بقلم : سري القدوة
الخميس 10 أيلول/ سبتمبر 2026.
ما تشهده الأرض الفلسطينية من تصاعد وتيرة حرب الإبادة الجماعية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس وفي ظل تطورات القضية الفلسطينية والجهود المبذولة للاعتراف بالدولة الفلسطينية وسبل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وخطط إعادة الإعمار، وسبل دعم صمود الشعب الفلسطيني سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، إضافة إلى تصاعد التهديد لتهجير سكان قطاع غزة ومحاولات الضم، واحتجاز أموال المقاصة والتضييق الاقتصادي والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة وقضية الأمن المائي العربي، وسرقة إسرائيل للمياه في الأراضي العربية المحتلة .
في ضوء ذلك يجب على الدول العربية، والمجتمع الدولي، الانتقال من الإدانة إلى إجراءات رادعة، بما في ذلك مقاطعة منتجات المستوطنات ووقف أي تعامل يسهم في دعمها أو ترسيخها، وفرض عقوبات على المستوطنين المتورطين في الجرائم وعلى الجهات التي تمولهم أو توفر لهم الحماية .
ويجب موصلة دعم دولة فلسطين مالياً وسياسياً وقانونياً وحماية الأونروا ودفع المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات لا رجعة فيها نحو الاعتراف بدولة فلسطين وعضويتها الكاملة، وإنهاء الاحتلال ضمن جدول زمني واضح، وخاصة بعد كل ما شهده قطاع غزة من حرب إبادة جماعية وتدمير واسع لكل مقومات الحياة وتهجير وتجويع وحرمان، ما زال وقف إطلاق النار هشاً، وما زال العدوان الإسرائيلي المدمر مستمرا فيما يظل الوصول الإنساني مقيداً في مساحات واسعة من القطاع، وتبقى الاحتياجات الإنسانية أكبر بكثير من الإمكانات المتاحة ويجب إعادة أعمار ما دمره الاحتلال ووقف الاستيطان والضم وإرهاب المستوطنين وحماية القدس ومقدساتها .
المرحلة اليوم شديدة الخطورة حيث تواجه المنطقة العربية برمتها تداعيات خطيرة ناجمة عن استمرار الاحتلال الإسرائيلي وتوسعه في سوريا ولبنان وانتهاكاته المتواصلة للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، بما فيها قرارات مجلس الأمن فلقد تمادت إسرائيل في ممارساتها وعدوانها بفعل عقود من الإفلات من المساءلة والعقاب، حتى باتت تتصرف كدولة فوق القانون، وتواصل حربها المدمرة على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، بما تنطوي عليه من قتل وتجويع وتهجير وتدمير ممنهج، بالتوازي مع تصعيد سياساتها الاستعمارية في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشريف، من خلال الاستيطان والضم والتهجير القسري وإرهاب المستوطنين، في محاولة واضحة لفرض وقائع لا رجعة فيها على الأرض وتقويض أي أفق لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة .
المطلوب ليس إدارة الكارثة، وإنما إنهاؤها عبر تثبيت وقف إطلاق النار بصورة دائمة وشاملة، وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وفتح كل المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية دون قيود، والبدء الفوري بتنفيذ خطة التعافي وإعادة الإعمار، دون تهجير أو اقتطاع لأي جزء من أرض دولة فلسطين .
سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
[email protected]
سري القدوة
رئيس تحرير جريدة الصباح
http://www.alsbah.net
الخميس 10 أيلول/ سبتمبر 2026.
ما تشهده الأرض الفلسطينية من تصاعد وتيرة حرب الإبادة الجماعية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس وفي ظل تطورات القضية الفلسطينية والجهود المبذولة للاعتراف بالدولة الفلسطينية وسبل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وخطط إعادة الإعمار، وسبل دعم صمود الشعب الفلسطيني سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، إضافة إلى تصاعد التهديد لتهجير سكان قطاع غزة ومحاولات الضم، واحتجاز أموال المقاصة والتضييق الاقتصادي والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة وقضية الأمن المائي العربي، وسرقة إسرائيل للمياه في الأراضي العربية المحتلة .
في ضوء ذلك يجب على الدول العربية، والمجتمع الدولي، الانتقال من الإدانة إلى إجراءات رادعة، بما في ذلك مقاطعة منتجات المستوطنات ووقف أي تعامل يسهم في دعمها أو ترسيخها، وفرض عقوبات على المستوطنين المتورطين في الجرائم وعلى الجهات التي تمولهم أو توفر لهم الحماية .
ويجب موصلة دعم دولة فلسطين مالياً وسياسياً وقانونياً وحماية الأونروا ودفع المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات لا رجعة فيها نحو الاعتراف بدولة فلسطين وعضويتها الكاملة، وإنهاء الاحتلال ضمن جدول زمني واضح، وخاصة بعد كل ما شهده قطاع غزة من حرب إبادة جماعية وتدمير واسع لكل مقومات الحياة وتهجير وتجويع وحرمان، ما زال وقف إطلاق النار هشاً، وما زال العدوان الإسرائيلي المدمر مستمرا فيما يظل الوصول الإنساني مقيداً في مساحات واسعة من القطاع، وتبقى الاحتياجات الإنسانية أكبر بكثير من الإمكانات المتاحة ويجب إعادة أعمار ما دمره الاحتلال ووقف الاستيطان والضم وإرهاب المستوطنين وحماية القدس ومقدساتها .
المرحلة اليوم شديدة الخطورة حيث تواجه المنطقة العربية برمتها تداعيات خطيرة ناجمة عن استمرار الاحتلال الإسرائيلي وتوسعه في سوريا ولبنان وانتهاكاته المتواصلة للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، بما فيها قرارات مجلس الأمن فلقد تمادت إسرائيل في ممارساتها وعدوانها بفعل عقود من الإفلات من المساءلة والعقاب، حتى باتت تتصرف كدولة فوق القانون، وتواصل حربها المدمرة على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، بما تنطوي عليه من قتل وتجويع وتهجير وتدمير ممنهج، بالتوازي مع تصعيد سياساتها الاستعمارية في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشريف، من خلال الاستيطان والضم والتهجير القسري وإرهاب المستوطنين، في محاولة واضحة لفرض وقائع لا رجعة فيها على الأرض وتقويض أي أفق لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة .
المطلوب ليس إدارة الكارثة، وإنما إنهاؤها عبر تثبيت وقف إطلاق النار بصورة دائمة وشاملة، وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وفتح كل المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية دون قيود، والبدء الفوري بتنفيذ خطة التعافي وإعادة الإعمار، دون تهجير أو اقتطاع لأي جزء من أرض دولة فلسطين .
سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
[email protected]
سري القدوة
رئيس تحرير جريدة الصباح
http://www.alsbah.net