أيا قلبي
***
أَلا تهدأْ
وجيبٌ قدْ طغى وبغى
كما هاجَ النَّوى فيكَ
وما لي في الدُّنى ملْجأْ
ولا أَدري
إِذا حاولْتُ نسيانَكْ
أَتنسانِي
لعلِّي منكَ قدْ أَبرأْ؟
أَلا تهدأْ
وتغفو عنْ مُعاناةٍ
بأرضٍ كمْ بُلينا بها
يقودُ السَّيِّءَ الأَسْوأْ
فتخبو جذوةُ الفكرِ
وَطُهْرُ الْعِطْرِ كَمْ يَصْدَأْ
جنونٌ أَيُّها القلبُ
كما النَّارِ
وأرضُ اللهِ بردانةْ
ووحدي بليلِها المُطْفأْ
أَنا في وقدِها حَطَبٌ
وَمنْ ذا يُؤْنِسُ الرُّوحَ
وَمنْ بِالجوى يعْبأْ
صَمَتُّ.. وعافَني صمتي
نطقْتُ.. ولمْ تبْقَ لي بيتي
فَشِعْري صار لي مخْبأْ
صَرَخْتُ عَجِّلِ الأَجَلَ
أَوِ احْيِ فِيَّ ذَا الأَملَ
منارٌ أَنْتَ لِلسُّفُنِ
لِمَا مَرْكَبي قَدْ ضَلّْ
فلا شطٌّ وَلا مرْفأْ
أَلَا يا صَاحبَ الْعَقْلِ
أَيَا قَلْبِي
تَعافَ لأَنَّكَ الفَرْدُ
ولوْ بِجَمْعِهِمْ تُرْزَأْ
وَيَوْماً إِنْ خَبا النَّبْضُ
هُناكَ فِي السَّما رَعْدُ
يُدوِّي مُخْبراً عنْكَ
بأَنَّ برقَكَ المبدأْ
٢٦/٩/٢٠٢٦
***
أَلا تهدأْ
وجيبٌ قدْ طغى وبغى
كما هاجَ النَّوى فيكَ
وما لي في الدُّنى ملْجأْ
ولا أَدري
إِذا حاولْتُ نسيانَكْ
أَتنسانِي
لعلِّي منكَ قدْ أَبرأْ؟
أَلا تهدأْ
وتغفو عنْ مُعاناةٍ
بأرضٍ كمْ بُلينا بها
يقودُ السَّيِّءَ الأَسْوأْ
فتخبو جذوةُ الفكرِ
وَطُهْرُ الْعِطْرِ كَمْ يَصْدَأْ
جنونٌ أَيُّها القلبُ
كما النَّارِ
وأرضُ اللهِ بردانةْ
ووحدي بليلِها المُطْفأْ
أَنا في وقدِها حَطَبٌ
وَمنْ ذا يُؤْنِسُ الرُّوحَ
وَمنْ بِالجوى يعْبأْ
صَمَتُّ.. وعافَني صمتي
نطقْتُ.. ولمْ تبْقَ لي بيتي
فَشِعْري صار لي مخْبأْ
صَرَخْتُ عَجِّلِ الأَجَلَ
أَوِ احْيِ فِيَّ ذَا الأَملَ
منارٌ أَنْتَ لِلسُّفُنِ
لِمَا مَرْكَبي قَدْ ضَلّْ
فلا شطٌّ وَلا مرْفأْ
أَلَا يا صَاحبَ الْعَقْلِ
أَيَا قَلْبِي
تَعافَ لأَنَّكَ الفَرْدُ
ولوْ بِجَمْعِهِمْ تُرْزَأْ
وَيَوْماً إِنْ خَبا النَّبْضُ
هُناكَ فِي السَّما رَعْدُ
يُدوِّي مُخْبراً عنْكَ
بأَنَّ برقَكَ المبدأْ
٢٦/٩/٢٠٢٦