التوثيقية التي ترصد سير الأدباء وإنتاجهم.



وتعزز حضور آل زايد الأدبي بمحطات أخرى، من بينها حصوله عام 2020م على جائزة الإبداع ضمن جوائز ناجي نعمان الأدبية عن روايته «الأمل الأبيض»، في دورة شارك فيها 3034 متسابقًا من 78 دولة وبـ47 لغة، ثم اختياره عام 2022م سفيرًا للثقافة بالمجان لدى مؤسسة ناجي نعمان.



وما يزال آل زايد حاضرًا في المشهد الأدبي بإنتاج متواصل؛ فقد صدرت له خلال السنوات الأخيرة عدة كتب جديدة، وواصل الكتابة والنشر والنشاط الثقافي، مع حضور امتد إلى خارج المملكة إلى جانب نشاطه في المشهد الثقافي السعودي.



ويضيف إدراج آل زايد في «معجم الأدباء السعوديين» محطة توثيقية جديدة إلى تجربة أدبية ارتبطت خلال سنوات بغزارة الإنتاج والحضور الثقافي والتقدير الأدبي، ليأتي هذا التوثيق ضمن سجل متنامٍ لمسيرة كاتب سعودي يواصل مشروعه الأدبي.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى